إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

السُنة في صلاة النافلة بعد الجمعة/الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تفريغ] السُنة في صلاة النافلة بعد الجمعة/الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ُالسُنة في صلاة النافلة بعد الجمعة/الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    الجواب:

    الشيخ : المصلِّي بعد الجمعة له خيار ؛ إما أن يصلي ركعتين أو أربعًا ، ولا شك أن الأربع أفضل من الركعتين ؛ وذلك لقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( من كان منكم مصلِّيًا بعد جمعة ؛ فليصلِّ أربعًا ) ، هذا من حيث الكم والعدد ؛ الأربع أفضل من الركعتين ، والأربع ثبتت شرعيتها بالحديث المذكور آنفًا ، أما الركعتان فثبتتا بحديث ابن عمر الذي أخرجه البخاري في " صحيحه " : " أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا صلى بعد الجمعة صلى ركعتين في بيته " .

    فصلاة الرسول - عليه السلام - ركعتين سنَّة مؤكدة ، أما زيادة ركعتين أخريين ؛ بحيث يكون المجموع أربعًا ؛ فهي مستحبة ، ركعتان سنة ، وركعتان مستحبة ، هذا من حيث الكم كما ذكرنا .

    أما من حيث المكان فمعروف قوله - عليه الصلاة والسلام - كقاعدة عامَّة بالنسبة للنوافل : ( أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) ، كل السنن الرواتب الأفضل أن يصليها المسلم في بيته ؛ سواء ما كان منها سنة قبلية أو سنة بعدية ، لكن هذا ليس بالأمر الواجب اللازم ، وإنما هو الأفضل ، فمَن تيسَّر له هذا الأفضل فعليه أن يتمسَّك به ، لكن إذا صلَّاها في المسجد فهو جائز ، وحينئذٍ فسواء صلى ركعتين بعد الجمعة أو أربعًا فصلاتها في البيت أفضل ، وصلاتها في المسجد جائز .

    أما ما يذكره بعد المتأخرين من التفصيل الذي خلاصته أنه إن صلى أربعًا صلاها في المسجد ، وإن صلى ركعتين صلاها في البيت ؛ فهذا التفصيل لا مستند له إطلاقًا سوى بالتسمك بحديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا صلى بعد الجمعة صلى ركعتين في بيته ، لكن هذا لا يعني - كما ذكرنا آنفًا - أنه إذا صلى هاتين الركعتين في المسجد أنه ما صلى سنة الجمعة البعدية ، نعم صلاتنا في البيت أفضل ؛ كذلك قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( من صلَّى منكم بعد الجمعة فليصلِّ أربعًا ) لا يعني أن يصليها في المسجد مباشرةً ، وإنما إن فعل ذلك جاز كالركعتين ، وإذ ذهب إلى البيت فصلاها في البيت أربعًا فصلاة هذه الأربع أفضل من صلاة الركعتين .

    المهم أن الركعتين والأربع يجوز صلاتهما في المسجد والأفضل صلاتهما في البيت ، أما التفصيل بأن الركعتين ففي البيت والأربع ففي المسجد هذا لا دليل عليه .
    غيره ؟

يعمل...
X