إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [سؤال] كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحيانا أجد (إذَن) مكتوبة بالنون وأحيانا بالألف (إذًا)، فهل هناك قاعدة معينة لكتابتها؟

    وجزاكم الله كل خير

  • #2
    رد: كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    -حسب ما أعرفه-أنه ثمّة قاعدة معينة للتفريق بين مواضع كتابة إذًا وإذن وذلك كالآتي:

    *تكتب إذًا بالنون (إِذَنْ)، وتسمى العاملة حيث تدخل على الفعل المضارع فتنصبه بشروط:
    نحو: "إِذَنْ أُسَاعِدَكَ" جوابًا لمن قالَ: "أَطْمَعُ فِي مَعُونَتِكَ".

    1/إذا دلّ الفعلُ على الاستقبال (مضارعًا محضًا).
    2/وقعت (إِذًا) في صدر جملتها.
    3/ألّا يفصل فاصلٌ بينها وبين الفعل سوى "لا" النافية، القسم، وشبه الجملة.
    4/أن تدُلَّ على جوابٍ حقيقيّ بعدها.

    وتُعربُ: حَرْفُ نَصْبٍ وَجَوَابٍ وَجَزَاءٍ وَاسْتِقْبَالٍ مَبْنِي عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

    وتُكتب بالتنوين (إِذًا) إذا لم تتوفر فيها الشروط السابقة، وبالتالي فلا تنصب الفعل المضارع إذا جاء بعدها، وتدخل على الأسماء والأفعال بأنواعها، وتسمى غير العاملة.
    مثال: الصَّادِقُ إِذَنْ مَحْبُوبٌ.
    أَنَا إِذًا أُكْرِمُكَ.
    قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً}.

    وَتُعْرب: حَرْفُ جَوَابٍ وَجَزَاءٍ مَبْنِي عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

    هذا والله أعلم.
    ووفقكِ الله لما يحبه ويرضاه.

    تعليق


    • #3
      رد: كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

      بينما نجد الاختلاف وارد عند البعض النحويين:

      * إذَاً: حَرْفُ جَوَابٍ وَجَزَاءِ، والصحيحُ أنها بَسيطَةٌ غيرُ مُرَكَّبة مِن إذْ وأنْ وهي بِنَفْسِها النَّاصِبَةُ للمضارع بشُرُوطٍ:
      [1] تَصْدِيرُها.
      [2] واسْتِقْبَالُ المضارع.
      [3] واتِّصَالُها به، أو انْفِصَالُهَا بِالقَسَمِ أوْ بِلا النافية، يقال: آتيك، فتقول: "إذاً أُكرِمَكَ" فلو قلتَ: "أَنا إذَاً" لقلت "أكْرِمُك" بالرفع لفَوَاتِ التَّصْدِير.
      يقولُ المبرّدُ: واعْلمْ أَنَّها إذَا وَقَعَتْ بعدَ واوٍ أو فاءٍ صَلَح الإِعمالُ فيها و الإِلْغاءُ. وذلكَ قَوْلُكَ: "إنْ تَأَتِني آتِكَ وإذاً أُكرِمْك". إنْ شِئْتَ نَصبْت، وإن شئْتَ رَفَعْتَ، وإن شِئْتَ جَزَمْت، أمَّا الجَزْم فَعَلَى العَطْفِ على آتِك وإلْغَاءِ "إذاً". و النصبُ على إعمالِ "إذاً" والرفَّعُ على قَولِكَ: أَنا أكرمُك - "أي بإلْغَاءِ إذاً. أمَّا كتَابَتُها و الوقوفُ عليها فالجُمْهور يَكْتُبُونها بالألِف ويقِفُون عَلَيْها بالألِف، وهناك من (المازني و المبرد) يَرى كتابَتها بالنُون و الوقفَ عليها بالنّون.
      ويرى البعضُ (الفراء وتبعه ابن خروف) أنَّها إن عَمِلَت كُتِبَتْ بالألف و إلاّ كُتِبَت بالنون، أقول: وهذا تَفْريق جَيِّدٌ.
      وقد تقعُ "إذَنْ" لَغْواً وذلكَ إذا افْتَقَرَ مَا قَبْلَها إلى ما وَقَعَ بَعْدَها وذلكَ كقول الشاعر:
      وما أنَا بالسَّاعِي إلى أُمِّ عَاصمٍ * لأَضْربَها إنِّي إذَنْ لجهولُ
      من معجم القواعد.
      وقد ذهب الجمهور إلى ترجيح القاعدة الأولى
      التعديل الأخير تم بواسطة أم آلاء الأثرية; الساعة 28-Dec-2011, 01:19 AM. سبب آخر: للتوضيح

      تعليق


      • #4
        رد: كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

        جزاك الله كل خير على هذا الشرح الطيب..

        تعليق


        • #5
          رد: كيف تُكتب (إذَن)، بارك الله فيكم؟

          في نسبة القول الأول للجمهور نظر عريض بل المشهور عند العلماء أقوال أخرى لا علاقة لها بعملها من غيره، وهذا ملخص جيد أراه في المسألة وجدته فليستفد منه:
          آراءُ العلماءِ في كتابةِ ( إذن )*

          بقلم الدكتور: أنس بن محمود فجّال


          اختلف النّحويون في رَسْمِ ( إِذَنْ) بالنُّونِ أو بالتَّنوينِ ، والوقفِ عليها على الآراء الآتية:

          الرأي الأول : وهو كتابتها بالألف ،

          ومن حججهم :

          . أنّهاتشبهُ النونَ الخفيفةَ والتنوينَ ، في نحو : ﴿ لَنَسْفَعاً بِالنّاصِية ﴾ .

          . أنّها تُشْبِهُ نونَ ( لَدُن ) التي تُبْدَلُ أَلِفاً .

          . أنّ الوقفَ عليها يكونُ بالألفِ .

          . أنَّ رَسْمَ المصاحِفِ على كَتْبِها بالألف .

          . أنَّ ( إذاً ) ليست حرفًا ناصبًا للمضارع ، بل هي ( إذا ) الشرطية الظرفية ،

          دوّنت عوضًا عن جملتها المضافة إليها المحذوفة(1)

          قال به ابنُ قتيبة (2)، وابن مالك في التسهيل (3) ، وابن هشام (4)ونُسِبَ هذا الرأيُ إلى المازنيّ ، كما نَقَلَهُ عنه أبو حيان في شرح التسهيل (5) ونَقَلَهُ عنه أيضاً

          المالقيُّ(6). وفي نِسبته إليه اضطرابٌ سيأتي بيانُه. قال الرُّمانيُّ(7) : وهو الاختيارُ عند البصريين .

          الرأي الثاني : وهو كتابتها بالنون ،

          ومن حججهم :

          1- أنّ النونَ فيها أصليّةٌ كنونِ ( عَنْ ) و ( مَنْ ) و ( أَنْ ) .

          2- أنّها في الأصلِ مركّبةٌ من ( إِذْ ) و ( أَنْ ) ، ونُونُ ( أَنْ ) لا تُبْدَلُ . وهو قولٌ عن الخليلِ(

          3- أنّها حرفٌ ، والحروفُ لا يدخلها التنوينُ ،وهذه حُجَّةٌ قويَّة ؛ لأنّها حرفُ جوابٍ وجزاءٍ .

          قال به المبرّدُ ، ونُسِبَ إليهِ أنّه قالَ : ( أَشتهي أنْ أكوي يَدَ مَنْ يكتب ( إِذَنْ ) بالألف ) (9).

          وقال به أيضاً ابنُ درستويه (10)، والزَّنجانيّ - كما نَقَلَ عنه الجاربرديُّ (11) ، والسُّيوطيُّ (12) - ، وابنُ عُصفور .

          ونُسبَ هذا الرأي أيضاً إلى المازنيِّ كما نَقَلَهُ عنه الرَّضي (13)، والمراديّ ([14]) ، وابنُ هشام(15)

          قال المرادي : وفي نِسبةِ هذا الرَّأي للمازنيّ نظرٌ ؛ لأنّه إذا كان يرى الوقفَ عليها بالنُّونِ كما نُقِلَ عنه فلا ينبغي أنْ يكتبها بالألفِ . قال الرُّمانيّ : وهو الاختيار عند الكوفيين .

          الرأي الثالث : أنّها إذا أُلغيت عن العملِ كُتِبَت بالألفِ ؛ لضعفِها . وإذا أُعملت ونَصَبتِ الفِعْلَ بعدَها كُتبت بالنونِ ؛ لقُوَّتِها . وهو رأيُ الفرّاء (16)

          الرأي الرابع : أنّها إنْ وُصلت في الكلامِ كُتِبَتْ بالنُّونِ ، عَمِلَت أم لم تَعْمَل ، كسائِرِ الحروف ، وإذا وُقِفَ عليها كُتِبَتْ بالألِفِ ؛ لأنّها إذ ذاك مُشَبَّهَةٌ بالأسماءِ المنقوصة في عَدَدِ حروفِها ، وأنّ النُّونَ فيها كالتنوينِ ، وأنّها لا تَعْمَلُ في الوقفِ مُطْلَقاً . وهو رأيُ المالقيّ واختيارُه (17)

          والمتأمّل في عبارة الزّنجاني (1 يجد أنّه لم يُخَطِّئْ كتابَتَها بالألف ، بل أجازَ الوجهين ، وألزم من يريدُ كتابتها بالألف أنْ يُنوِّنَ بالشَّكْلِ .

          وقد وجدتُ الزّنجانيّ كَتَبَها بِخَطِّ يَدِهِ في ( الكافي ) غيرَ مَرَّةٍ بالألف ( إذاً ) ، ووَضَعَ لها تنويناً ، عِلْماً بأنّه قال : (( لكن الأَوْلى أن تُكْتَبَ بالنون ...))، فوافَقَ الكوفيين في رأيِهِ، ووافَقَ البصريين في استخدامِهِ ، ولعلَّ سبب ذلك أنّه أراد مُجاراةَ كُتَّابِ عَصْرِهِ آنذاك، إذ لاحظْتُ أنّه - في مسائل فصل الهجاء - يلتزمُ الكتابةَ الشّائعةَ المشهورةَ. والله أعلم.

          خلاصةُ القول : أرى أن تكتب بالنون ( إذن ) ؛ لأنها حرفٌ، والحروف لا تنوّن، ولأنّ الوقف عليها بالألف يؤدي إلى اللبس بـ( إذا ) الشرطية ، ومحاولة في توحيد الرسم الكتابي في ظلّ كثرة الإشكالات الكتابية التي أفسدت الإملاء العربي وزادته تعقيدًا وتشتيتًا . كما أننّا نأخذ تهديد المبرّد على محمل الجدّ !!
          أمّا كتابة القرآن فالذي عليه الإجماع أنها كتابة خاصّة وليست حجّة للاستشهاد بها في الرسم الإملائي ، ولها أغراضها وحِكَمها التي يعرفها أهل العلم بالقراءات القرآنية ، وليس هذا مجال بسطه ، والله أعلم .

          الهوامش :
          1-أوردت د. مها الميمان آراء القائلين بذلك في دراسة موسعة لها بعنوان : ( إذًا بين مقولات النحويين وواقع استخدامها ) ط : مركز بحوث كلية الآداب في جامعة الملك سعود ، 1424 هـ ، فليرجع إليه . وقد خلصت في بحثها إلى أنها تكتب بالألف والتنوين ( إذًا ) للعلّة السابقة .
          2- أدب الكاتب 248 .
          3-انظر همع الهوامع 2 : 232 .
          4- المغني 31 .
          5-انظر همع الهوامع 2 : 232 .
          6- رصف المباني 155 .
          7- انظر حروف المعاني للزجّاج 6 .
          8- انظر الجنى الداني 363 .
          9- انظر الجنى الداني366 .
          10- كتاب الكِتَاب 90 .
          11-شرح الشافية 374 .
          12-همع الهوامع 2 : 232 .
          13- شرح الشافية 3 : 318 .
          14- الجنى الداني 365 .
          15- المغني 31.
          16-هكذا نقل عنه ابن قتيبة في أدب الكاتب 249 يقول : « قال الفرّاء : ينبغي لمن نصبَ بـ( إذن ) الفعلَ المستقبلَ أن يكتبها بالنون ، فإذا توسّطت الكلامَ ، وكانت لغوًا ، كتبت بالألف ». وعلى النقيض من ذلك ما نقله ابنُ هشام عن الفرّاء « أنّها إنْ عملت كتبت بالألف ، وإلّا كتبت بالنون؛ للفرق بينها وبين (إذ ا الشرطية والفجائية ، وتبعه ابنُ خروف » . المغني 31 . ونلحظُ هنا
          تضارب النقل عن الفرّاء بين ابن قتيبة وابن هشام ، والله أعلم بالصواب .
          17-رصف المباني 155 .
          18- انظر النص المحقق 546 .


          *المرجع :كتاب الكافي في شرح الهادي للزنجاني 660هـ - قسم التصريف تحقيق : د. أنس بن محمود فجال ، رسالة ماجستير ، جامعة صنعاء ، كلية اللغات ، قسم اللغة العربية والترجمة ، 2005 م /

          تعليق

          يعمل...
          X