بسم الله
صحة حديث ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة
السؤال:
هذا يسأل عن (ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة)، هل صح مرفوعًا عنه عليه الصلاة والسلام؟
الجواب:
هذا مختلفٌ فيه منهم من يقول برفعه لكن الرفع لا يصح، والصواب في ذلك الوقف على ابن عباس رضي الله تعالى عنه.
الشيخ:
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة | الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
تفريغ.
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة | الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
القاري : ومن عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه [ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة]. نعم. وقد قال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). وقال تعالى (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فأخبر الله تعالى أنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه، فيغير طاعة الله بمعصيته وشكره بكفره وأسبابه. أحسن الله إليك، فيغير طاعة الله بمعصيته، وشكره بكفره، وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غير عليه جزاء وفاقا. وما ربك بظلام للعبيد. نعم. فإن غير المعصية بالطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز. وقال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وإذا أراد الله بقوم. وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال).
الشيخ : نعم هذه آيتان. آية (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم). يعني ما يزيل الخير عن الناس إلا بسبب ذنوبهم. تغييرهم. والأية الثانية. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). هذا يشمل حالتين. يغيروا ما بأنفسهم من المعصية إلى الطاعة. فيغير الله ما بهم من البؤس والشقاء إلى الخير أو العكس. وغيروا ما بأنفسهم من نعمة وخير بالمعاصي. فيغير الله عليهم بإزالة النعمة وحلول النقمة. نعم.
القاري : وفي بعض الأثار الإلهية عن الرب تبارك وتعالى أنه قال وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب. ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره، ولا يكون عبد من عبيد على ما أكره. ثم ينتقل عنه إلى ما أحب إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب.
الشيخ : هذا معنى قوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). يشمل المعنيين تغيير من الخير إلى الشر والتغيير من الشر إلى الخير. نعم.
القاري : ولقد أحسن القائل :
إذا كنت في نعمة فارعها***فإن المعاصي تزيل النعم.
وحطها بطاعة رب العباد*** فرب العباد سريع النقم.
وإياك والظلم مهما استطعت***فظلم العباد شديد الوخم.
وسافر بقلبك بين الورى*** لتبصر أثار من قد ظلم.
فتلك مساكنهم بعدهم***شهود عليهم ولا تتهم.
وما كان شيء عليهم أضر ***من الظلم وهو الذي قد قسم.
فكم تركوا من جنان ومن*** قصور وأخرى عليهم أطم.
وصلوا بالجحيم وفات النعيم*** وكان الذي نالهم كالحلم.
والحمد لله
صحة حديث ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة
السؤال:
هذا يسأل عن (ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة)، هل صح مرفوعًا عنه عليه الصلاة والسلام؟
الجواب:
هذا مختلفٌ فيه منهم من يقول برفعه لكن الرفع لا يصح، والصواب في ذلك الوقف على ابن عباس رضي الله تعالى عنه.
الشيخ:
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة | الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
تفريغ.
ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة | الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
القاري : ومن عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه [ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة]. نعم. وقد قال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). وقال تعالى (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فأخبر الله تعالى أنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه، فيغير طاعة الله بمعصيته وشكره بكفره وأسبابه. أحسن الله إليك، فيغير طاعة الله بمعصيته، وشكره بكفره، وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غير عليه جزاء وفاقا. وما ربك بظلام للعبيد. نعم. فإن غير المعصية بالطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز. وقال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وإذا أراد الله بقوم. وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال).
الشيخ : نعم هذه آيتان. آية (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم). يعني ما يزيل الخير عن الناس إلا بسبب ذنوبهم. تغييرهم. والأية الثانية. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). هذا يشمل حالتين. يغيروا ما بأنفسهم من المعصية إلى الطاعة. فيغير الله ما بهم من البؤس والشقاء إلى الخير أو العكس. وغيروا ما بأنفسهم من نعمة وخير بالمعاصي. فيغير الله عليهم بإزالة النعمة وحلول النقمة. نعم.
القاري : وفي بعض الأثار الإلهية عن الرب تبارك وتعالى أنه قال وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب. ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره، ولا يكون عبد من عبيد على ما أكره. ثم ينتقل عنه إلى ما أحب إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب.
الشيخ : هذا معنى قوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). يشمل المعنيين تغيير من الخير إلى الشر والتغيير من الشر إلى الخير. نعم.
القاري : ولقد أحسن القائل :
إذا كنت في نعمة فارعها***فإن المعاصي تزيل النعم.
وحطها بطاعة رب العباد*** فرب العباد سريع النقم.
وإياك والظلم مهما استطعت***فظلم العباد شديد الوخم.
وسافر بقلبك بين الورى*** لتبصر أثار من قد ظلم.
فتلك مساكنهم بعدهم***شهود عليهم ولا تتهم.
وما كان شيء عليهم أضر ***من الظلم وهو الذي قد قسم.
فكم تركوا من جنان ومن*** قصور وأخرى عليهم أطم.
وصلوا بالجحيم وفات النعيم*** وكان الذي نالهم كالحلم.
والحمد لله
