إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

الطعنُ في الولاةِ باللسانِ مِنَ الخروجِ عليهِمْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بحث] الطعنُ في الولاةِ باللسانِ مِنَ الخروجِ عليهِمْ

    الطعنُ في الولاةِ باللسانِ مِنَ الخروجِ عليهِمْ
    الخروج على الأئمة يكون بالكلمة كما يكون بالسيف ولاخروج بالسيف إلا ويسبقه كلام ومن المعلوم أن الفعل يسبقه الكلام، وأن الفتن العظام قد يكون أصلها كلامًا لا يبالي به قائله، وأصل الخوارج رجل قال: ((اعدل يا محمد)) ولم يُشْهِرْ سيفًا آنذاك، ثم جاء بعده مَنْ سلك منهجه في التعقُّب والإنكار؛ فكفَّر المبشَّرين بالجنة - عثمان وعليًّا وغيرهما رضي الله عنهم - وقتل أهل الإسلام، وترك أهل الأوثان!!
    رعن عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثني عن شأن الخوارج وطعنهم على أمرائهم، فحججت فلقيت عبد الله بن عمرو فقلت له: أنت من بقية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جعل الله عندك علماً، وأناس بهذا العراق يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة. فقال لي: أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقليد من ذهب وفضة فجعل يقسمها بين أصحابه، فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد والله لئن أمرك الله أن تعدل فما أراك أن تعدل. فقال: "ويحك، من يعدل عليه بعدي؟" فلما ولَّى قال: "ردوه رويداً" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في أمتي أخاً لهذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، كلَّما خرجوا فاقتلوهم" ثلاثاً. (ظلال الجنة في تخريج السنة)(2/162).

    وعن هلال بن ابي حميد قال:سمعت عبد الله بن عكيم يقول:
    لاأعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان فيقال له: ياأبا معبد أو أعنت على دمه؟ فيقول:إني أعد ذكر مساويه عوناً على دمه
    (المعرفة والتاريخ (1/ 231 - 232))

    وعن أنس بن مالك قال نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا امراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب
    ( إسناده جيد ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم )
    ثم إن أهل السنة - أيضًا - لم يُرَخِّصوا لرجل أن يلعن أميرًا أو ذا سلطان، أو يدعو عليه وهذا مجرد كلام، وليس بإشهار سيف

    فقد قال البربهاري إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة - إن شاء الله تعالى –
    (شرح السنة)
    وقال الإمام الفضيل بن عياض - رحمه الله - لو كان لي دعوة مستجابة ما صَيَّرتها إلا في الإمام، قيل له : وكيف ذلك يا أبا علي ؟، قال : متى صيرتها في نفسي لم تجزني، ومتى صيرتها في الإمام فصلاح الإمام صلاح العباد والبلاد قيل له: يا أبا علي فسِّرْ لنا هذا. قال: إذا جعلتها في نفسي لم تعدني ، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد ( حلية الأولياء ( 8/91 ))

    ويروي ذلك عن الإمام أحمد يقول: (لو أني أعلم أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان

    وعن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أنه قال :
    إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه
    ( البيهقي في شعب الإيمان وابن عبد البر في التمهيد )

    وعن أبي اليمان الهوزني، عن أبي الدرداء – رضي الله عنه -، قال :
    إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة
    قيل : يا أبا الدرداء ! فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب ؟قال اصبروا ،فإن الله إذا رأي ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت (ابن أبي عاصم في السنة )

    و عن الزبرقان، قال : كنت عند أبي وائل – شقيق بن سلمة -، فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساويه. قال لا تسبه، وما يدريك لعله يقول : اللهم اغفر لي فغفر له (أخرج هناد في 0 الزاهيد 290)

    وعن زائدة بن قدامة، قال : قلت لمنصور بن المعتمر : إذا كنت صائماً أنال من السلطان قال : لا قلت : فأنال من أصحاب الأهواء ؟ قال : نعم
    ( الصمت وآداب اللسان ، وأبو نعيم في الحلية )

    و عن أبي إسحاق السبيعي، أنه قال :
    ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره
    ( ابن عبد البر في التمهيد ، وأبو عمرو الداني في الفتن )

    وعن معاذ بن جبل، قال :
    الأمير من أمر الله – عز وجل -، فمن طعن في الأمير فإنما يطعن في أمر الله – عز وجل ( السنن الواردة في الفتن )
    وعن أبي مجلز، قال :
    سب الإمام الحالقة لا أقول : حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين
    ( كتاب الأموال لابن زنجويه)بسند حسن


    وعن أبي إدريس الخولاني أنه قال إياكم والطعن على الأئمة فإن الطعن عليهم هي الحالقة، حالقة الدين ليس حالقة الشعر، ألا إن الطعانين هم الخائبون وشرار الأشرار (ابن زنجوية )


    وعن ابن حكمان، أن معروفاً (الكرخي)قال :
    من لعن إمامه حرم عدله
    ( مناقب معروف الكرخي وأخباره )

    ولما خطب خالد بن عبد الله القسري يوم أن كان والياً على مكة، فقال إني والله ما أوتي بأحد يطعن على إمامه إلا صلبته في الحرم وفي
    (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم )

    وعن ابن مبارك – رحمه الله تعالي قال
    من استخف بالعلماء ذهبت أخرته، ومن استخف بالأمراء، ذهبت دنياه ،ومن استخف بالأخوان ذهبت مروءته
    ( تاريخ دمشق ابن عساكر)

    و عن أبي جمرة الضبعي قال:
    لما بلغني تحريق البيت خرجت غلي مكة، واختلفت إلي ابن عباس، حتى عرفني واستأنس بي، فسببت الحجاج عند ابن العباس فقال : لا تكن عوناً للشيطان
    (التاريخ الكبير للبخاري)

    وعن عون السهمي، قال :
    أتيت أبا أمامة فقال لا تسبوا الحجاج فإنه عليك أمير ،وليس على بأمير
    قوله : ليس على بأمير ، لأن أبا أمامة في الشام ،والحجاج والِ في العراق.
    (التاريخ الكبير للبخاري)

    عن أبي اليمان الهوزني، عن أبي الدرداء – رضي الله عنه -، قال :
    إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة قيل : يا أبا الدرداء ! فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب ؟ قال اصبروا ،فإن الله إذا رأي ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت( السنة لابن أبي عاصم )

    وعن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال :
    ذكرت الأمراء عند ابن عباس، فانبرك فيهم رجل فتطاول حتى ما رأي في البيت أطول منه. فسمعت ابن عباس يقول لا تجعل نفسك فتنة للقوم الظالمين فتقاصر حتى ما أري في البيت أقصر منه. (مصنف ابن أبي شيبة)

    وعن المصبح الجهني الحمصي، قال : جلست إلي نفر من أصحاب رسول الله وفيهم شداد أبن أوس، قال : فقالوا : إن رسول الله ( قال : إن الرجل ليعمل بكذا وكذا من الخير ،وإنه لمنافق قالوا : وكيف يكون منافقاً وهو مؤمن ؟ قال يلعن أئمته ويطعن عليهم
    (ابن بشران في أمالية )

    وعن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق.
    فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله يقول من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله (رواه الترمذي وصححه الألباني وفي الصحيحة ( 2296 )

    وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - في تعليقه على رسالة العلامة القاضي الشوكاني - رحمه الله تعالى - رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين وقد قال الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-إنه يخرج من ضِئْضِئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته عند صلاته، يعني: مثله، وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالكلام، هذا ما أَخَذَ السيفَ على الرسول - عليه الصلاة والسلام - لكنه أنكر عليه، وما يوجد في بعض كتب أهل السنة، من أن الخروج على الإمام: هو الخروج بالسيف، فمرادهم بذلك: هو الخروج النهائي الأكبر، كما ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الزنى يكون بالعين، ويكون بالأُذُن، ويكون باليد، ويكون بالرجل، لكن الزنى الأعظم: هو زنى الحقيقة، هو زنى الفرج، ولهذا قال: الفرج يُصدِّقه أو يُكذِّبه
    قال: فهذه العبارة من بعض العلماء: هذا مرادهم، ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال: أنه لا يمكن خروج بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول.
    الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، لا بد أن يكون هناك شيء يثيرهم، وهو الكلام، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجًا حقيقة، دلَّتْ عليه السنة، ودلّ عليه الواقع. أما السنة فعرفتموها، وأما الواقع: فإنا نعلم علم اليقين: أن الخروج بالسيف فرع عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لم يخرجوا على الإمام بمجرد أخذِ السيف لا بد أن يكون توطئة وتمهيد: قدح في الأئمة، وستر لمحاسنهم، ثم تمتلئ القلوب غيظًا وحقدًا، وحينئِذٍ يحصل البلاء (الشريط 2/أ.)

    وقد سئل صاحب الفضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى -: هل الخروج على الأئمة يكون بالسيف فقط، أم يدخل في ذلك الطعن فيهم، وتحريض الناس على منابذتهم والتظاهر ضدهم ؟
    فأجاب - حفظه الله تعالى - بقوله: ذكرنا هذا لكم، قلنا: الخروج على الأئمة يكون بالسيف، وهذا أشد الخروج، ويكون بالكلام: بسبهم، وشتمهم، والكلام فيهم في المجالس، وعلى المنابر، هذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر، وينقص قدر الولاة عندهم، فالكلام خروج(الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية)

    وقد قال فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان - حفظه الله تعالى جوابًا عن سؤال على من قَصَرَ الخروج على ما إذا كان بالسيف، وظن أن التهييج بالكلام ليس خروجًا!!

    فقال - حفظه الله تعالى هذا السؤال مهم، فالبعض من الإخوان قد يفعل هذا بحسن نية، معتقدًا أن الخروج إنما يكون بالسلاح فقط، والحقيقة أن الخروج لايقتصر على الخروج بقوة السلاح، أو التمرد بالأساليب المعروفة فقط، بل إن الخروج بالكلمة أشد من الخروج بالسلاح، لأن الخروج بالسلاح والعنف لا يُرَبِّيه إلا الكلمة، فنقول للأخوة الذين يأخذهم الحماس، ونظن منهم الصلاح - إن شاء الله تعالى -: عليهم أن يتريثوا، ونقول لهم: رويدًا، فإن صَلَفكم وشدتكم تربي شيئًا في القلوب، تربي القلوب الطرية التي لاتعرف إلا الاندفاع، كما أنها تفتح أمام أصحاب الأغراض أبوابًا، ليتكلموا وليقولوا ما في نفوسهم- إن حقًّا، وإن باطلًا -.
    ولا شك أن الخروج بالكلمة، واستغلال الأقلام بأي أسلوب كان، أو استغلال الشريط، أو المحاضرات، والندوات في تحميس الناس على غير وجه شرعي؛ أعتقد أن هذا أساس الخروج بالسلاح، وأُحَذِّر من ذلك أشد التحذير، وأقول لهؤلاء: عليكم بالنظر إلى النتائج، وإلى من سبقكم في هذا المجال، لينظروا إلى الفتن التي تعيشها بعض المجتمعات الإسلامية، ما سببها؟ وما الخطوة التي أوصلتهم إلى ما هم فيه ؟! فإذا عرفنا ذلك؛ ندرك أن الخروج بالكلمة، واستغلال وسائل الإعلام، والاتصال للتنفير والتحميس والتشديد؛ يربي الفتنة في القلوب(مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري)

    قال الشيخ عبد المالك رمضاني -حفظه الله
    وعلى كل حال فإن مجرَّد التحريض على السلطان المسلم ـ وإن كان فاسقا ـ صنعة الخوارج
    قال ابن حجر في وصف بعض أنواع الخوارج: " والقَعَدية الذين يُزَيِّنون الخروجَ على الأئمة ولا يباشِرون ذلك "
    قلت: " قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج ".
    فأيّ الخطباء اليوم سَلِم من هذه البدعة ولاسيما منهم الذين يخطبون من الناس ولذلك قال الشيخ صالح السدلان فيهم:
    فالبعض من الإخوان قد يفعل هذا بحسن نية معتقدا أن الخروج إنما يكون بالسلاح فقط
    والحقيقة أن الخروج لا يقتصر على الخروج بقوة السلاح، أو التمرد بالأساليب المعروفة فقط بل إن الخروج بالكلمة أشد من الخروج بالسلاح لأن الخروج بالسلاح والعنف لا يُرَبِّيه إلا الكلمة فنقول للأخوة الذين يأخذهم الحماس، ونظن منهم الصلاح إن شاء الله تعالى عليهم أن يتريثوا وأن نقول لهم رويدا فإن صلفكم وشدتكم تربي شيئا في القلوب تربي القلوب الطرية التي لا تعرف إلا الاندفاع كما أنها تفتح أمام أصحاب الأغراض أبوابا ليتكلموا وليقولوا ما في أنفسهم إن حقا وإن باطلا (مدارك النظر في السياسة)

    وبهذا يعلم أن إثارة الرعية على الولاة وتأليب العامة عليهم داء عضال، تجب المبادرة إلي كيه وورم خبيث يتعين استئصاله لئلا يستفحل فيخرج خبثه، فتسحتكم البلية، وتعظم الرزية، ولا ينفع الندم عندئذ. فإن المثير والمثبط كفارة السد إن تركت أغرقت العباد والبلاد وأشعت في الأرض الفساد. فيتعين على الناس عموماً : التكاتف لدفع المثير الساعي إلي الفتنة ،وعزله كما تعزل الجرباء، ونفيه من المجتمع كل حسب جهده وطاقته. وهذا من أفضل الأعمال وأجل القرب إلي الله تعالي، إذ به يندفع شر عظيم وتطفأ فتنة عمياء. نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    نقلا عن كتاب معاملة الحكام للشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله


    أعدها
    رائد أبو الكاس
يعمل...
X