بسم الله
[679] أهمية الذكر في الليل، والدعاء الذي كان يستفتح به النبي ﷺ قيامَ الليل - الشيخ عبدالرزاق البدر
تفريغ
ثم يقول رحمه الله فإن لم تصل. انظر ترتيبه وتدرجه فيه. أولا حث على أن تكون صلاتك في الليل مثل صلاة داوود، ثم نزل إلى رتبة من لم يصل إلى تلك الرتبة، وقال لولا تخلي الليل من ورد اجعل لك من صلاة الليل إذا ما تستطع مثل صلاة داوود. اجعل لك وردا من الليل ركعتين أربع ركعات. اجعل لك ورد صفحة واحدة صفحتين. المهم ثبت لنفسك وردا من صلاة الليل إن لم تستطع أن تصلي مثل صلاة داوود. لم تستطع هذا ولا هذا. يقول فإن لم تصل فإن لم تصل فاذكر الله جاهدا. اجتهد أن تذكر الله. اجتهد أن تذكر الله. ولهذا من. اللطائف العلمية. ما ذكره الآجري رحمه الله في كتابه القيم النافع. قيام الليل له كتاب قيم جدا في قيام الليل، فمن جملة ما أورد حديث ابن عباس. الذي فيه دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يستفتح به صلاته من الليل. الذي يستفتح به صلوات الله وسلامه عليه صلاته من الليل، كان يستفتح صلاته من الليل يقول (اللهم لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك امنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت. أنت المقدم وأنت المؤخر. لا اله الا أنت ولا حول ولا قوة الا بالله. ) كان نبينا - عليه الصلاة والسلام - يستفتح صلاته من الليل بهذه الكلمات العظيمة. الامام الآجري رحمه الله لما ذكر هذا الدعاء وحث على حفظه وأن تستفتح به صلاة الليل قال وإني أستحب لمن ليس له حظ من قيام الليل أن يحفظ هذا الدعاء، ان يحفظ هذا الدعاء وأن يقوله لعله يكون معونة له على قيام الليل.
هذا معنى كلامه رحمه الله، وهو كلام جميل جدا عندما تسمع هذا الدعاء وتقف على مضامينه العظيمة وما فيه من تجديد، من تجديد كل ليلة للايمان والتوحيد وما فيه من فوائد عظيمة وثمينة. لا تقل أنا ليس لي حظ من قيام الليل إذا ما أحتاج أحفظه لأني ما أقوم لا احفظ. احفظ هذا الدعاء. وقوله لعل الله سبحانه وتعالى يجعله معونة لك على على قيام الليل لأن هذه خطوة خطوة إلى ما بعدها، والحسنة تجر أختها وتدعو إليها. قال فإن لم تصل فاذكر الله جاهدا. إن لم تصل فاذكر الله جاهدا. و تب إلى الله. فإن الله - سبحانه وتعالى - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وما يدري الإنسان ما يدري. الإنسان قد لا يدرك صبيحة الغد حتى في شبابه وقوته. حتى في شبابه وقوته. ولهذا يشرع لمن اراد ان ان ينام ان يقول (اللهم ان ان امسكتها ارحمني اللهم ان امسكتها. اي اي روح روحي فارحمها. وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.) أنت لا تدري روحك تمسك وإلا ترسل. (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها.) لا تدري أي إلى أي مآل أو كيف يكون أمر روحك في تلك الليلة. تمسك أو ترسل. فتب إلى الله. فان لم تصل. فاذكر الله جاهدا. وتب. واستقل مما جنيت. استقل. اطلب من الله ان يقيلك من عثرتك وزلتك وخطيئتك مما جنيت. أي الأمور التي جنيت. وارتكبتها من المعاصي والاثام. وسدد. أي الزم طريق السداد. والسبيل السداد.
تم
[679] أهمية الذكر في الليل، والدعاء الذي كان يستفتح به النبي ﷺ قيامَ الليل - الشيخ عبدالرزاق البدر
تفريغ
ثم يقول رحمه الله فإن لم تصل. انظر ترتيبه وتدرجه فيه. أولا حث على أن تكون صلاتك في الليل مثل صلاة داوود، ثم نزل إلى رتبة من لم يصل إلى تلك الرتبة، وقال لولا تخلي الليل من ورد اجعل لك من صلاة الليل إذا ما تستطع مثل صلاة داوود. اجعل لك وردا من الليل ركعتين أربع ركعات. اجعل لك ورد صفحة واحدة صفحتين. المهم ثبت لنفسك وردا من صلاة الليل إن لم تستطع أن تصلي مثل صلاة داوود. لم تستطع هذا ولا هذا. يقول فإن لم تصل فإن لم تصل فاذكر الله جاهدا. اجتهد أن تذكر الله. اجتهد أن تذكر الله. ولهذا من. اللطائف العلمية. ما ذكره الآجري رحمه الله في كتابه القيم النافع. قيام الليل له كتاب قيم جدا في قيام الليل، فمن جملة ما أورد حديث ابن عباس. الذي فيه دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يستفتح به صلاته من الليل. الذي يستفتح به صلوات الله وسلامه عليه صلاته من الليل، كان يستفتح صلاته من الليل يقول (اللهم لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك امنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت. أنت المقدم وأنت المؤخر. لا اله الا أنت ولا حول ولا قوة الا بالله. ) كان نبينا - عليه الصلاة والسلام - يستفتح صلاته من الليل بهذه الكلمات العظيمة. الامام الآجري رحمه الله لما ذكر هذا الدعاء وحث على حفظه وأن تستفتح به صلاة الليل قال وإني أستحب لمن ليس له حظ من قيام الليل أن يحفظ هذا الدعاء، ان يحفظ هذا الدعاء وأن يقوله لعله يكون معونة له على قيام الليل.
هذا معنى كلامه رحمه الله، وهو كلام جميل جدا عندما تسمع هذا الدعاء وتقف على مضامينه العظيمة وما فيه من تجديد، من تجديد كل ليلة للايمان والتوحيد وما فيه من فوائد عظيمة وثمينة. لا تقل أنا ليس لي حظ من قيام الليل إذا ما أحتاج أحفظه لأني ما أقوم لا احفظ. احفظ هذا الدعاء. وقوله لعل الله سبحانه وتعالى يجعله معونة لك على على قيام الليل لأن هذه خطوة خطوة إلى ما بعدها، والحسنة تجر أختها وتدعو إليها. قال فإن لم تصل فاذكر الله جاهدا. إن لم تصل فاذكر الله جاهدا. و تب إلى الله. فإن الله - سبحانه وتعالى - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وما يدري الإنسان ما يدري. الإنسان قد لا يدرك صبيحة الغد حتى في شبابه وقوته. حتى في شبابه وقوته. ولهذا يشرع لمن اراد ان ان ينام ان يقول (اللهم ان ان امسكتها ارحمني اللهم ان امسكتها. اي اي روح روحي فارحمها. وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.) أنت لا تدري روحك تمسك وإلا ترسل. (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها.) لا تدري أي إلى أي مآل أو كيف يكون أمر روحك في تلك الليلة. تمسك أو ترسل. فتب إلى الله. فان لم تصل. فاذكر الله جاهدا. وتب. واستقل مما جنيت. استقل. اطلب من الله ان يقيلك من عثرتك وزلتك وخطيئتك مما جنيت. أي الأمور التي جنيت. وارتكبتها من المعاصي والاثام. وسدد. أي الزم طريق السداد. والسبيل السداد.
تم
