بسم الله
[1106] كيف يُخرِج العبدُ حبَّ الدنيا من قلبه؟ - عبدالرزاق البدر
تفريغ
[1106] كيف يُخرِج العبدُ حبَّ الدنيا من قلبه؟ - عبدالرزاق البدر
السلام عليكم. يقول حب الدنيا رأس كل خطيئة. فكيف؟ فكيف يخرج هذا الداء من القلب؟ حب الدنيا مهلكة. الإنسان. حب الدنيا مهلكة للإنسان. وأمر خطير. ورأس الخطايا كلها الإشراك بالله عز وجل. وأكبر الكبائر. وأعظم الذنوب وأخطرها. وأعظم الموبقات. وحب الدنيا مهلكة مهلكة لصاحبه. لأن إذا ركن إليها. وكانت الدنيا أكبر همه. ومبلغ علمي أهلكته. وصرفته عن الدار الباقي الباقية. وألهته بغرورها وزينتها وزخرفها. والواجب على العبد أن يعتبر هذه الحياة الدنيا معبر وليست وطنا
إن لله عبادا فطنا **طلقوا الدنيا وخافوا الفتن. نظروا إليها، فلما **وجدوا أنها ليست لحي وطنا جعلوها لجة. **واتخذوا صالح الأعمال فيها سفنا.
فالعبد لا ينظر إلى الدنيا أنها دار بقاء وخلود، وإنما هي دار عبور وانتقال، ولا يدري الإنسان متى ينتقل، قد ينتقل منها غدا غدا أو بعد غد أو بعد شهر، ربما يكون يؤمل أن يعيش الستين والسبعين والثمانين ويموت وهو ابن العشرين سنة، ماتوا أطفالا، وماتوا شبانا، وماتوا كهولا، وماتوا شيوخا، وماتوا معمرين. الموت لا يفرق بين صغير وكبير، ولهذا جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال تذكروا هاذم اللذات يعني الموت لأن الإنسان لا يدري متى يفجأه الموت، ومتى تحظر منيته. فهذه الحياة الدنيا ليست دار بقاء، وإنما هي دار عمل، ومنها يكون الانتقال إلى دار الجزاء والحساب، ولهذا يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه [ ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الأخرة مقبلة، ولكل منهما بنون. فكونوا من أبناء الأخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا. فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. ] نعم.
[1106] كيف يُخرِج العبدُ حبَّ الدنيا من قلبه؟ - عبدالرزاق البدر
تفريغ
[1106] كيف يُخرِج العبدُ حبَّ الدنيا من قلبه؟ - عبدالرزاق البدر
السلام عليكم. يقول حب الدنيا رأس كل خطيئة. فكيف؟ فكيف يخرج هذا الداء من القلب؟ حب الدنيا مهلكة. الإنسان. حب الدنيا مهلكة للإنسان. وأمر خطير. ورأس الخطايا كلها الإشراك بالله عز وجل. وأكبر الكبائر. وأعظم الذنوب وأخطرها. وأعظم الموبقات. وحب الدنيا مهلكة مهلكة لصاحبه. لأن إذا ركن إليها. وكانت الدنيا أكبر همه. ومبلغ علمي أهلكته. وصرفته عن الدار الباقي الباقية. وألهته بغرورها وزينتها وزخرفها. والواجب على العبد أن يعتبر هذه الحياة الدنيا معبر وليست وطنا
إن لله عبادا فطنا **طلقوا الدنيا وخافوا الفتن. نظروا إليها، فلما **وجدوا أنها ليست لحي وطنا جعلوها لجة. **واتخذوا صالح الأعمال فيها سفنا.
فالعبد لا ينظر إلى الدنيا أنها دار بقاء وخلود، وإنما هي دار عبور وانتقال، ولا يدري الإنسان متى ينتقل، قد ينتقل منها غدا غدا أو بعد غد أو بعد شهر، ربما يكون يؤمل أن يعيش الستين والسبعين والثمانين ويموت وهو ابن العشرين سنة، ماتوا أطفالا، وماتوا شبانا، وماتوا كهولا، وماتوا شيوخا، وماتوا معمرين. الموت لا يفرق بين صغير وكبير، ولهذا جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال تذكروا هاذم اللذات يعني الموت لأن الإنسان لا يدري متى يفجأه الموت، ومتى تحظر منيته. فهذه الحياة الدنيا ليست دار بقاء، وإنما هي دار عمل، ومنها يكون الانتقال إلى دار الجزاء والحساب، ولهذا يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه [ ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الأخرة مقبلة، ولكل منهما بنون. فكونوا من أبناء الأخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا. فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. ] نعم.
