إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

من صور الرياء: تصوير الإنسان أثناء آدائه للعبادات كالصلاة والحج والعمرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فوائد مستخلصة] من صور الرياء: تصوير الإنسان أثناء آدائه للعبادات كالصلاة والحج والعمرة

    التحذير من الشرك الخفي الذي هو الرياء:
    من صور الرياء: تصوير الإنسان أثناء آدائه للعبادات كالصلاة والحج والعمرة:



    قال الأخ عز الدين أبو زخار وفقه الله: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد: فمن الجدير بالذكر أن يحسن المرء نيته ويجمل طويته ويتعهد إخلاصه فيما يأتي ويدر كما أنه على كل مسلم موحد أن يحرص على مدافعة الرياء والسمعة في حياته الواقعية كذلك عليه أن يدافع هذا المرض الفتاك والداء عضال والآفة العظيمة في عالمه التقني ومن صور الرياء التقني:
    تصور المرء نفسه في مشاعر الحج في عرفة وفي رمي الجمار وعند الطواف بالكعبة:
    أخذ صورة تذكارية متظاهرا فيها أنه في عبادة مثل السجود أو رفع اليدين بالدعاء أو قراءة القرآن أو غير ذلك وهذه الصور تأخذ فقط لهذه المظاهر ومجرد انتهاء المصور من التقاط الصورة ينصف ليبحث له عن مكان آخر لتأخذ له مثل تلك الصور:
    تصوير الأعمال الخيرية – بناء مسجد حفر بئر مساعدة الأيتام والأرامل – مع ذكر احصائيات طلب المنزلة في قلوب الناس بإيرائهم خصال الخير:
    نشر هذه الصور الصبيانية على صفحات وحسابات برامج التواصل:
    أخبار محضة – في الطريق للحج أو عمرة زيارة الوالد العلامة لقاء طيب بالشيخ الفاضل جلسة ممتعة مع ثلة من طلاب العلم – ليري مكانه:
    بث الفوائد العلمية والدرر العقدية والمنهجية والمسائل الفقهية على برامج التواصل والمواقع الأثرية لتباهي وحصد الكثير من الإعجابات ونيل العديد من المشاركات ولتفاخر بكثرة التعليقات وإعادة النشر (رتويت) أو لأي مغنم دنيوي:
    وقد قيل خواطر الرياء ثلاثة:
    الأول: العلم باطلاع الخلق ورجاء اطلاعهم:
    الثاني: ثم يتلوه هيجان الرغبة في النفس في حمدهم وحصول المنزلة عندهم:
    الثالث: ثم يتلوه هيجان الرغبة في قبول النفس له والركون إليه والقيام به:
    فمن لمس من نفسه وقوعه في الخواطر الثلاث في العالم التقني عليه أن يسعى جاهدا في تخلص عمله من درن الريا ويصرف نظره عن تلك الرغبات:
    وصاحب الريا التقني على خطر عظيم: قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في: القول السديد شرح كتاب التوحيد: فإن كان الحامل للعبد على العمل قصد مراءاة الناس واستمر على هذا القصد الفاسد فعمله حابط وهو شرك أصغر ويخشى أن يتذرع به إلى الشرك الأكبر:
    والنصوص متظافرة في الحث على إخلاص العمل وتخليصه من شوائب الشرك الأصغر – الرياء - والتحذير من ركوب هذا الداء والركون إليه والتلطخ به ومما جاء في كتاب الله جل جلاله: قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين ): وقال الله سبحانه وتعالى: ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا * وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ): وقال الله عز وجل: ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ): وقال تعالى: ( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط ): وقال الله سبحانه: ( فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراؤن * ويمنعون الماعون ): ومما صح في سنة النبي عليه الصلاة والسلام: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به ): وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله ؟: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله ): وعن المستورد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة ): وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ): قالوا: يا رسول الله: وما الشرك الأصغر ؟: قال: ( الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ؟ ): وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( الغزو غزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف ): فإن هاجت الرغبة إلى لذة الإعجابات والمشاركات وإعادة النشر عليه أن يتذكر هذه النصوص في ذم الريا وتعرض المرائي لمقت الله عز وجل وعقابه الأليم وعذابه الشديد ويروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان من دعائه: اللهم اجعل عملي صالحا واجعله لك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا: وبهذا أختم والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين:

    سئل الشيخ محمد علي فركوس وفقه الله: في أحد المساجد يريد قيمه أن يركب آلة تصوير أي كاميرا لنقل صورة صلاة الإمام عبر شاشة عرض مركبة لنقل صورة الإمام في مصلى النساء المفصول عن مصلى الرجال بجدار أي المصلى حجرة مفصولة عن حجرة الرجال وذلك حتى يتسنى للنساء مشاهدة صورة الإمام والاقتداء به فيحصل لهن سماع صوته عبر مكبرات الصوت وترى صورته عبر هذه الشاشة فما هو الحكم وجزاكم الله خيرا ؟: فأجاب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أما بعد: فانه وان كان وضع الالات الحديثة من الكاميرات والأجهزة المرئية قصد رؤية الإمام عبر الشاشة حال أدائه خطبه ودروسه الاسبوعية والاقتداء به في الصلاة أدعى للانتباه للخطب والدروس وأقوى للإنصات والعناية والمتابعة إلا أن هذه المصلحة تعارضها مفاسد يأتي في طليعتها حكم التصوير وشدة الوعيد الوارد في الأحاديث الصحيحة منها قوله صلى الله عليه وسلم إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور وقوله صلى الله عليه وسلم: ( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ): وقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون فيقال لهم أحيوا ما خلقتم ): وقال: ( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ): وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلق ذرة ): وعن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس: إني انسان إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير: فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعته يقول من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا فربى الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح وفي لفظ لمسلم عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور فأخذتني فيها فقال له: ادن مني فدنا منه ثم قال: ادن مني فدنا حتى وضع يده على رأسه قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم وقال: إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له وغيرها من الأحاديث فهذه الأحاديث تدل بعمومها أن التصوير لذوات الأرواح محرم وهو من الكبائر للوعيد الوارد ولا يباح الا للضرورة او لحاجة أكيدة ولا يخفى أنه لا ضرورة في هذه المسألة ولا حاجة إذ لا يشترط للمأموم رؤية الإمام في صلاته ولا مشاهدته في خطبه ودروسه ولا يعلم في ذلك خلاف لذلك كان حريا ببيوت الله أن تطهر من كل ما نهى الشرع عنه ويدخل في ذلك عموم التصوير وضمن هذا المعنى قال الشنقيطي رحمه الله في معرض تفسير قوله تعالى: ( وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ): ما نصه يؤخذ من هذه الاية الكريمة أنه لا يجوز أن يترك عند بيت الله الحرام قذر من الأقذار ولا نجس من الأنجاس المعنوية ولا الحسية فلا يترك فيه أحد يرتكب ما لا يرضي الله ولا أحد يلوثه بقدر من النجاسات ولا شك أن دخول المصورين في المسجد الحرام حول بيت الله الحرام بآلات التصوير يصورون بها للطائفين والقائمين والركع السجود أن ذلك مناف لما أمر الله به من تطهير بيته الحرام للطائفين والقائمين والركع السجود فانتهاك حرمة بيت الله بارتكاب حرمة التصوير عنده لا يجوز لأن تصوير الإنسان دلت الأحاديث الصحيحة على أنه حرام وظاهرها العموم في كل أنواع التصوير ولا شك أن ارتكاب أي شيء حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من الأقذار والأنجاس المعنوية التي يلزم تطهير بيت الله منها وكذلك ما يقع في المسجد من الكلام المخل بالدين والتوحيد لا يجوز إقرار شيء منه ولا تركه هذا وان كان حكم التصوير بالكاميرا محل خلاف بين أهل العلم وبغض النظر عن الراجح في المسألة إلا أنه جريا على القواعد العامة جدير بالمسلم الخروج من الخلاف بالأخذ الأثقل حكما وذلك صيانة لبيوت الله تعالى عن أي فعل مشتبه فيه لم تثبت مشروعيته ولم تتقرر حليته عملا بالحيطة مؤكدة بقوله صلى الله عليه وسلم: ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ): وقوله صلى الله عليه وسلم: ( فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ): ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فضلا عن أن من آفات أجهزة التصوير أنها تلهي المصلين عن صلاتهم بالنظر والحركة كما تدخل في نفوس الأحداث المتصدرين للخطابة والدروس العجب والرياء والتسميع وحب الظهور وتعميم التنافس بينهم فيها وغير ذلك من المثالب التي يجب تنزيه المساجد منها وأخيرا فبالرغم من أن أجهزة التصوير ليست مشروطة ولا واجبة في المسجد إلا أن المصلحة المرجوة منها معارضة بجملة من المفاسد سبق ذكر بعضها فكان الواجب صيانة المساجد منها والعمل بما تقرر أصوليا من أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح والعلم عند الله تعالى وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما:
    سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول: رجل صلى وكانت نيته لله فطرأ عليه نظر الناس إليه فوقع في الرياء ثم استمر الرياء معه إلى نهاية صلاته السؤال: هل يلزمه أن يعيد الصلاة إذا قلنا ببطلانها ؟: فاجاب: لا: الصلاة ما يعيدها لكن ليس له فيها ثواب أما هو صلى أدى الصلاة بشروطها وأركانها وواجباتها فلا يؤمر بالإعادة لكن يكون ليس له فيها ثواب يبطل ثوابه المراد بالبطلان بطلان الثواب:
    سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: أحسن الله إليك هذا الأخ صالح من الرياض يقول يكثر في صلاة الجمعة أن بعض الناس يأخذ الجوال ويصور الإمام أو يصور إذا كان في الحرمين الشريفين يصور المصلين وما إلى ذلك أثناء خطبة الخطيب فتوجيه لكم بارك الله فيكم ؟: فأجاب: تصوير الناس هذا حرام لا يجوز وإذا كان هذا في المسجد الحرام أو في غيره من المساجد فالحرمة أشد فلا يجوز تصوير الناس والتصوير لا يجوز إلا لضرورة مثل حادث أمني أو جواز سفر أو رخصة قيادة وما أشبه ذلك ما عدا ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لعن المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وأن المصور يوم القيامة يؤتى بكل صورة صورها في الدنيا ويقال له: انفخ فيها الروح وليس بنافخ ولا يستطيع ينفخ لكن هذا من باب التعذيب له:
    الآن للأسف أصبح التصوير في أماكن الطاعة والعبادات محلاً للنشر وهذا خطير على الإخلاص وقد يُذهب الأجر ويحبط العمل إذا دخله الرياء والعياذ بالله لذلك أصبح الآن يصعب جداً على كثير من الناس أن يعملوا الطاعات الكبيرة دون أن ينشروا أعمالهم الصالحة ويصورونها للناس وهذه قد تكون علامة على خطر دخول الرياء على العمل وعلى نية العامل فالرياء ماهو ؟: هو أن يعمل المسلم الطاعة لله وللثناء من الناس: ليقال فلان حاج فلان مجاهد فلان متصدق فلان صائم فلان حافظ للقرآن فلان كثير العمرة والحج . . . إلخ فالأصل هو عدم إظهارك الأعمال الصالحة التي هي لله وليست للنشر والتصوير وإخبار الناس بعملك فهذا قد يحبط العمل بل يكون سبباً في العذاب لأن الرياء من كبائر الذنوب وهو من الشرك الأصغر نسأل الله العافية والسلامة:




  • #2
    اسال الله الهداية و التوفيق
    جزاكم الله خيرا

    تعليق

    يعمل...
    X