إعـــــــلان
تقليص
1 من 2
<
>
تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري
الصفحة الرسمية للتطبيق:
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 2
<
>
فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل
صوتي و تفريغ : لا يزال العبد بخير ما أكثر من سؤال الله الهداية _ الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
تقليص
X
-
[فوائد مستخلصة] صوتي و تفريغ : لا يزال العبد بخير ما أكثر من سؤال الله الهداية _ الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
تفريغ
قال (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم)، وهذه. وهذا النداء الثاني فيه أن الهداية بيد الله، وصلاح القلوب وزكاؤها واستقامتها وثباتها ونجاتها من الفتن، هذا كله بيد الله سبحانه وتعالى. (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا). فالهداية بيد الله. والمهتدي إنما اهتدى بمنة الله عليه. فالناس في ضلال إلا من أنقذهم الله عز وجل بنور الإيمان وهداهم إليه. قال كلكم ضال يا عبادي، كلكم ضال عن صراط الله المستقيم وعن دينه القويم إلا من هديته فاستهدوني أهدكم. وهذا فيه الحث على كثرة سؤال الله الهداية. علي بن أبي طالب كما جاء في صحيح مسلم أتى النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله علمني دعاء أدعو الله به قال (قل اللهم اهدني وسددني). وفي رواية قال (قل اللهم إني أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهداية. هداية الطريق والسداد. سداد القوس). وجاء السؤال الهداية في أحاديث كثيرة جدا، بل ليس هناك دعوة أوجبها الله، وافترض على العباد في الدعوات كلها إلا الدعوة التي هي سؤال الله الهداية. سؤال الله الهداية فيما افترضه الله علينا في الصلاة المكتوبة سبع عشرة مرة بعدد ركعات الصلوات المكتوبة نقول كل يوم اهدنا الصراط المستقيم. هذا السؤال الهداية ليس في الدعوات دعوة فرضت على العباد مثل هذه الدعوة، سؤال الله الهداية، وهذا داخل في هذا الباب (فاستهدوني أهدكم)، أي اطلبوا مني الهداية أهدكم.
وسؤال الله الهداية يتناول معاني كثيرة جدا. معاني كثيرة جدا لما يقول اهدني. أو اللهم إني أسألك الهدى أو اهدنا الصراط المستقيم. حتى الشخص المستقيم المطيع، المحافظ على طاعة الله، البعيد عن الذنوب بحاجة ماسة أن يكثر من سؤال الله الهداية. من سؤال الله عز وجل الهداية لأن سؤال الله الهداية يتضمن معاني كثيرة جدا، كما أنه يتضمن الخروج من الضلال إلى الاستقامة، فهو كذلك يتضمن الثبات على الاستقامة، ويتضمن المعرفة بتفاصيل. الاستقامة لأن العبد كما أنه بحاجة إلى الهداية إلى الصراط المستقيم فهو بحاجة إلى هداية فالصراط المستقيم. بحاجة إلى هداية فالصراط المستقيم. الآن في الطرق الحسية. عندما يريد الإنسان أن يذهب إلى بلد ما. إذا عرف الطريق الموصل إلى البلد هذا شيء، لكن أيضا يحتاج أن يعرف أحوال هذا الطريق وماذا فيه حتى يستقيم له السير. فالعبد محتاج، كما أنه محتاج إلى معرفة الصراط أو الهداية إلى الصراط. فهو محتاج إلى الهداية في الصراط. واهدنا الصراط المستقيم. يتناول الهداية إلى الصراط والهداية في الصراط. فالعبد محتاج إلى هذه الدعوة. فاستهدوني أهدكم. وهذا وعد من الله. (إن ربي لسميع الدعاء) مجيب الدعاء. سبحانه. قال استهدوني. ولهذا لا يزال العبد بخير. ما أكثر من سؤال الله الهداية وألح على الله سبحانه وتعالى بها.

تعليق