بسم الله
تفريغ
حسن الخلق مع الله:
هو أن يرضى الإنسان بشريعة الله وينقاد إليها راضياً مطمئناً مسروراً بها، سواء كانت أمراً أو نهياً.
أن يرضى الإنسان بقدر الله عز وجل، ويعتبر ما قدره الله عليه من الأمور السيئة مثل ما قدره من الأمور الحسنة.
يقول الإنسان: "يا رب كل شيء من عندك فأنا راض بك رباً"، فإذا أعطاه الله ما يسره شكر، وإذا أصابه ما يسوؤه صبر.
يرضى بالله قضاءً وقدراً وأمراً وشرعاً.
حسن الخلق مع الناس:
هو كف الأذى عنهم وبذل العطاء (الندى) لهم، سواء كان مالاً أو جاهاً أو غير ذلك.
الصبر على أذاهم والبلاء منهم.
إذا تعامل الإنسان بهذه المعاملة، يكون أكمل الناس إيماناً.
تفريغ
حسن الخلق مع الله:
هو أن يرضى الإنسان بشريعة الله وينقاد إليها راضياً مطمئناً مسروراً بها، سواء كانت أمراً أو نهياً.
أن يرضى الإنسان بقدر الله عز وجل، ويعتبر ما قدره الله عليه من الأمور السيئة مثل ما قدره من الأمور الحسنة.
يقول الإنسان: "يا رب كل شيء من عندك فأنا راض بك رباً"، فإذا أعطاه الله ما يسره شكر، وإذا أصابه ما يسوؤه صبر.
يرضى بالله قضاءً وقدراً وأمراً وشرعاً.
حسن الخلق مع الناس:
هو كف الأذى عنهم وبذل العطاء (الندى) لهم، سواء كان مالاً أو جاهاً أو غير ذلك.
الصبر على أذاهم والبلاء منهم.
إذا تعامل الإنسان بهذه المعاملة، يكون أكمل الناس إيماناً.
