بسم الله
تفريغ
يقول كيف يجاهد المسلم نفسه في اداء العبادات مع وجود المغريات ومع وجود هذه الملهيات من الدنيا والضغوط التي يتعرض لها الانسان؟ هل من منهج يتبعه المسلم لأداء العبادات على احسن وجه؟
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على سيد الاولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين. وبعد.
اللهم صل عليه.
إنما يحصل الأجر. والثواب الجزيل. بحصول النية الصالحة. والجد. والاجتهاد. وقد جاء في الحديث الصحيح (أن القابض على دينه. عند فساد الأمة يكون له مثل أجر خمسين). قال الصحابة منا أو منهم يا رسول الله؟ قال (بل منكم.) ويقول عليه الصلاة والسلام (القابض على دينه كالقابض على جمرة.) يعني عند فساد الأمة. ويقول (طوبى للغرباء). فسئل. قال ( المتمسكون بسنتي عند فساد أمتي ). هذه المغريات والصوارف تحتاج إلى عزيمة صادقة، وإرادة قوية، وإيمان قوي تتحقق به الرغبة بالثواب الذي أعده الله جل وعلا للمتقين. على الإنسان أن يستعين بربه - جل وعلا - ويكثر من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله). فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن هذه الكلمة (أنها كنز من كنوز الجنة). ثم هذه المغريات ينبغي للمسلم أن يجتهد في تجنب ملاقاتها. فيما يتعلق بالمغريات بالفساد الأخلاقي يبتعد عن مسبباته. ومن مسبباته ما تبثه القنوات الفضائية. وما تنشره المجلات والصحف. التي انفلتت من القيود وصار وراءها من يدفعها إلى هذا الانفلات. والوقاية خير من العلاج، والله جل وعلا أمر عباده المؤمنين أن يقووا أنفسهم وأهليهم نارا وقودها الناس والحجارة. من وقاية المرء نفسه أن يبتعد عن المؤثرات السيئة. وإذا استعان بالله - جل وعلا - وأخذ بالأسباب وجد العون متيسرا. فاحرص وليحرص المسلم على الابتعاد عن هذه المؤثرات. بل هي الدوافع العاصفة التي تغشى المسلم من كل جهة. وهذه من الفتنة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها. وأنها تحدث في آخر الزمان. فهي فتن في الأموال وفي الأخلاق وفي العقائد. وفي عشق المناصب وأمثال ذلك. والتذرع للوصول إلى الأغراض بأسباب منها ما يكون ظاهره مباحا وباطنه خرابا، ومنهم ما يكون خرابا في ظاهره وباطنه. والله المستعان.
تفريغ
يقول كيف يجاهد المسلم نفسه في اداء العبادات مع وجود المغريات ومع وجود هذه الملهيات من الدنيا والضغوط التي يتعرض لها الانسان؟ هل من منهج يتبعه المسلم لأداء العبادات على احسن وجه؟
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على سيد الاولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين. وبعد.
اللهم صل عليه.
إنما يحصل الأجر. والثواب الجزيل. بحصول النية الصالحة. والجد. والاجتهاد. وقد جاء في الحديث الصحيح (أن القابض على دينه. عند فساد الأمة يكون له مثل أجر خمسين). قال الصحابة منا أو منهم يا رسول الله؟ قال (بل منكم.) ويقول عليه الصلاة والسلام (القابض على دينه كالقابض على جمرة.) يعني عند فساد الأمة. ويقول (طوبى للغرباء). فسئل. قال ( المتمسكون بسنتي عند فساد أمتي ). هذه المغريات والصوارف تحتاج إلى عزيمة صادقة، وإرادة قوية، وإيمان قوي تتحقق به الرغبة بالثواب الذي أعده الله جل وعلا للمتقين. على الإنسان أن يستعين بربه - جل وعلا - ويكثر من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله). فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن هذه الكلمة (أنها كنز من كنوز الجنة). ثم هذه المغريات ينبغي للمسلم أن يجتهد في تجنب ملاقاتها. فيما يتعلق بالمغريات بالفساد الأخلاقي يبتعد عن مسبباته. ومن مسبباته ما تبثه القنوات الفضائية. وما تنشره المجلات والصحف. التي انفلتت من القيود وصار وراءها من يدفعها إلى هذا الانفلات. والوقاية خير من العلاج، والله جل وعلا أمر عباده المؤمنين أن يقووا أنفسهم وأهليهم نارا وقودها الناس والحجارة. من وقاية المرء نفسه أن يبتعد عن المؤثرات السيئة. وإذا استعان بالله - جل وعلا - وأخذ بالأسباب وجد العون متيسرا. فاحرص وليحرص المسلم على الابتعاد عن هذه المؤثرات. بل هي الدوافع العاصفة التي تغشى المسلم من كل جهة. وهذه من الفتنة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنها. وأنها تحدث في آخر الزمان. فهي فتن في الأموال وفي الأخلاق وفي العقائد. وفي عشق المناصب وأمثال ذلك. والتذرع للوصول إلى الأغراض بأسباب منها ما يكون ظاهره مباحا وباطنه خرابا، ومنهم ما يكون خرابا في ظاهره وباطنه. والله المستعان.
