إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

    كما يعلم الجميع أنه يستحيل ترجمة القرآن وإنما يترجم معاني القرآن وليس هنالك لغة أغنى من لغة القرآن اللغة العربية سواء من ناحية الألفاظ والمفردات أو من ناحية الدقة أو من ناحية المعاني وغير ذلك

    وبذلك فمستحيل أن يترجم كتاب الله إلى لغة أخرى تؤدي المقصود تماماً ، وتطابق اللفظ القرآني وإنما يترجم معانيه كما سبق

    ولذلك وجب أن يكون المترجم حاذق وقوي وعالم باللغتين وله دراية بعلم التفسير ونصيب من العلوم الشرعية الأخرى حتى يؤدي المعنى باللغة الأخرى على وجهها الصحيح

    وقد سئلت اللجنة الدائمة :
    ترجمة القرآن ، أو بعض آياته ، إلى لغة أجنبية ، أو عجمية بقصد نشر الدعوة الحقَّة الإسلامية في بلاد غير المسلمين ، هل في هذا العمل ما يخالف الشرع والدين ؟ .
    فأجابوا : " ترجمة القرآن ، أو بعض آياته ، والتعبير عن جميع المعاني المقصود إليها من ذلك : غير ممكن ، وترجمته ، أو بعضه ترجمة حرفية : غير جائزة ؛ لما فيها من إحالة المعاني ، وتحريفها ، أما ترجمة الإنسان ما فهمه من معنى آية ، أو أكثر ، وتعبيره عما فهمه من أحكامه ، وآدابه ، بلغة إنجليزية ، أو فرنسية ، أو فارسية – مثلاً - لينشر ما فهمه من القرآن ويدعو الناس إليه : فهو جائز ، كما يفسر الإنسان ما فهمه من القرآن ، أو آيات منه باللغة العربية ، وذلك بشرط أن يكون أهلا لتفسير القرآن ، وعنده قدرة على التعبير عما فهمه من الأحكام ، والآداب بدقة ، فمَن لم تكن لديه وسائل تعينه على فهم القرآن ، أو لم يكن لديه اقتدار على التعبير عنه بلغة عربية ، أو غير عربية ، تعبيراً دقيقاً : فلا يجوز له التعرض لذلك ؛ خشية أن يحرِّف كتاب الله عن مواضعه ، فينعكس عليه قصده ، ويصير قصده المعروف منكراً ، وإرادته الإحسان : إساءة .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .
    الشيخ عبد الرزاق عفيفي , الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن منيع .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " (4/162،163) .

    وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : ما حكم ترجمة القرآن ، وتفسيره ، تفسيراً حرفيّاً لغير العربية ؟
    فأجاب : " أسألك : هل يمكن أن يترجم القرآن ترجمةً حرفية ؟ لا يمكن أبداً ، فالمسألة مفروضة فرضاً لا واقعاً ؛ لأن اللغات غير العربية تختلف عن العربية ، وليست كالعربية في الترتيب ، ولا في الأسلوب ، لهذا لا يمكن أن يُترجم ترجمة حرفية ، أما ترجمة القرآن ترجمة معنوية ، بمعنى أن يأخذ الإنسان آية ، ويترجم معناها : فهذا لا بأس به ، بل قد يكون واجباً لمن احتيج إلى تفهيمه بذلك " انتهى "لقاءات الباب المفتوح" ( 50 / السؤال رقم 12 ) .

    ترجمة القرآن الكريم إحدى وسائل فهمه لغير المسلمين العرب فترجمة القرآن الكريم هي الخطوة الأولى التي تُمكِّن غير الناطقين بلغته الأصلية - العربية - من فهمه أما والتفاسير والمعاني فهي خطوات تأتي بعد ذلك .
    ولا يمكن لأي ترجمة للقرآن الكريم أن تحل محل الأصل ولا يمكن إطلاق كلمة قرآن على أي ترجمة له فالعربية هي لغة القرآن بشهادة الله ولا يمكن لأي لغة سواها أن تحل محلها. رغم أن العربية كانت لغة أول من خاطبه القرآن الكريم وأول قوم خاطبهم فهي قد تحولت إلى "لغة القرآن".

    وتوجد كلمات كثيرة لا وجود لها في اللغات الأخرى مثل :
    النفاق .
    الإخلاص .
    الله .
    وغيرها .

    وتوجد عبارات أيضا فسرت بطريقة خاطئة منها :
    ﴿لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ [النجم 53/26]
    ﴿أحِلّ لكمْ ليْلة الصِّيامِ الرّفث إِلىٰ نِسائِكمْ ۚ هنّ لِباسٌ لكمْ وأنْتمْ لِباسٌ لهنّ ۗ ﴾[ البقرة:187]

    هذا والوقت ضيق والمشاغل كثيرة ، في انتظار زيادات المشرفين الأكارم

    والله الموفق

    يسر الله الزيادة على ما كتبت هنا

  • #2
    رد: تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

    وبخصوص ترجمة تفاسير القرآن؛ هل يُشترط أن يكون المترجم من أهل السنة ليُؤخذ عنه..؟!

    تعليق


    • #3
      رد: تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

      ترجمة معاني القرآن بين التأييد والتحريم
      [مجلة البحوث الإسلامية]

      رأي القائلين بالتحريم
      رأي القائلين بجواز الترجمة
      الحكم في قضية ترجمة معاني القرآن

      تعليق


      • #4
        رد: تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

        المشاركة الأصلية بواسطة أم إستبرق مشاهدة المشاركة
        وبخصوص ترجمة تفاسير القرآن؛ هل يُشترط أن يكون المترجم من أهل السنة ليُؤخذ عنه..؟!
        المهم وقبل ذلك أن يكون حاذقا في اللغتين لأنه لا ينفع أن يكون من أهل السنة وليس عارفا في اللغتين العربية والتي يريد أن يترجم إليها .

        وأما بالنسبة لقولك هل يشترط أن يكون من أهل السنة ، هذا على حسب مصداقية الرجل الذي يترجم هو يشترط أن يكون ثقة أمينا فلا يحرف ولا يبدل وكما سبق البحث عن قدرته وتفوقه في اللغتين هو الأهم وقد سبق التنويه أن بعض الكلمات والمعاني تحتاج لعبارات دقيقة لِيُفْهَمَ المعنى الصحيح وطبعا لو كان منحرفا في عقيدته فلا يؤخذ عليه ولو كان منحرفا في منهجه ينظر هل هو ثقة مأمون والله الموفق .

        أرجوا أن يكون زال الإشكال والله الموفق .

        تعليق


        • #5
          رد: تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

          لا يخفى عليكم أن ترجمة معاني القرآن تعتبر كتفسير للقرآن. قد يكون المفسر ضابطاً لمعاني اللغة العربية و معاني اللغة التي يفسر إليها و لكنه صاحب بدعة, فيفسر القرآن على حسب بدعته. و كم رأينا ترجمات لمعاني القرآن في اللغة الانكليزية يمشي فيها أصحابها على طريقة الأشاعرة أو غيرها من الأقوال الباطلة. بل من الترجمات المنتشرة -شيئاً ما- ما فيه القول بوحدة الوجود.

          جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع المهم.

          تعليق


          • #6
            رد: تنبيه في قضية ترجمة معاني القرآن بلغات أجنبية

            أحسنت أخي اضافة طيبة

            تعليق

            يعمل...
            X