بسم الله
تفريغ
شروط الدعاء الذي وعد الله بإجابته _ أ.د. صالح سندي.mp4
اعلم أيها الموفق أن. الدعاء المستجمع شروطه. قد وعد الله بإجابته والله لا يخلف الميعاد. الدعاء. المستجمع. شروطه. وشروطه.
أولا التوحيد. أن يكون الدعاء مخلصا لله تبارك وتعالى.
ثم أن لا يدعو الداعي بإثم ولا قطيعة رحم.
ثم أن لا يعجل. يقول دعوت. دعوت. فلم أر يستجاب لي.
ثم أن يكون مطعمه حلال وملبسه حلال بعيدا عن الحرام في المطعم والملبس ونحو ذلك.
ثم أن يدعو الله عز وجل بقلب حاضر ليس قلبا لاهيا غافلا.
إذا كان الدعاء قد استجمع هذه الشروط فإنه مجاب لا محالة.
ولكن انتبه لهذه [ القاعدة المهمة ] التي تكشف كثيرا من اللبس الذي قد يرد على بعض النفوس. ألا وهو الاستجابة. الاستجابة أعم من إعطاء المسئول من يعيد. أنت يا شيخ. أنت الذي التفت. طيب. الذي بجواره استجابة. لا تقل ابغى اللي وراك. ها أنت يا شيخ الذي تبتسم. أحسنت الاستجابة أعم من إعطاء المسؤول إعطاء المسؤول إعطاء المطلوب. هذا نوع من الاستجابة. وثمة شيء وراء ذلك يدل على هذا ما ثبت في حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرة، وإما أن يكف عنه من الشر مثلها. قالوا إذا نكثر قال الله أكثر). فهذا الحديث وهو حديث حسن جيد يدل على أن الاستجابة تشمل هذه الأمور الثلاثة. أولا إعطاء المسؤول إعطاء الشيء الذي دعا الداعي به. والأمر الثاني أن الله سبحانه وتعالى أن الله سبحانه وتعالى يدخر له ثواب هذا الدعاء، هذا نوع من استجابة الدعاء أو وهو الأمر الثالث أن الله تبارك وتعالى يكف عنه شرا ويدفع عنه بأسا بمقابل هذا الدعاء الذي دعاه جزاء على هذا الدعاء الذي دعاه، وهذا أيضا نوع من إجابة الدعاء. إذن الإجابة اعم من الدعاء، فاطمئن يا ايها الداعي انك اذا دعوت دعاء قد جمعت شروطه فإنه مجاب ولا بد.
تفريغ
شروط الدعاء الذي وعد الله بإجابته _ أ.د. صالح سندي.mp4
اعلم أيها الموفق أن. الدعاء المستجمع شروطه. قد وعد الله بإجابته والله لا يخلف الميعاد. الدعاء. المستجمع. شروطه. وشروطه.
أولا التوحيد. أن يكون الدعاء مخلصا لله تبارك وتعالى.
ثم أن لا يدعو الداعي بإثم ولا قطيعة رحم.
ثم أن لا يعجل. يقول دعوت. دعوت. فلم أر يستجاب لي.
ثم أن يكون مطعمه حلال وملبسه حلال بعيدا عن الحرام في المطعم والملبس ونحو ذلك.
ثم أن يدعو الله عز وجل بقلب حاضر ليس قلبا لاهيا غافلا.
إذا كان الدعاء قد استجمع هذه الشروط فإنه مجاب لا محالة.
ولكن انتبه لهذه [ القاعدة المهمة ] التي تكشف كثيرا من اللبس الذي قد يرد على بعض النفوس. ألا وهو الاستجابة. الاستجابة أعم من إعطاء المسئول من يعيد. أنت يا شيخ. أنت الذي التفت. طيب. الذي بجواره استجابة. لا تقل ابغى اللي وراك. ها أنت يا شيخ الذي تبتسم. أحسنت الاستجابة أعم من إعطاء المسؤول إعطاء المسؤول إعطاء المطلوب. هذا نوع من الاستجابة. وثمة شيء وراء ذلك يدل على هذا ما ثبت في حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرة، وإما أن يكف عنه من الشر مثلها. قالوا إذا نكثر قال الله أكثر). فهذا الحديث وهو حديث حسن جيد يدل على أن الاستجابة تشمل هذه الأمور الثلاثة. أولا إعطاء المسؤول إعطاء الشيء الذي دعا الداعي به. والأمر الثاني أن الله سبحانه وتعالى أن الله سبحانه وتعالى يدخر له ثواب هذا الدعاء، هذا نوع من استجابة الدعاء أو وهو الأمر الثالث أن الله تبارك وتعالى يكف عنه شرا ويدفع عنه بأسا بمقابل هذا الدعاء الذي دعاه جزاء على هذا الدعاء الذي دعاه، وهذا أيضا نوع من إجابة الدعاء. إذن الإجابة اعم من الدعاء، فاطمئن يا ايها الداعي انك اذا دعوت دعاء قد جمعت شروطه فإنه مجاب ولا بد.
