بسم الله
تفريغ
لعل حالتي من خلال اسئلتي قد اتضحت. هل تدلوني على سور من القران اقرؤها او تدلوني على عمل شرعي كدعاء او صلاة او صدقة او ما اشبه ذلك لعل الله ينفس كربي. جزاكم الله عني خيرا؟
الجواب. الإنسان مركب من بدن وروح. والبدن غذاؤه في الأمور الحسية. من المأكولات المباحة والمشروبات المباحة. وكذلك حفظ البدن. من جهة ستر البدن. من ناحية اللباس. وكذلك وجود السكن الذي يتقي به الحر ويتقي به البرد. كل هذه أغذية من الناحية الجسمانية. وغذاء الروح هذا بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، فالشخص عندما يمتثل أوامر الله جل وعلا يترك ما حرمه الله جل وعلا تعمر روحه بذلك، وبوجود العمران لروحه يعمر أيضا قلبه ويحصل له الأنس، لكن عندما يغذي روحه بمخالفة أمر الله وارتكاب المعاصي فمثلا يتساهل في الصلاة. يفعل الزنا، يشرب الخمر، يقتل النفس بغير حق، إلى غير ذلك من المعاصي، فكل واجب يتركه. والله لا يعذره في تركه يورث وحشة في روحه. وكل معصية يفعلها كالزنا مثلا أو شرب الخمر يحدث. تحدث هذه المعصية وحشة في روحه. فإذا كثر ترك الواجبات وكثر فعل المحرمات ازدادت الوحشة في هذه الروح. وأصبح الشخص يعني غير مستقر من الناحية الروحية. وينشأ عن ذلك عدم الاستقرار من الناحية البدنية. وهذه السائلة ينبغي عليها أن تكثر. أولا ينبغي أن تمتثل الواجبات وأن تترك المحرمات. هذا من جهة، ومن جهة ثانية عليها أن تكثر من تلاوة القرءان وعليها أن تكثر من نوافل العبادات. التطوع في الضحى. بين الظهر والعصر. بين المغرب والعشاء. وكذلك التطوع في الليل. وإذا تمكنت من الصيام صيام الاثنين والخميس. وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. وهكذا. صيام عشر ذي الحجة. وصيام يوم صيام اليوم العاشر والحادي عشر من شهر محرم أو التاسع والعاشر من شهر محرم. وعليها أيضا أن تكثر من الدعاء. وعليها أيضا أن تحرص على الاقتران بالقرناء الصالحين القرينات الصالحات. وعليها أن تبتعد من قرينات السوء. وبهذه العوامل التي ذكرتها تكون معينة لها على إزالة ما وقع وما حصل عندها. وبالله التوفيق.
تفريغ
لعل حالتي من خلال اسئلتي قد اتضحت. هل تدلوني على سور من القران اقرؤها او تدلوني على عمل شرعي كدعاء او صلاة او صدقة او ما اشبه ذلك لعل الله ينفس كربي. جزاكم الله عني خيرا؟
الجواب. الإنسان مركب من بدن وروح. والبدن غذاؤه في الأمور الحسية. من المأكولات المباحة والمشروبات المباحة. وكذلك حفظ البدن. من جهة ستر البدن. من ناحية اللباس. وكذلك وجود السكن الذي يتقي به الحر ويتقي به البرد. كل هذه أغذية من الناحية الجسمانية. وغذاء الروح هذا بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، فالشخص عندما يمتثل أوامر الله جل وعلا يترك ما حرمه الله جل وعلا تعمر روحه بذلك، وبوجود العمران لروحه يعمر أيضا قلبه ويحصل له الأنس، لكن عندما يغذي روحه بمخالفة أمر الله وارتكاب المعاصي فمثلا يتساهل في الصلاة. يفعل الزنا، يشرب الخمر، يقتل النفس بغير حق، إلى غير ذلك من المعاصي، فكل واجب يتركه. والله لا يعذره في تركه يورث وحشة في روحه. وكل معصية يفعلها كالزنا مثلا أو شرب الخمر يحدث. تحدث هذه المعصية وحشة في روحه. فإذا كثر ترك الواجبات وكثر فعل المحرمات ازدادت الوحشة في هذه الروح. وأصبح الشخص يعني غير مستقر من الناحية الروحية. وينشأ عن ذلك عدم الاستقرار من الناحية البدنية. وهذه السائلة ينبغي عليها أن تكثر. أولا ينبغي أن تمتثل الواجبات وأن تترك المحرمات. هذا من جهة، ومن جهة ثانية عليها أن تكثر من تلاوة القرءان وعليها أن تكثر من نوافل العبادات. التطوع في الضحى. بين الظهر والعصر. بين المغرب والعشاء. وكذلك التطوع في الليل. وإذا تمكنت من الصيام صيام الاثنين والخميس. وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. وهكذا. صيام عشر ذي الحجة. وصيام يوم صيام اليوم العاشر والحادي عشر من شهر محرم أو التاسع والعاشر من شهر محرم. وعليها أيضا أن تكثر من الدعاء. وعليها أيضا أن تحرص على الاقتران بالقرناء الصالحين القرينات الصالحات. وعليها أن تبتعد من قرينات السوء. وبهذه العوامل التي ذكرتها تكون معينة لها على إزالة ما وقع وما حصل عندها. وبالله التوفيق.
