إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إِتحافُ الحفَّاظِ بضَبطِ آياتٍ مُشْتبِهَةٍ مُتشابِهةٍ في الألفاظِ .. نظمًـا ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [سلسلة] إِتحافُ الحفَّاظِ بضَبطِ آياتٍ مُشْتبِهَةٍ مُتشابِهةٍ في الألفاظِ .. نظمًـا ..

    بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

    الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ، وصَلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّـنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه أجمعينَ ، وبعدُ :
    فهذا موضُوعٌ أنشأهُ بعضُ الإخوةِ ـ جزاهُ اللهُ خيرًا ـ في مُنتدًى منْ منتدياتِ العربيَّـةِ رأيْتُ فيه نَفْعًا وفائدةً ؛ فأحببتُ نقلَه بِحُرُوفِه ، والعُنوانُ لَه كذلِكَ :


    إِتحافُ الحفَّاظِ
    بضَبطِ آياتٍ مُشْتبِهَةٍ مُتشابِهةٍ في الألفاظِ

    الحمدُ لله ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسولِ الله ، وعلَى آلِه وصَحبهِ ومَن والاه ، وبَعدُ :
    فهَذا حَديثٌ مُوجَّه لجلسائِنا الكِرامِ ، أَخصُّ مِنهُم مَن أكرَمه الله تعالى بحِفظِ القُرآنِ الكَريمِ ، وكذَلِك مَن يَنوِي حِفظَه – يسَّر الله تعالى لهُ ذلِكَ –
    وسَأعرِضُ فيهِ ما يتيسَّرُ لي – بإذن الله تعالى - مِن المواضِعِ المتشابهةِ الألفاظِ الَّتي تَشتبِهُ على كَثيرٍ مِن الحفَّاظِ ، و أذكرُ بَعضَ القِواعدِ الَّتي تُيسِّر علَيهِم ضَبطِ تِلكَ المواضعِ المشتَبِهةِ ، إمَّا عَن طريقِ ذِكرِ بَعضِ الرَّوابِطِ الذِّهنِـيَّـةِ ، أو عَن طَريقِ الحصرِ والتَّنبِيه على الأقلِّ المتَّفِق ، ليُعلَم مِن خِلاله حُكمُ الأكثَرِ المختَلِف .
    وكلُّ ذلك على سَبيلِ النَّظمِ إذْ هُو أَسهَلُ في الحِفظِ والِاستِظهارِ ، وقَد أُتبِـعُ ذلك بتَعليقٍ مَنثورٍ يُوضِّح ما حَواهُ المنظومُ .
    ولَستُ أَلتَزِمُ في ذَلك تَرتيبًا مُعيَّـنًا ، وإنَّما أَذكُر ما يَسنَحُ لي ويتيسَّرُ - بإذن الله تعالى - ، ولعلِّي إن انتهيتُ مِن ذِكرِ ما أَردتُ ، أعودُ فأرتِّبُه بما يُناسِب .
    ورَجائِي مِن كُلِّ قارئٍ لهذا الحديثِ أن لَّا يَبخلَ عليَّ بمُلاحظاتِه وتَنبيهاتِه ، بِالتَّصويبِ إن وَقفَ علَى خَطأٍ ، أو بِالاستِدراكِ إن لَاحظَ نَقصًا .
    ومَن أرادَ مِن الجلساءِ أن يُكرِمَنا بِالمشاركَة في هذا الحديثِ ، فلْيكُن ذلكَ مَنْظومًا مِن مَقولِه لَا مِن مَنقُولِه ، ومِن راسِه لا مِن كُرَّاسِه ! فإنَّ هذا الموضوعَ تطرَّق إليه أهلُ العلمِ مِن قَديمٍ ، وألَّفوا فيهِ مُؤلفاتٍ مَنثورةً ومَنظومةً ، والوُصولُ إليها صارَ – بفَضلِ الله تعالَى - سَهلًا مُيسَّرًا ، مَن أرادَ مِن ذلك شيئًا وجدَه على
    الشَّبكةِ ، فلا حاجةَ إلى تَـكرارِها ، بل المقصودُ ذِكرُ ما لـم يُذكَر ، وتَيسيرُ فَهمِ ما تعسَّر ، وكم تَركَ مَن تَقدَّمَ لمن تَأخَّر !
    هَذا ، وَالله تعالَى الموفِّقُ والهادي إلى سَواءِ السَّبيلِ ، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصَحبِه أَجمعينَ .


    ...................

    ( 1 )
    ﴿ لَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ ﴾ ــ ﴿ لَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلَا بِاليَومِ الآخِرِ ﴾

    [ الرَّجز ]
    جَاءَتْ ﴿ وَلَا بِـالــيَــومِ ﴾ مَــرَّتَـــينِ ......... و دُونَ ( لَا ) أَتَـــتْ بِــغَـــيرِ تَـــــينِ
    فِـي آيـةِ ( الــرِّئَـاءِ ) فِـي ( الـنِّـسـاءِ ) ......... و آيـةِ ( الــجِــزْيَــةِ ) فِــي ( بَـــراءِ )

    أي : أنَّ قَولَهُ تعالَى : ﴿وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلَا بِاليَومِ الآخِرِ بزيادةِ ( لَا ) لَـم يأتِ إلَّا في مَوضِعَين مِن القُرآنِ :
    * فالأَوَّلُ : في سُورةِ النِّساءِ في قَولِه تعالَى : ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَ ٰلَـهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلَا بِاليَومِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَـٰنُ لَهُ قَرِينًا فَسَآءَ قَرِينًا .
    * والثَّاني في سُورَةِ بَراءَة ( التَّوبَة ) في قَولِه تعالى : ﴿ قَـٰتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلَا بِاليَومِ الآخِرِ وَ لَا يُـحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَ لَا يَدِينُونَ دِينَ الحَـقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَـٰبَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَـٰغِرُونَ .
    وما سِوى هَذَينِ الموضِعَينِ فجاءَ دُونَ تَكرارِ ( لَا ) :
    * كقَولِه تعالى في سُورَةِ البَقرةِ : ﴿ يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَـٰتِكُمْ بِالـمَنِّ وَالأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ و رِئَـآءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ .
    * وكقَولِه تعالى في سُورَةِ التَّوبةِ : ﴿ إِنَّمَـا يَسْتَـئْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالله وَاليَومِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ .
    وغيرِ ذَلِكَ مِن الآياتِ .

    .. وللحديثِ صِلةٌ ..

  • #2
    رد: إِتحافُ الحفَّاظِ بضَبطِ آياتٍ مُشْتبِهَةٍ مُتشابِهةٍ في الألفاظِ .. نظمًـا ..

    باسمِ اللهِ وبِه نَسْتعينُ ، نعُودُ والعَوْدُ أحمدُ :

    (2)
    ﴿ نَفعًا ولا ضرًّا ........ ﴿ضرًّا ولا نَفعًا
    وقَدِّمَنْ ﴿ نَفْعًا ﴾ عَلَى ﴿ ضَرًّا ﴾ تُصِبْ ......... إذا تَـرَى فِـي الصَّفْـحَـةِ اليُـمْنَى كُـتِبْ
    فِـي مُـصْحَـفِ الـخَـطَّـاطِ طَـهَ أَعْـنِي ......... وَ العَـكْـسَ فَـاعْـكِــسْـهُ إذًا وَاسْتَـغْـنِي
    .........
    بعدَ مغربِ السَّبتِ : 28/شوَّالَ/1433

    البَـيانُ :
    هَذا مَوضعٌ مِن المواضعِ الَّتي تُشكِلُ على كَثيرٍ مِن الحفَّاظِ ، وفيه قاعدةٌ لطيفةٌ تَضبِطُه ، وتُزيلُ ما يَقعُ فيه مِن الإِشكالِ ، وهي :

    أنَّ الآيةَ إن كانَت مَكتوبةً في الصَّفحةِ اليُمنَى مِن المصحَفِ مُصحَف الخطَّاطِ عُثمان طه المشهورِ - فكلمةُ ﴿نَفعًا تكونُ مُقدَّمةً علَى كلمةِ ﴿ ضَرًّا ﴾ .
    وجاءَت بِهذا السِّياقِ في ثَلاثِ آياتِ ، هي :
    الأُولَى : في سُورَةِ الأَعرافِ : قالَ الله تعالى : ﴿ قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَاضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الغَيْبَ لَاسْتَـكْثَرْتُ مِنَ الـخَيرِ وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ ...[188] .
    والثَّانيةُ : في سُورةِ الرَّعدِ : قالَ الله تعالى : ﴿ ... قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لَايَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتِوِى الأَعْمَىٰ وَالبَصِيرُ ... [16] .
    والثَّالثةُ : في سُورةِ سَبَأ : قالَ الله تعالى : ﴿ فَاليَوْمَ لَايَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَاضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِى كُنْتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ[ 42] .
    وعَكسُه بعَكسِه ، أي : إن كانتِ الآيةُ مَكتوبةً في الصَّفحةِ اليُسرَى فإنَّ كَلمةَ ﴿ ضَرًّا ﴾ مُقدَّمةٌ على كَلمةِ ﴿ نَفْعًا ﴾ ، وهي فيما عَدَا الآياتِ الثَّلاثِ السَّابقةِ ، وعَددُها خَمسُ آياتٍ .
    فإِن عَلِمَ الحافِظُ هذهِ القاعِدةَ لـم تُشكِل عليهِ هَذِه الآياتُ ، فكُلَّما مرَّ بآيةٍ مِن تلكُمُ الآياتِ استَحْضَرَ صُورَتها في المصحَفِ في ذِهنِه فَعَلِمَ الصَّوابَ فيهَا ، والله تعالى أعلم .
    وهذه المواضعُ يُمكِنُ ضَبطُها بالقاعدةِ الذِّهنِيَّـةِ السَّابقةِ - ولعلَّها هي الأسهَلُ -، وكذلكَ يُمكِنُ ضَبطُها بِالحصرِ المذكورِ ، فكلمةُ ﴿ نَفْعًا ﴾ مُتقدِّمةٌ في ثَلاثِ آياتٍ ، ومُتأخِّرةٌ في البَواقِي ، وهي أَربعُ آياتٍ .
    تنبيهٌ مُهمٌّ :
    الـمقصودُ هنا فـي هَذهِ القاعِدةِ ما جاءَ مِن هَاتينِ الكَلِمَتيَنِ علَى صِيغَةِ الـمصدَرِ الـمنصوبِ ﴿ نَفعًا ﴾ و ﴿ ضَرًّا ﴾ ، فالقاعدةُ المذكورةُ تنطبقُ عليهَا ، دُونَ ما جاءَ منها على صِيغَةِ الفِعلِ ، نحو : ﴿ يَضرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ﴾، وَلَا مَا جاءَ على صِيغَةِ المصدَرِ غيرَ مَنصوبٍ ، كقولِه تعالى في سُورَةِ الحجِّ : ﴿ يَدْعُوا لَـمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ﴾ ، فهذهِ المواضِعُ لا تَنطبِقُ عليها تِلكَ القاعِدةُ ، واللهُ تعالى أَعلَمُ .

    تعليق


    • #3
      رد: إِتحافُ الحفَّاظِ بضَبطِ آياتٍ مُشْتبِهَةٍ مُتشابِهةٍ في الألفاظِ .. نظمًـا ..

      (3) و (4)

      وأضافَ بعضُ الفُضَلاءِ ـ غير صاحبِ الموضُوعِ ـ :

      ﴿ وَبِئْسَ الْـمَصِيرُ ......﴿ فَبِئْسَ الْـمَصِيرُ
      ﴿ وَبِئْسَ الْـمِـهَادُ ......﴿ فَبِئْسَ الْـمِـهَادُ

      [ الرَّجز ]

      ( فَبِئْسَ ) بالفاءِ مَعَ ( الـمَصيرِ ) ...........بـ ( قَدْ سَمِـعْ ) فَقَطْ بلا نَظِـيرِ
      وَ هُـوَ بِـالفـاءِ مَـعَ ( الـمِـهَادِ ) ...........في آيــةٍ واحِــدةٍ بـ ( صــادِ )
      ثُمَّ بَسَطَ ذلِكَ فقالَ :
      أيْ : أنَّ قولَه تعالَى : (( فَبِئْسَ الْـمَصِيرُ )) - بالفاءِ - وَرَدَ في موضعٍ واحدٍ من القرآنِ الكريم ، وذلك في سورةِ ( قَدْ سَمِـعَ ) - وهي سورةُ المجادَِلة - وسُكِّنَتِ العينُ للوَزْنِ - ، قالَ اللهُ - تعالى - : (( حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْـمَصِيرُ ))
      [8] ، وباقي المواضعِ بالواوِ : (( وَبِئْسَ الْـمَصِيرُ )) .
      وجاءَ قولُه تعالَى : (( فَبِئْسَ الْـمِهَادُ )) في موضعٍ واحدٍ كذلكَ في سورةِ ( ص ) : (( جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْـمِهَادُ )) [56] ، وسائرُ المواضعِ بالواوِ : (( وَبِئْسَ الْـمِهَادُ )) .
      وأضافَ :

      وهذه فائدةٌ زائدةٌ لم يُشِرْ إليها النَّظْمُ ، وهي أنَّ قولَه تعالَى : (( وَلَبِئْسَ الْـمَصِيرُ )) جاءَ في موضعٍ واحدٍ في سورةِ النُّورِ ، وهو قولُه تعالَى : (( لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْـمَصِيرُ ))[57] .
      وقوله تعالَى : (( وَلَبِئْسَ الْـمِهَادُ )) جاءَ في موضعٍ واحدٍ أيضًا في سورةِ البقرةِ : (( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْـمِهَادُ )) [206] .
      والله أعلمُ .
      .............
      (5) و (6)
      فأجَزْتُ بيْـتَـيْـهِ متمِّمًا المقصُودَ بذِكرِ هذه الفائدةِ الأخيرةِ ، فقُلْتُ :

      بِـالواوِ والـلَّامِ مَـعَ ( الـمَصـيرِ ) ...........بِـمَـوضِـعٍ تَـقْـرَؤُهُ في ( الـنُّــورِ )
      والواوُ و الـلَّامُ مَـعَ ( الْـمِـهـادِ ) ...........
      في ( البقَـرَهْ ) خُـذْ علمَها يا شادِي

      وفي البيْتِ الأخيرِ اقْتِراحٌ آخرُ فيه إشارةٌ إلى لفْظِ الآيةِ من سُورةِ البقرةِ :


      و معْـهُمَـا ( الـمِـهادُ ) فُـزْ بِالْعلْمِ...........لا تَـأخُـذَنْــكَ عِــزَّةٌ بِـالإثْــمِ


      وصلَّى اللهُ على نبِيِّـنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه وسلَّمَ .

      تعليق

      يعمل...
      X