بسم الله
تفريغ
أقرب ما يكون إليك نفسك التي بين جنبيك. وإن النفس أكثر ما يعامل المرء. أكثر ما يعامل المرء نفسه. فهذه النفس التي بين جنبيه كيف يعاملها ويعاملها معاملة من لا يدرك ما يجب عليها وما لا يجب، ما يجوز وما لا يجوز. أم يعاملها على وفق الحكم الشرعي. إن الله جل جلاله في القرءان العظيم. وأن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة بين الله جل وعلا وبين رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يجب على المؤمن أن يزكي نفسه، قال جل وعلا قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. فالسعي في تزكية النفس هي أولى درجات التعامل مع النفس، فإن النفس لها طلبات في الخير، ولها طلبات في الشر، وإن المرء إذا عامل نفسه بالسعي في أن يزكيها كانت تلك النفس نفسا طيبة، كانت نفسا مفلحة، وكان صاحبها مفلحة. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. وفلاح النفس وزكاتها وتزكيتها يكون بأمر عام. ألا وهو أن يجعل نفسه متعلقة بالدار الأخرة. وأن يجعلها مبتعدة عن دار الغرور. يجعل هذه النفس في أحوالها وفي مطالبها متعلقة بالدار الأخرى. متعلقة بالجنة بالرغبة إليها وبالقرب منها. وبإعداد المنازل هناك وبالبعد عن النار وعن وسائلها وعما فيها من أنواع العذاب. هذه أولى درجات تزكية النفس. ان يكون المرء ناظرا فيما يصلحه في داره الأخرى، يعني أن يكون القلب متعلقا بالدار الأخرى، وإذا تعلق القلب بالدار الأخرى رغبا في الجنة وهربا من النار، كانت الحصيلة أنه يسعى إلى ما يقربه من الجنة، ويسعى فيما يباعده من النار.
تفريغ
أقرب ما يكون إليك نفسك التي بين جنبيك. وإن النفس أكثر ما يعامل المرء. أكثر ما يعامل المرء نفسه. فهذه النفس التي بين جنبيه كيف يعاملها ويعاملها معاملة من لا يدرك ما يجب عليها وما لا يجب، ما يجوز وما لا يجوز. أم يعاملها على وفق الحكم الشرعي. إن الله جل جلاله في القرءان العظيم. وأن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة بين الله جل وعلا وبين رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يجب على المؤمن أن يزكي نفسه، قال جل وعلا قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. فالسعي في تزكية النفس هي أولى درجات التعامل مع النفس، فإن النفس لها طلبات في الخير، ولها طلبات في الشر، وإن المرء إذا عامل نفسه بالسعي في أن يزكيها كانت تلك النفس نفسا طيبة، كانت نفسا مفلحة، وكان صاحبها مفلحة. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. وفلاح النفس وزكاتها وتزكيتها يكون بأمر عام. ألا وهو أن يجعل نفسه متعلقة بالدار الأخرة. وأن يجعلها مبتعدة عن دار الغرور. يجعل هذه النفس في أحوالها وفي مطالبها متعلقة بالدار الأخرى. متعلقة بالجنة بالرغبة إليها وبالقرب منها. وبإعداد المنازل هناك وبالبعد عن النار وعن وسائلها وعما فيها من أنواع العذاب. هذه أولى درجات تزكية النفس. ان يكون المرء ناظرا فيما يصلحه في داره الأخرى، يعني أن يكون القلب متعلقا بالدار الأخرى، وإذا تعلق القلب بالدار الأخرى رغبا في الجنة وهربا من النار، كانت الحصيلة أنه يسعى إلى ما يقربه من الجنة، ويسعى فيما يباعده من النار.
