ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    افتراضي إذا ابْتُلِيتَ بمثل هذا !! ... فخذ بوصيّة الخطّابي !!

    بسم الله الرحمن الرحيم ..


    أخي الكريم ..


    من المستقر عندك وعند كل عاقل أن حياة المرء لا تخلو من المنغّصات , ومن جملة هذه

    المنغصّات أناس قد يُفْرَضون عليك في مجتمع ما , وتعلم من أخلاقهم ما تعلم , لا سيّما من

    اجتماع الحمق بسوء الطوية , وأنت لا تسلم مع إفشاء السلام والمداراة !! لأنك تتعامل مع

    أقوام تحرّكهم أمزجتهم المتقلّبة , ونفسياتهم المريضة , فإن احتد الأمر , ورأيت من

    صنيعهم عجبًا , فلا تفوتنك وصيّة الخطابي -رحمه الله- , ودونك هي


    كي تتأملها :


    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


    قال الحافظ أبو سليمان الخطابي -رحمه الله- في كتاب ( العزلة ) ص 67 :


    وسأفيدك فائدة يا أخي يجل نفعها وتعظم عائدتها , وما أقولها إلا عن ود لك

    وشفقة عليك , فإن البلوى في معاشرة أهل زمانك عظيمة , فاستعن بها على ما

    يلقاك من أذاهم , فإنك لا تخلو من قليله وإن سلمت من كثيره , وذلك أنك قد

    ترى الواحد بعد الواحد منهم يتكالب على الناس ويتسفه على أعراضهم وينبح

    فيها نباح الكلب , فيهمك من شأنه ما يهمك ويسوؤك منه ما يسوؤك أن لا يكون

    رجلًا فاضلًا يرجى خيره ويؤمن شره , فيطول في أمره فكرك , ويدوم به شغل

    قلبك , فأزح هذا العارض عن نفسك بأن تعده على الحقيقة كلبًا خلقة , وزد به

    في عدد الكلاب واحدًا , ولعلك قد مررت مرة من المرار بكلب من الكلاب ينبح

    ويعوي وربما كان أيضا قد يساور [ أي : يهجم . من المحقق ] ويعقر , فلم

    تحدث نفسك في أمره بأن يعود إنسانًا ينطق ويسبح , فلا تتأسف له ألا يكون

    دابة تركب أو شاة تحلب , فاجعل أيضاً هذا المتكلب كلبًا مثله واسترح من شغله

    واربح مؤونة الفكر فيه , وكذلك فليكن عندك منزلة من جهل حقك وكفر

    معروفك فاحسبه حمارًا , أو زد به في عدد العانة [ أي : قطيع الحمر

    الوحشية . من المحقق ] واحدًا , فبمثل هذا تخلص من آفات هذا الباب


    وغائلته والله المستعان‏ . آهـ .

  2. #2

    افتراضي

    أضحك الله سنَّك . .
    يا لها من نصيحة فعالة لتفريج الهموم (!)
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الآجري مشاهدة المشاركة
    أضحك الله سنَّك . .
    يا لها من نصيحة فعالة لتفريج الهموم (!)
    جزاكم الله أطيب الجزاء وأوفره

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    افتراضي

    فرج الله همك فقد انتفعت كثيراً وجزاك الله خيراً
    فقد أذيت أمام الناس في المسجد !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 11-May-2007 الساعة 07:10 PM

  5. #5

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا على مروركم واهتمامكم ..

    وأسأل الله أن يفرّج عنك يا أخانا محب السلفيين , وأن ينصرك على عدوّك ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا على مروركم واهتمامكم ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,973

    افتراضي

    وجاء في سير أعلام النبلاء

    الخطابي الخطابي

    الإمام العلامة , الحافظ اللُّغوي، أبو سليمان , حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي , صاحب التصانيف .

    ولد سنة بضع عشرة وثلاث مائة.

    وسمع من : أبي سعيد بن الأعرابي بمكة , ومن إسماعيل بن محمد الصفار وطبقته ببغداد , ومن أبي بكر بن داسة وغيره بالبصرة , ومن أبي العباس الأصم , وعدة بنيسابور . وعني بهذا الشأن مَتْنًا وإِسنَادًا .

    وروى أيضا عن أبي عمرو بن السماك , ومكرم القاضى , وأبي عمر غلام ثعلب وحمزة بن محمد العقبي وأبي بكر النجاد , وجعفر بن محمد الخلدي .

    وأخذ الفقه على مذهب الشافعي عن أبي بكر القفال الشاشي , وأبي علي ابن أبي هريرة , ونظرائهما .

    حدث عنه : أبو عبد الله الحاكم وهو من أقرانه في السِّنِّ والسَّنَد , والإمام أبو حامد الإسفراييني وأبو عمرو محمد بن عبد الله الرَّزْجاهي والعلامة أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي , وأبو مسعود الحسين بن محمد الكرابيسي , وأبو ذر عبد بن أحمد , وأبو نصر محمد بن أحمد البلخي الغزنوي , وجعفر بن محمد بن علي المروذي المجاور , وأبو بكر محمد بن الحسين الغزنوي المقرئ , وعلي بن الحسن السجزي الفقيه , ومحمد بن علي بن عبد الملك الفارسي الفسوي , وأبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي , وطائفة سواهم .

    أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الفقيه , وشُهدة بنت حسان قالا : أخبرنا جعفر بن علي المالكي , أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : وأما أبو سليمان الشارح لكتاب أبي داود , فإذا وقف مُنْصِفٌ على مُصنَّفاته , واطلع على بديع تصرفاته في مؤلفاته , تحقق إمامته وديانته فيما يورده وأمانته. وكان قد رحل في الحديث وقراءة العلوم , وطوَّف , ثم ألف في فنون من العلم , وصنف , وفي شيوخه كثرة , وكذلك في تصانيفه , منها "شرح السنن" , الذي عولنا على الشروع في إملائه وإلقائه , وكتابه في غريب الحديث , ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد , ولا ابن قتيبة في كتابيهما , وهو كتاب ممتع مفيد , ومُحَصِّلُه بنية موفق سعيد , ناولنيه القاضي أبو المحاسن بالري , وشيخه فيه عبد الغافر الفارسي يرويه عن أبي سليمان , ولم يقع لي من تواليفه سوى هذين الكتابين مناولة لا سماعا عند اجتماعي بأبي المحاسن , لعارضة قد برحت بي , وبلغت مني , لولاها لما توانيت في سماعهما , وقد روى لنا الرئيس أبو عبد الله الثقفي كتاب "العزلة" . عن أبي عمرو الرزجاهي , عنه , وأنا أشك هل سمعته كاملا أو بعضه . . .

    إلى أن قال السلفي : وحدث عنه أبو عبيد الهروي في كتاب : " لغريبين" , فقال : أحمد بن محمد الخطابي , ولم يُكَنِّه . ووافقه على ذلك أبو منصور الثعالبي كما قال الجَمُّ الغفير , لا كما قالاه , وقال أحد الأدباء ممن أخذ عن ابن خرزاذ النجيرمي في كتاب "اليتيمة" , لكنه كناه , وقال : أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم البستي صاحب "غريب الحديث" , والصواب في اسمه : حمد وهو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البسـتي من ولد زيد بن الخطاب , وله -رحمه الله- شعر هو سحر .

    قلت : وله "شرح الأسماء الحسنى" وكتاب : "الغنية عن الكلام وأهله" , وغير ذلك .

    أخبرنا أبو الحسن وشهدة قالا : أخبرنا جعفر , أخبرنا السلفي , أخبرنا أبو المحاسن الروياني , سمعت أبا نصر البلخي , سمعت أبا سليمان الخطابي , سمعت أبا سعيد بن الأعرابي ونحن نسمع عليه هذا الكتاب -يعني: "سُنن" أبي داود - يقول : لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله , ثم هذا الكتاب , لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة .

    قال أبو يعقوب القراب : توفي الخطابي ببُسْت في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة .

    قلت : وفيها مات محدث إسفرايين , أبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني في عشر التسعين , ومحدث بروجرد القاضي أبو الحسين عبيد الله بن سعيد البروجردي في عشر المائة , يروي عن ابن جرير , والباغندي . ومسنِد نيسابور أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي , ومقرئ مصر أبو حفص عمر بن عراك الحضرمي , ومقرئ العراق أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي , وشيخ الأدب أبو علي محمد بن الحسـن بن المظفر الحاتمي ببغداد , ومسنِد مرو أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي الفقيه عن مائة عام , وعالم مصر أبو بكر محمد بن علي الأدفوي المقرئ المفسر , ومحدث مكة أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن الدخيل .

    أخبرنا أحمد بن سلامة كتابةً , عن عبد الغني بن سرور الحافظ , أخبرنا إسماعيل بن غانم , أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل , أخبرنا محمد بن أحمد البلخي , حدثنا حمد بن محمد , حدثنا محمد بن زكريا , حدثنا أبو داود , حدثنا محمد بن حزابة , حدثنا إسحاق بن منصور , حدثنا أسباط , عن السُّدِّيّ , عن أبيه , عن أبي هريرة , عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : الإيمانُ قَيَّدَ الفَتْكَ , لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ .

    وهو القائل : وما غُرْبَـةُ الإنسانِ فـي شُـقَّـةِ النَّــوى

    ولكنَّهــا واللـهِ فـي عَــدَمِ الشَّـكْلِ وإنِّــي غــريبٌ بيــن بُسْــتٍ وأهلِهـا

    وإن كـانَ فيهـا أُسْـرَتِي وبهـا أَهْلِـي
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •