إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

حُكم الخَلْط بين القراءات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقال] حُكم الخَلْط بين القراءات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد:
    فما هو حُكْمُ الخلطِ بين القراءاتِ أو الرواياتِ أو الطُّرُقِ؟
    الجواب: لنعرِفْ أوّلًا ما هو الخلط.
    الخلطُ: هو التنقل بين القراءات أثناء التلاوة مِن غيرِ إعادةٍ لأوجُهِ الخلافِ, ودون الالتزام بروايةٍ معيَّنةٍ؛ كأن يقرأ: {وهو} في موضعٍ بِضَمِّ الهاءِ وفي موضعٍ آخرَ بإسكانِها.
    ويعبَّر عنه بـ: (الخلط), و(التلفيق), و(التركيب).
    انظر: "مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات" لإبراهيم الدوسري (ص46).
    وقد اختلف العلماء في حكمه على أقوال, ذَكَرَها إمامُ الفن المحققُ ابنُ الجزري في "النشر"؛ فقال (1/ 18 ): "...ولذلك مَنَعَ بعضُ الأئمةِ تركيبَ القراءات بعضِها ببعض, وخطَّأَ القارئَ بها في السنة والفرض.
    قال الإمام أبو الحسن علي بن محمد السخاوي في كتابه" "جمال القراء" : "وخَلْطُ هذه القراءات بعضها ببعض خطأٌ".
    وقال الحبر العلامة أبو زكريا النووي في كتابه: "التبيان" : "وإذا ابتدأ القارئ بقراءةِ شخصٍ مِن السبعة فينبغي أن لا يَزال على تلك القراءة ما دام للكلامِ ارتباطٌ, فإذا انقضى ارتباطُه فله أن يقرأ بقراءةِ آخَرَ من السبعة. والأولى دوامُه على تلك القراءة في ذلك المجلس".
    قلت: وهذا معنى ما ذكره أبو عمرو بن الصلاح في "فتاويه".
    وقال الأستاذ أبو إسحاق الجَعْبَري: "والتركيب ممتنع في كلمة وفي كلمتين إن تعلق أحدهما بالآخر, وإلا كُرِه".
    قلت: وأجازها أكثرُ الأئمة مطلقًا, وجَعَلَ خطأَ مانِعي ذلك محقَّقًا.
    والصواب عندنا في ذلك التفصيل, والعدول بالتوسط إلى سواء السبيل, فنقول:
    إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنعُ من ذلك منْعُ تحريم, كمن يقرأ: {فتلقى آدم من ربه كلمات} بالرفع فيهما أو بالنصب؛ آخذا رفْعَ (آدم) من قراءةِ غيرِ ابن كثير, وَرَفْعَ (كلمات) من قراءة ابن كثير.
    ونحو: {وكفلها زكريا} بالتشديد مع الرفع أو عكس ذلك.
    ونحو: {أخذ ميثاقكم} وشِبْهِه مما يركَّب بما لا تجيزه العربية ولا يصح في اللغة.
    وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرِها؛ فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضًا من حيثُ إنه كَذِبٌ في الرواية وتخليطٌ على أهل الدراية، وإن لم يكن على سبيل النقل بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح ومقبول لا مَنْعَ منه ولا حَظْرَ, وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات؛ مِن وجْهِ تساوي العلماء بالعوام, لا مِن وجْهِ أن ذلك مكروه أو حرام, إذ كلٌّ مِن عند الله, نزل به الروح الأمين, على قلب سيد المرسلين, تخفيفا عن الأمة، وتهوينا على أهل هذه الملة، فلو أوجبنا عليهم قراءةَ كل روايةٍ على حِدَةٍ لَشَقَّ عليهم تمييزُ القراءة الواحدة وانعكس المقصود من التخفيف وعاد بالسهولة إلى التكليف.
    وقد روينا في "المعجم الكبير" للطبراني بسند الصحيح عن إبراهيم النخعي قال: قال عند الله بن مسعود: "ليس الخطأ أن يقرأ بعضه في بعض, ولكن الخطأ أن يُلحِقوا به ما ليس منه"...." انتهى كلام ابن الجزري –رحمه الله-.
يعمل...
X