إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

آثـار تـرك الـذنـوب فـي الـدنـيـا و الآخـرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آثـار تـرك الـذنـوب فـي الـدنـيـا و الآخـرة

    آثار ترك الذنوب في الدنيا والآخرة

    للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله


    لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا :

    إقامةُ المروءة

    وصونُ العِرض

    وحفظُ الجاه

    وصيانة المال الذي جعله الله قِواماً لمصالح الدنيا والآخرة

    ومحبةُ الخلق وجوازُ القول بينهم

    وصلاحُ المعاش

    وراحةُ البدن

    وقوة القلب

    وطيب النفس

    ونعيم القلب

    وانشراح الصدر

    والأمن من مخاوف الفساق والفجار

    وقلة الهمّ والغمّ والحزن

    وعزُّ النفس عن احتمال الذُّلِّ

    وصونُ نور القلب إن تُطفئُه ظلمةُ المعصية

    وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار

    وتيسر الرزق عليه من حيث لا يحتسب

    وتيسير ما عَسُرَ على أرباب الفسوق والمعاصي

    وتسهيل الطاعات عليه

    وتيسير العلم

    والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له

    والحلاوة التي يكتسبها وجهه

    المهابةُ التي تُلقي له في قلوب الناس

    وانتصارُهم وحميتهم له إذا أُوذي وظُلم

    وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب

    وسرعة إجابة دعائه

    وزوال الوحشة التي بينه وبين الله

    وقُربُ الملائكةُ منه

    وبعدُ شياطين الإنس والجن منه

    وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه وخطبتهم لمودته وصحبته

    وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه

    وصِغَرُ الدنيا في قلبه

    وكِبَرُ الآخرة عنده وحرصُهُ على الملك الكبير والفوز العظيم فيها

    وذوقُ حلاوة الطاعة

    ووجدُ حلاوة الإيمان

    ودعاءُ حملة العرش ومن حوله من الملائكة له

    وفرحُ الكاتبين به ودعائُهم له كل وقتٍ

    والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته

    وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتويته

    وهكذا يجازيه بفرحٍ وسرورٍ لا نسبة له إلى فرحِه وسروره بالمعصية بوجهٍ من الوجوه

    فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا.

    فإذا مات:

    تلقَّتُه الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة

    وبأنه لا خوف عليه ولا حُزْن

    وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضهٍ من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة

    فإذا كان يوم القيامة:

    كان الناسُ في الحرِّ والعرقِ وهو في ظلِّ العرش

    فإذا انصرفوا من بين يدي الله أُخذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين.

    وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو فضل عظيم.



    كتاب الفوائد ص 222
يعمل...
X