إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

( عملية حسابية ) هديتي إلى كل مهموم !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( عملية حسابية ) هديتي إلى كل مهموم !




    السلام عليكم ورحمة الله


    جلست وحيدة في غرفتي أسترجع ذكريات أيام قد مضت ، فبدأت الأحزان والهموم تجتاح نفسي...شعرت أني ضعيفة على مواجهة الدنيا....وأني عاجزة عن مساعدة نفسي للخروج من دوامة أحزانها .....و سميتها دوامة لأنها بدأت منذ زمن طويل ولم تنتهِ بعد ..


    ولكن توقفت لبرهة وفكرت ...مهلا يا حصيفة ...رويدا يا نفسي تمهلي قليلاً ..

    إلى متى هذا الغباء؟؟ وحتى متى ستظلين غارقة في حماقاتك ؟؟ ألم يإنِ الأوان بعد لتتعاملي بحصافة مع مواقف الدنيا التافهة ؟؟ أوَ تبكين لدنيا ليست إلا دار ابتلاء واختبار ؟؟ ! أوَ تنسَيْنَ أنها قصيرة مهما طالت؟ وأنها تافهة مهما بَدَت لنا عظيمة ؟؟!

    لماذا كل هذه الحساسية المُفرطة في التعامل مع الناس ؟ لماذا يا نفس تسعين جاهدة بطريقة تثقل كاهلك لكي تحافظي على مشاعر كل من حولك؟ وتؤرقين نفسك لترضيهم وأنت تعلمين أن رضا الناس غاية لا تدرك ! ومن ذا الذي يقوم بالمحافظة على مشاعرك بالطريقة التي تقومين بها لإرضائه ؟! ...الإجابة : لا أحد أليس كذلك يا نفسي؟ إذا فلتعلمي أن هناك خلل ما في طريقتك في التعامل مع البشر والمواقف ...وأن كل هؤلاء الذين تؤرقين نفسك لأجلهم ليسوا إلا بشراً قد يجحدون وينكرون في لحظة واحدة كل تضحياتك النفسية والمعنوية التي بذلتيها لأجلهم لسنواتٍ طوال !


    فما الحل إذا ؟؟!



    بعد أن فكرت ملِيّاً في تساؤلاتي وصلت لنتيجة في غاية الروعة ، هي فكرة صائبة ومنطقية وحصيفة لأقصى درجة ... وكلما تذكرتها أنطفأت موجات غضبي وحزني وألمي من هذه الدنيا وأهلها ، وهي عبارة عن معادلة حسابية ابتكرتها لمقارنة أشياء بأشياء أخرى ، فوجدت أنه لا مجال للمقارنة بين طرفي المعادلة ، وإليكم معادلتي المفضلة في الحياة :

    الدنيا + أهلها + كل ما فيها = لا شيء أمام حب الله سبحانه وطاعته والسعي لأجل إرضائه .


    كم هي رائعة هذه المعادلة ...كم أحبها وأسعد بها... لأنني كلما تأملت فيها انتهت الجراح ، وانقلبت كل همومي وأحزاني إلى غبطة وأفراح.... لذا فهذه المعادلة هي هديتي لكم جميعا ...


    فإن كانت هذه الدنيا قد أرهقتكم وأثقلت كواهلكم فعليكم بهذه المعادلة ...فبها تنقلب همومكم أفراحا ..ويصير بالكم خاليا ومرتاحا .... واعلموا أن لكم رباً صادقاً في قوله ووعده ..فإن كذَبكم أهل الأرض جميعا فإنه لا يكذب ...وإن أخلفكم من أحببتم الوعد فإنه سبحانه لا يخلف وعده ...وإن خذلكم من منحتموه كل ثقتكم فإن لكم رباً ودودا رحيما كريما لا يضيعُ من يتوكل عليه ....وإن ضِقتم ذَرعاً بالبشر وتصرفاتهم فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ...وأعلموا أنه :



    من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح ، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق



    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

  • #2
    بارك الله فيك أختي حصيفة وجعل ما تكتبينه في موازين حسناتك يوم لا ينفع لامالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
    تنبيه:
    أظن أن إشارة زائد والله أعلم لا يجوز استعمالها ،قرأتها مرة وهي فتوى للشيخ الألباني رحمه الله إن لم تخنّ الذاكرة.
    سأبحث عنها وأوافيك بها إن شاء الله تعالى .
    وإن كانت الفتوى متوفرة عند أحدكم وليتحفنا بها وجزاه الله خير الجزاء.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أختي المصونة ..على هذه المعادلة الرابحة ! الناجحة أعاننا الله على حلها الحل الصحيح..

      وصدقتِ:

      من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح ، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق

      تعليق


      • #4
        بارك الله في الأخت مرام ام العابدين على هذا التنبيه المهم وهو ما وقع فيه كثير من الناس

        ونعم فهذه الفتوى للشيخ الالباني ........

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

          ماشاء الله .. من أعذب و أروع ما قرأت اليوم .. درة حصيفية غالية جدا .. جزاك الله عنا خيرا و أحسن اليك و أضيف الى مشاركتك القيمة هذه الكلمات للشيخ السلفي محمد بن رياض الأحمد من كتابه : أختاه الى اين المصير ؟

          لا شيء يبقى سوى خير تقدمه ** مادام ملك لانسان و لا خلدا
          فامهد لنفسك و الأقلام جارية ** و التوب مقتبل فالله قد وعدا

          واصلي و الله الموفق

          تعليق

          يعمل...
          X