إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فتاوى] إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

    سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:

    السؤال :
    الأخت ج . ع . م من الرياض تقول في سؤالها: نحن مجموعة من النساء نصلي في المسجد في رمضان في مكان منعزل عن الرجال بحيث لا يروننا ولا نراهم، وقد لاحظت أن الأخوات لا يكملن الصفوف الأولى ولا يسوينها وقد احتج بعضهن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: ((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) فقلت لهن: إن هذا الحديث يقصد به عندما كان النساء يصلين خلف الرجال بدون ساتر، أما الآن فقد اختلف الوضع ولكنهن لم يسمعن كلامي. نرجو من سماحتكم إفادتنا عن المشروع في هذا حيث إن هذا هو الحال في كثير من مساجد المسلمين؟ جزاكم الله خيرا.


    الجواب :
    الحديث المذكور صحيح، ولكنه محمول عند أهل العلم على المعنى الذي ذكرت، وهو كون الرجال ليس بينهم وبين النساء حائل، أما إذا كن مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال، وعليهن إتمام الصفوف الأول فالأول، وسد الفرج كالرجال، لعموم الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

    "مجموع فتاوى ابن باز" (25/145) .



    وسئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

    س : ما الحكم في صفوف النساء؟ هل شرها أولها وخيرها آخرها على الإطلاق، أو في حالة عدم وجود ساتر بين الرجال والنساء؟

    الجواب: المراد إذا كان الرجال مع النساء في مكان واحد فإن آخر صفوف النساء أفضل من أولها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). وإنما كان كذلك لأن آخرها أبعد عن الرجال وأولها أقرب إلى الرجال .
    وأما إذا كان لهن مكان خاص كما يوجد الآن في أكثر المساجد فإن خير صفوف النساء أولها كالرجال .
    "مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (13/36).

    وسُئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ـ حفظه الله ـ :

    من الملاحظ أنّ النّساء في رمضان يفضلّنَ الصفوفَ الأخيرة في المسجد ، ولكن الصفوف الأولى يبتعدون عنها ، مما سبّب فراغًا فيها ، بينما تزدحمُ الصفوفُ الأخيرة ، ويُسدُّ الطريقُ أمام النساء الذاهباتِ إلى الصّفوف الأولى ، وهنّ يعملن بقول الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه‏:‏
    ‏" أفضل صفوف النساء آخرها‏ " ‏‏.‏ نرجو الإفادة‏

    الجواب:
    هذا فيه تفصيل‏:‏
    إذا كان النساء يصلّينَ من غير ستارة بينهن وبين الرجال ؛ فإنهن كما جاء في الحديث‏:‏ ‏
    "خير صفوف النساء آخرها‏ " ‏[‏رواه مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏1/326‏)‏‏]‏؛ لأنَّ الصّفوف المتأخّرة تكون بعيدةً عن الرّجال ، وأما الصّفوف المتقدّمة ؛ فتكون قريبة من الرّجال ‏.‏

    أما إذا كنّ يصلين خلف ستارة بينهنّ وبينَ الرّجال ؛ فإنّ الأفضل الصفوف المتقدّمة ؛ لزوال المحذور ، وتكون أفضل صفوفِ النّساء أوّلها ؛ كصفوف الرِّجال ؛ لزوال المحذور ، وهو خوف الفتنة ، مادامت الستارة موجودة بينهن وبين الرجال ، ويجب أن تترتب صفوفهن كترتيب صفوف الرجال ، يكملن الصف الأوّل فالثاني وهكذا، وينتظمن كانتظام صفوف الرجال سواء ما دمنَ وراءَ السّتارة ‏.

    اهـ من برنامج : ( المُنتقى من فتاوى الفوزان ) الجزء الثالث ، سؤال رقم 84 .

  • #2
    رد: إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

    هذا الكلام جيد..ومرجع المسألة من حيث التأصيل في تخصيص العموم بالعلة المستنبطة، لأنَّ النص أتى عامٌ ولكن استنبط جماعة من العلماء كون العلة هي: القرب من الرجال وخوف الفتنة، فاستثنوا مثل هذه الصورة، وهذا شاهد لما كنت أقوله : إنَّ بعض المشايخ وإن كان في تدريسه لكتب الأصول ينكر التخصيص بالعلة المستنبطة إلا أنَّه يقع في ذلك عند التطبيق وهذا مثال ظاهر، ولكن يبقى النظر في قوة تلك العلة المستنبطة عند الفقيه....وإلا أكثر مشايخنا عند التطبيق يقعون في ذلك.
    لكن ممن رأيتهم التزموا قواعدهم في هذه المسألة الشيخ الفقيه زيد المدخلي - حفظه الله- فقد سمعته سئل في شرحه على بلوغ المرام عن خصوص هذه المسألة فقال ما معناه: الكلام عام ولا مخصص فنقول كما في الحديث: شر صفوف النساء أولها.
    وأنا أقدر موقفه في هذا من حيث التزام أصوله فلم يخرج عنها، وأقدر ترجيح المشايخ في الأعلى لأنَّه الأقرب في نظري لكن يبقى مخالفة الفرع للأصل..وإن كنت لم أقف حقيقة على قول صريح للشيخ ابن باز -رحمه الله- في أصل القاعدة.
    وممن رأيته ينكر تخصيص العموم بالعلة المستنبطة ويلتزمه الشيخ سعد الشثري - وفقه الله-، ومسألة مصافحة المرأة العجوز ونحوها مخرجة على هذا الأصل، فمن أنكر تلك وأقر هنا فلا يقل: النص عام والتعليل بالشهوة لا يجوز التخصيص به لكونها علة مستنبطة لا منصوصة.
    لأنه يخادع نفسه وهذا اضطراب في أصوله، ولكن لينظر له حجة أخرى وإلا فهذه كتلك من حيث التأصيل يبقى فقط النظر في بقية الأدلة المحيطة بكل مسألة.
    ومثل هذا كثير ما يقع من طلبة العلم فمرة يقرون بالأصل ومرة يخالفونه وهذا من الخلل المَعيب والمشعر بأنَّهم لم يضبطوا الأصول وإنَّما هو التقليد المبطن بالاجتهاد، فمرة مال إلى كلام فلان ومرة إلى غيره بحسب ظنونه والله أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 08-Aug-2011, 11:39 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

      بارك الله فيك أخي مأمون على هذا النقل
      وجزاك الله خيرا أخي عاصم على الإفادة (وأقدر ترجيح المشايخ في الأعلى لأنَّه الأقرب في نظري لكن يبقى مخالفة الفرع للأصل..)
      كما قال الأخ عاصم هناك أصل وفرع،فلقد كانت الصحابيات رضوان الله عليهن يعلمن بأن شر صفوف النساء أولها لقربها من صفوف الرجال ومع ذلك لم يتخلفن عن هذا الصف لعلمهن بالأجر والخير فيه،ومما أذكره من كلام الوالد ناصر الدين الألباني رحمه الله أنه يرى ببدعية الستار الذي يوضع بين الرجال والنساء لأنه يهون من أمر الحجاب الشرعي،فالمرأة حينما تعلم بأن هناك ستار في المسجد فهي تتهاون شيئا ما من الحجاب الشرعي وهذا مشاهد في بعض مساجدنا والله المستعان
      وكذلك حينما يخطأ الإمام لا يعلمن هل ركع أم سجد فيحصل لهن إرتباك فيخالفن الإمام
      ومن الأمثلة التي وقعت لنا أول البارحة :أن الإمام نسي التشهد الأول فاستتم قائما،فاستتممنا قائمين معه لكن النساء وبسسب الستار قعدن للتشهد،فلما ركعنا،قامت النساء للركعة الثالة فحصل ارتباك كبير في صفوف النساء فمنهن من قطعت الصلاة ومن هن من أتممت الصلاة وحدها...... والله تعالى أعلم

      تعليق


      • #4
        رد: إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

        جزاكم الله خيراً ..
        وقد يقال :أن ما قد يقع من ارتباك (وهو نادر) بسبب وضع الستارة يرجح على الفتنة المترتبة على إزالته ..

        تعليق


        • #5
          رد: إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

          وفقكم الله..
          وقولي مخالفة الفرع للأصل..أي تأصيلات بعض المشايخ أعلاه في كتب أصول الفقه من عدم التخصيص بالعلة المستنبطة أما من كان يخصص بها فلا إشكال عنده، وهذا ما يظهر لي من جواز التخصيص بالعلة المستنبطة وعليه الإمام ابن تيمية وابن القيم - رحمهم الله- في مواضع عديدة وتفريعات كثيرة. لكن ينظر لكل قضية من حيث ظهور تلك العلة وخفائها والنظر لبقية النصوص في المسألة.
          ومن الأمثلة التي هي متعلقة بهذا الشهر الكريم، اختيار ابن تيمية - رحمه الله -في حديث "أفطر الحاجم والمحجوم" فهو يرى أنّ الحاجم إذا أخرج الدم بغير الطريقة التي كانت قديمًا التي فيها يمص الدم فلا يفطر، وهذه علة مستنبطة فتعليله فطر الحاجم بكونه كان يمص الدم هذا لم يرد في الحديث لكنه استنبطه، وهكذا استنبط كون الحاجم يفطر لكثرة الدم الخارج وعليه قاس الدم الخارج بالفصد والشرط ونحوها.
          أما بالنسبة لما ذكر من الستارة وكذا، فهذا ناتج عن تفريط الناس، وإلا هناك حلول أخرى كالزجاجات العاكسة وهذه مستخدمة في مساجد كثيرة وهي نافعة، وهكذا بعضهم يجعل حواجز خشبية يمكن سماع الصوت المرتفع من خلالها ليُسمع الإمام وطرق أخرى.

          تعليق


          • #6
            رد: إذا كانت النساء مستورات عن الرجال فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال‎.

            فائدة:
            قال النووي في شرح مسلم 4/159:
            أَمَّا صُفُوفُ الرِّجَالِ فَهِيَ عَلَى عُمُومِهَا فَخَيْرُهَا أَوَّلُهَا أَبَدًا وَشَرُّهَا آخِرُهَا أَبَدًا أَمَّا صُفُوفُ النِّسَاءِ فَالْمُرَادُ بالحديث أما صُفُوفُ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجَالِ وَأَمَّا إِذَا صَلَّيْنَ مُتَمَيِّزَاتٍ لَا مَعَ الرِّجَالِ فَهُنَّ كَالرِّجَالِ خَيْرُ صُفُوفِهِنَّ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا ..

            تعليق

            يعمل...
            X