بسم الله
من المملكة العربية السعودية الرياض
يوجد نقص يسير في المقدمة
تفريغ
والتنبيه قال سبحانه. (وضرب الله مثلا قرية قرية كانت أمنة مطمئنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون). وقال سبحانه(وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). والطمأنينة يا عباد الله. الطمأنينة يا عباد الله لا يأتي بها إلا الله. فلا تطلب إلا منه. فأسبابها بين يديه سبحانه. وإن من أعظم أسباب حصول الطمأنينة العلم العلم بالله -عز وجل-وأسمائه وصفاته وأمور الغيب والدار الاخرة، فإن العلوم التي تحققها التي يحققها قلب العبد المؤمن. فإن العلوم هذه التي يحققها قلب العبد المؤمن تورثه إيمانا وطمأنينة، تورثه إيمانا وطمأنينة، ونستحضر في هذا المعنى ما جاء في قول الله تعالى عن خليله إبراهيم -عليه السلام- ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ). فالعقيدة الصحيحة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعمل الصالح الذي هو مقتضى هذه العقيدة هما أعظم أسباب السعادة وطمأنينة النفس، وهما الدافع القوي إلى التغلب على جميع المخاوف والقلاقل والهموم والأحزان. والإنسان بدونها يكون فريسة للأوهام والشكوك التي ربما تتراكم عليه وتحجب عنه الرؤية الصحيحة لدرب الحياة السعيدة المطمئنة المهنة حتى تضيق عليه حياته، ثم يحاول التخلص من هذا الضيق، ثم يحاول التخلص من هذا الضيق بما يزين له الشيطان ويوسوس له إما بالانتحار وإنهاء حياته كما هو واقع الذين فقدوا هداية العقيدة الصحيحة والإيمان والعمل الصالح.
ويضاف إلى ذلك بذل الأسباب الجالبة إلى الطمأنينة والسكينة والراحة، خصوصا عند انتشار المخاوف واشتداد الأمور، والتي منها كثرة الدعاء، وكثرة الدعاء، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وملازمة أوراد الصباح والمساء، فإن لذلك تأثيرا عجيبا لا يشعر به إلا من حافظ على ذلك، ومن قرأ ما ورد في فضل هذه الأوراق تبين له عظم فضلها وأثرها. وان ملازمة الذكر والاستغفار مطلقا سبب عظيم لطمأنينة النفس وملازمة الذكر لله -عز وجل- والاستغفار من الذنوب. سبب عظيم لطمأنينة النفس ونزول السكينة. قال الله -عز وجل-.( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ). والتوبة من المعاصي. والتخلص من المظالم. وحقوق الناس. من أعظم ما يفرح المؤمن. فإن من أعظم. والتوبة من المعاصي. والتخلص من المظالم. وحقوق الناس. من أعظم أسباب. من أعظم الأسباب الجالبة الطمأنينة. إن أعظم ما يهلك المؤمن ذنوبه والحقوق التي عليه. خصوصا عندما يحين أجله. ويتذكر الموت. فكلما كان العبد ياعباد الله ملازما للتوبة. بعيدا عن كل ما يثقل ذمته. فيما يتعلق بحقوق العباد كان ...طمأنينة، من أسباب الطمأنينة. الصدق. الصدق في الأقوال والأعمال. فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة) ومن الأسباب الجالبة للطمأنينة حضور مجالس الذكر وحلق العلم في بيوت الله -عز وجل-.
قال صلى الله عليه وسلم. (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده.) ومن الأسباب أيضا الإيمان بالقضاء والقدر. وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. ويدخل في ذلك فيما يتعلق بالموت ومفارقة الحياة، وذلك بأن يوقن بأنه لن يموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا في اليوم والساعة والمكان. والسبب الذي قدره الله له. ليس لأحد كائنا من كان ان يؤذن في ذلك. ان يقدم في ذلك شيئا. او يأخره. ومن الاسباب ايضا يا عباد الله الاقبال على اعمال الاخرة وحمل همها، فان حملها في الدنيا والانشغال بها يجعل العبد يبذل سعيه فيها ويبني كل اماله عليها. فاذا ما تذكر الموت ودنا اجله ادرك انه قد خسر كل شيء. ولو انه جعل سعيه فيما بعد الموت لما حزنا على فراق الدنيا الا من اجل ... الطاعة. قيل لابي ذر رضي الله عنه [ما بالنا نخاف الموت؟ قال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الاخرة. وتكرهون الانتقال من العمران إلى الخراب]. بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، -صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا-. أما بعد. عباد الله. يجب على المؤمن أن يعلم أن من مكفرات الذنوب ما يصيبه من نصب وهم وحزن وغم وغصب، كما أخبر بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث. ولا شك أن من أعظم ... الطمأنينة. الكروب الكروب والهموم. فمن أدعية الكرب التي علم بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته. أن يقول العبد (لا اله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم. لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم) ولقد ذكر أهل العلم ايضا أن لقراءة آيات السكينة الواردة في القران أثرا في طمأنينة القلب وسكونه، خصوصا عند الخوف والهلع والتوتر وانزعاج النفس والروح. قال ابن القيم رحمه الله. وكان شيخ الإسلام ابن تيمية إذا اشتدت عليه الأمور قرأ ايات السكينة. وقال أيضا. وقد جربت قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب فوجدت لها اثرا عظيما في سكونه وطمأنينته. وهذه الايات هي قوله سبحانه. (وقال لهم نبيهم إن ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم.) وقوله تعالى. (وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم). وقوله تعالى. (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين). وقوله سبحانه (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). وقوله سبحانه. (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم). وقوله تعالى. (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا). وقوله تعالى. (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين.
وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها)السكينة والطمأنينة ينزل ينزلها الله سبحانه وتعالى يا عباد الله على من يشاء من عباده وأولى بها وأحق بها عباده المؤمنين. هذا وصلى الله وسلم على عبده رب العالمين. كما أمركم الله بذلك في محكم كتابه فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا أخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وأنت أرحم الراحمين. اللهم أعز الإسلام واهله، وأذل الشرك وأهله، وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أوليائك، ويذل فيه أعدائك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء. اللهم أمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى، وخذ به للبر والتقوى، اللهم ... يا رب العالمين. اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، والعمل بكتابك وسنة نبيك -صلى الله عليه وسلم-. (ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار). سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
من المملكة العربية السعودية الرياض
يوجد نقص يسير في المقدمة
تفريغ
والتنبيه قال سبحانه. (وضرب الله مثلا قرية قرية كانت أمنة مطمئنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون). وقال سبحانه(وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). والطمأنينة يا عباد الله. الطمأنينة يا عباد الله لا يأتي بها إلا الله. فلا تطلب إلا منه. فأسبابها بين يديه سبحانه. وإن من أعظم أسباب حصول الطمأنينة العلم العلم بالله -عز وجل-وأسمائه وصفاته وأمور الغيب والدار الاخرة، فإن العلوم التي تحققها التي يحققها قلب العبد المؤمن. فإن العلوم هذه التي يحققها قلب العبد المؤمن تورثه إيمانا وطمأنينة، تورثه إيمانا وطمأنينة، ونستحضر في هذا المعنى ما جاء في قول الله تعالى عن خليله إبراهيم -عليه السلام- ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ). فالعقيدة الصحيحة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعمل الصالح الذي هو مقتضى هذه العقيدة هما أعظم أسباب السعادة وطمأنينة النفس، وهما الدافع القوي إلى التغلب على جميع المخاوف والقلاقل والهموم والأحزان. والإنسان بدونها يكون فريسة للأوهام والشكوك التي ربما تتراكم عليه وتحجب عنه الرؤية الصحيحة لدرب الحياة السعيدة المطمئنة المهنة حتى تضيق عليه حياته، ثم يحاول التخلص من هذا الضيق، ثم يحاول التخلص من هذا الضيق بما يزين له الشيطان ويوسوس له إما بالانتحار وإنهاء حياته كما هو واقع الذين فقدوا هداية العقيدة الصحيحة والإيمان والعمل الصالح.
ويضاف إلى ذلك بذل الأسباب الجالبة إلى الطمأنينة والسكينة والراحة، خصوصا عند انتشار المخاوف واشتداد الأمور، والتي منها كثرة الدعاء، وكثرة الدعاء، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وملازمة أوراد الصباح والمساء، فإن لذلك تأثيرا عجيبا لا يشعر به إلا من حافظ على ذلك، ومن قرأ ما ورد في فضل هذه الأوراق تبين له عظم فضلها وأثرها. وان ملازمة الذكر والاستغفار مطلقا سبب عظيم لطمأنينة النفس وملازمة الذكر لله -عز وجل- والاستغفار من الذنوب. سبب عظيم لطمأنينة النفس ونزول السكينة. قال الله -عز وجل-.( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ). والتوبة من المعاصي. والتخلص من المظالم. وحقوق الناس. من أعظم ما يفرح المؤمن. فإن من أعظم. والتوبة من المعاصي. والتخلص من المظالم. وحقوق الناس. من أعظم أسباب. من أعظم الأسباب الجالبة الطمأنينة. إن أعظم ما يهلك المؤمن ذنوبه والحقوق التي عليه. خصوصا عندما يحين أجله. ويتذكر الموت. فكلما كان العبد ياعباد الله ملازما للتوبة. بعيدا عن كل ما يثقل ذمته. فيما يتعلق بحقوق العباد كان ...طمأنينة، من أسباب الطمأنينة. الصدق. الصدق في الأقوال والأعمال. فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة) ومن الأسباب الجالبة للطمأنينة حضور مجالس الذكر وحلق العلم في بيوت الله -عز وجل-.
قال صلى الله عليه وسلم. (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده.) ومن الأسباب أيضا الإيمان بالقضاء والقدر. وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. ويدخل في ذلك فيما يتعلق بالموت ومفارقة الحياة، وذلك بأن يوقن بأنه لن يموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا في اليوم والساعة والمكان. والسبب الذي قدره الله له. ليس لأحد كائنا من كان ان يؤذن في ذلك. ان يقدم في ذلك شيئا. او يأخره. ومن الاسباب ايضا يا عباد الله الاقبال على اعمال الاخرة وحمل همها، فان حملها في الدنيا والانشغال بها يجعل العبد يبذل سعيه فيها ويبني كل اماله عليها. فاذا ما تذكر الموت ودنا اجله ادرك انه قد خسر كل شيء. ولو انه جعل سعيه فيما بعد الموت لما حزنا على فراق الدنيا الا من اجل ... الطاعة. قيل لابي ذر رضي الله عنه [ما بالنا نخاف الموت؟ قال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الاخرة. وتكرهون الانتقال من العمران إلى الخراب]. بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، -صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا-. أما بعد. عباد الله. يجب على المؤمن أن يعلم أن من مكفرات الذنوب ما يصيبه من نصب وهم وحزن وغم وغصب، كما أخبر بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث. ولا شك أن من أعظم ... الطمأنينة. الكروب الكروب والهموم. فمن أدعية الكرب التي علم بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته. أن يقول العبد (لا اله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم. لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم) ولقد ذكر أهل العلم ايضا أن لقراءة آيات السكينة الواردة في القران أثرا في طمأنينة القلب وسكونه، خصوصا عند الخوف والهلع والتوتر وانزعاج النفس والروح. قال ابن القيم رحمه الله. وكان شيخ الإسلام ابن تيمية إذا اشتدت عليه الأمور قرأ ايات السكينة. وقال أيضا. وقد جربت قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب فوجدت لها اثرا عظيما في سكونه وطمأنينته. وهذه الايات هي قوله سبحانه. (وقال لهم نبيهم إن ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم.) وقوله تعالى. (وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم). وقوله تعالى. (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين). وقوله سبحانه (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). وقوله سبحانه. (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم). وقوله تعالى. (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا). وقوله تعالى. (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين.
وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها)السكينة والطمأنينة ينزل ينزلها الله سبحانه وتعالى يا عباد الله على من يشاء من عباده وأولى بها وأحق بها عباده المؤمنين. هذا وصلى الله وسلم على عبده رب العالمين. كما أمركم الله بذلك في محكم كتابه فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا أخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وأنت أرحم الراحمين. اللهم أعز الإسلام واهله، وأذل الشرك وأهله، وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أوليائك، ويذل فيه أعدائك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء. اللهم أمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى، وخذ به للبر والتقوى، اللهم ... يا رب العالمين. اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لتحكيم شرعك، والعمل بكتابك وسنة نبيك -صلى الله عليه وسلم-. (ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار). سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
