بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
لو أنَّ القلوب سليمة لكان هاجسها ودأبها ليل نهار أن تتعلم أسماء الله تعالى وصفاته! | أ.د. #صالح_سندي
تفريغ
وهذا الموضوع يا أيها الإخوة موضوع عظيم، أعني معرفة أسماء الله جل وعلا وصفاته. هذا هو العلم، وهو أشرف العلم، وهو الذي خلقنا الله سبحانه وتعالى من أجله. الله تبارك وتعالى انما خلقنا لاجل ان نعرفه، ثم ان نقوم بما يلزم من معرفته من عبادته سبحانه وتعالى، هذا أمر عظيم ومطلب سامي جليل ينبغي علينا ان نعطيه حقه. وأن نهتم به غاية الاهتمام. الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون لاجل هذا الامر العظيم. لله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم. هذا الكون كله خلقه الله جل وعلا لاجل ان نعلم صفاته تبارك وتعالى مثل كونه يعلم ما في السماوات وما في الارض ومن كونه بكل شيء عليم هذا مقام في غاية الاهمية يا إخوتاه لا من جهة شرف الموضوع ولا من جهة حاجتك اليه. يا عبد الله. يا ايها الاخوة ان كثيرا من الناس يظن ان حاجته الى الله سبحانه وتعالى هي من حيث هي، من حيث كونه ربا له لا غير، فهو فقير الى عطائه ومنه منه جل وعلا الرزق ومنه النعم ومنه الاعداد والإمداد ومنه النصرة والعون. فهو يحتاج اليه لكونه ربه. لكن هذا ليس كل شيء. ثمة شيء اخر. شيء عظيم وهو حاجتك اليه من حيث كونه الاهك، من حيث كونه معبودك. من حيث كونه المحبوب المخوف المرجو وحده لا شريك له. فالله ربنا والله الاهنا حاجتك اليه من حيث كونه ربا. وحاجتك اليه من حيث كونه الاهك. فان في القلب وحشة عظيمة لا يزيلها. ولا يؤنس هذا القلب الا معرفة الله سبحانه وتعالى. في القلب قحط ويبس وجفاف. الا اذا ذكر هذا الاله العظيم. في القلب مرض لا يداويه الا محبته ورجائه وخشيته والتوكل عليه. والله لو ان القلوب صحيحه سليمه لكان هاجسها وهجير. وتهجيرها ودأبها ليل نهار. ان تتعلم أسماء الله وصفاته.
أن تتعرف على ربها وخالقها وإلهها ومحبوبها والمتوكل عليه والمتوكل عليه سبحانه وتعالى. لكن القلوب بين ميت ومريض الا من رحم الله عز وجل. ميت لا يحس بحاجته الى هذا الامر العظيم. وما لجرح بميت ايلام. ومريض. والعجيب انه يجهل انه مريض. ويغفل عن كونه مريضا. قلبه في غاية البؤس وهو غافل. والسبب انه يلهيه. تخيل إنسانا مريضا المرض المرض يفري في جسده وهو يستعمل مسكنات المسكنات لا تعالج هكذا شأن القلب المريض الذي حاجته الى الله سبحانه وتعالى من حيث كونه الهه حاجة عظيمة، ومع ذلك هو غافل لا يستشعر مدى الحاجة والقحط والعطش الذي في قلبه إلى معرفة ربه سبحانه والهه فمصيبة. واي مصيبة ان يغفل الإنسان عن هذا الامر العظيم قف عنده ولا تتجاوزه. فرغ له قلبك وفرغ له وقتك. واعطه ما يستحق من اهتمام كتاب الله عز وجل، وكذا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم مليئة بذكر اسماء الله وصفاته. وهذا والله ما كان عبثا انما كان لان العباد احوج ما يكونون اليه. فاذا مررت بشيء منه فقف وتأمل. واعط قلبك وعقلك حظه من هذا النعيم المعجل. والله انه لنعيم معجل. الحياة بدونه بائسة لا قيمة لها. وهو معرفة الله سبحانه وتعالى. لو ان القلوب صحيحة فانها ستدرك ذلك تمام الادراك. فيا إخوتاه مثل هذا الموضوع لا ينبغي ان يعامل كغيره من الموضوعات، هذا العلم ليس كغيره من العلوم. اعقد عليه بخناصرك. وعض عليه بالنواجذ. واهتم به غاية الاهتمام. والله عز وجل يحب ذلك منك. الله يحب أن تعرفه ويحب أن تعلم اسماءه وصفاته. ولذلك كم في كتاب الله واعلموا ان الله كذا واعلموا ان الله كذا واعلموا ان الله كذا. اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم. اعلموا. فعل امر يقتضي الوجوب. اذا يجب علينا ان نعلم هذا الامر العظيم ووالله لو لم نؤمر به لكان ينبغي ان يكون من قلوبنا باعث يحثنا على الاهتمام به. والله المستعان.
لو أنَّ القلوب سليمة لكان هاجسها ودأبها ليل نهار أن تتعلم أسماء الله تعالى وصفاته! | أ.د. #صالح_سندي
تفريغ
وهذا الموضوع يا أيها الإخوة موضوع عظيم، أعني معرفة أسماء الله جل وعلا وصفاته. هذا هو العلم، وهو أشرف العلم، وهو الذي خلقنا الله سبحانه وتعالى من أجله. الله تبارك وتعالى انما خلقنا لاجل ان نعرفه، ثم ان نقوم بما يلزم من معرفته من عبادته سبحانه وتعالى، هذا أمر عظيم ومطلب سامي جليل ينبغي علينا ان نعطيه حقه. وأن نهتم به غاية الاهتمام. الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون لاجل هذا الامر العظيم. لله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم. هذا الكون كله خلقه الله جل وعلا لاجل ان نعلم صفاته تبارك وتعالى مثل كونه يعلم ما في السماوات وما في الارض ومن كونه بكل شيء عليم هذا مقام في غاية الاهمية يا إخوتاه لا من جهة شرف الموضوع ولا من جهة حاجتك اليه. يا عبد الله. يا ايها الاخوة ان كثيرا من الناس يظن ان حاجته الى الله سبحانه وتعالى هي من حيث هي، من حيث كونه ربا له لا غير، فهو فقير الى عطائه ومنه منه جل وعلا الرزق ومنه النعم ومنه الاعداد والإمداد ومنه النصرة والعون. فهو يحتاج اليه لكونه ربه. لكن هذا ليس كل شيء. ثمة شيء اخر. شيء عظيم وهو حاجتك اليه من حيث كونه الاهك، من حيث كونه معبودك. من حيث كونه المحبوب المخوف المرجو وحده لا شريك له. فالله ربنا والله الاهنا حاجتك اليه من حيث كونه ربا. وحاجتك اليه من حيث كونه الاهك. فان في القلب وحشة عظيمة لا يزيلها. ولا يؤنس هذا القلب الا معرفة الله سبحانه وتعالى. في القلب قحط ويبس وجفاف. الا اذا ذكر هذا الاله العظيم. في القلب مرض لا يداويه الا محبته ورجائه وخشيته والتوكل عليه. والله لو ان القلوب صحيحه سليمه لكان هاجسها وهجير. وتهجيرها ودأبها ليل نهار. ان تتعلم أسماء الله وصفاته.
أن تتعرف على ربها وخالقها وإلهها ومحبوبها والمتوكل عليه والمتوكل عليه سبحانه وتعالى. لكن القلوب بين ميت ومريض الا من رحم الله عز وجل. ميت لا يحس بحاجته الى هذا الامر العظيم. وما لجرح بميت ايلام. ومريض. والعجيب انه يجهل انه مريض. ويغفل عن كونه مريضا. قلبه في غاية البؤس وهو غافل. والسبب انه يلهيه. تخيل إنسانا مريضا المرض المرض يفري في جسده وهو يستعمل مسكنات المسكنات لا تعالج هكذا شأن القلب المريض الذي حاجته الى الله سبحانه وتعالى من حيث كونه الهه حاجة عظيمة، ومع ذلك هو غافل لا يستشعر مدى الحاجة والقحط والعطش الذي في قلبه إلى معرفة ربه سبحانه والهه فمصيبة. واي مصيبة ان يغفل الإنسان عن هذا الامر العظيم قف عنده ولا تتجاوزه. فرغ له قلبك وفرغ له وقتك. واعطه ما يستحق من اهتمام كتاب الله عز وجل، وكذا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم مليئة بذكر اسماء الله وصفاته. وهذا والله ما كان عبثا انما كان لان العباد احوج ما يكونون اليه. فاذا مررت بشيء منه فقف وتأمل. واعط قلبك وعقلك حظه من هذا النعيم المعجل. والله انه لنعيم معجل. الحياة بدونه بائسة لا قيمة لها. وهو معرفة الله سبحانه وتعالى. لو ان القلوب صحيحة فانها ستدرك ذلك تمام الادراك. فيا إخوتاه مثل هذا الموضوع لا ينبغي ان يعامل كغيره من الموضوعات، هذا العلم ليس كغيره من العلوم. اعقد عليه بخناصرك. وعض عليه بالنواجذ. واهتم به غاية الاهتمام. والله عز وجل يحب ذلك منك. الله يحب أن تعرفه ويحب أن تعلم اسماءه وصفاته. ولذلك كم في كتاب الله واعلموا ان الله كذا واعلموا ان الله كذا واعلموا ان الله كذا. اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم. اعلموا. فعل امر يقتضي الوجوب. اذا يجب علينا ان نعلم هذا الامر العظيم ووالله لو لم نؤمر به لكان ينبغي ان يكون من قلوبنا باعث يحثنا على الاهتمام به. والله المستعان.
