إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:

تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فتاوى] العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كلام العلامة المحدث الألباني -رحمة الله- صوتي ومفرغ على:
    بدعة زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد.
    ......................
    السائل يقول:سمعنا أن زيارة الناس بعضهم بعضا يوم العيد بدعة فالرجاء بيان الحكم مما سبق بمايتعلق بزيارة الإخوان وما يقوم به الناس في الأعياد؟
    الشيخ الألباني –رحمه الله- : نحن قلنا مراراًوتكراراً ولسنا الآن بحاجة إلى تفصيل ما تكرر فنقول بإيجاز :
    زيارة الأحياءللأموات يوم العيد من محدثات الأمور لأنه يعني تقييد ما أطلقه الشارع.
    الشارع الحكيم. قال في الحديث الصحيح "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنهاتذكركم الآخرة" فقوله ألا فزوروها أمر عام، لا يجوز تقييده بزمن أو بمكان خاص لأن تقييد النص أو إطلاقه ليس من وظيفة الناس، وإنما هو من وظيفة رب العالمين، الذي كلف رسوله الكريم فقال له " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ".
    فما كان من نص مطلق وهو مقيد بينه، وما كان من نص عام وهو مخصص خصصه، وما لا فلا، فحينما قال "ألافزوروها" مطلقا في كل أيام السنة: لا فرق بين يوم ويوم ولا فرق بين زمن في يوم واحد أو مساء أو ظهرا نهارا أو ليلا إلى آخره .
    كذلك نقول: كما أن زيارة الأحياء للأموات يوم العيد خاص، كذلك زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد خاص كزيارة الأحياء للأموات، الزيارة المشروعة يوم العيد: هو ما ألغي مع الأسف الشديد بسبب تهافت الناس على إقامة صلاة العيد في المساجد التي يتفرقون فيها والواجب عليهم جميعا أن يجتمعوا في المصلى.
    المصلى: هو خارج البلد يتسع لكل أهل البلد فهناك يلتقون ويصلون صلا العيد و يتعارفون بطبيعة الحال، عطلت هذه السنة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياته، وهنا ملاحظة مهمة جداً يجب أن نتنبه لها فإننا نعلم جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجدالحرام" فمع أن الصلاة في مسجده بألف صلاة ما كان يصلي صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى إلا خارج هذا المسجد، وهو في المصلى لماذا؟ لأنه يريد أن يجمع المسلمين في المدينة من كل مكان القرى التي حولها في مكان واحد يتسع لهم جميعا، هذه المصليات مع الزمن ومع ابتعاد الناس عن.
    أولا: التعرف على سنة النبي عليه الصلاة والسلام وابتعادهم عما بقي عندهم من العلم بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، ابتعادهم عن تطبيقها، وعن العمل بها ، قنعوا بأن يقيموا صلاة العيد في المساجد كما يفعلون في صلاة الجمعة، والصلوات الخمس، أما السنة فاستمر الرسول عليه السلام طيلة حياته، ما صلى صلاة العيد في المسجد ولو مرة واحدة، وإنما يصليها في المصلى.
    المرجع/ موقع الشيخ الألباني: [[شريط رقم (527) رقم الفتوى/(13).
    الفتوى: 9 - ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهم والأموات .؟(00:50:09)/(01:02:21)]].
    الرابط الصوتي:


    يسأل حول قضية الزيارات يوم العيد كما يفعل كثير من الناس وتخصيصها؟ فالبعض امتنع عن الزيارة بحجة أن هذا شيء لم يرد في السنة أو كذا فما هو القول في هذا ؟
    الشيخ الألباني –رحمه الله-:
    نقول: بارك الله في هذا البعض ونسأل الله أن يجعلنا من ذاك البعض.
    لأننا نقول: دائماً وأبدًا واليوم كنا مع بعض إخواننا في هذا الحديث قلت له يبدو لك يا فلان أنك لم تسمع الدعوة الجديدة التي كانت تُذَكِّر من قديم فتقول:أن من البدع الفاشية في هذا الزمان هو زيارة الأحياء للأموات، ولم تسمع الدعوة الجديدة التي هي في أصلها دعوة قديمة وهي أن زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.
    ومن أجل ذلك قلت لأبي أوفى أول الجلوس لكن لاحظت أنه ما انتبه إي نعم.
    أنا قلت ماجئتك عائداً -إنما جئتك زائراً-
    السائل: من عاد يعود معنى زار
    الشيخ الألباني: هلاَّ جاءت اللغة، وهذه اللغة الآن شو عرفها؟ تعال نعيّد على فلان.
    السائل:يعني نزوره في العيد
    الشيخ الألباني: فزيارة الأحياء للأموات في العيد بدعة –هو من البدع-.
    السائل: هذا قياس مع الفارق
    الشيخ الألباني: هذا ليس قياساً
    السائل: هناك لا يشعر الميت ولا يستفيد من هذه الزيارة أما هنا الأحياء للأحياء فهي الصلة وتواد وتحاب.
    الشيخ الألباني: يعني أنت لمّا بتزور الأموات من أجل أن يحسوا بزيارتك؟
    السائل: هناك من أجل الدعاء وذاك يوم عيد وفرح.
    الشيخ الألباني/ سؤالي مختصر يا أبو أوفى! لمّا تزور الأموات يوم العيد بتزورهم من شأن يحسوا بك؟
    السائل/ لا: الدعاء لهم.
    الشيخ الألباني: وغير أيام العيد لما بتزورهم من شان.اهـ.
    المرجع/ موقع الشيخ الألباني –رحمه الله-: [[شريط رقم (531) رقم الفتوى/(01).
    1-تتمة الكلام حول حكم تخصيص يوم العيد بزيارةالأقارب والأصدقاء الأحياء منهم والأموات . ( 00:00:46)]].
    الرابط الصوتي:

  • #2
    رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

    السائل : هنا عدة أسئلة عن زيارة الأقارب أحياء أو أمواتا يوم العيد ؟


    الشيخ العلامة عبد المحسن العباد البدر :


    أما زيارة القبور في يوم العيد أو في يوم الجمعة أو تخصيص يوم معين فلا يجوز ذلك ، وأما زيارة الأقارب يوم العيد والذهاب إليهم و .. يعني الدعاء لهم فإن ذلك لا بأس به .
    أما تخصيص المقابر بالزيارة يوم العيد أو يوم الجمعة أو يوما معينا من يالأيام بالذات ليس للإنسان أن يفعل ذلك.

    صوتيا في المرفقات
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 17-Aug-2011, 08:18 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

      ما حكم تخصيص زيارة الأقارب و الأصدقاء يوم العيد ? الشيخ محمد المدخلي حفظه الله

      المقطع الصوتي هنا
      برابط مباشر


      وهذا هو التفريغ:

      السؤال:وهذا من الجزائر يقول: ماحكم تخصيص زيارة الأقارب والأصدقاء في يوم العيد؟ الجواب:هذا عمل طيب؛والأقارب أولى من يجب وصلهم لأنهم ذوي قرابة فهم أولى من غيرهم تبدأ بهم ثم بعد ذلك بغيرهم وهذا هو المطلوب أن يبدأ الإنسان بذوي قرابته لأنهم آكدوا حقا عليه من غيرهم فحينئذ يبرهم ثم بعد ذلك إن وجد وقتا زار إخوانه وإن حصل ذلك فرحنا ولو لم وإن لم يحصل فليس هو بالسنة في ذلك وإنما يكتفي الناس ولله الحمد بالتقائهم في المصلى وبالتقائهم أيضا في المساجد في الصلوات الخمس هذا يحصل ولله الحمد كافي لا يشترط أن تذهب إلى البيت لكن أصبح من العادات وهنا العادات ليست منافية للشرع ولم يزعموا أنها عبادة وذلك لأنه يوم فرح وسرور فلا بأس بذلك كله والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.
      وفقكم الله


      التفريغ منقول للأخ أبو عبد الرحمن أسامة
      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4
        رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

        حسبما فهمت من كلام الشيخ ناصر رحمه الله أن تخصيص يوم العيد لزيارة الاحياء دون غيرها من الايام أي اهمال صلة الرحم في باقي الايام يعتبر بدعة
        والحقيقة التي لا تخفى عنا ما يوجد من اختلاط و مفاسد كبيرة يوم العيد حين الزيارة ولو يتم القياس فالمفسدة اكبر من الفائدة

        تعليق


        • #5
          رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

          تفريغ كتابي كامل مع الصوت لكلام العلامة الألباني -رحمه الله-: على بدعة تخصيص يوم العيد بالزيارة سواء الأحياء للأحياء أو الأحياء للأموات.
          .........................
          حكم التزاور في العيد
          بسم الله الرحمٰن الرحيم
          الحمد لله، والصلاة والسلام علىٰ خاتم رسل الله.
          أما بعد..
          سئل أبي رَحِمَهُ اللهُ:
          سمعنا أنّ زيارةَ الناسِ بعضهم بعضًا يومَ العيد بدعةٌ، فالرجاء بيان الحكم فيما سَبَقَ مما يتعلّق بزيارةِالإخوان وما يقوم به الناسُ في الأعياد؟
          فأجاب:
          نحن قلنا مرارًا وتكرارًا، ولسنا الآن بحاجة إلىٰ تفصيل ما تَكرَّر، فنقول بإيجاز:
          زيارةُ الأحياءِ للأمواتِ يومَ العيد مِن مُحْدَثاتِ الأمور؛ لأنه يَعني تقييدَ ما أطلقه الشارعُ، الشارع الحكيم قال في الحديث الصحيح([1][1]):
          «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، [أَلَا] فَزُورُوهَا؛ [فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ]».
          فقوله: «أَلَا فَزُورُوهَا»أمرٌ عامّ، لا يجوز تقييدُه بزمنٍ أو بمكانٍ خاصّ؛ لأن تقييدَ النصِّ أو إطلاقَه ليس مِن وظيفةِ الناس، وإنما هو مِن وظيفةِ ربِّ العالمين الذي كَلَّف رسولَه الكريم، فقال له:
          {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44].
          فما كان مِن نصٍّ مُطلَقٍ وهو مُقيَّد؛ بيَّنه، وماكان من نص عام وهو مخصَّص؛ خَصَّصه، وما لا؛ فلا، فحينما قال: «أَلَا فَزُورُوهَا» مطلقًا في كلِّ أيامِ السَّنَة، لا فَرْقَ بين يومٍ ويوم، ولا فَرْقَ بين زمَنٍ في يومٍ واحدٍ؛ صباحًا أو مساء، أو ظهرًا، نهارًا أو ليلاً.. إلىٰ آخره.
          كذلك نقول: كما أنَّ زيارة الأحياء للأموات يومَ العيدِ خَصّ؛ كذلك زيارةالأحياء للأحياء يوم العيد خَصّ، كزيارةِ الأحياءِ للأموات.
          الزيارةُ المشروعة يومَ العيد: هو ما أُلْغِيَ -مع الأسف الشديد-بسببِ تهافُتِ الناسِ علىٰ إقامةِ صلاةِ العيد في المساجد التي يَتفَرَّقون فيها، والواجبُ عليهم جميعًا أن يجتمعوا في المصلَّىٰ، المصلَّىٰ هو خارج البلد،يَتَّسِع لكلِّ أهلِ البلد، وهناك يلتقون، ويُصلُّون صلاةَ العيد، ويتعارفون بطبيعة الحال، عُطِّلتْ هٰذه السُّنّة التي واظَبَ عليها النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ طيلةَ حياته.
          وهنا ملاحظة مهمَّة جدًا يجب أن ننتبَّهَلها، فإننا نَعْلم جميعًا قولَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ:
          «صلاةٌ في مسجدي هٰذا بألفِ صلاة مما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام»([2][2]).
          فمع أنَّ الصلاةَ في مسجِدِه بألف صلاة؛ ما كان يُصلي صلاةَ عيدِالفطر وعيدِ الأضحىٰ إلا خارجَ هٰذا المسجد، وهو في المصلَّىٰ.
          لماذا؟
          لأنه يريد أن يَجْمَعَ المسلمين في المدينةِ مِن كلِّ مكانٍ مِنَ القُرى التي حولها في مكان واحد يتَّسِع لهم جميعًا.
          هٰذه المصليات مع الزمن ومع ابتعادِ الناس عن:
          ·أولاً: التعرف علىٰ سُنَّة الرسولِ عليه السَّلام.
          ·وابتعادهم عما بقي عندهم مِن العلم بسُنَّةِ الرسول عليه السَّلام.
          ·ابتعادهم عن تطبيقها وعن العمل بها.
          قنعوا بأن يقيموا صلاةَ العيد في المساجد، كما يَفعلون بصلاةِ الجمعة والصلواتِ الخمس.
          أما السُّنّة؛ فاستمرَّ الرسولُ عليه السَّلامُ طيلةَ حياته ما صَلَّىٰ صلاةَ العيد في المسجد ولومَرَّةً واحدة، وإنما دائمًا يصليها في المصلَّىٰ.
          الآن منذ بضع سنين بدأ بعضُ المسلمين في مِثلِ هٰذه البلاد يَفيئون إلىٰ هٰذه السُّنّة؛سُنَّةِ صلاةِ العيد في المصلَّىٰ.
          ولا بد أنكم تَسمعون الآن بأنّ هناك مصلَّيات عديدة يُصلِّي فيها الناسُ بدل أن يصلُّوا صلاة العيد في المساجد.
          ولٰكن بقي عليهم شيء واحد، ولعل هٰذه الظاهرة التي أشرتُ إليها مِن خروج الناس مِن المساجد في صلاة العيد إلى المصليات، لعل هٰذه الظاهرة بِشارةٌ إلىٰ أنه سيأتي يومٌ يجتمع المسلمون في مكانٍ واحد، في البلد الواحد، في مصلًّى واحد، كما يفعل المسلمون مِن جميع أقطارِ الدنيا يجتمعون في بلدة واحدة،وهي مكة وما حواليها مِن مِنى ومزدلفة وعرفة ونحو ذلك، ليس لهم بديل عنها،مع أنهم يُعَدُّون بالملايين.
          ومهما كثُر الناسُ في البلدة الواحدة؛ فلن يَعجَزوا أبدًا أن يَجتمعوا في أرضٍ في مُصلًّى واحد، لعل خروجَهم الآن مِن المساجد إلى المصليات هو بشيرُ خيرٍ إلىٰ أنهم فيما بَعْدُ إن شاء الله حينما يَفهمون حقيقةَ معنىٰ قولِه عليه السَّلام: « يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ»([3][3])، وأنها هي الجماعة التي جمعهم الرسول عليه السَّلام بوسائله المشروعة، مِن تلك الوسائل: المصلَّى الواحد ،وليس المساجد، بل ولا المصلَّيات العديدة في البلدة الواحدة.
          فإذًا؛الزيارة هٰذه أو تلك؛ هي مخالِفة للسُّنّة.
          الزيارة تكون مشروعة يومَ العيد هو: أن يفِد الناس بجماهيرهم المتكاثِرة إلىٰ صلاة العيد في المصلَّىٰ، ولا شك أنّ الناس هناك سيتزاورون وسيتعارفون أكثرَ مِن هٰذه الزيارة التقليدية ؛لأنه حينما يزورُ بعضُهم بعضًا في العيد في الغالب يَزور بعضُهم مَن يعرفونَ، لٰكن ما أُتيحَتْ لهم الزيارة في أثناء السَّنَةِ، فخصَّصوا هذه الزيارة في يوم العيد، لذٰلك قلنا: زيارةُ الأحياء للأموات ليس مِنَ السُّنِّة في شيء، بل هو مِنَ البدع،وكذٰلك زيارةِ الأحياء للأحياء.
          وما معنىٰ هٰذا؟
          يجب أن تكون الزيارة سواءً مِن الأحياء للأموات ليست في السَّنَة مَرةً، وكذٰلك زيارة الأحياء للأحياء؛ ليست في السَّنة مَرة، وإنما يجب أن يستمر؛ لأنه في هٰذه الزيارة -زيارة الأحياءللأحياء- تحقيقَ المودة والتعارُف بين المسلمين، كما قال ربُّالعالمين:
          {إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13].
          أما زيارةُ الأحياء للأموات فيجب –أيضًا- أن تستمرّ؛ لتحقيق الغاية التي مِن أجلها أَمَرَ الرسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بزيارة القبور بعد أن كان نَهىٰ عنها، ألا وهي قوله عليه السَّلام: «أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ».
          "سلسلة الهدى والنور" الشريط 527 ، الدقيقة ( 00:50:09 )
          الرابط الصوتي:
          ما حكم تزاور الإخوان يوم العيد؟ وهل تشرع زيارة القبور يوم العيد؟

          dfdf
          وسئل رَحِمَهُ اللهُ حولَ قضية الزيارات يومَ العيد كما يفعل كثيرٌ مِن الناسِ وتخصيصها، فالبعضُ امتنع عن الزيارة بحجة أن هٰذا شيء لم يرد في السُّنّة أو كذا، فما هو القول في هٰذا؟
          جواب أبي رَحِمَهُ اللهُ:
          نقول: بارك الله في هٰذا البعض، ونسأل اللهَ أن يجعلنا مِن ذاك البعض؛ لأننا نقول دائمًا وأبدًا.. واليوم كنا مع بعض إخواننا في هٰذا الحديث، قلتُ له: يبدو لك -يا فلان!- أنك لم تَسمَع الدعوة الجديدة التي كانت تُذكِّر مِن قديم فتقول أنّ مِنَ البدع الفاشية في هٰذا الزمان هو زيارة الأحياء للأموات، ألم تَسمع الدعوة الجديدة التي هي في أصلها دعوةٌ قديمة، وهي أنَّ زيارةَ الأحياءِ للأحياءِ يومَ العيد بدعة؟
          ومِن أجل ذلك قلتُ لأبي (فلان) أولَ الجلوس -لٰكني لاحظتُ أنه ما انتبه، أنا قلتُ-: ما جئتُكَ عائدًا، إنما جئتُكَ زائرًا.
          - مِن: عاد يعود، بمعنىٰ: زار...
          أبي: الآن رجعتَ إلى اللغة..
          - عيادة المريض: عاد يعود..
          أبي: وهٰذه اللغة الآن ماذا عُرفُها؟ "تعال لنُعيّد علىٰ فلان".
          - يعني: نزوره في العيد..
          أبي: هٰذا هو؛ فزيارةُ الأحياء للأموات في العيد؛ بدعة.
          (انقطاع)... الأحياء هو مِن البدع.
          - هٰذا قياس مع الفارق.
          أبي: هٰذا ليس قياسًا.
          - هناك لا يشعر الميت ولا يستفيد مِن هٰذه الزيارة، أما هنا -الأحياء للأحياء-؛ فهي الصلة وتوادّ وتحابّ.
          أبي: يعني أنت لَمّا تزور الأموات لأجل أن يَحُسُّوا بزيارتك؟
          - هناك لأجل الدعاء، لٰكن هنا هٰذا يوم عيد وفرح..
          أبي: لا، أنا سؤالي مختصر يا أبا (فلان): لَمّا تزور الأموات يومَ العيد؛ تزورهم كي يَحُسُّوا بك؟
          - لا... للدعاء لهم.
          أبي: وغير أيام العيد؟ تزورهم حتىٰ يَحُسُّوا بك؟
          .....
          - لا
          أبي: طيب؛ فإذًا؛ لماذا لا تزورهم مِن أجل الغاية التي أنت تزورهم في غير العيد، ما دام أنها غاية حَسَنة، فلماذا لا تزورهم في يومِ العيد مِن أجل هٰذه الغاية الحسنة؟
          - غاية حسنة هنا؛ لأنها تتنافىٰ مع بهجة العيد وسرور العيد؛ يذهب إلى الأموات.
          أبي: هٰذا هو القياس! وهل هٰذا هو الجواب؟! (يَضحَك رَحِمَهُ اللهُ).. الجواب بارك الله فيك..
          - إذا كانت .. عادة جيدة؛ تعتبر مِنَ البدع أيضًا؟
          أبي: اسمَعْ:
          الجواب في موضوع زيارة الأحياء للأموات ليس مِن أجل هٰذا التعليل المنطقيّ بل الفلسفيّ الذي ربما يجيء واحدٌ متفلسِفٌ أكثر منكَ فيَقضي علىٰ فلسفتك، لٰكن الجواب هو:
          "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، ما رأيكَ بهذا الجواب؟
          - جيد.
          أبي: فيه فلسفة؟!
          - جيد.
          أبي: طيب. "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، نحن الآن لَمّا نقول: زيارةُ الأحياءِ للأموات [في العيد] بدعة، لا يوجد عندنا نصٌّ في السُّنَّة فضلاً عن القرآن الكريم أنّ زيارةَ الأحياءِ للأموات في العيد بِدعة، ما عندنا شيء مِن هٰذا، وهٰذا القول يقال في كلِّ البدع، وهي –مع الأسف الشديد- بالأُلوف المؤلَّفة، كلُّ بدعة يقول فيها الرسولُ عليه السَّلام: «كُلّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة»([4][4]) لا يوجد نصٌّ في أيِّ بدعةٍ عنِ الرسول أنّ هٰذه بدعة، مع ذٰلك؛ العلماء مُجْمِعون على بِدعيَّةِ الأُلوف المؤلَّفة مِنَ الأمورِ الحادِثة بعد الرسول عليه السَّلام.
          طيب؛ كيف نقول: هٰذه بدعة، ولا يوجد عندنا نص ببدعيّتها أو بإنكارها؟
          بهٰذه الجملة المختصرة التي تدل عليها أدلةٌ مِن الكتاب والسُّنَّة كثيرة، وهي: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
          ومِن الأدلة علىٰ ذٰلك: قوله تعالى:
          {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]
          إذًا؛ هٰذا غير سبيل المؤمنين -أنّ الناس يَروحون يزورون القبورَ يوم العيد- لم يكن مِن سبيل المؤمنين، إذًا؛ نحن نُلَخِّص هٰذا الدليل وما شابهه مِن أدلة بكلمةٍ لكي نُبعِدَ الناس عن أيِّ مُحْدَثة بقولنا: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
          فالآن؛ زيارة القبور -كمبدأ عام-؛ خير، ولا شك، لٰكن هٰذا المبدأ العام لَمّا خَصَّصه العُرْفُ الخَلَفِيّ بيومِ العيد ولا بد، وأطْلَقُوه في أيام السَّنةِ الأخرىٰ؛ صار بدعةً في الدِّين، ودفعناها بتلك الجملة الطيبة المبارَكة: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
          فإذًا؛ زيارة الأحياء للأموات الأصلُ فيها أنها شَرْعٌ، ولا حاجةَ إلى الأدلة.
          كذٰلك نقول: زيارةُ الأحياءِ للأحياء شَرْعٌ، لا يوجد خلافٌ في هٰذا.
          فحينما يأتي مَن يُذَكِّر النَّاسَ الغافلين عن هَدْيِهِ عليه السَّلام، وعن هَدْيِ السَّلفِ الذين اتَّبعوه عليه السَّلام بإحسان، فيقول لهم:
          زيارةُ الأحياءِ في العيد للأحياء؛ كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، لا فَرْقَ بين هٰذا وهٰذا إطلاقًا، إنْ طلبتَ الدليل علىٰ هٰذا؛ نذكّرك بالدليل علىٰ ذاك الذي اتفقنا عليه، وهو: زيارةُ الأحياءِ في العيد للأموات بدعة، نحن -والحمد لله، فيما أظن الآن، هٰذا الجمع القليل الطيب المبارَك إن شاء الله- متَّفقون علىٰ أن زيارة الأحياء في العيد للأموات بدعة، ومُقتَنعِون بها تمامًا، مُنطلقين مِن ذٰلك المنطِق الذي لَخّصناه آنفًا، هٰذا المنطِق ما ينبغي أن نخِلّ به، وأن نُعرِضَ عنه لأننا مغلوبون علىٰ أمرِنا ومعتادون عادةً تُشبِه تلك العادةَ التي اجتمعنا علىٰ إنكارها، وهي أننا اعتدْنا أنْ نزورَ المسلمين بمناسبة العيد، فنقول جازِمين قانِعين تمامًا بأنّ زيارةَ الأحياءِ في العيد للأحياء كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، ولا فرْق إطلاقًا.
          فأيُّ إنسان يريد أن يقول: "يا أخي! ماذا فيها؟! زيارة الأحياء للأحياء في العيد أمر مشروع"، وكما قيل اليوم: ".. لِزيارة الأرحام"، وصار له سَنَة أو سنتين إلخ ما زارهم، هٰذا وَحْده يكفي لينبِّه علىٰ فسادِ هٰذه الزيارة؛ لأنهم يتواكلون ويتكاسلون عن القيام بواجبِهم، سواء كان بواجب زيارةِ الأحياء للأموات، التي ترقِّقُ القلوبَ وتذكِّر الآخرة؛ لا يفعلونها إلا أيش؟ يومَ العيد! وأيضًا شخص له رحمٌ يريد أن يَصِلَه، يقول: "يلا يلا" إلىٰ أن يجيء العيد، "الزيارة في العيد أفضل، لأنّ الزيارة في الأصل مشروعة، والعيد أيضًا أيامُه فاضلة"، لا؛ "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
          فكلُّ ما يُثْبَتُ به البدعةُ الأولىٰ؛ يُثْبَتُ به البدعة الأخرىٰ.
          وكلُّ مَن يَعترِضُ على البدعة الأولىٰ؛ يلزمه أن يعترض على البدعة الأخرىٰ.
          وكلّ مَن يَشُكُّ في البدعة الأُخرىٰ؛ يجب ويَلزمه أنْ يَشُكُّ في البدعة الأولىٰ، وإلا كان فِكْرُه متناقضًا.
          ونسأل الله عَزَّ وَجَلَّ أن يهدينا سواءَ السبيل.
          انتهى، "سلسلة الهدى والنور" أواخر الشريط 530 ، وبداية الشريط 531
          الرابط الصوتي:
          ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء، الأحياء منهم والأموات؟
          تتمة الكلام حول حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهموالأموات.
          ([1][1])"صحيح مسلم" (977) دون الزيادات، وبها وغيرها: "صحيح الجامع" (4379 و 4584).
          ([2][2]) رواه الجماعة -إلا أبا داود- بلفظ: « صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ (في رواية: أَفْضَلُ) مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»(2)
          ([3][3]) رواه الترمذي (2166)، وصححه الوالد رَحِمَهُ اللهُ.
          ([4][4]) "صحيح مسلم" (867).
          - سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في : 10/02/2008م.
          التسميات
          ..........................
          منقول/ من موقع تمام المنة

          تعليق


          • #6
            رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

            رحم الله أهل العلم العاملين به
            انظر كيف رد العلامة الألباني بعض الشبه وسماها تعليل منطقي بل فلسفي !!!
            ...........................
            السائل - مِن: عاد يعود، بمعنىٰ: زار...
            الألباني: الآن رجعتَ إلى اللغة..
            السائل - عيادة المريض: عاد يعود..
            الألباني: وهٰذه اللغة الآن ماذا عُرفُها؟ "تعال لنُعيّد علىٰ فلان".
            السائل - يعني: نزوره في العيد..
            الألباني: هٰذا هو؛ فزيارةُ الأحياء للأموات في العيد؛ بدعة.
            (انقطاع)... الأحياء هو مِن البدع.
            السائل - هٰذا قياس مع الفارق.
            الألباني: هٰذا ليس قياسًا.
            السائل - هناك لا يشعر الميت ولا يستفيد مِن هٰذه الزيارة، أما هنا -الأحياء للأحياء-؛ فهي الصلة وتوادّ وتحابّ.
            الألباني: يعني أنت لَمّا تزور الأموات لأجل أن يَحُسُّوا بزيارتك؟
            السائل - هناك لأجل الدعاء، لٰكن هنا هٰذا يوم عيد وفرح..
            الألباني: لا، أنا سؤالي مختصر يا أبا (فلان): لَمّا تزور الأموات يومَ العيد؛ تزورهم كي يَحُسُّوا بك؟
            السائل - لا... للدعاء لهم.
            الألباني: وغير أيام العيد؟ تزورهم حتىٰ يَحُسُّوا بك؟
            .....
            السائل - لا
            الألباني: طيب؛ فإذًا؛ لماذا لا تزورهم مِن أجل الغاية التي أنت تزورهم في غير العيد، ما دام أنها غاية حَسَنة، فلماذا لا تزورهم في يومِ العيد مِن أجل هٰذه الغاية الحسنة؟
            السائل - غاية حسنة هنا؛ لأنها تتنافىٰ مع بهجة العيد وسرور العيد؛ يذهب إلى الأموات.
            الألباني: هٰذا هو القياس! وهل هٰذا هو الجواب؟! (يَضحَك رَحِمَهُ اللهُ).. الجواب بارك الله فيك..
            السائل - إذا كانت .. عادة جيدة؛ تعتبر مِنَ البدع أيضًا؟
            الألباني: اسمَعْ:
            الجواب في موضوع زيارة الأحياء للأموات ليس مِن أجل هٰذا التعليل المنطقيّ بل الفلسفيّ الذي ربما يجيء واحدٌ متفلسِفٌ أكثر منكَ فيَقضي علىٰ فلسفتك، لٰكن الجواب هو:
            "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، ما رأيكَ بهذا الجواب؟
            السائل - جيد.
            الألباني: فيه فلسفة؟!
            السائل - جيد.
            الألباني: طيب. "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، نحن الآن لَمّا نقول: زيارةُ الأحياءِ للأموات [في العيد] بدعة، لا يوجد . . . . . . .انظر الفتوى كاملة

            تعليق


            • #7
              رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

              قال الشيخ ماهر القحطاني في مقال له :
              تشرع الزيارة في العيدين وذلك من عدة وجوه :

              الوجه الأول / أن الزيارة في العيدين مرجعها إلى العادات والأصل في العادات الإباحة لا إلى التعبد الذي الأصل فيه المنع.


              الوجه الثاني / أن زيارة القبور عبادة لاعادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر الآخرة فصارت عبادة محضة .فإنه حصر الزيارة في تذكر الآخرة وهو تعبد محض .

              الوجه الثالث / ليس الزيارة بتعبد محض فيمكن الزيارة بغرض الإرفاه وهذا عادة ويمكن بغرض التعبد فقصد التعبد بإعتقاد سنية تخصيص الزيارة وأن ذلك موروث عن النبي والصحابة في العيدين بدعة لامطلق (((تخصيص الزيارة بالعيدين ))) .


              الوجه الرابع / أن الزيارة في العيدين من جنس عيادة المريض فمرجع أوقاتها ولو على سبيل التعبد للعرف فقد قال صلى الله عليه وسلم عودوا المريض كما في صحيح البخاري ولم يخصص الوقت ومرجع معرفة ذلك بحسب حال المريض والعرف السائد في زيارته فلا يزار بعد الظهر عرفا في بعض البلاد إلا إذا كان يحب أو كان العرف سائدا على هذا النحو... وكذلك الزيارة العامة فهي ليست تعبدا محضا وتكون بحسب العرف السائد في البلاد وقد جرى العرف على التزاور في العيد كما أنه جرى العرف على التزاور في أيام إجازات الأسبوع كالخميس فلايقال الزيارة يوم الخميس وقت الإجازة بدعة.


              الوجه الخامس / أن زيارة الأحياء من طرفين زائر ومزور فيتصور تحكم العرف والاتفاق عليها وهي عادة كما أسلفنا فإن أحوال الطرفين مختلفة وظروف الناس متفاوتة . أما زيارة الأموات وتذكر الآخرة فالوقت المناسب من طرف الزائر فقط وهو تعبد محض لا يتصور شرعا تخصيصه بعرف كيوم جمعة أو عيد. فتخصيص أوقاتها لمصلحة الميت غير متصور لا كمصلحة المزور الحي فإن له أوقاتا يتحرج فيها من الزيارة ولايرفع رأسا بها ولا تسعده فتلك الزيارة للقبور غير معقولة المعنى فهي تعبد محض وهذه الزيارة للأحياء بمراعاة الأوقات عرفا معقولة المعنى لوجود الحرج في بعض الأوقات والشريعة تراعي ذلك فتخضع للعرف لما أسلفنا.

              انتهى بتصرف يسير.

              تعليق


              • #8
                رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                تفريغ كتابي كامل مع الصوت لكلام العلامة الألباني -رحمه الله-: على بدعة تخصيص يوم العيد بالزيارة سواء الأحياء للأحياء أو الأحياء للأموات.
                .........................
                حكم التزاور في العيد
                بسم الله الرحمٰن الرحيم
                الحمد لله، والصلاة والسلام علىٰ خاتم رسل الله.
                أما بعد..
                سئل أبي رَحِمَهُ اللهُ:
                سمعنا أنّ زيارةَ الناسِ بعضهم بعضًا يومَ العيد بدعةٌ، فالرجاء بيان الحكم فيما سَبَقَ مما يتعلّق بزيارةِالإخوان وما يقوم به الناسُ في الأعياد؟
                فأجاب:
                نحن قلنا مرارًا وتكرارًا، ولسنا الآن بحاجة إلىٰ تفصيل ما تَكرَّر، فنقول بإيجاز:
                زيارةُ الأحياءِ للأمواتِ يومَ العيد مِن مُحْدَثاتِ الأمور؛ لأنه يَعني تقييدَ ما أطلقه الشارعُ، الشارع الحكيم قال في الحديث الصحيح([1][1]):
                «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، [أَلَا] فَزُورُوهَا؛ [فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ]».
                فقوله: «أَلَا فَزُورُوهَا»أمرٌ عامّ، لا يجوز تقييدُه بزمنٍ أو بمكانٍ خاصّ؛ لأن تقييدَ النصِّ أو إطلاقَه ليس مِن وظيفةِ الناس، وإنما هو مِن وظيفةِ ربِّ العالمين الذي كَلَّف رسولَه الكريم، فقال له:
                {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44].
                فما كان مِن نصٍّ مُطلَقٍ وهو مُقيَّد؛ بيَّنه، وماكان من نص عام وهو مخصَّص؛ خَصَّصه، وما لا؛ فلا، فحينما قال: «أَلَا فَزُورُوهَا» مطلقًا في كلِّ أيامِ السَّنَة، لا فَرْقَ بين يومٍ ويوم، ولا فَرْقَ بين زمَنٍ في يومٍ واحدٍ؛ صباحًا أو مساء، أو ظهرًا، نهارًا أو ليلاً.. إلىٰ آخره.
                كذلك نقول: كما أنَّ زيارة الأحياء للأموات يومَ العيدِ خَصّ؛ كذلك زيارةالأحياء للأحياء يوم العيد خَصّ، كزيارةِ الأحياءِ للأموات.
                الزيارةُ المشروعة يومَ العيد: هو ما أُلْغِيَ -مع الأسف الشديد-بسببِ تهافُتِ الناسِ علىٰ إقامةِ صلاةِ العيد في المساجد التي يَتفَرَّقون فيها، والواجبُ عليهم جميعًا أن يجتمعوا في المصلَّىٰ، المصلَّىٰ هو خارج البلد،يَتَّسِع لكلِّ أهلِ البلد، وهناك يلتقون، ويُصلُّون صلاةَ العيد، ويتعارفون بطبيعة الحال، عُطِّلتْ هٰذه السُّنّة التي واظَبَ عليها النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ طيلةَ حياته.
                وهنا ملاحظة مهمَّة جدًا يجب أن ننتبَّهَلها، فإننا نَعْلم جميعًا قولَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ:
                «صلاةٌ في مسجدي هٰذا بألفِ صلاة مما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام»([2][2]).
                فمع أنَّ الصلاةَ في مسجِدِه بألف صلاة؛ ما كان يُصلي صلاةَ عيدِالفطر وعيدِ الأضحىٰ إلا خارجَ هٰذا المسجد، وهو في المصلَّىٰ.
                لماذا؟
                لأنه يريد أن يَجْمَعَ المسلمين في المدينةِ مِن كلِّ مكانٍ مِنَ القُرى التي حولها في مكان واحد يتَّسِع لهم جميعًا.
                هٰذه المصليات مع الزمن ومع ابتعادِ الناس عن:
                ·أولاً: التعرف علىٰ سُنَّة الرسولِ عليه السَّلام.
                ·وابتعادهم عما بقي عندهم مِن العلم بسُنَّةِ الرسول عليه السَّلام.
                ·ابتعادهم عن تطبيقها وعن العمل بها.
                قنعوا بأن يقيموا صلاةَ العيد في المساجد، كما يَفعلون بصلاةِ الجمعة والصلواتِ الخمس.
                أما السُّنّة؛ فاستمرَّ الرسولُ عليه السَّلامُ طيلةَ حياته ما صَلَّىٰ صلاةَ العيد في المسجد ولومَرَّةً واحدة، وإنما دائمًا يصليها في المصلَّىٰ.
                الآن منذ بضع سنين بدأ بعضُ المسلمين في مِثلِ هٰذه البلاد يَفيئون إلىٰ هٰذه السُّنّة؛سُنَّةِ صلاةِ العيد في المصلَّىٰ.
                ولا بد أنكم تَسمعون الآن بأنّ هناك مصلَّيات عديدة يُصلِّي فيها الناسُ بدل أن يصلُّوا صلاة العيد في المساجد.
                ولٰكن بقي عليهم شيء واحد، ولعل هٰذه الظاهرة التي أشرتُ إليها مِن خروج الناس مِن المساجد في صلاة العيد إلى المصليات، لعل هٰذه الظاهرة بِشارةٌ إلىٰ أنه سيأتي يومٌ يجتمع المسلمون في مكانٍ واحد، في البلد الواحد، في مصلًّى واحد، كما يفعل المسلمون مِن جميع أقطارِ الدنيا يجتمعون في بلدة واحدة،وهي مكة وما حواليها مِن مِنى ومزدلفة وعرفة ونحو ذلك، ليس لهم بديل عنها،مع أنهم يُعَدُّون بالملايين.
                ومهما كثُر الناسُ في البلدة الواحدة؛ فلن يَعجَزوا أبدًا أن يَجتمعوا في أرضٍ في مُصلًّى واحد، لعل خروجَهم الآن مِن المساجد إلى المصليات هو بشيرُ خيرٍ إلىٰ أنهم فيما بَعْدُ إن شاء الله حينما يَفهمون حقيقةَ معنىٰ قولِه عليه السَّلام: « يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ»([3][3])، وأنها هي الجماعة التي جمعهم الرسول عليه السَّلام بوسائله المشروعة، مِن تلك الوسائل: المصلَّى الواحد ،وليس المساجد، بل ولا المصلَّيات العديدة في البلدة الواحدة.
                فإذًا؛الزيارة هٰذه أو تلك؛ هي مخالِفة للسُّنّة.
                الزيارة تكون مشروعة يومَ العيد هو: أن يفِد الناس بجماهيرهم المتكاثِرة إلىٰ صلاة العيد في المصلَّىٰ، ولا شك أنّ الناس هناك سيتزاورون وسيتعارفون أكثرَ مِن هٰذه الزيارة التقليدية ؛لأنه حينما يزورُ بعضُهم بعضًا في العيد في الغالب يَزور بعضُهم مَن يعرفونَ، لٰكن ما أُتيحَتْ لهم الزيارة في أثناء السَّنَةِ، فخصَّصوا هذه الزيارة في يوم العيد، لذٰلك قلنا: زيارةُ الأحياء للأموات ليس مِنَ السُّنِّة في شيء، بل هو مِنَ البدع،وكذٰلك زيارةِ الأحياء للأحياء.
                وما معنىٰ هٰذا؟
                يجب أن تكون الزيارة سواءً مِن الأحياء للأموات ليست في السَّنَة مَرةً، وكذٰلك زيارة الأحياء للأحياء؛ ليست في السَّنة مَرة، وإنما يجب أن يستمر؛ لأنه في هٰذه الزيارة -زيارة الأحياءللأحياء- تحقيقَ المودة والتعارُف بين المسلمين، كما قال ربُّالعالمين:
                {إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13].
                أما زيارةُ الأحياء للأموات فيجب –أيضًا- أن تستمرّ؛ لتحقيق الغاية التي مِن أجلها أَمَرَ الرسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بزيارة القبور بعد أن كان نَهىٰ عنها، ألا وهي قوله عليه السَّلام: «أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ».
                "سلسلة الهدى والنور" الشريط 527 ، الدقيقة ( 00:50:09 )
                الرابط الصوتي:
                ما حكم تزاور الإخوان يوم العيد؟ وهل تشرع زيارة القبور يوم العيد؟

                dfdf
                وسئل رَحِمَهُ اللهُ حولَ قضية الزيارات يومَ العيد كما يفعل كثيرٌ مِن الناسِ وتخصيصها، فالبعضُ امتنع عن الزيارة بحجة أن هٰذا شيء لم يرد في السُّنّة أو كذا، فما هو القول في هٰذا؟
                جواب أبي رَحِمَهُ اللهُ:
                نقول: بارك الله في هٰذا البعض، ونسأل اللهَ أن يجعلنا مِن ذاك البعض؛ لأننا نقول دائمًا وأبدًا.. واليوم كنا مع بعض إخواننا في هٰذا الحديث، قلتُ له: يبدو لك -يا فلان!- أنك لم تَسمَع الدعوة الجديدة التي كانت تُذكِّر مِن قديم فتقول أنّ مِنَ البدع الفاشية في هٰذا الزمان هو زيارة الأحياء للأموات، ألم تَسمع الدعوة الجديدة التي هي في أصلها دعوةٌ قديمة، وهي أنَّ زيارةَ الأحياءِ للأحياءِ يومَ العيد بدعة؟
                ومِن أجل ذلك قلتُ لأبي (فلان) أولَ الجلوس -لٰكني لاحظتُ أنه ما انتبه، أنا قلتُ-: ما جئتُكَ عائدًا، إنما جئتُكَ زائرًا.
                - مِن: عاد يعود، بمعنىٰ: زار...
                أبي: الآن رجعتَ إلى اللغة..
                - عيادة المريض: عاد يعود..
                أبي: وهٰذه اللغة الآن ماذا عُرفُها؟ "تعال لنُعيّد علىٰ فلان".
                - يعني: نزوره في العيد..
                أبي: هٰذا هو؛ فزيارةُ الأحياء للأموات في العيد؛ بدعة.
                (انقطاع)... الأحياء هو مِن البدع.
                - هٰذا قياس مع الفارق.
                أبي: هٰذا ليس قياسًا.
                - هناك لا يشعر الميت ولا يستفيد مِن هٰذه الزيارة، أما هنا -الأحياء للأحياء-؛ فهي الصلة وتوادّ وتحابّ.
                أبي: يعني أنت لَمّا تزور الأموات لأجل أن يَحُسُّوا بزيارتك؟
                - هناك لأجل الدعاء، لٰكن هنا هٰذا يوم عيد وفرح..
                أبي: لا، أنا سؤالي مختصر يا أبا (فلان): لَمّا تزور الأموات يومَ العيد؛ تزورهم كي يَحُسُّوا بك؟
                - لا... للدعاء لهم.
                أبي: وغير أيام العيد؟ تزورهم حتىٰ يَحُسُّوا بك؟
                .....
                - لا
                أبي: طيب؛ فإذًا؛ لماذا لا تزورهم مِن أجل الغاية التي أنت تزورهم في غير العيد، ما دام أنها غاية حَسَنة، فلماذا لا تزورهم في يومِ العيد مِن أجل هٰذه الغاية الحسنة؟
                - غاية حسنة هنا؛ لأنها تتنافىٰ مع بهجة العيد وسرور العيد؛ يذهب إلى الأموات.
                أبي: هٰذا هو القياس! وهل هٰذا هو الجواب؟! (يَضحَك رَحِمَهُ اللهُ).. الجواب بارك الله فيك..
                - إذا كانت .. عادة جيدة؛ تعتبر مِنَ البدع أيضًا؟
                أبي: اسمَعْ:
                الجواب في موضوع زيارة الأحياء للأموات ليس مِن أجل هٰذا التعليل المنطقيّ بل الفلسفيّ الذي ربما يجيء واحدٌ متفلسِفٌ أكثر منكَ فيَقضي علىٰ فلسفتك، لٰكن الجواب هو:
                "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، ما رأيكَ بهذا الجواب؟
                - جيد.
                أبي: فيه فلسفة؟!
                - جيد.
                أبي: طيب. "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، نحن الآن لَمّا نقول: زيارةُ الأحياءِ للأموات [في العيد] بدعة، لا يوجد عندنا نصٌّ في السُّنَّة فضلاً عن القرآن الكريم أنّ زيارةَ الأحياءِ للأموات في العيد بِدعة، ما عندنا شيء مِن هٰذا، وهٰذا القول يقال في كلِّ البدع، وهي –مع الأسف الشديد- بالأُلوف المؤلَّفة، كلُّ بدعة يقول فيها الرسولُ عليه السَّلام: «كُلّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة»([4][4]) لا يوجد نصٌّ في أيِّ بدعةٍ عنِ الرسول أنّ هٰذه بدعة، مع ذٰلك؛ العلماء مُجْمِعون على بِدعيَّةِ الأُلوف المؤلَّفة مِنَ الأمورِ الحادِثة بعد الرسول عليه السَّلام.
                طيب؛ كيف نقول: هٰذه بدعة، ولا يوجد عندنا نص ببدعيّتها أو بإنكارها؟
                بهٰذه الجملة المختصرة التي تدل عليها أدلةٌ مِن الكتاب والسُّنَّة كثيرة، وهي: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                ومِن الأدلة علىٰ ذٰلك: قوله تعالى:
                {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]
                إذًا؛ هٰذا غير سبيل المؤمنين -أنّ الناس يَروحون يزورون القبورَ يوم العيد- لم يكن مِن سبيل المؤمنين، إذًا؛ نحن نُلَخِّص هٰذا الدليل وما شابهه مِن أدلة بكلمةٍ لكي نُبعِدَ الناس عن أيِّ مُحْدَثة بقولنا: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                فالآن؛ زيارة القبور -كمبدأ عام-؛ خير، ولا شك، لٰكن هٰذا المبدأ العام لَمّا خَصَّصه العُرْفُ الخَلَفِيّ بيومِ العيد ولا بد، وأطْلَقُوه في أيام السَّنةِ الأخرىٰ؛ صار بدعةً في الدِّين، ودفعناها بتلك الجملة الطيبة المبارَكة: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                فإذًا؛ زيارة الأحياء للأموات الأصلُ فيها أنها شَرْعٌ، ولا حاجةَ إلى الأدلة.
                كذٰلك نقول: زيارةُ الأحياءِ للأحياء شَرْعٌ، لا يوجد خلافٌ في هٰذا.
                فحينما يأتي مَن يُذَكِّر النَّاسَ الغافلين عن هَدْيِهِ عليه السَّلام، وعن هَدْيِ السَّلفِ الذين اتَّبعوه عليه السَّلام بإحسان، فيقول لهم:
                زيارةُ الأحياءِ في العيد للأحياء؛ كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، لا فَرْقَ بين هٰذا وهٰذا إطلاقًا، إنْ طلبتَ الدليل علىٰ هٰذا؛ نذكّرك بالدليل علىٰ ذاك الذي اتفقنا عليه، وهو: زيارةُ الأحياءِ في العيد للأموات بدعة، نحن -والحمد لله، فيما أظن الآن، هٰذا الجمع القليل الطيب المبارَك إن شاء الله- متَّفقون علىٰ أن زيارة الأحياء في العيد للأموات بدعة، ومُقتَنعِون بها تمامًا، مُنطلقين مِن ذٰلك المنطِق الذي لَخّصناه آنفًا، هٰذا المنطِق ما ينبغي أن نخِلّ به، وأن نُعرِضَ عنه لأننا مغلوبون علىٰ أمرِنا ومعتادون عادةً تُشبِه تلك العادةَ التي اجتمعنا علىٰ إنكارها، وهي أننا اعتدْنا أنْ نزورَ المسلمين بمناسبة العيد، فنقول جازِمين قانِعين تمامًا بأنّ زيارةَ الأحياءِ في العيد للأحياء كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، ولا فرْق إطلاقًا.
                فأيُّ إنسان يريد أن يقول: "يا أخي! ماذا فيها؟! زيارة الأحياء للأحياء في العيد أمر مشروع"، وكما قيل اليوم: ".. لِزيارة الأرحام"، وصار له سَنَة أو سنتين إلخ ما زارهم، هٰذا وَحْده يكفي لينبِّه علىٰ فسادِ هٰذه الزيارة؛ لأنهم يتواكلون ويتكاسلون عن القيام بواجبِهم، سواء كان بواجب زيارةِ الأحياء للأموات، التي ترقِّقُ القلوبَ وتذكِّر الآخرة؛ لا يفعلونها إلا أيش؟ يومَ العيد! وأيضًا شخص له رحمٌ يريد أن يَصِلَه، يقول: "يلا يلا" إلىٰ أن يجيء العيد، "الزيارة في العيد أفضل، لأنّ الزيارة في الأصل مشروعة، والعيد أيضًا أيامُه فاضلة"، لا؛ "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                فكلُّ ما يُثْبَتُ به البدعةُ الأولىٰ؛ يُثْبَتُ به البدعة الأخرىٰ.
                وكلُّ مَن يَعترِضُ على البدعة الأولىٰ؛ يلزمه أن يعترض على البدعة الأخرىٰ.
                وكلّ مَن يَشُكُّ في البدعة الأُخرىٰ؛ يجب ويَلزمه أنْ يَشُكُّ في البدعة الأولىٰ، وإلا كان فِكْرُه متناقضًا.
                ونسأل الله عَزَّ وَجَلَّ أن يهدينا سواءَ السبيل.
                انتهى، "سلسلة الهدى والنور" أواخر الشريط 530 ، وبداية الشريط 531
                الرابط الصوتي:
                ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء، الأحياء منهم والأموات؟
                تتمة الكلام حول حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهموالأموات.
                ([1][1])"صحيح مسلم" (977) دون الزيادات، وبها وغيرها: "صحيح الجامع" (4379 و 4584).
                ([2][2]) رواه الجماعة -إلا أبا داود- بلفظ: « صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ (في رواية: أَفْضَلُ) مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»(2)
                ([3][3]) رواه الترمذي (2166)، وصححه الوالد رَحِمَهُ اللهُ.
                ([4][4]) "صحيح مسلم" (867).
                - سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في : 10/02/2008م.
                التسميات
                ..........................
                منقول/ من موقع تمام المنة
                راجع هذا التفريغ مع وضع الروابط الصوتية:سلطان الجهني.

                تعليق


                • #9
                  رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                  الشيخ العلامة/مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-
                  [ما يفعله الناس ويشتغلون بالزيارات يوم العيد ليس عليه دليل!]

                  36 - السائل يقول: متى يبدأ وقت التهنئة يوم العيد ؛ وإلى كم يوم يستمر العيد وتستمر التهنئة ؟
                  الجواب: الشيخ مقبل : [التهنئة لا أعلم شيئا ورد فيها ، ولا بأس أن يهنئ بعضهم بعضا يوم العيد ، ولم يرد شيء في هذا ، فلا بأس بهذا ما لم يبلغ حد البدعة ، ليس هناك توقيت أو تحديد ، لكن ما يفعله الناس ويشتغلون بالزيارات يوم العيد ليس عليه دليل! -والله المستعان-].

                  المرجع: شريط أحكام الصيام وأسئلة أخرى عند( 33:42 )أي: (الدقيقة33والثانية 42)

                  تعليق


                  • #10
                    رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                    في لقاءات الباب المفتوح قال الشيخ العثيمين:

                    لسؤال
                    هل هناك أوقات بالنسبة لصلة الرحم إن تعديتها أدخل في المحظور سواء أسبوع أو شهر أو ستة أشهر إن تعديت هذه المدة أدخل في الإثم؟

                    الجواب
                    صلة الرحم -بارك الله فيك- ما فيها حد لا في المدة ولا في الكيفية ولا بالذي يوصل به مال أو كسوة أو غيره، فجاءت النصوص مطلقة، صلة رحم، فما عده الناس صلة فهو صلة، وما عدوه قطيعة فهو قطيعة، وبهذا تختلف الأحوال قد يكون الناس في حال فقر والأقارب يحتاجون كثيراً فهنا لابد أن أصلهم بالمال، ويعني: ألاحظهم، قد يكون بعض الأقارب مريضاً يحتاج إلى عيادة فلا بد أن أعوده، وإذا كان الناس كما هو حالنا الآن -والحمد لله- في رخاء وفي صحة فلا يحتاج إلى مثل هذا، فالمهم أن صلة الأرحام موكولة إلى عرف الناس، وليس لها حد.

                    تعليق


                    • #11
                      رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      [إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ]
                      الله أكبر:
                      انظر كيف رد الإمام الألباني على كل من يقول:
                      إن تخصيص يوم العيد بالزيارة:
                      1- ماذا فيها؟
                      2- صلة وتواد، وتحاب.
                      3- غاية حسنة، وزيارة أرحام، وعادة جيدة.
                      4- خير، وأمر مشروع.
                      5- هذا يوم فاضل ، وهذا يوم فرح وسرور.
                      6- وعمل طيب، ولا بأس به.
                      7- أن الزيارة في العيدين مرجعها إلى العادات والأصل في العادات الإباحة لا إلى التعبد الذي الأصل فيه المنع.
                      8 - أن زيارة القبور عبادة، وزيارة الاحياء عادة.
                      9 - أن الزيارة في العيدين من جنس عيادة المريض فمرجع أوقاتها ولو على سبيل التعبد للعرف.
                      10 - أن زيارة الأحياء من طرفين زائر ومزور بينما زيارة القبور من طرف واحد.
                      كل هذه الأقوال رد عليها
                      بجواب مختصر مفيد لمن تأمله وهو: [ لو كان خيراً لسبقونا إليه]اهـ.
                      بل انظر كيف بين الشيخ الألباني للسائل أثناء نقاشه له أن هذا:
                      [ تعليل منطقيّ بل فلسفيّ]
                      بل إن الشيخ لم يكتف بهذا بل نبه السائل على أمر آخر أخطر من فلسفتة هذه عندما قال له:
                      [ربما يجيء واحدٌ متفلسِفٌ أكثر منكَ فيَقضي علىٰ فلسفتك]
                      فأقول هذا هو مسلك العلماء في رد هذه البدع والمحدثات.
                      تفضل الرد المفصل للإمام الألباني:
                      تفريغ كتابي كامل مع الصوت لكلام العلامة الألباني -رحمه الله-: على بدعة تخصيص يوم العيد بالزيارة سواء الأحياء للأحياء أو الأحياء للأموات.
                      .........................
                      حكم التزاور في العيد

                      بسم الله الرحمٰن الرحيم
                      الحمد لله، والصلاة والسلام علىٰ خاتم رسل الله.
                      أما بعد..
                      سئل أبي رَحِمَهُ اللهُ:
                      سمعنا أنّ زيارةَ الناسِ بعضهم بعضًا يومَ العيد بدعةٌ، فالرجاء بيان الحكم فيما سَبَقَ مما يتعلّق بزيارةِالإخوان وما يقوم به الناسُ في الأعياد؟
                      فأجاب:
                      نحن قلنا مرارًا وتكرارًا، ولسنا الآن بحاجة إلىٰ تفصيل ما تَكرَّر، فنقول بإيجاز:
                      زيارةُ الأحياءِ للأمواتِ يومَ العيد مِن مُحْدَثاتِ الأمور؛ لأنه يَعني تقييدَ ما أطلقه الشارعُ، الشارع الحكيم قال في الحديث الصحيح([1][1]):
                      «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، [أَلَا] فَزُورُوهَا؛ [فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ]».
                      فقوله: «أَلَا فَزُورُوهَا»أمرٌ عامّ، لا يجوز تقييدُه بزمنٍ أو بمكانٍ خاصّ؛ لأن تقييدَ النصِّ أو إطلاقَه ليس مِن وظيفةِ الناس، وإنما هو مِن وظيفةِ ربِّ العالمين الذي كَلَّف رسولَه الكريم، فقال له:
                      {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44].
                      فما كان مِن نصٍّ مُطلَقٍ وهو مُقيَّد؛ بيَّنه، وماكان من نص عام وهو مخصَّص؛ خَصَّصه، وما لا؛ فلا، فحينما قال: «أَلَا فَزُورُوهَا» مطلقًا في كلِّ أيامِ السَّنَة، لا فَرْقَ بين يومٍ ويوم، ولا فَرْقَ بين زمَنٍ في يومٍ واحدٍ؛ صباحًا أو مساء، أو ظهرًا، نهارًا أو ليلاً.. إلىٰ آخره.
                      كذلك نقول: كما أنَّ زيارة الأحياء للأموات يومَ العيدِ خَصّ؛ كذلك زيارةالأحياء للأحياء يوم العيد خَصّ، كزيارةِ الأحياءِ للأموات.
                      الزيارةُ المشروعة يومَ العيد: هو ما أُلْغِيَ -مع الأسف الشديد-بسببِ تهافُتِ الناسِ علىٰ إقامةِ صلاةِ العيد في المساجد التي يَتفَرَّقون فيها، والواجبُ عليهم جميعًا أن يجتمعوا في المصلَّىٰ، المصلَّىٰ هو خارج البلد،يَتَّسِع لكلِّ أهلِ البلد، وهناك يلتقون، ويُصلُّون صلاةَ العيد، ويتعارفون بطبيعة الحال، عُطِّلتْ هٰذه السُّنّة التي واظَبَ عليها النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ طيلةَ حياته.
                      وهنا ملاحظة مهمَّة جدًا يجب أن ننتبَّهَلها، فإننا نَعْلم جميعًا قولَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ:
                      «صلاةٌ في مسجدي هٰذا بألفِ صلاة مما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام»([2][2]).
                      فمع أنَّ الصلاةَ في مسجِدِه بألف صلاة؛ ما كان يُصلي صلاةَ عيدِالفطر وعيدِ الأضحىٰ إلا خارجَ هٰذا المسجد، وهو في المصلَّىٰ.
                      لماذا؟
                      لأنه يريد أن يَجْمَعَ المسلمين في المدينةِ مِن كلِّ مكانٍ مِنَ القُرى التي حولها في مكان واحد يتَّسِع لهم جميعًا.
                      هٰذه المصليات مع الزمن ومع ابتعادِ الناس عن:
                      ·أولاً: التعرف علىٰ سُنَّة الرسولِ عليه السَّلام.
                      ·وابتعادهم عما بقي عندهم مِن العلم بسُنَّةِ الرسول عليه السَّلام.
                      ·ابتعادهم عن تطبيقها وعن العمل بها.
                      قنعوا بأن يقيموا صلاةَ العيد في المساجد، كما يَفعلون بصلاةِ الجمعة والصلواتِ الخمس.
                      أما السُّنّة؛ فاستمرَّ الرسولُ عليه السَّلامُ طيلةَ حياته ما صَلَّىٰ صلاةَ العيد في المسجد ولومَرَّةً واحدة، وإنما دائمًا يصليها في المصلَّىٰ.
                      الآن منذ بضع سنين بدأ بعضُ المسلمين في مِثلِ هٰذه البلاد يَفيئون إلىٰ هٰذه السُّنّة؛سُنَّةِ صلاةِ العيد في المصلَّىٰ.
                      ولا بد أنكم تَسمعون الآن بأنّ هناك مصلَّيات عديدة يُصلِّي فيها الناسُ بدل أن يصلُّوا صلاة العيد في المساجد.
                      ولٰكن بقي عليهم شيء واحد، ولعل هٰذه الظاهرة التي أشرتُ إليها مِن خروج الناس مِن المساجد في صلاة العيد إلى المصليات، لعل هٰذه الظاهرة بِشارةٌ إلىٰ أنه سيأتي يومٌ يجتمع المسلمون في مكانٍ واحد، في البلد الواحد، في مصلًّى واحد، كما يفعل المسلمون مِن جميع أقطارِ الدنيا يجتمعون في بلدة واحدة،وهي مكة وما حواليها مِن مِنى ومزدلفة وعرفة ونحو ذلك، ليس لهم بديل عنها،مع أنهم يُعَدُّون بالملايين.
                      ومهما كثُر الناسُ في البلدة الواحدة؛ فلن يَعجَزوا أبدًا أن يَجتمعوا في أرضٍ في مُصلًّى واحد، لعل خروجَهم الآن مِن المساجد إلى المصليات هو بشيرُ خيرٍ إلىٰ أنهم فيما بَعْدُ إن شاء الله حينما يَفهمون حقيقةَ معنىٰ قولِه عليه السَّلام: « يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ»([3][3])، وأنها هي الجماعة التي جمعهم الرسول عليه السَّلام بوسائله المشروعة، مِن تلك الوسائل: المصلَّى الواحد ،وليس المساجد، بل ولا المصلَّيات العديدة في البلدة الواحدة.
                      فإذًا؛الزيارة هٰذه أو تلك؛ هي مخالِفة للسُّنّة.
                      الزيارة تكون مشروعة يومَ العيد هو: أن يفِد الناس بجماهيرهم المتكاثِرة إلىٰ صلاة العيد في المصلَّىٰ، ولا شك أنّ الناس هناك سيتزاورون وسيتعارفون أكثرَ مِن هٰذه الزيارة التقليدية ؛لأنه حينما يزورُ بعضُهم بعضًا في العيد في الغالب يَزور بعضُهم مَن يعرفونَ، لٰكن ما أُتيحَتْ لهم الزيارة في أثناء السَّنَةِ، فخصَّصوا هذه الزيارة في يوم العيد، لذٰلك قلنا: زيارةُ الأحياء للأموات ليس مِنَ السُّنِّة في شيء، بل هو مِنَ البدع،وكذٰلك زيارةِ الأحياء للأحياء.
                      وما معنىٰ هٰذا؟
                      يجب أن تكون الزيارة سواءً مِن الأحياء للأموات ليست في السَّنَة مَرةً، وكذٰلك زيارة الأحياء للأحياء؛ ليست في السَّنة مَرة، وإنما يجب أن يستمر؛ لأنه في هٰذه الزيارة -زيارة الأحياءللأحياء- تحقيقَ المودة والتعارُف بين المسلمين، كما قال ربُّالعالمين:
                      {إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13].
                      أما زيارةُ الأحياء للأموات فيجب –أيضًا- أن تستمرّ؛ لتحقيق الغاية التي مِن أجلها أَمَرَ الرسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بزيارة القبور بعد أن كان نَهىٰ عنها، ألا وهي قوله عليه السَّلام: «أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمِ الآخِرَةَ».
                      "سلسلة الهدى والنور" الشريط 527 ، الدقيقة ( 00:50:09 )
                      الرابط الصوتي:
                      ما حكم تزاور الإخوان يوم العيد؟ وهل تشرع زيارة القبور يوم العيد؟

                      وسئل رَحِمَهُ اللهُ حولَ قضية الزيارات يومَ العيد كما يفعل كثيرٌ مِن الناسِ وتخصيصها، فالبعضُ امتنع عن الزيارة بحجة أن هٰذا شيء لم يرد في السُّنّة أو كذا، فما هو القول في هٰذا؟
                      جواب أبي رَحِمَهُ اللهُ:
                      نقول: بارك الله في هٰذا البعض، ونسأل اللهَ أن يجعلنا مِن ذاك البعض؛ لأننا نقول دائمًا وأبدًا.. واليوم كنا مع بعض إخواننا في هٰذا الحديث، قلتُ له: يبدو لك -يا فلان!- أنك لم تَسمَع الدعوة الجديدة التي كانت تُذكِّر مِن قديم فتقول أنّ مِنَ البدع الفاشية في هٰذا الزمان هو زيارة الأحياء للأموات، ألم تَسمع الدعوة الجديدة التي هي في أصلها دعوةٌ قديمة، وهي أنَّ زيارةَ الأحياءِ للأحياءِ يومَ العيد بدعة؟
                      ومِن أجل ذلك قلتُ لأبي (فلان) أولَ الجلوس -لٰكني لاحظتُ أنه ما انتبه، أنا قلتُ-: ما جئتُكَ عائدًا، إنما جئتُكَ زائرًا.
                      - مِن: عاد يعود، بمعنىٰ: زار...
                      أبي: الآن رجعتَ إلى اللغة..
                      - عيادة المريض: عاد يعود..
                      أبي: وهٰذه اللغة الآن ماذا عُرفُها؟ "تعال لنُعيّد علىٰ فلان".
                      - يعني: نزوره في العيد..
                      أبي: هٰذا هو؛ فزيارةُ الأحياء للأموات في العيد؛ بدعة.
                      (انقطاع)... الأحياء هو مِن البدع.
                      - هٰذا قياس مع الفارق.
                      أبي: هٰذا ليس قياسًا.
                      - هناك لا يشعر الميت ولا يستفيد مِن هٰذه الزيارة، أما هنا -الأحياء للأحياء-؛ فهي الصلة وتوادّ وتحابّ.
                      أبي: يعني أنت لَمّا تزور الأموات لأجل أن يَحُسُّوا بزيارتك؟
                      - هناك لأجل الدعاء، لٰكن هنا هٰذا يوم عيد وفرح..
                      أبي: لا، أنا سؤالي مختصر يا أبا (فلان): لَمّا تزور الأموات يومَ العيد؛ تزورهم كي يَحُسُّوا بك؟
                      - لا... للدعاء لهم.
                      أبي: وغير أيام العيد؟ تزورهم حتىٰ يَحُسُّوا بك؟
                      .....
                      - لا
                      أبي: طيب؛ فإذًا؛ لماذا لا تزورهم مِن أجل الغاية التي أنت تزورهم في غير العيد، ما دام أنها غاية حَسَنة، فلماذا لا تزورهم في يومِ العيد مِن أجل هٰذه الغاية الحسنة؟
                      - غاية حسنة هنا؛ لأنها تتنافىٰ مع بهجة العيد وسرور العيد؛ يذهب إلى الأموات.
                      أبي: هٰذا هو القياس! وهل هٰذا هو الجواب؟! (يَضحَك رَحِمَهُ اللهُ).. الجواب بارك الله فيك..
                      - إذا كانت .. عادة جيدة؛ تعتبر مِنَ البدع أيضًا؟
                      أبي: اسمَعْ:
                      الجواب في موضوع زيارة الأحياء للأموات ليس مِن أجل هٰذا التعليل المنطقيّ بل الفلسفيّ الذي ربما يجيء واحدٌ متفلسِفٌ أكثر منكَ فيَقضي علىٰ فلسفتك، لٰكن الجواب هو:
                      "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، ما رأيكَ بهذا الجواب؟
                      - جيد.
                      أبي: فيه فلسفة؟!
                      - جيد.
                      أبي: طيب. "لو كان خيرًا لسبقونا إليه"، نحن الآن لَمّا نقول: زيارةُ الأحياءِ للأموات [في العيد] بدعة، لا يوجد عندنا نصٌّ في السُّنَّة فضلاً عن القرآن الكريم أنّ زيارةَ الأحياءِ للأموات في العيد بِدعة، ما عندنا شيء مِن هٰذا، وهٰذا القول يقال في كلِّ البدع، وهي –مع الأسف الشديد- بالأُلوف المؤلَّفة، كلُّ بدعة يقول فيها الرسولُ عليه السَّلام: «كُلّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة»([4][4]) لا يوجد نصٌّ في أيِّ بدعةٍ عنِ الرسول أنّ هٰذه بدعة، مع ذٰلك؛ العلماء مُجْمِعون على بِدعيَّةِ الأُلوف المؤلَّفة مِنَ الأمورِ الحادِثة بعد الرسول عليه السَّلام.
                      طيب؛ كيف نقول: هٰذه بدعة، ولا يوجد عندنا نص ببدعيّتها أو بإنكارها؟
                      بهٰذه الجملة المختصرة التي تدل عليها أدلةٌ مِن الكتاب والسُّنَّة كثيرة، وهي: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                      ومِن الأدلة علىٰ ذٰلك: قوله تعالى:
                      {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]
                      إذًا؛ هٰذا غير سبيل المؤمنين -أنّ الناس يَروحون يزورون القبورَ يوم العيد- لم يكن مِن سبيل المؤمنين، إذًا؛ نحن نُلَخِّص هٰذا الدليل وما شابهه مِن أدلة بكلمةٍ لكي نُبعِدَ الناس عن أيِّ مُحْدَثة بقولنا: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                      فالآن؛ زيارة القبور -كمبدأ عام-؛ خير، ولا شك، لٰكن هٰذا المبدأ العام لَمّا خَصَّصه العُرْفُ الخَلَفِيّ بيومِ العيد ولا بد، وأطْلَقُوه في أيام السَّنةِ الأخرىٰ؛ صار بدعةً في الدِّين، ودفعناها بتلك الجملة الطيبة المبارَكة: "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                      فإذًا؛ زيارة الأحياء للأموات الأصلُ فيها أنها شَرْعٌ، ولا حاجةَ إلى الأدلة.
                      كذٰلك نقول: زيارةُ الأحياءِ للأحياء شَرْعٌ، لا يوجد خلافٌ في هٰذا.
                      فحينما يأتي مَن يُذَكِّر النَّاسَ الغافلين عن هَدْيِهِ عليه السَّلام، وعن هَدْيِ السَّلفِ الذين اتَّبعوه عليه السَّلام بإحسان، فيقول لهم:
                      زيارةُ الأحياءِ في العيد للأحياء؛ كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، لا فَرْقَ بين هٰذا وهٰذا إطلاقًا، إنْ طلبتَ الدليل علىٰ هٰذا؛ نذكّرك بالدليل علىٰ ذاك الذي اتفقنا عليه، وهو: زيارةُ الأحياءِ في العيد للأموات بدعة، نحن -والحمد لله، فيما أظن الآن، هٰذا الجمع القليل الطيب المبارَك إن شاء الله- متَّفقون علىٰ أن زيارة الأحياء في العيد للأموات بدعة، ومُقتَنعِون بها تمامًا، مُنطلقين مِن ذٰلك المنطِق الذي لَخّصناه آنفًا، هٰذا المنطِق ما ينبغي أن نخِلّ به، وأن نُعرِضَ عنه لأننا مغلوبون علىٰ أمرِنا ومعتادون عادةً تُشبِه تلك العادةَ التي اجتمعنا علىٰ إنكارها، وهي أننا اعتدْنا أنْ نزورَ المسلمين بمناسبة العيد، فنقول جازِمين قانِعين تمامًا بأنّ زيارةَ الأحياءِ في العيد للأحياء كزيارةِ الأحياءِ في العيد للأموات، ولا فرْق إطلاقًا.
                      فأيُّ إنسان يريد أن يقول: "يا أخي! ماذا فيها؟! زيارة الأحياء للأحياء في العيد أمر مشروع"، وكما قيل اليوم: ".. لِزيارة الأرحام"، وصار له سَنَة أو سنتين إلخ ما زارهم، هٰذا وَحْده يكفي لينبِّه علىٰ فسادِ هٰذه الزيارة؛ لأنهم يتواكلون ويتكاسلون عن القيام بواجبِهم، سواء كان بواجب زيارةِ الأحياء للأموات، التي ترقِّقُ القلوبَ وتذكِّر الآخرة؛ لا يفعلونها إلا أيش؟ يومَ العيد! وأيضًا شخص له رحمٌ يريد أن يَصِلَه، يقول: "يلا يلا" إلىٰ أن يجيء العيد، "الزيارة في العيد أفضل، لأنّ الزيارة في الأصل مشروعة، والعيد أيضًا أيامُه فاضلة"، لا؛ "لو كان خيرًا؛ لسبقونا إليه".
                      فكلُّ ما يُثْبَتُ به البدعةُ الأولىٰ؛ يُثْبَتُ به البدعة الأخرىٰ.
                      وكلُّ مَن يَعترِضُ على البدعة الأولىٰ؛ يلزمه أن يعترض على البدعة الأخرىٰ.
                      وكلّ مَن يَشُكُّ في البدعة الأُخرىٰ؛ يجب ويَلزمه أنْ يَشُكُّ في البدعة الأولىٰ، وإلا كان فِكْرُه متناقضًا.
                      ونسأل الله عَزَّ وَجَلَّ أن يهدينا سواءَ السبيل.
                      انتهى، "سلسلة الهدى والنور" أواخر الشريط 530 ، وبداية الشريط 531
                      الرابط الصوتي:
                      ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء، الأحياء منهم والأموات؟
                      تتمة الكلام حول حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهموالأموات.

                      ([1][1])"صحيح مسلم" (977) دون الزيادات، وبها وغيرها: "صحيح الجامع" (4379 و 4584).
                      ([2][2]) رواه الجماعة -إلا أبا داود- بلفظ: « صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ (في رواية: أَفْضَلُ) مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»(2)
                      ([3][3]) رواه الترمذي (2166)، وصححه الوالد رَحِمَهُ اللهُ.

                      ([4][4]) "صحيح مسلم" (867).
                      - تفريغ: سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في : 10/02/2008م.
                      التسميات
                      ..........................

                      راجع هذا التفريغ مع وضع الروابط الصوتية:سلطان الجهني.

                      .............................
                      الشيخ العلامة/مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-
                      [ما يفعله الناس ويشتغلون بالزيارات يوم العيد ليس عليه دليل!]

                      36 - السائل يقول: متى يبدأ وقت التهنئة يوم العيد ؛ وإلى كم يوم يستمر العيد وتستمر التهنئة ؟
                      الجواب: الشيخ مقبل : [التهنئة لا أعلم شيئا ورد فيها ، ولا بأس أن يهنئ بعضهم بعضا يوم العيد ، ولم يرد شيء في هذا ، فلا بأس بهذا ما لم يبلغ حد البدعة ، ليس هناك توقيت أو تحديد ، لكن ما يفعله الناس ويشتغلون بالزيارات يوم العيد ليس عليه دليل! -والله المستعان-].
                      المرجع: شريط أحكام الصيام وأسئلة أخرى عند( 33:42 )أي: (الدقيقة33والثانية 42).
                      ........................
                      فضل الزيارة للأقارب والأصدقاء، والأيام المستحب فيها الزيارة/ للإمام ابن باز -رحمه الله-
                      السائل: أرجو منكم أن توضحوا لنا عن الزيارة للأقارب والأصدقاء، نريد فضل الزيارة، وما هي الأيام المستحب فيها الزيارة؟ جزاكم الله خيراً.
                      الجواب:[بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلاشك أن الزيارة للإخوان في الله ، والأصدقاء ، والأقارب تقرباً إلى الله ، وطاعة له – سبحانه -، وحرصاً على بقاء المودة والمحبة ، وعلى صلة الرحم من أفضل القربات، ومن أفضل الطاعات، وقد صح عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: (يقول الله - عز وجل -: وجبت محبتي للمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتحابين فيّ ، والمتباذلين فيّ). وقال عليه الصلاة والسلام: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه). فهذا الحديث العظيم يدل على فضل التحاب في الله ومن جملة التحاب في الله التزاور؛ لتثبيت المودة ، وللتعاون على الخير ، والتواصي بالحق، وفي الصحيح أن رجلاً زار آخر له في الله، فأرصد الله على طريقه ملكاً في صورة رجل، فلما مرّ عليه سأله، قال: أين تريد؟ قال: أردت فلاناً.. هل لك من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، إلا أني أحبه في الله، فقال له الملك: إني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته. فهذا يدل على فضل التزاور في الله للقريب والصديق ، ثم في زيارة القريب صلة رحم أيضاً، ففي الحديث الصحيح يقول - عليه الصلاة والسلام - : (من أحب أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أجله ، فليصل رحمه). ويقول عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة قاطع رحم) فصلة الرحم من أفضل القُربات، وقطيعتها من أقبح السيئات - الله المستعان -]
                      المرجع/ موقع الشيخ الإمام ابن باز -رحمه الله-
                      فتاوى نور على الدرب
                      ملاحظة: والذي يظهر من كلام الشيخ ابن باز -رحمه الله-
                      أن زيارة الأقارب والأصدقاء عامة في أي وقت لا تخصص بيوم عيد ولا غيره

                      تعليق


                      • #12
                        رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                        فضل الزيارة للأقارب والأصدقاء، والأيام المستحب فيها الزيارة/ للإمام ابن باز -رحمه الله-
                        [أرجو منكم أن توضحوا لنا عن الزيارة للأقارب والأصدقاء، نريد فضل الزيارة، وما هي الأيام المستحب فيها الزيارة؟ جزاكم الله خيراً.
                        بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلاشك أن الزيارة للإخوان في الله ، والأصدقاء ، والأقارب تقرباً إلى الله ، وطاعة له – سبحانه -، وحرصاً على بقاء المودة والمحبة ، وعلى صلة الرحم من أفضل القربات، ومن أفضل الطاعات، وقد صح عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: (يقول الله - عز وجل -: وجبت محبتي للمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتحابين فيّ ، والمتباذلين فيّ). وقال عليه الصلاة والسلام: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه). فهذا الحديث العظيم يدل على فضل التحاب في الله ومن جملة التحاب في الله التزاور؛ لتثبيت المودة ، وللتعاون على الخير ، والتواصي بالحق، وفي الصحيح أن رجلاً زار آخر له في الله، فأرصد الله على طريقه ملكاً في صورة رجل، فلما مرّ عليه سأله، قال: أين تريد؟ قال: أردت فلاناً.. هل لك من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، إلا أني أحبه في الله، فقال له الملك: إني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته. فهذا يدل على فضل التزاور في الله للقريب والصديق ، ثم في زيارة القريب صلة رحم أيضاً، ففي الحديث الصحيح يقول - عليه الصلاة والسلام - : (من أحب أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أجله ، فليصل رحمه). ويقول عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة قاطع رحم) فصلة الرحم من أفضل القُربات، وقطيعتها من أقبح السيئات - الله المستعان -]
                        المرجع/ موقع الشيخ الإمام ابن باز -رحمه الله-
                        فتاوى نور على الدرب
                        ملاحظة: والذي يظهر من كلام الشيخ ابن باز -رحمه الله-
                        أن زيارة الأقارب والأصدقاء عامة في أي وقت لا تخصص بيوم عيد ولا غيره

                        تعليق


                        • #13
                          العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          والصلاة والسلام على رسول الله

                          تعليق


                          • #14
                            رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                            فوائد لها تعلق بالموضوع:
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            العلامة الألباني: يُبَيِّنْ أن قول(كل عام وأنتم بخير) تحيه الكفّار سَرَتْ إلينا نحن المسلمين في غفلة منا.(صوتي،ومفرغ).
                            1- نص المكالمة الأولى:
                            [[شخص ما: السلام عليكم.
                            الشيخ الألباني: وعليكم السلام ورحمة الله.
                            المتحدث نفسه: تقبل الله طاعتكم غفر الله لنا ولكم.
                            الشيخ الألباني: ومنكم أهلاً.
                            شخص آخر: السلام عليكم.
                            الشيخ الألباني : وعليكم السَّلام. -إلقاء السلام من الأشخاص ودعواتهم ورد الشيخ عليهم-.
                            شخص آخر: "كل عام وأنتم بخير".
                            الشيخ الألباني: أمّا هذه التتمة فلا أصل لها؛ فحسبك تقبل الله طاعتكم أمّا "كل عام وأنتم بخير" هذه تحيه الكفّار سَرَتْ إلينا نحن المسلمين في غفلة منا:{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)} .
                            شخص ما :جزاك الله خيرًا.]](1).
                            الرابط الصوتي:
                            http://www.alalbany....o/323/323_26.rm
                            ...........................
                            2 - وقال الشيخ الألباني: -رحمه الله- مجيباً في الشريط رقم (52). من سلسله الهدى والنور.
                            [[السائل: السلام عليكم.
                            الشيخ الألباني وعليكم السلام ورحمة الله.
                            السائل: كل عام وأنتم بخير.
                            الشيخ الألباني: ومن أين محوشها هاي!.
                            السائل: مش عارف شو بدي أحكي بصراحة؟.
                            الشيخ الألباني أي شي بطلع بيدك قوله، بس اللي اعتاده الناس و اللي ما اله بالسنة اتركه ، قول مثلاً : شهركم مبارك وإن شاء ربنا يعينا على الصيام والقيام والتقوى إلى آخره.
                            أما اتخاذ ورد معين -كل عام وأنتم بخير- هذا ما له أصل في الشريعة الإسلامية، وهذه تستعمل في كل الشرائع، لا فرق بين يهودي ونصراني ومسلم.]](2).
                            الرابط الصوتي:
                            http://www.alalbany....o/052/052_15.rm
                            ............
                            3 - حكم:تقبيل الخدود (يوم العيد)، تخصيص الزيارة،صفة التكبير،مصافحة النساء الأجنبيات، وقول: البعض (كل عام وأنتم بخير) للعلامة مقبل بن هادي الوادعي(صوتي،ومفرغ).
                            ........................
                            السؤال: ما حكم التقبيل في الخدود في هذا اليوم ( أي في يوم العيد )وقول: البعض كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله وغير ذلك ؟
                            الجواب: العلامة مقبل الوادعي: [[أما تقبيل الخدود فهذا لم يثبت، وإذا خشي الفتنة فيجب الترك، يعني هو حرام إذا خشي الفتنة كأن الذي يقبله أمرد، و هو أن يخشى أن يفتتن به فواجب عليه أن يترك، وممكن أن يصافحه فالرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-يقول: (إن الرجلين إذا التقيا وتصافحا وصليا على النبي صلى الله عليه وسلم سقطت ذنوبهما ومحيت ذنوبهما ).
                            هذا أمر، أمر آخر أنه لم يثبت في تخصيص يوم العيد بالتقبيل لا في الوجه، ولا في اليد،
                            ولم يثبت أيضاً تخصيص زيارات عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوم العيد.
                            والمهم يا أخوان يوم العيد خصوصاً عيد الأضحى فإنه يوم مبارك، فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول في أيام التشريق إنها : ( أيام أكل وشرب وذكر الله)وهي اليوم الثاني من العيد والثالث والرابع.
                            فهذه أيام أكل وشرب وذكر الله، ولكن بعضهم من هذا البيت إلى هذا البيت، وأقبح من هذا ربما يصافح النساء الأجنبيات!، (آه لا يقولون مطوع ياعيباه!)(صحيح إذا قالوا إنك مطوع!) خلهم يقولوا مطوع والحمد لله نعمة من الله، بس تكون صادق النية لا تبالي، وإياك أن تصافح النساء فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (إني لا أصافح النساء)، وتقول عائشة: (والله ما مست يده يد امرأة قط).
                            السائل: يا شيخ بقي فقرة من السؤال المتقدم: في صفة التكبير؟.
                            الشيخ: ما ثبت صفة، تكبير مطلق، ما ثبت صفة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
                            السائل: وقول البعض كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله؟.
                            الشيخ : كذلك أيضاً لم يثبت هذا، لكن جاء عن بعض السلف تقبل الله.
                            )]]اهـ.
                            الرابط الصوتي:
                            http://www.sahab.net...h&attach_id=983
                            ........
                            حواشي:
                            (1)-سلسله الهدى والنور.
                            رقم الشريط (323).
                            رقم الفتوى: (26).
                            الفتوى:[26 -ما حكم قول:(كل عام وأنتم بخير)(00:59:36)]
                            (2)- سلسله الهدى والنور.
                            رقم الشريط (52).
                            رقم الفتوى: (15).
                            الفتوى:[ 15 – ماحكم قول ( كل عام وأنتم بخير ) ؟ (00:46:2 )].
                            وكتب:
                            أبو عبد الله سلطان الجهني
                            1433/12/16هـ.

                            تعليق


                            • #15
                              رد: العلامة الألباني -رحمه الله-: زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد بدعة.

                              فائدة:
                              حكم تخصيص يوم العيد بالزيارة؟ للشيخ الألباني -رحمه الله-

                              1 - ما حكم زيارة القبور يوم العيد؟.


                              2 -ما حكم زيارة النساء المقابر في العيد وغيره؟.


                              3 - هل هناك دليل نقلي عل عدم جواز تخصيص زيارة القبور يوم العيد؟.


                              4 - ما حكم تزاور الإخوان يوم العيد.؟ وهل تشرع زيارة القبور يوم العيد؟.


                              5 - ما حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهم والأموات؟.



                              6 - تتمة الكلام حول حكم تخصيص يوم العيد بزيارة الأقارب والأصدقاء الأحياء منهم والأموات.
                              http://www.alalbany.ws/alalbany/audio/531/531_01.rm


                              قلت (سلطان): بعض هذه المقاطع فُرغ والبعض يحتاج إلى تفريغ .......

                              تعليق

                              يعمل...
                              X