بسم الله
11962 - هل يجوز لي أن أدعو بقوله اللهم بما قدمته من عمل صالح من بر والدي مثلا فغفر لي؟
تفريغ
أحسن الله إليكم. هل يجوز لي أن أدعو بقولي اللهم بما قدمت من عمل صالح من بر والدي مثلا فاغفر لي أو حقق لي الأمر الفلاني؟
الشيخ : لا تقول هكذا إذا قلت اللهم إني كنت كذا. إن كنت تعلم أنني إن ما فعلته لأجلك فافعل كذا وكذا بي، هذا جائز، وهو مقتضى حديث النفر الثلاثة الذين خرجوا فأوصاهم للمبيت في غار، وكان يوما مطيرا فانحدرت صخرة، فالجماعة فم الغار ولم يبقى لهم أثر، فعلموا أنه لا فكاك لهم من أمرهم، هذا فتفكروا فيما يدعون الله. فقال أحدهم اللهم إنه كان لابوان، كنت لا أغبط أحدا قبلهما كأنه صاحب إبل وماشية، فنأى بي المرعى يوما فلم أرح يعني أعد في الليل إلا وقد نام فحلبت فوقهما، فلم أخذهما كراهية أو تنغيص نومهما، ولم أشأ أن أسقي أحدا قبلهما لا أهلا ولا ولد ولا ماء. فوقفت حتى برق الفجر وغبطه تحتذي فاستيقظ سبقتهما. اللهم إن كنت تعلم أنني إنما فعلت ذلك من أجلك، ففرج بيننا فأفرج ما نحن فيه. وقال الأخر اللهم إنه كانت لي ابنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فراودها على نفسها فلم تستجب، فأما ألمت بها سنة فقر وحاجة فأتت إلي فطلبت منها ذلك ما أراد منها فقد قبلت بمئة دينار. فأعطيتها الدنانير ومكنتني فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه. وفي لفظ اضطربت فقلت أكرهتك. فقالت اتق الله. فانصرفت وهي أحب النساء الي. اللهم إن كنت تعلم أنني إنما فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه. قال الثالث اللهم إنه كان لأجرا فأدى عملهم فأعطيتهم أجرهم إلا واحدا سخطه وانصرف. يعني غير راض بالأجر وثمرته له، حتى إذا عاد إليه بعد برهة وإذا له واد من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال يا عبد الله اتق الله وأعطني أجره، قلت كل ما ترى؟ فقال لا تهزأ بي، فقلت لا أهزأ بك فاستاقه وما ترك شيئا، اللهم إن كنت فعلت ما فعلت ابتغاء من أجلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فانفرجت. إذا سأل الإنسان عن ذلك. من أجل هذا الشيء وسأل ربه بأنه فهو في الحقيقة إنما يسأله بعلمه سبحانه لا بأنه عمل لا يقول يا رب فعلت هذا فأعطني كذا وكذا. بالطريقة ذي يسأل الله بالمخلوق وبطريقة أنه يسأله إن كان يعلم فهو يسأل الله بعلمه جل وعلا فلا بأس به.
11962 - هل يجوز لي أن أدعو بقوله اللهم بما قدمته من عمل صالح من بر والدي مثلا فغفر لي؟
تفريغ
أحسن الله إليكم. هل يجوز لي أن أدعو بقولي اللهم بما قدمت من عمل صالح من بر والدي مثلا فاغفر لي أو حقق لي الأمر الفلاني؟
الشيخ : لا تقول هكذا إذا قلت اللهم إني كنت كذا. إن كنت تعلم أنني إن ما فعلته لأجلك فافعل كذا وكذا بي، هذا جائز، وهو مقتضى حديث النفر الثلاثة الذين خرجوا فأوصاهم للمبيت في غار، وكان يوما مطيرا فانحدرت صخرة، فالجماعة فم الغار ولم يبقى لهم أثر، فعلموا أنه لا فكاك لهم من أمرهم، هذا فتفكروا فيما يدعون الله. فقال أحدهم اللهم إنه كان لابوان، كنت لا أغبط أحدا قبلهما كأنه صاحب إبل وماشية، فنأى بي المرعى يوما فلم أرح يعني أعد في الليل إلا وقد نام فحلبت فوقهما، فلم أخذهما كراهية أو تنغيص نومهما، ولم أشأ أن أسقي أحدا قبلهما لا أهلا ولا ولد ولا ماء. فوقفت حتى برق الفجر وغبطه تحتذي فاستيقظ سبقتهما. اللهم إن كنت تعلم أنني إنما فعلت ذلك من أجلك، ففرج بيننا فأفرج ما نحن فيه. وقال الأخر اللهم إنه كانت لي ابنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فراودها على نفسها فلم تستجب، فأما ألمت بها سنة فقر وحاجة فأتت إلي فطلبت منها ذلك ما أراد منها فقد قبلت بمئة دينار. فأعطيتها الدنانير ومكنتني فلما قعدت بين رجليها قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه. وفي لفظ اضطربت فقلت أكرهتك. فقالت اتق الله. فانصرفت وهي أحب النساء الي. اللهم إن كنت تعلم أنني إنما فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه. قال الثالث اللهم إنه كان لأجرا فأدى عملهم فأعطيتهم أجرهم إلا واحدا سخطه وانصرف. يعني غير راض بالأجر وثمرته له، حتى إذا عاد إليه بعد برهة وإذا له واد من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال يا عبد الله اتق الله وأعطني أجره، قلت كل ما ترى؟ فقال لا تهزأ بي، فقلت لا أهزأ بك فاستاقه وما ترك شيئا، اللهم إن كنت فعلت ما فعلت ابتغاء من أجلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فانفرجت. إذا سأل الإنسان عن ذلك. من أجل هذا الشيء وسأل ربه بأنه فهو في الحقيقة إنما يسأله بعلمه سبحانه لا بأنه عمل لا يقول يا رب فعلت هذا فأعطني كذا وكذا. بالطريقة ذي يسأل الله بالمخلوق وبطريقة أنه يسأله إن كان يعلم فهو يسأل الله بعلمه جل وعلا فلا بأس به.
