فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
شكرا على السؤال: القائل هو: لجيم بن مصعب، من بني بكر بن وائل. المناسبة: حذام هذه المذكورة: هي امرأة. وهي زوجة لجيم. كانت مع قبيلتها الهاربة من قبيلة عربية أخرى؛ والتي كانت في طلبهم. وفي ليلة من الليالي رأت القطا يطير ليلا أسراباً؛ والقطا لا يطير ليلا. فعلمت أنهم خلفهم، فقالت لقومها:
ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا *** فلو تُرِك القطا ليلاً لنام
فقال زوجها لجيم:
إذا قالت حذام فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذام.
-- ومنهم من ينسب هذا البيت لديسم بن طارق، والأكثر على الأول(انظر سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى للشيخ: محمد محي الدين عبد الحميد). وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.
إجابة صحيحة، وهذا السؤال الثاني: من صاحب البيت المشهور
أهلا وسهلا بالذين أودهم **** وأحبهم في الله ذي الآلاء
عن بن عمر- رضي الله عنهما- قال:" لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري تعليقاً ، كتاب الإيمان. قال الحافظ: المراد بالتقوى وقاية النفس عن الشرك والأعمال السئية والمواظبة على الأعمال الصالحة، وقوله:" حاك" أي تردد ففيه إشارة إلى أن بعض المؤمنين بلغ كنه الإيمان وحقيقته، وبعضهم لم يبلغ(فتح الباري(1/48
من القائل ؟ وفيم قيل؟ إذا قالت حذام فصدّقوها **** فإنّ القول ما قالت حذام
شكرا على السؤال: القائل هو: لجيم بن مصعب، من بني بكر بن وائل. المناسبة: حذام هذه المذكورة: هي امرأة. وهي زوجة لجيم. كانت مع قبيلتها الهاربة من قبيلة عربية أخرى؛ والتي كانت في طلبهم. وفي ليلة من الليالي رأت القطا يطير ليلا أسراباً؛ والقطا لا يطير ليلا. فعلمت أنهم خلفهم، فقالت لقومها:
ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا *** فلو تُرِك القطا ليلاً لنام
فقال زوجها لجيم:
إذا قالت حذام فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذام.
-- ومنهم من ينسب هذا البيت لديسم بن طارق، والأكثر على الأول(انظر سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى للشيخ: محمد محي الدين عبد الحميد). وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.
في قائل هذا المثل وفي قصته روايتان: أولاها: أنّ من قاله هو الحرث بن عمرو ملك كندة. وذلك أنه لما بلغه جمال ابنة عوف بن محلم الشيباني وكمالها وقوة عقلها، دعا امرأة من كندة، يقال له عصام، ذات عقل ولسان وأدب وبيان، وقال لها: اذهبي حتى تعلمي لي علم ابنة عوف. فمضت حتى انتهت إلى أمها، وهي أمامة ابنة الحرث، فأعلمتها ما قدمت له، فأرسلت أمامة إلى ابنتها وقالت: أي بنية، هذه خالتك أتتك لتنظر إليك فلا تستري عنها شيئاً إن أرادت النظر من وجه أو خلق، وناطقيها إن استنطقتك. فدخلت إليها فنظرت إلى ما لم تر قط مثله، فخرجت من عندها وهي تقول: ترك الخداع من كشف القناع. فأرسلتها مثلاً. ثم انطلقت إلى الحرث، فلما رآها مقبلة، قال لها: ما رواءك يا عصام؟ قالت: صرح المخض عن الزبد. والثاني: أنّه يقال أن المتكلم به هو النابغة الذبياني، قاله لعصام بن شهير حاجب النعمان، وكان مريضاً، وقد أرجف بموته، فسأله النابغة عن حال النعمان فقال: ما وراءك يا عصام؟ ومعناه ما خلفت من أمر العليل، أو ما أمامك من حاله، وهو من الأضداد
هي مقولة السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد بعد توليه سلطنة الدولة العثمانية، وذلك في معرض رده على العرض الذي تقدم به قادة اليهود لتسديد ديون الدولة العثمانية تجاه الدول الأخرى، ودفع مبلغ مالي كبير لخزانة الدولة مقابل السماح بإنشاء وطن لليهود في فلسطين فرد عليهم بـقولته المشهورة:
"إن هذه الأرض ليست ملكي ولا ملك أجدادي ولن أفرط في شبر من أرض الإسلام"
في قائل هذا المثل وفي قصته روايتان:
أولاها: أنّ من قاله هو الحرث بن عمرو ملك كندة. وذلك أنه لما بلغه جمال ابنة عوف بن محلم الشيباني وكمالها وقوة عقلها، دعا امرأة من كندة، يقال له عصام، ذات عقل ولسان وأدب وبيان، وقال لها: اذهبي حتى تعلمي لي علم ابنة عوف. فمضت حتى انتهت إلى أمها، وهي أمامة ابنة الحرث، فأعلمتها ما قدمت له، فأرسلت أمامة إلى ابنتها وقالت: أي بنية، هذه خالتك أتتك لتنظر إليك فلا تستري عنها شيئاً إن أرادت النظر من وجه أو خلق، وناطقيها إن استنطقتك. فدخلت إليها فنظرت إلى ما لم تر قط مثله، فخرجت من عندها وهي تقول: ترك الخداع من كشف القناع. فأرسلتها مثلاً. ثم انطلقت إلى الحرث، فلما رآها مقبلة، قال لها: ما رواءك يا عصام؟ قالت: صرح المخض عن الزبد.
والثاني: أنّه يقال أن المتكلم به هو النابغة الذبياني، قاله لعصام بن شهير حاجب النعمان، وكان مريضاً، وقد أرجف بموته، فسأله النابغة عن حال النعمان فقال: ما وراءك يا عصام؟ ومعناه ما خلفت من أمر العليل، أو ما أمامك من حاله، وهو من الأضداد
" لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر "
عن بن عمر- رضي الله عنهما- قال:" لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري تعليقاً ، كتاب الإيمان.
قال الحافظ: المراد بالتقوى وقاية النفس عن الشرك والأعمال السئية والمواظبة على الأعمال الصالحة، وقوله:" حاك" أي تردد ففيه إشارة إلى أن بعض المؤمنين بلغ كنه الإيمان وحقيقته، وبعضهم لم يبلغ(فتح الباري(1/48
من القائل؟ ومتى قيل؟ وفيم قيل؟ " إن أرض فلسطين ليست ملكي ولا ملك أجدادي، ولن أفرط في شبر من أرض الإسلام "
هي مقولة السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد بعد توليه سلطنة الدولة العثمانية، وذلك في معرض رده على العرض الذي تقدم به قادة اليهود لتسديد ديون الدولة العثمانية تجاه الدول الأخرى، ودفع مبلغ مالي كبير لخزانة الدولة مقابل السماح بإنشاء وطن لليهود في فلسطين فرد عليهم بـقولته المشهورة: "إن هذه الأرض ليست ملكي ولا ملك أجدادي ولن أفرط في شبر من أرض الإسلام"
1-أول من قال هذا هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي-رحمه الله-(ت: 96هـ).
2-وما لا نفس له سائلة: هو الذي لا دم فيه كالذباب، أو دمه مجتمع في بطنه كالبق، أو دمه في لحمه كالسمك.
والمسألة متشعبة، ويذكرها الفقهاء في أبواب المياه والنجاسات. والله أعلم.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
اترك تعليق: