إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إذا حذرتَ الناس من الباطل ومن أهله ومن أسبابه فأنت [عندهم] من الغلاة المندفعين!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [حصري] إذا حذرتَ الناس من الباطل ومن أهله ومن أسبابه فأنت [عندهم] من الغلاة المندفعين!

    الشيخ محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله -:

    إذا حذرتَ الناس من الباطل ومن أهله ومن أسبابه فأنت [عندهم] من الغلاة المندفعين!، ما تعرف الحكمة بالدعوة!


    ختم الإمام - ابن بطه - رحمه الله كتابه [الإبانة الصغرى ص326] بقوله: ((وَمِنْ اَلسُّنَّةِ وَتَمَامِ اَلْإِيمَانِ وَكَمَالِهِ: اَلْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ اِسْمٍ خَالَفَ اَلسُّنَّةَ وَخَرَجَ مِنْ إِجْمَاعِ اَلْأُمَّةِ وَمُبَايَنَةُ أَهْلِهِ وَمُجَانَبَةُ مَنِ اِعْتَقَدَهُ وَالتَّقَرُّبُ إِلَى اَللَّهِ عز وجل بِمُخَالِفَتِهِ.
    وَذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ: اَلرَّافِضَةُ وَالشِّيعَةُ وَالْجَهْمِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ وَالْحَرُورِيَّةُ وَالْمُعْتَزِلَةُ وَالزَّيْدِيَّةُ وَالْإِمَامِيَّةُ وَالْمُغِيرِيَّةُ وَالْإِبَاضِيَّةُ وَالْكَيْسَانِيَّةُ وَالصُّفْرِيَّةُ وَالشُّرَاةُ وَالْقَدَرِيَّةُ وَالْمَنَّانِيَّةُ وَالٌأَزَارِقَةُ وَالْحُلُولِيَّةُ وَالْمَنْصُورِيَّةُ وَالْوَاقِفَةُ وَمَنْ دَفَعَ اَلصِّفَاتِ وَالرُّؤْيَةَ، وَمِنْ كُلِّ قَوْلٍ مُبْتَدَعٍ وَرَأْيٍ مُخْتَرَعٍ وَهَوًى مُتَّبَعٍ، فَهَذِهِ كُلَّهَا وَمَا شَاكَلَهَا وَمَا تَفَرَّعَ مِنْهَا أَوْ قَارَبَهَا أَقْوَالٌ رَدِيئَةٌ وَمَذَاهِبُ سَيِّئَةٌ تُخْرِجُ أَهْلَهَا عَنْ اَلدِّينِ وَمَنِ اِعْتَقَدَهَا عَنْ جُمْلَةِ اَلْمُسْلِمِينَ.
    وَلِهَذِهِ اَلْمَقَالَاتِ وَالْمَذَاهِب: رُؤَسَاءُ مِنْ أَهْلِ اَلضَّلَالِ وَمُتَقَدِّمُونَ فِي اَلْكُفْرِ وَسُوءِ اَلْمَقَالِ، يَقُولُونَ عَلَى اَللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَيَعِيبُونَ أَهْلَ اَلْحَقِّ فِيمَا يَأْتُونَ، وَيَتَّهِمُونَ اَلثِّقَاتِ فِي اَلنَّقْلِ وَلَا يَتَّهِمُونَ آرَاءَهُمْ فِي اَلتَّأْوِيلِ، قَدْ عَقَدُوا أَلْوِيَةَ اَلْبِدَعِ وَأَقَامُوا سُوقَ اَلْفِتْنَةِ وَفَتَحُوا بَابَ اَلْبَلِيَّةِ، يَفْتَرُونَ عَلَى اَللَّهِ اَلْبُهْتَانَ وَيَتَقَوَّلُونَ فِي كِتَابِهِ بِالْكَذِبِ وَالْعُدْوَانِ، إِخْوَانُ اَلشَّيَاطِينِ وَأَعْدَاءُ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَكَهْفُ اَلْبَاغِينَ وَمَلْجَأُ اَلْحَاسِدِينَ.
    هُمْ شُعُوبٌ وَقَبَائِلُ وَصُنُوفٌ وَطَوَائِفُ، أَنَا أَذْكُرُ طَرَفًا مِنْ أَسْمَائِهِمْ وَشَيْئًا مِنْ صِفَاتِهِمْ لِأَنَّ لَهُمْ كُتُبًا قَدْ اِنْتَشَرَتْ وَمَقَالَاتٍ قَدْ ظَهَرَتْ لَا يَعْرِفُهَا اَلْغُرُّ مِنْ اَلنَّاسِ وَلَا النَّشئ مِنْ اَلْأَحْدَاثِ، تَخْفَى مَعَانِيهَا عَلَى أَكْثَرِ مَنْ يَقْرَؤُهَا.
    فَلَعَلَّ اَلْحَدَثَ يَقَعُ إِلَيْهِ اَلْكِتَابُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ اَلْمَقَالَاتِ قَدْ اِبْتَدَأَ اَلْكِتَابَ بِحَمْدِ اَللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَالْأَطْنَابِ فِي اَلصَّلَاةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِدَقِيقِ كُفْرِهِ وَخَفِيِّ اِخْتِرَاعِهِ وَشَرِّهِ فَيَظُنُّ اَلْحَدَثُ اَلَّذِي لَا عِلْمَ لَهُ وَالْأَعْجَمِيُّ وَالْغُمْرُ مِنْ اَلنَّاسِ أَنَّ اَلْوَاضِعَ لِذَلِكَ اَلْكِتَابِ عَالِمٌ مِنْ اَلْعُلَمَاءِ أَوْ فَقِيهٌ مِنْ اَلْفُقَهَاءِ، وَلَعَلَّهُ يَعْتَقِدُ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ مَا يَرَاهُ فِيهَا عَبْدَةُ اَلْأَوْثَانِ وَمَنْ بَارَزَ اَللَّهَ وَوَالَى اَلشَّيْطَانَ.
    فَمِنْ رُؤَسَائِهِمْ اَلْمُتَقَدِّمِينَ فِي اَلضَّلَالِ: مِنْهُمْ اَلْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ اَلضَّالُّ؛ وَقَدْ قِيلَ لَهُ وَهُوَ بِالشَّامِ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ أَطْلُبُ رِبًا أَعْبُدُهُ!، فَتَقَلَّدَ مَقَالَتَهُ طَوَائِفُ مِنْ اَلضُّلَّالِ، وَقَدْ قَالَ اِبْنُ شَوْذَبٍ: تَرَكَ جَهْمٌ اَلصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ اَلشَّكِّ.
    وَمِنْ أَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ: بِشْرٌ اَلْمَرِيسِي وَالْمِرْدَارُ وَأَبُو بَكْرٍ اَلْأَصَمُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ عُلَيَّةَ وَابْنُ أَبِي دُؤَادٍ وَبُرْغُوثُ وَربَالُويَةُ وَالْأَرْمَنِيُّ وَجَعْفَرٌ اَلْحَذَّاءُ وَشُعَيْبٌ اَلْحَجَّامُ وَحَسَنُ اَلْعَطَّارُ وَسَهْلٌ اَلْحرَارُ وَأَبُو لُقْمَانَ اَلْكَافِرُ فِي جَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ مِنْ اَلضُّلَّالِ، وَكُلُّ اَلْعُلَمَاءِ يَقُولُونَ فِيمَنْ سَمَّيْنَاهُمْ إِنَّهُمْ أَئِمَّةُ اَلْكُفْرِ وَرُؤَسَاءُ اَلضَّلَالَةِ.
    وَمِنْ رُؤَسَائِهِمْ أَيْضًا - وَهُمْ أَصْحَابُ اَلْقَدْرِ -: مَعْبَدٌ اَلْجُهَنِيِّ وَغَيْلَانُ اَلْقَدَرِيُّ وَثُمَامَةُ بْنُ أَشْرَسَ وَعَمْرٌو بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو الْهُذَيْلِ اَلْعَلَّافُ وَإِبْرَاهِيمُ اَلنَّظَّامِيُّ وَبِشْرُ بْنُ اَلْمُعْتَمِرِ، فِي جَمَاعَةٍ سِوَاهُمْ أَهْلُ كُفْرٍ وَضَلَالٍ يَعُمُّ، وَمِنْهُمْ: اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ اَلْجُبَّائِيُّ وَأَبُو الْعَنْبَسِ اَلصَّيْمَرِيُّ.
    وَمَنْ اَلرَّافِضَةِ: اَلْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَبَأٍ وَهِشَامٌ اَلْفُوطِيُّ وَأَبُو الْكروسِ وَفُضَيْلٌ الرَّقَاشِيُّ وَأَبُو مَالِكٍ اَلْحَضْرَمِيُّ وَصَالِحٌ قُبَّةٌ.
    بَلْ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَوْا فِي كِتَابٍ أَوْ يُحْوَوْا بِخِطَابٍ، ذَكَرْتُ طَرَفًا مِنْ أَئِمَّتِهِمْ: لِيُتَجَنَّبَ اَلْحَدَثُ وَمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ ذِكْرَهُمْ وَمُجَالَسَةَ مَنْ يَسْتَشْهِدُ بِقَوْلِهِمْ وَيُنَاظِرُ بِكُتُبِهِمْ.
    وَمِنْ خُبَثَائِهِمْ وَمَنْ يَظْهَرُ فِي كَلَامِهِ اَلذَّبُّ عَنْ اَلسُّنَّةِ وَالنُّصْرَةُ لَهَا وَقَوْلُهُ أَخْبَثُ اَلْقَوْلِ: اِبْنِ كُلَّابٍ وَحُسَيْنٌ اَلنَّجَّارُ وَأَبُو بَكْرٍ اَلْأَصَمُّ
    )).


    قال فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله - في شرحه لكلام الإمام ابن بطة رحمه الله :

    ((قال عليه الصلاة والسلام: "الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، وللأئمة المسلمين، وعامتهم"، وهذا من عامة المسلمين سألك عن فلان؟ إذا كنتَ تعرفه يجب عليك أن تجيبه، وإذا كنتَ لا تعرفه أحله على غيرك، هذا هو الواجب الآن. المصنِّفُ [ابن بطة رحمه الله] متأخرٌ عن هؤلاء المتقدِّمين ويتكلَّم فيهم ويحذِّر الناس منهم ديانة، فهذا يدلُّكم على أنَّ كثيراً من الناس اليوم على خلاف ما عليه السلف الصالحون؛ أعجبهم هذا الكلام أو ما أعجبهم، نحن لا نلتمس رضاهم، يكفينا أنَّ هؤلاء أسلافنا:
    أولئك آبائي فجئني بمثلهم*** إذا جمعتنا يا جرير المجامع
    نحن مستعدون أن نأتي لهم بألف إمام هذا شأنه، وهم فليأتونا بإمام واحد يقولون لنا هذا شأنه!، إمام من أئمة السنة الذين يقال عنهم أئمة: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"، ما يجدون واحداً!، ما يجدون أسلافاً لهم إلا الذي قال لأحمد:( يا أحمد إني يصعب علي، يثقل علي، أن أقول كذا وكذا، فلان كذا، وفلان وكذا؟) هذا هو سلفهم، أحمد أنكر عليه، وقال:( إذا سكتَّ أنت وسكتُّ أنا متى يعلم الناس؟!)، هذا نصيحة، وأهل الحديث أولى الناس بها، وما قام بها الا أهل الحديث، ونصر الله بهم الدين، وحفظ الله بهم الدين، والذي يريد اليوم أن يتنكَّب عن طريقهم فوالله ليذيقنَّه الله سوء ما يفعل، وليهوينَّ اللهُ به على أم رأسه هاوياً ومتردياً.
    فمَنْ نصر السنة وأهلها نصره الله، ومَنْ خالفها وخذلها وأهلها خذله الله، ومَنْ أعلاها أعلى الله ذكره، ومَنْ أراد إهانة أهلها أهانه الله وأخبت ذكره
    ، فعليكم بالتمسك بما قاله هؤلاء السلف رحمهم الله، فكل خير في أتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف، فعليكم بالسنة ولا تبالوا بأحد.
    ما ضاع الشباب والكثير من عامة الناس اليوم إلا بسبب عدم النصيحة، هذا مبتدع، في عينه مبتدع، رضي أو لم يرض، صوفي، رافضي، خارجي، أي كان من هذا هذه الأصناف، إخواني، تكفيري، سروري، تحريري، أياً كان، غضب مَنْ غضب، ويرضى مَنْ يرضى، "أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه".
    فهذا الآن، أُنظر "فمن رؤسائهم المتقدِّمين"، ما منعه أن يحذِّر ممن قد انتهى، لأنَّه قد يقع بين يدي من هو في عصره كتاب من كتب هؤلاء، فيضلون بسببه، فسرد لهم الأسماء، حتى إذا ما جاء ووقع بين أيديهم كتاب من كتب هؤلاء حذروه، قد حذَّرنا منهم ابن بطة رحمه الله،نعم
    .

    (فَمِنْ رُؤَسَائِهِمْ اَلْمُتَقَدِّمِينَ فِي اَلضَّلَالِ مِنْهُمْ اَلْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ اَلضَّالُّوَقَدْ قِيلَ لَهُ وَهُوَ بِالشَّامِ: أَيْنَ تُرِيدُ)
    نعم الان الجهمية ,جاء يتكلم على من؟الجهم شيخها قائدها ومؤسسها.نعم (أين تريد).
    (فَقَالَ أَطْلُبُ رِبًا أَعْبُدُهُ. فَتَقَلَّدَ مَقَالَتَهُ طَوَائِفُ مِنْ اَلضُّلَّالِ)
    وجهم هذا ضال مضل منحرف, والشنقيطي عبدالله بن الأمين بن محمد الأمين صاحب أضواء البيان يدافع عنه ويقول: (ما يدريكم لعله حط راحله في الجنة) , ويشتد على طلبة العلم أمامه في كلية الشريعة والشريط عندي مسجل ,ماشاء الله,غضب للجهم وغضب على أهل السنة ,يا سوء ما ركب,يا عظم ما ركب, نسأل الله العافية,نسأل الله السلامة .
    (هكذا في مثل هذا اليوم) يوم يدافع واحد عن الجهم وللأسف كلهم من أبناء الجامعة الإسلامية , واحد يدافع عن الجهم! الجهم بنفسه,وواحد يدافع عمن لم يبدع الجهم , وهذا يتهجم على أهل السنة الطلاب أمامه في القاعة والشريط عندي , والثاني يتهجم بمن يتبع أحمد, ويقتدي بأحمد , ويصفهم بأنهم المتقمصون لشخصية أحمد على منبر الجامعة! يا أسفاه على هذه الجامعة يدافع فيها عن جهم ويتهكم بها فيمن كان على طريقة أحمد, والى الله المشتكى.الله أكبر.)).
    ثم قال - حفظه الله -:
    ((هذا هو الذي ذكرناه لهم في أول ذكر الأسماء، إنما ذكر هؤلاء لأجل هذه الثمرة، قال: ذكرتُ طرفاً من أئمتهم، ذكر رؤوساً، وإلا الأتباع يكثر العدد ويصعب الحصر، فلماذا ذكر رؤوس الضلال؟ قال: ذكرتُ طرفاً من أئمتهم؛ لماذا؟ لهذه الحكمة الكبيرة، وهذه الحكمة الكبيرة هي: ليتجنب الحدث يعني الناشئ الشاب الناشئ في العلم المبتدأ، ومَنْ لا علم له، أي ليس له خلفية بهؤلاء، يجتنب ذكرهم، ما يذكرهم، ومجانبة مَنْ يستشهد بقولهم، إذا سمع من يستشهد بأقوال هذه الأسماء عرف أنه صاحب ضلالة، لأنه ما يستشهد لهؤلاء، الاستشهاد يدل على الرضى بالمستشهد بهم، فما يستشهد بقولهم ويناظر بكتبهم إلا مَنْ كان على ضلال، فإنما ذكر هذه الأسماء لأجل أن يتجنب الحدث ويحذر هذه الأسماء، وكذلك مَنْ لا علم له بها، اذا سمعها يجتنبهم ويحذرهم ويحذر مجالسة مَنْ يستشهد بأقوالهم ويناظر بكتبهم، فهذه هي الفائدة من ذكر الإسماء، دين الله تبارك وتعالى حفظ بهذه الطريقة؛ بذكر رموز الضلال والمبتدعة والدعاة الى الضلالات والتحذير منهم ومن مجالستهم وممن يستشهد بأقوالهم ويناظر بكتبهم؛ لأنَّ هذا إنما هو على شاكلتهم، نعوذ بالله من ذلك...، يتجنب مجالسة ايش؟ مَنْ يستشهد بأقوالهم ويناظر بكتبهم، يقول لك اليوم: هذه الكتب فيها خير!، خذ الخير واترك الشر!، وصاحبها من رؤوس الضلالة، هل هذا طريق السلف؟! لا والله، ما هو طريق السلف أبداً، طريق السلف التحذير من كتب أهل الضلال ومن مجالسة أهل الضلال، بل من مجالسة مَنْ يستشهد بهم من باب أولى من مجالستهم هم، أو يدعو لهم واليهم، هذا مَنْ يستشهد بقولهم لا تنبغي مجالسته، نسأل الله العافية، واليوم على خلاف هذا كله، وهذا هو العلم عندهم!، وأهله هم العلماء الصادقين المحققين المتعقلين!، أما إذا حذَّرتَ الناس من الباطل ومن أهله ومن أسبابه فأنت من الغلاة المندفعين!، ما تعرف الحكمة بالدعوة!، الحكمة عندهم يضيعون الناس!، يغشون الناس!، لا ينصحون الناس!، مَنْ الآن سأل ابن بطة هذا الكلام؟! ابتدأ من عنده، أملاه عليه رحمه الله واجب النصيحة، فكيف بمن يسأل ويكتم هذا أشد بالفتنة، نعوذ بالله من ذلك
    (وَمِنْ خُبَثَائِهِمْ)[المتن]
    يعني الآن لو تقول عن ضال خبيث في هذا العصر قالوا: هذا بذيء اللسان , ما عنده الا السب والشتم, شوف الآن ما يقول أبن بطة: ومن خبثائهم.
    (وَمَنْ يَظْهَرُ فِي كَلَامِهِ اَلذَّبُّ عَنْ اَلسُّنَّةِ وَالنُّصْرَةُ لَهَا وَقَوْلُهُ أَخْبَثُ اَلْقَوْلِ اِبْنِ كُلَّابٍ)[المتن]
    ابن كلاب الذي أنتهى ابو الحسن الاشعري الى مذهبه, الآن لو قال أحد في أبن كلاب مثل ما قال في هؤلاء ما يقولون فيه؟
    يكيلك أنت السب والشتم ، بعض من يسمع هذا الكلام وأنت السني الأثري أتباعا لأبن كلاب ويزعم لنفسه هو أنه سني أثري, ما شاء الله,يغضب للمبتدعة وأهل البدع, ويهجم على أهل السنة والأثر ,وصدق مالك (رحمة الله ورضي عنه) من السني (قال :اذا ذكر عنده شي من البدع ودعاتها لم يغضب لها)
    ما يغضب ويفرح أن تذل البدع وتذكر ويحذر منها. ما يغضب لذلك .اليوم يغضبون وتحمر أنوفهم اذا ذكرت أهل الأهواء والبدع .أذكر ربك صلى على رسولك أطلب اللي ينفعك ,ما شاء الله وهذا ما ينفع كونك تعرف الشر وتحذر منه ؟هذا ما ينفع! ولكن للأسفهؤلاء لم يقرأوا هذه الكتب وبعضهم اذا قرأها قرأها قراءة الصوفية للبخاري للبركة يطبقه ويمشي .
    (اعاذنا الله وأياك من مقالتهم, وعافانا وأياك من شرور مذاهبهم,وأحيانا على الاسلام والسنة, وأماتنا على ذلك وحشرنا عليه, ولابدل ما بنا وبك من نعمه, وفواضل مننه, ولا أخلانا من حسن عوائده, وجميل فوائده. وجعلنا وأياك من الحافظين لحدوده,القائمين لحقوقه.ونفعناواياك بما علمنا ,وأستعملنا به عملا صالحا متقبلا مرضيا,وحشرنا وإياك في زمرة نبيه وأصحابه,أنه المؤمل فيما يرجى,والصاحب في الشدة والرخاء , والحمدلله أولا وآخرا, وصلى الله على نبينه ظاهرا وباطنا. تم كتاب الشرح والأبانة على أصول السنة والديانة, والحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله)[المتن]
    ونحن نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وباسمه الأعظم الذي اذا دعي به أجاب واذا سئل به أعطى أن يشرح صدرونا وأياكم جميعا للعلم النافع والعمل الصالح وان يرزقنا حبه وحب من يحبه,وحب رسوله (صلى الله عليه وسلم) وأتباع سنته وحب صحابته وحب سلفنا الصالح والسير على طريقهم . وكما نساله جل وعلا أن يثبتنا على ذلك.نسأل الله جل وعلا بأسمه العظم أن يثبتنا على ذلك.
    نسأل الله جل وعلا بأسمه العظم أن يثبتنا على ذلك .وأن يشرح صدورنا له,وأن يتوفانا عليها وأن يقينا وأياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن, وأن يجنبنا وأياكم الشرور,إنه جواد كريم وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان الى يوم الدين,والحمدلله على أن أعاننا على الإتمام.)).
    من شرح الإبانة الصغرى - الدرس 17 والأخير الدقيقة 42 وما بعدها.
    http://ar.miraath.net/audio/3758/17
    الإمام ابن بطة العكبري-رحمه الله- يذكر أسماء وصفات أهل البدع ويحذر من كتبهم
    http://www.sahab.net...showtopic=17578
    الرد على مَنْ يزعم: أنَّ تحذير العوام والناشئة المبتدئين من أعيان المبتدعة ومناهجهم فتنة لهم وليس من الحكمة!!
    http://www.sahab.net...howtopic=132056
    سحاب

  • #2
    رد: إذا حذرتَ الناس من الباطل ومن أهله ومن أسبابه فأنت [عندهم] من الغلاة المندفعين!

    جزاك الله خيرا احسنت النقل اخى العوامي بارك الله فيك وحفظ الله الشيخ محمد بن هادي

    تعليق

    يعمل...
    X