إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أقوال بعض أهل العلم السلفيين المعاصرين في ملازمة العقيدة للمنهج -3-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أقوال بعض أهل العلم السلفيين المعاصرين في ملازمة العقيدة للمنهج -3-


    7- قول الشيخ محمد على فركوس:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فمن المعلوم أنّ لفظة: «العقيدة» لم يرد استعمالها في الكتاب والسُّنَّة، ولا في أُمَّهات معاجمِ اللغة، واستعمل الأئمَّة السابقون ما يدلُّ عليها، ﻛ: «السنَّة»، و«الإيمان»، و«الشريعة»، واستعمل كثيرٌ من الأئمَّة لفظتي: «اعتقاد»، و«معتقد»، كابن جرير الطبري، واللالكائي، والبيهقي.
    فمن الناحية الاصطلاحية تستعمل لفظة: «العقيدة» عند إطلاقها للدلالة على: «ما يَعقِدُ عليه العبدُ قلبه من حقٍّ أو باطلٍ»، أمَّا استعمالها مقيَّدةً بصفةٍ، كعبارة: «العقيدة الإسلامية»، فقد عرَّفها بعضُهم بأنها: «الإيمان الجازِمُ بالله، وما يجب له في أُلُوهيَّته، ورُبُوبِيَّته، وأسمائه وصفاتِه، والإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر، خيره وشرِّه، وبكلِّ ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدِّين، وأمور الغيب وأخباره، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم لله تعالى في الحُكم والأمر والقدر والشرع، ولرسوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بالطاعة والتحكيم والاتباع».
    فالعقيدة في الإسلام تقابل الشريعة؛ لأنَّ المراد بالشريعة التكاليف العَملية التي جاء بها الإسلام في العبادات والمعاملات، بينما العقيدة هي أمورٌ عِلمية يجب على المسلم أن يعتقدها في قلبه؛ لأن الله تعالى أخبره بها بطريق وحيه إلى رسوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، والصلة بينهما وثيقة جدًّا، يجتمعان في الإيمان عند الانفراد؛ لأنَّ له شِقَّين: عقيدة نقية راسخة تستكنُّ في القلب، وشِقٌّ آخر يتمثَّل في العمل الذي يظهر على الجوارح، فكان الإيمان عقيدةً يرضى بها قلب صاحبها، ويعلن عنها بلسانه، ويرتضي المنهج الذي جعله الله متَّصلاً بها، لذلك جاء من أقوال علماء السلف في الإيمان أنَّه اعتقاد بالجَنان، ونُطق باللِّسان وعمل بالأركان.
    هذا، والاعتماد على صحَّة هذه العقيدة لا يكون إلاَّ وَفق منهجٍ سليمٍ، قائمٍ على صحيح المنقول الثابت بالكتاب والسُّنَّة والآثار الواردة عن الصحابة رضي الله عنهم، والتابعين من أئمَّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى الذين سلكوا طريقهم، كما قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»- أخرجه البخاري في «صحيحه» كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «صحيحه» كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «سننه» كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (722، وأحمد في «مسنده»: (5383)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه- فكان هذا الصراط القويم المتمثِّل في طلب العلم بالمطالب الإلهية عن الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والاسترشاد بفهم الصحابة والتابعين ومَن التزم بنهجهم من العلماء، من أعظم ما يتميَّز به أهل السُّنَّة والجماعة عن أهل الأهواء والفُرقة، ومن مميِّزاتهم الكبرى: عدم معارضتهم الوحي بعقلٍ أو رأيٍ أو قياسٍ وتقديمهم الشرع على العقل، مع أنَّ العقلَ الصحيح لا يُعارض النصَّ الصحيح، بل هو موافق له، ورفضهم التأويل الكلامي للنصوص الشرعية بأنواع المجازات، واتخاذهم الكتاب والسنَّة ميزانًا للقَبول والرفض، تلك هي أهمُّ قواعد المنهج السلفي وخصائصه الكبرى، التي لم يتَّصف بها أحد سواهم؛ ذلك لأنَّ مصدر التلقِّي عند مخالفيهم من أهل الأهواء والبدع هو العقل الذي أفسدته تُرَّهات الفلاسفة، وخُزَعْبَلات المناطقة، وتَمَحُّلاَت المتكلِّمين، فأفرطوا في تحكيم العقل وردّ النصوص ومعارضتها به، وغير ذلك مِمّا هو معلوم من مذهب الخلف.
    هذا؛ وقد كان من نتائج المنهج القويم اتّحاد كلمة أهل السنّة والجماعة بتوحيد ربِّهم، واجتماعهم باتباع نبيِّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، واتفاقهم في مسائل الاعتقاد وأبوابه، قولاً واحدًا، لا يختلف مهما تباعدت عنهم الأمكنة، واختلفت عنهم الأزمنة.
    فالمنهج السليم يؤدِّي إلى الاعتقاد السليم، فيستدلُّ بصحَّة العقيدة على سلامة المنهج، فهو من الاستدلال بالمعلول على العلَّة، كالاستدلال بوجود أثر الشيء على وجوده، وبعدمه على عدمه، فهو من قياس الدلالة عند الأصوليِّين، وقد تكون العقيدة سليمةً في بعض جوانبها، فاسدةً في بعضها الآخر، فيستدلُّ على جانبها الصحيح بصِحَّة المنهج فيه، وعلى الفاسد بفساد منهجه فيه، مثل أن يعتقد عقيدة السلف في الأسماء والصفات، ويعتقدَ مسائل الخروج والحزبية وغيرهما، فيستدلُّ على صحة عقيدته في الأسماء والصفات بصحة المنهج فيها المتمثِّل في الاستدلال بالكتاب والسنَّة، والاسترشاد بفهم السلف الصالح، كما يستدلُّ على فساد عقيدته في الجانب الآخر تركه المنهج السلفيّ فيه.
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
    الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعزّ محمد علي فركوس -حفظه الله- www.ferkous.com

    8- قول الشيخ صالح آل الشيخ:
    س/ سئل معالي الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله-: ما الفرق بين العقيدة والمنهج؟ وما حكم من يستدل بقوله تعالى: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًاعلى أن الشريعة هي العقيدة والمنهاج، ولا يوجد فرق، هل هذاصحيح؟
    ج/ في قوله جل وعلا:﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا [المائدة:48] أهل التفسير من الصحابة فمن بعدهم على معنى قوله: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا أي سبيلا وسنة. فالمنهاج هو العقيدة؛ لأن المنهج هو النهج الذي يسلك، والطريق الذي يسلك معلوم أنه تكون معه طرق؛ فإذن هذا الطريق الذي هو المنهاج هو السبيل، وسبيل الله - جل وعلا – واحد: ﴿ وَأَنَّهَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام:153]، سبيل الله واحد، وهو طريقه الموصل إليه، وهو منهاج.
    وكيف تفهم معنى المنهاج، ومعنى المنهج؟ إذا عرفت أن الأمة تفرقت فرقا، تفرقت إلى فرق شتى، وإلى طوائف كثيرة، وتلك الطوائف وتلك الفرق كل فرقة وطائفة اتخذت لها سبيلا، واتخذت لها طريقا، ومعلوم أن مجموع ما عليه تلكالطوائف والفرق؛ أن مجموع ما هم عليه هو عقائدهم؛ ولهذا قال أهل العلم: إن منهج أهل السنة والجماعة هو طريقة أهل السنة والجماعة، وهو عقيدة أهل السنة والجماعة، ولا يميز أهل السنة والجماعة عن غيرهم، من الفرق الضالة المخالفة لطريقة سلف هذه الأمة من صحابة رسول الله - r- فمن بعدهم إلابهذا المنهج، خذ مثلا في أبواب الإيمان لهم منهج لهم عقيدة ، في أبواب القدر لهم منهج ولهم عقيدة، في أبواب الصفات وأسماء الله - جل وعلا - لهم منهج ولهم عقيدة؛ يعني لهم عقيدة التي هي المنهج، مما يميزهم عن غيرهم، كذلك في أبواب الغيبيات لهم طريقة ولهم منهج ولهم عقيدة، كذلك في التعامل مع الخلق، التعامل مع الأئمة مع ولاة الأمر مع الحكام لهم منهج ولهم طريقة، التعامل مع الناس مع المسلمين لهم منهج لهم طريقة، التعامل مع أهل العلم لهم منهج ولهم طريقة ولهم عقيدة، هذه كلها مسطرة في كتب علماء أهل السنة والجماعة، فإذا قيل عقيدة أهل السنة والجماعة يعني منهج أهل السنة والجماعة.
    ومن الناس من قد يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة، والمخالفة على قسمين:
    إما أن تكون المخالفة لأصل منأصول أهل السنة والجماعة؛ فمن خالف في أصل من الأصول فهو مبتدع خارج عن أهل السنة والجماعة، فمثلا يخالف في أصل الإيمان، ويقول: الإيمان قول واعتقاد دون عمل؛ فهذايكون خارجا عن عقيدة السلف الصالح عقيدة أهل السنة والجماعة، يقول في القدر بالكسب، وأن المرء المكلف محل لفعل الله، وأن الفعل ليس بفعله حقيقة؛ وإنما هو محل له؛ قول الأشاعرة أو نحو ذلك، فهذا قول بالجبر، فهذا مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة في الأصل، صاحبه ليس من أهل السنة والجماعة، كذلك في أبواب الإمامة، يخالف في وجوب السمع والطاعة للإمام المسلم، يخالف في أصل المسألة؛ فهذا ليس من أهل السنة والجماعة. كذلك إذا خالف في بعض المسائل المتعلقة بالصحابة؛ فقال: أنا أترضى عن الصحابة جميعا إلا واحدا، هذا خالف في أصل من أصول أهل السنة والجماعة، فليس منهم، هومبتدع.
    والقسم الثاني: من يوافق في أصل؛ ولكن في بعض أفراد الأصل يبدو له وجهة يتأولها مع إقراره بالأصل، هذا نقول: هذا مخالف لطريقة أهل السنة والجماعة، هذا مخطئ هذا مباين لطريقتهم، ولا يقال - يعني في تلك المسألة -، ولا يقال ببدعته ولا بفسقه؛ لأنه أقر بالأصل، ولكن خالف في فرع تحت ذلك الأصل لشبهة عنده، مثل ما حصل من الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة، حين خالف في حديث الصورة المعروف: «خلق الله آدم على صورته» ، وفي لفظ : «خلق الله آدم على صورة الرحمن» ونازع في ذلك ، وخالف أهل السنة، وخالف بقية الأئمة في ذلك، هو سلم بأن باب الصفات مداره على التسليم، وأننا نمر الصفات كما جاءت، وأننا نسلم ولا ننكر، وابن خزيمة له كتاب التوحيد شاهد بذلك، فهو من أئمة أهل السنة والجماعة، ولكنه بهذه المسألة غلط وتأول تأولا أبطله أهل العلم ، ولشيخ الإسلام في رد قولهأكثر من مائة صفحة في ضمن رده على الرازي في كتابه نقض أساس التقديس، فرده وبين أنه -يعني الإمام ابن خزيمة - خالف طريقة أهل السنة والجماعة، هو مسلّم بالأصول؛ لكن بدا له فهم في ذلك، فهنا يخطأ، وقد قال الذهبي: زل زلة عظيمة ونحو ذلك، مما يبين فيه خطأ هذا العالم، أو خطأ هذا الرجل، أو خطأ من ذهب هذا المذهب، ويشنع على ذلك القول حتى لا يؤخذ به ؛ لكن يبقى للرجل المسلّم بنصوص أهل السنة والجماعة، وبأصول اعتقادهم يبقى من أهل السنة والجماعة، لا يخرج عنهم، بخلاف من يخالف في أصل منالأصول، مثل الإيمان أو القدر أو في صفات الله، يزعم أن العقل مقدم، وأنه إن خالف النقل العقل؛ وجب تقديم العقل، وأن العقل حاكم لا محكوم ونحو ذلكمن الأصول،أو خالف في أبواب الإمامة، وقال: لا تلزم الإمامة، أو لا يلزم السمعوالطاعة، أو يرى الخروج على الولاة أو نحو ذلك، هذا كله يكون خارجا عن أهل السنة والجماعة، فهذا تحرير هذا المقام، والله الموفق إلى الصواب. شريط لقاء مفتوح مع الشيخ صالح آل الشيخ تفريغ ؟.
يعمل...
X