أسباب السعادة وانشراح الصدر - الشيخ صالح الفوزان.mp4
فضيلة الشيخ هذا السائل يقول مما لا شك فيه أن الجميع ينشد انشراح الصدر ويسعى لتحقيقه باعتباره من أهم أسباب السعادة في الحياة، لكن من الناس من يتحقق له انشراح الصدر في الحقيقة؟ وما صفة هذا الصنف من الناس؟ وما هي أسباب السعادة في الحياة؟.
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين، أما بعد. فإن انشراح الصدر وهو اتساعه نعمة من الله - عز وجل - ولا سيما للداعية إلى الله، ولهذا لما أرسل الله موسى - عليه السلام - أول ما دعا قال (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري). وانشراح الصدر له أسباب أعظمها هداية الله جل وعلا، (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء). ثانيا انشراح الصدر بذكر الله عز وجل. قال جل وعلا (الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب) أما أسباب السعادة فالله جل وعلا قال. (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون). فالعمل الصالح سبب للسعادة في الدنيا والأخرة والسعادة بطاعة الله عز وجل. تقوى الله.
لعمرك ما السعادة جمع مال*** ولكن التقي هو السعيد.
فتقوى الله خير الزاد ذخرا ***وعند الله للأتقى مزيد.
فضيلة الشيخ هذا السائل يقول مما لا شك فيه أن الجميع ينشد انشراح الصدر ويسعى لتحقيقه باعتباره من أهم أسباب السعادة في الحياة، لكن من الناس من يتحقق له انشراح الصدر في الحقيقة؟ وما صفة هذا الصنف من الناس؟ وما هي أسباب السعادة في الحياة؟.
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين، أما بعد. فإن انشراح الصدر وهو اتساعه نعمة من الله - عز وجل - ولا سيما للداعية إلى الله، ولهذا لما أرسل الله موسى - عليه السلام - أول ما دعا قال (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري). وانشراح الصدر له أسباب أعظمها هداية الله جل وعلا، (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء). ثانيا انشراح الصدر بذكر الله عز وجل. قال جل وعلا (الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب) أما أسباب السعادة فالله جل وعلا قال. (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون). فالعمل الصالح سبب للسعادة في الدنيا والأخرة والسعادة بطاعة الله عز وجل. تقوى الله.
لعمرك ما السعادة جمع مال*** ولكن التقي هو السعيد.
فتقوى الله خير الزاد ذخرا ***وعند الله للأتقى مزيد.
