بسم الله
تفريغ
أن الهمة ينبغي أن تتجه إلى العمل لا إلى الجدل، الهمة ينبغي أن تتجه إلى العمل لا إلى الجدل، ولذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن ننظر إلى ما أمرنا به نأتمر، وإلى ما نهينا عنه فننتهي، ولا حاجة إلى الدخول في أشياء لربما كانت قليلة الفائدة، أو عديمة الفائدة، فتضيع الأوقات، وتذهب الأعمار سدى. وما أحوج طلاب العلم إلى هذه الفائدة وإلى هذا التوجيه. فإنك إذا عرفت أحوال كثيرين من طلاب العلم، ولا سيما في مبادئ الطلب، وجدت أنه تذهب عليهم أوقات كثيرة في شيء لا طائل تحته، أو فائدته فائدة قليلة في سبيل أنه ضاعت عليهم هذه الأوقات التي كان ينبغي لهم أن يستفيدوا منها وأن يحسنوا استغلالها. فمن المسائل العلمية ما هو قليل الفائدة او عديم الفائدة، أو أنه لا يتناسب مع المرحلة التي فيها طالب العلم. فكونه يستغرق جهده ووقته وتعجبه ويلتذ بالبحث فيها، هذا سيكون على حساب عمره، وسيكون على حساب وقته، وسيكون على حساب جهده، ولربما أثر في نفسه ولو بعد حين. فأداه إلى ان ينصرف عن العلم لأنه لم يجد بعد مدة من الطلب تلك الثمرة التي كان يرجوها، بعكس الذي يطلب العلم للعمل نفسه تواقة ليعرف ما الذي امره الله سبحانه وتعالى به فيأتمر به، سواء كان في مسائل الاعتقاد او كان في مسائل العبادة، او كان في مسائل الأخلاق. كذلك الحال في المنهيات، فإنه أحرص شيء على أن يتعلمها ليجتنبها. فهذا الذي يطلب العلم للعمل حري أن يوفقه، حري ان يزداد علما حري ان ينفع الله سبحانه وتعالى بعلمه. والله جل وعلا أعلم. نعم.
تفريغ
أن الهمة ينبغي أن تتجه إلى العمل لا إلى الجدل، الهمة ينبغي أن تتجه إلى العمل لا إلى الجدل، ولذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن ننظر إلى ما أمرنا به نأتمر، وإلى ما نهينا عنه فننتهي، ولا حاجة إلى الدخول في أشياء لربما كانت قليلة الفائدة، أو عديمة الفائدة، فتضيع الأوقات، وتذهب الأعمار سدى. وما أحوج طلاب العلم إلى هذه الفائدة وإلى هذا التوجيه. فإنك إذا عرفت أحوال كثيرين من طلاب العلم، ولا سيما في مبادئ الطلب، وجدت أنه تذهب عليهم أوقات كثيرة في شيء لا طائل تحته، أو فائدته فائدة قليلة في سبيل أنه ضاعت عليهم هذه الأوقات التي كان ينبغي لهم أن يستفيدوا منها وأن يحسنوا استغلالها. فمن المسائل العلمية ما هو قليل الفائدة او عديم الفائدة، أو أنه لا يتناسب مع المرحلة التي فيها طالب العلم. فكونه يستغرق جهده ووقته وتعجبه ويلتذ بالبحث فيها، هذا سيكون على حساب عمره، وسيكون على حساب وقته، وسيكون على حساب جهده، ولربما أثر في نفسه ولو بعد حين. فأداه إلى ان ينصرف عن العلم لأنه لم يجد بعد مدة من الطلب تلك الثمرة التي كان يرجوها، بعكس الذي يطلب العلم للعمل نفسه تواقة ليعرف ما الذي امره الله سبحانه وتعالى به فيأتمر به، سواء كان في مسائل الاعتقاد او كان في مسائل العبادة، او كان في مسائل الأخلاق. كذلك الحال في المنهيات، فإنه أحرص شيء على أن يتعلمها ليجتنبها. فهذا الذي يطلب العلم للعمل حري أن يوفقه، حري ان يزداد علما حري ان ينفع الله سبحانه وتعالى بعلمه. والله جل وعلا أعلم. نعم.
