ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي هل تعليق التمائم من القرآن شرك أصغر أو بدعة.....؟

    السلام عليكم ورحمة الله...
    هذا مشاركة كنت قد وضعتها في مصر السلفية حيث نقل أخٌ فتوىً للشيخ ابن باز -رحمه الله- صرح فيها أن التمائم من القرآن شرك أصغر، ثم نقل آخر كلاما للعثيمين -رحمه الله- في خصوص المسألة ؛ ومعلوم اختلاف الشيخين في هذه المسألة ، فأحببت
    أولاً: التنبيه على الخلاف بين الشيخين
    ثانيا: تحقيق القول في المسألة حسب ما علق في ذاكرتي مما مضى من البحث فيها ولم أستطرد لضيق وقتي هذه الأيام لكن كما يقال ما لا يدرك كله لا يترك كله, لكن قبل هذا:

    أنصح نفسي وإخواني بدراسة العقيدة والتدقيق في ذلك، وأن يحرروا مسائلها ؛ فعليهم بتفهُّم كل مسألة والنظر في أدلتها ...هذا إن أردت أخي أن تقارع أهل الباطل! أو تبرز في هذا الفن، وهكذا عليك بتقليب النظر والفكر فيما يرد من الإشكالات على ما يُلقى عليك من التقريرات، ثم البحث هل لهذه القاعدة دليل معتبر شرعا ؟
    أما إن اقتصرت على التلقي دون تأمل وبحث فحتى لو قرأت كل شروح كتاب التوحيد فلن تجد إلا نفس المسائل غالبا، وسيدخل عليك الملل وحسن الظن بنفسك ، فتظن بنفسك الكفابة من هذا الفن ولكن مع إيراد الإشكالات، والبحث عن الدليل، ووجه الاستدلال، وهل هناك مخالف؟ وهكذا! تنشط للبحث والتنقيب والنظر في كلام أهل العلم في هذه المسألة .. والآن مع الموضوع وعذراً على الإطالة:

    السلام عليكم ورحمة الله...
    ملاحظة: لن أتعرض لمن قال بالكراهة, فسبب هذه المشاركة القديمة هو توضيح الخلاف بين الشيخين لا أكثر.
    أحببت تنبيه إخواني للفرق بين فتوى الشيخ ابن باز من جهة والشيخ العثيمين و الشيخ صالح آل الشيخ وغيرهم من جهة أخرى -رحم الله حيهم وميتهم- وهذا الفرق ينبغي على طالب العلم التنبه له وكذا ينبغي على طالب العلم تحقيق مسائل العقيدة وبحثها والنظر في الأدلة، والفرق الذي في كلامهم هو أنّ الشيخ ابن باز رحمه الله يرى أن تعليق التمائم من القرآن شركا أصغر فتنبه هو بقول: شرك أصغر. لا بدعة!، وكثير من أهل العلم يقولون هو بدعة ولا يصل لحد الشرك وهو أدنى من تعليق التمائم من غير القرآن وعللوا قولهم هذا بأنّ التمائم فيها تعلق القلب بكلام الله وكلام الله منه سبحانه فالقلب لم يتعلق أو يتجه لغير الله سبحانه كما في التمائم من غيره حتى نقول هي شرك أصغر، ولكن يرد عليهم أنّ علة القول بمنعها هو كونها من الأسباب التي لم يشرعها الشارع، وهم يجعلون كب سبب لم يشرعه الشارع من الشرك.
    لكن قد يورد المخالف أن القرآن سبب شرعي للاستشفاء كما قال الله تعالى
    ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً ))الإسراء82
    فإما أن تتمسك بكون هذه الطريقة المعينة في الاستشفاء مبتدعة، وبهذا ترجع عن القول بالشرك الأصغر أو تتمسك بظاهر الحديث وتقول له القرآن لا شك يجوز الاستشفاء به على وجه الرقية لا كتميمة والتفريق بينهم في الحديث ظاهر كما سيأتي، فالآية لا تدخل في عموم الحديث ابتداءً ولا العكس.
    هذا إن كانت من القرآن أما إن كانت بأسماء الله وغيرها فليس له وجه في الرد عليك. لكن يبقى إشكال وهو أن هذه القاعدة ليست آية أو حديث وإنما هي من كلام بعض أهل العلم الذين أرادوا أن ضبط الشرك الأصغر, وكما قال الشيخ صالح آل الشيخ (هي جيدة بالجملة لكن يشكل خروج بعض المسائل عنها) فهكذا يكون استدلالنا فيه ضعف وقصور من هذا الوجه.
    لكن يبقى معنا شيء وهو قول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) صححه الشيخان الألباني ومقبل -رحمهم الله- من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، والتمائم هنا محلاة بـ (أل) فهي تفيد العموم ولا يوجد دليل على خروج التمائم من القرآن أو من غيرها،، لكن يبقى فهم وجه الشرك فيها؟! فالقلب هنا لم يتعلق بغير الله وإنما تعلق بكلامه! ، وكذلك مَن استدل بالآية له وجه في كون هذه بدعة لكن لا تصل لحد الشرك، ففرق بين سبب أصله مشروع وآخر مخترع؟!
    فلعل الله أن يمن علينا من فضله ويفهمنا، ولعلنا نجد مع مضي الزمان كلاما لأهل العلم يوضح ما غاب عنّا وجهه، ولكن الذي لا أشك فيه أنّ عموم الحديث أحب إلينا ، وكذا قول الشيخ ابن باز -رحمه الله- هو الأحب إليّ والله المستعان فتكون المسألة هكذا:

    1- إذا كان المعلق من غير القرآن وأسماء الله سبحانه فهو شرك أصغر لا إشكال فيه لعموم الحديث.
    2-إذا كان المعلق فيه أسماء الله ففيه إشكال من جهة أن هذه أسماء الله والمعلق لم يتعلق بغير الله فما وجه الشرك/ والرد على هذا أننا غير ملزمين في معرفة وجه الشرك/ ولكنّا ملزمين باتباع عموم الحديث وكلام الله عزوجل، فمن ظهر له وجه الشرك كان من الله نعمة وفضلاً ومن لم يظهر له قال آمنت بالله.
    3- إذا كان المعلق من القرآن فهذا الخلاف في نظري فيه أقوى حيث قد وردت آيات بالاستشفاء والرقية بالقرآن، وهكذا يتكرر هنا الاعتراض السابق بل هو أقوى هنا من لكن قد بينت وجه الرد عليه فيما سبق وعموم الحديث يقتضي هذا والله يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وقول الشيخ ابن باز أحب إليّ والله المستعان....

    هذا ما أحببت مشاركتكم إياه والله المستعان....


    هذا مقتطف من فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله:
    ((أما إذا كانت من غير القرآن فلا خلاف في منعها للأدلة المذكورة . والصواب :أن التمائم من القرآن ممنوعة أيضا لعموم الأحاديث ، ولما في منعها من الحيطة وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك ، وهي من الشرك الأصغر كما تقدم ))ا.هـ مجموع الفتاوى
    وهذا مقتطف من فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله:
    ((إذا كان المعلق من القرآن هل هو جائز أم لا فكرهه ابن مسعود وجماعة وهذا أقرب إلىالإخلاص والتوكل على الله عز وجل وأجازه آخرون وأما ما ليس من القرآن فلا يجوز))
    وفي شرح كتاب التوحيد قال:
    ((وأما الخط: وهي أوراق من القرآن تجمع وتوضع في جلد ويخاط عليها، ويلبسها الطفل على يده أو رقبته؛ ففيها خلاف بين العلماء.
    وظاهر الحديث: أنها ممنوعة، ولا تجوز.))
    وللشيخ العثيمين كلام آخر ظاهره أن الشيخ يقول بالكراهة التنزيهية:
    ((

    الحالة الثالثة: أن نعلم أن المكتوب فيها من القرآن أو من الأدعية النبوية، فهذه فيها خلاف بين السلف والخلف، فمنهم من أجازها مستدلاً بعموم قوله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء:82] فيقول: (ما هو شفاء) مطلق للمبين، فكل شيءٍ من القرآن يستشفي به الإنسان ويشفى فهو حق وأجاز ذلك، ومنهم من منعها وقال: إنها مكروهة كراهة تحريم أو كراهة تنزيه؛ لعموم النهي عن التمائم (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) فتكون ممنوعة، فمنهم من قال: إنها كراهة تنزيه، ومنهم من قال: إنها كراهة تحريم، ولا شك أننا إذا جعلناها قسماً من الشرك فإنها تكون محرمة؛ لأن الشرك محرم صغيره وكبيره، ووجه ذلك: أن الإنسان إذا علقها تعلق قلبه بها ونسي القراءة المشروعة والتعوذات المشروعة، بل وربما يتعلق قلبه بها تعلقاً تاماً ينسى بها الخالق، ولهذا جاء النهي عنها. وأما الكراهة في قول النخعي: كانوا يكرهون، فالكراهة في العرف السابق في سلف هذه الأمة للتحريم إلا إذا صرحوا بأنها كراهه تنزيه. أما الكراهة عند المتأخرين بعد أن كتبوا في أصول الفقه وألفوا وفرعوا وأكثروا، فإن الكراهة عندهم للتنزيه وليست للتحريم. والذي أرى في التمائم المكتوبة من القرآن أن تجنبها أولى ولكنها ليست حراماً))ا.هـ المراد من الباب المفتوح المجلد الأول.
    والشيخ العثيمين -رحمه الله- كأنه لم يطمئن إلى القول بالتحريم ومن راجع فتاواه في هذه المسألة في اللقاء الشهري أو لقاء الباب المفتوح أو كلامه في شرح كتاب التوحيد علم هذا، بل الشيخ يظهر والله أعلم يميل للقول بالكراهة فقط دون التحريم.


    هذا كتبته قبل سنين والآن أجدني أقرب لكلام العثيمين وصالح آل الشيخ والجماهير لعدة أوجه منها ما نقلته في الأسفل من الإجماع المحكي فيها والله أعلم
    9/4/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 09-Apr-2012 الساعة 12:41 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    من علم و لم يعمل فقد تشبه باليهود

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,اليك اخي ابو صهيب كلمة فصل في هذه المسالة:
    قال الشيخ حافظ احمد حكمي في ارجوزة ((سلم الوصول)):

    وفي التمائم المعلقات >>>ان تك آيات مبينات
    فالاختلاف واقع بين السلف>>> فبعضهم اجازها و البعض كف
    و سانقل لك كلام الشيخ الالباني في هذه المسالة بعد مدة وجيزة باذن الله عز و جل.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 09-Apr-2007 الساعة 04:38 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....
    أخي بارك الله فيك...قلت في عنوانك (إليك أخي كلمة فصل في هذه المسألة) ثم نقلت لي كلام العلامة الحكمي رحمه الله فأين الفصل في المسألة, أنا أعلم أن هناك خلاف بين مجيز وكاره ومحرم ومبدع و قائل أنه شرك أصغر, ولو قرأت ما سبق لظهر لك ما أردت من مقالي ولعلمت أني ما أردت جمع الأقوال ولكن أردت التمثيل ببعض العلماء المعاصرين, ثم وضعت أصل الخلاف في المسألة بين المانعين على أنها بدعة والمانعين على أنها شرك أصغر فبارك الله فيك إن كان لديك زيادة على ما ذكر انت والاخوة, وهذا ما أكاد أجزم به فاتحفنا به فإنما نحن نتذاكر, وإن أردت وضع رأي أحد المشايخ فضعه لكن لا تضع هذا العنوان الذي يوهم أنك ستأتي بالأدلة وتناقشها وتخرجنا إلى أحد الجانبين, بل حتى ما نقلت على العلامة الحكمي رحمه الله لم نستفد منه وللأسف لأنك لم تنقل لنا رأيه في المسألة حتى نضيفه بل نقلت عنه الخلاف وهذا إن شاء الله يعرفه صغار طلبة العلم بل صغار أهل السنة الذين درسوا كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهّاب رحمه الله...وما قلت هذا تقليلا لكلامك ولكن نصيحة أن نستخدم الألفاظ المناسبة ونصيحة أن يقرأ الشخص الموضوع بتأمل قبل التعليق والرد, وكما قلت إن ما كتبته كان مما علق في ذهني من المسألة, أما النقول عن الشيخين فمن كتبهم نقلاً والله المستعان...
    ومادام أنك ذكرت الشيخ الحكمي فهذا رأيه في المسألة من رسالته اللطيفة (أعلام السنة المنشورة....)
    س : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن ؟
    جـ : يروى جوازه عن بعض السلف ، وأكثرهم على منعه كعبد الله بن عكيم ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن مسعود وأصحابه رضي الله عنهم وهو الأولى ، لعموم النهي عن التعليق ، ....الخ كلامه رحمه الله.
    وأكرر رجائي أن يكون التعليق لمن أراد في ما ذكر حتى لا نطيل في الرد على بعضنا البعض ويضيع الوقت, ومن شاء ذكر من قال بكل قول وجمع الأقوال فلا بأس, ولم أطرح الموضوع للنقاش ولكن كان تنبيها وإلا لوضعته في قسم المباحثات لكن من عنده فائدة ترجح أحد القولين أو ما شابه فهذا من فوائد المذاكرة مع طلبة العلم وكل يضيفها في دفتره والله المستعان....
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 09-Apr-2007 الساعة 05:04 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    قال الالباني -رحمه الله-في ((صحيح الكلم الطيب))"ص44":
    ((و السلف من التابعين وغيرهم مختلفون في ذلك فاجازه بعضهم و كرهه آخرون
    وهو الذي نختاره لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم و لان القول بجوازه
    يعطل سنة الترقية بالمعوذات وقد روى ابو عبيد في((فضائل القرآن))"ق111/1"
    بسند صحيح عن ابراهيم-هوالنخعي-قال:كانوا يكرهون-يعني الصحابة-التمائم
    من القرآن وغيرها))انتهى.
    و اشكر لك توضيحك الاختلاف في مسالة التوكل على غير الله,و انا مازلت ابحث فيها
    فان وجدت شيئا جديدا في المسالة فساضيفه الى الموضوع باذن الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 10-Apr-2007 الساعة 12:19 AM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    افتراضي فتوى الشيخ الفوزان في تعليق التمائم من القرآن .

    سؤال: ما حكمُ التمائم التي تُعلَّقُ في أعناق الصبيان وغيرهم، والتي تكون من الآيات القرآنيَّة والأدعية النبويَّة، وأشباهِ ذلك من الدَّعواتِ المشروعةِ‏؟‏
    الجواب :الصَّحيحُ من قولي العلماءِ أنه لا يجوزُ تعليقُ مثل هذه التمائم لعدَّة أمور‏:‏

    أنه ليس هناك دليلٌ على جواز ذلك، والأصلُ المنعُ؛ لعموم النهي عن تعليق التمائم؛ كقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من تَعَلَّقَ تميمةً؛ فلا أتمَّ الله له‏)‏ ‏[‏رواه الإمام أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏(‏4/154‏)‏ من حديث عقبة بن نافع، ورواه الحاكم في ‏"‏مستدركه‏"‏ ‏(‏4/216‏)‏ من حديث عقبة بن نافع‏.‏‏]‏، ونحوه‏.‏
    2ـ أن السماحَ بتعليق هذه التمائم يكون وسيلة لتعليق التمائم المشتملة على الشرك والألفاظ المحرَّمة‏.‏

    3ـ أن السماح بتعليق التمائم وسيلة لامتهان القرآن وتعريضه للدُّخول في المواطن غير المناسبة، وقد يعلَّق على أطفال لا يحترزون من النّجاسة‏.‏

    .‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك من المحاذير‏.‏
    وفي رُقية المريض مباشرةً وقراءة القرآن على المصاب غُنيَةٌ عن تعليق التَّمائمِ، والحمد لله‏.‏

    هذه فتوى للشيخ صالح الفوزان-حفظه الله-(انطر المنتقى من فتاوى الشيخ

    الفوزان)(الجزء الاول -باب تعليق التمائم-)

    رابط التحميل:http://www.islamspirit.com/islamspirit_program_010.php

    وارجوا من الله عز و جل ان يعينني على جمع المزيد من الادلة و الفتاوى التي توضح لنا الصورة جيدةفيما يتعلق بتعليق التمائم من القرآن.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 13-Apr-2012 الساعة 07:35 PM سبب آخر: تكبير الخط

  6. #6

    افتراضي

    بارك الله فيك أبا صهيب . .
    وشكر الله لك أيها الموحد . .

    ومن الجدير بالذكر أنَّ الكلمة الفصل في المسائل الشرعية خصوصًا التي هي محل وجهات نظر أو تجاذب أدلة يصعب أن يأتى فيها بكلمة فصل خارج النص أو الإجماع .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    149

    افتراضي سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بارك الله في اخينا ابا صهيب و الاخ المشرف ابو عبد الله
    فما وسعني الا ان اقول رحم الله عبدا عرف قدر نفسه و رحم الله من اهدى الي عيوبي.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك وجزاك كل خير.
    موضوع رائع قيم وهادف.
    وفقك الله ورعاك وزاد من تقواك.
    نفع الله بك ورفع قدرك ولا حرمك الأجر والثواب.
    اللهم تقبل منا ومنك صــــــــــــالح الأعمـــــــــال.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 16-Apr-2007 الساعة 10:33 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    بلاد الحكمة والإيمان
    المشاركات
    1,472

    افتراضي

    الحمدلله المنان الكريم اللطيف الخبير الحيي الستير الغفور الرحيم... لا إله إلا هو العزيز الحكيم. أما بعد
    فأضيف ما وقفت عليه من كلام للشيخ الفاضل ناصر العدني المتخصص في تدريس العقيدة في دماج وخاصة الكتب التي اعتنت بتوحيد الالوهية حيث قال في شرحه المفيد على الدر النضيد للإمام الشوكاني رحمه الله:
    (ولم يقل أحد من السلف بأن تعليق التمائم من القرآن شرك أصغر فنبقى على التحريم) ا.هـ بالمعنى
    وهذا مما جعلني أتردد في هذه المسألة بعد ميلي السابق إلىى اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله، وخصوصا أنّ مسائل الشرك من مسائل العقيدة والتوحيد التي يلزم الوقوف فيها حيث وقف القوم، ولا أعلم من المتقدمين قائلا بذاك به والله المستعان
    هذا للأمانة العلمية حتى ييسر الله بشيء جديد والله أعلم..
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 09-Apr-2012 الساعة 12:26 AM

  10. #10
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً أخي الفاضل على هذه الإضافة الجديدة ..
    بارك الله فيكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •