ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3

العرض المتطور

  1. #1
    ابن عقيل غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    29

    افتراضي الحجه السوية على ما يسمى بالأناشيد الإسلاميه

    الحُجه السويه علي ما يسمى بالأناشيد الإسلامية




    الحمد لله والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبدالله النبي الإمام سيد المرسلين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ....وبعد



    فأن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم و شر الأمور مُحدثاتها وكل مُحدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار.



    ولتعلم رحمك الله بأن ما من خير إلا وقد ارُشّدنا إليه وما من شر إلا وقد نُهِِِِِينا عنه من قِبل الصادق الأمين عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم قال تعالى(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقال صلى الله عليه وسلم(ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله إلا وقد نهيتكم عنه) الصحيحه الألباني.

    ولتعلم أرشدك الله للحق بأن أهل العلم أجمعوا على أن الأصل في العبادات هو المنع إلا ما ورد عليه الدليل لحديث عائشه رضي الله عنها قالت ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)البخاري ومسلم ,

    ولتعلم أخي الحبيب بأن خير الناس صحابه رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام قد فهِموا هذا الحديث وطبقوه نعم التطبيق كيف لا وهم الذين رضي الله عنهم و رضوا عنه كما وصفهم ربنا جل في علاه وقد قال تعالى: {وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلاَْوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلأَنْصَـٰرِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } ، فقد رضي الله عن السابقين رضى مطلقاً، ورضي عمن اتبعهم بإحسان.

    قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن الله نظر في قلب محمد فوجد قلبه خير قلوب العباد، فاصطفاه لرسالته، ثم نظر في قلوب الناس بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فما رآه المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوه قبيحاً فهو عند الله قبيح.

    وقد طلع علينا في هذه الأزمان من متفقهة هذا العصر من أباح للناس أمور مُحدثه لم تكن في خير القرون مثل ما يسمى بالأناشيد الاسلاميه(زعموا) بل و أصّلوا وفصّلوا لها الأدله بشحاً مُطاع وهوىً مُتبع نسأل الله العافيه وجعلوها من الدين وطرق الدعوه وهي بعيده كل البعد عن هذا الدين الكامل , وقد أنعم الله على ائمه الإسلام قديما وحديثا و ردوا هذه الشبهه الباطله ولاسيما إنها جُعلت ديناً يُتقرب بها إلى الله جل في علاه.

    وهذه البدعه المُحدثه (الأناشيد ألدينيه) ليست وليده اليوم بل كانت تسمى في العصور الأولى (السماع الديني) أو(السماع المحمود) وأول من ابتكرها المتصوفه , وجاء في لسان العرب معنى كلمه سماع إنها (كلُّ ما التذته الأُذن من صَوْتٍ حَسَنٍ هو سماع).

    وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيميه جميع أنواع السماع الديني سواء بدف أو بالألحان وذلك في كتابه الأستقامه (السمّاع المحدث لأهل الدين والقرب , فهذا يقال فيه : أنه بدعه ضلاله وأنه مخالف لكتاب الله وسنه رسوله , وإجماع السالفين جميعهم.)انتهى كلامه

    وذكر رحمه الله في موضع أخر من مجموع الفتاوى ما قوله(لا يشرع الاجتماع لهذا السماع المحدث، ولا يؤمر به، ولا يتخذ ذلك دينا. وقربة، فإن القرب والعبادات إنما تؤخذ عن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، فكما أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله. قال الله تعالىأَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ).انتهى كلامه

    وهذا ابن القيم في كتابه أغاثه اللهفان في ذمه أصحاب هذا النوع من التعبد بقوله (بل ما أكثر من يتعبد لله بما حرمه الله عليه، ويعتقد أنه طاعة وقربة، وحاله في ذلك شر من حال من يعتقد ذلك معصية وإثما، كأصحاب السماع الشعري الذي يتقربون به إلى الله تعالى، ويظنون أنهم من أولياء الرحمن، وهم في الحقيقة من أولياء الشيطان).انتهى كلامه

    واني لأسف لحال بعض شبابنا من أهل السُنه والجماعه أهل التوحيد بأن يُغرر بهم الشيطان وأتباعُه وهذا ديدنه وأساليبه أغزه الله منذ توعدَنا بالغوايه كما جاء في القران الكريم (ولأغوينهم أجمعين) وهذا هو هدفه أعاذنا الله وإياكم منه لكن لا سبيل له على المؤمنين كما قال الله (إلا عبادك منهم المخلصين) الذين تمسكوا بهدى سيد البريه عليه الصلاة والسلام وهدي سلف الاُمه من صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ومن تبعهم باأحسان.

    وهنا شيخ الإسلام ابن تيمه يؤكد على أجماع ائمه الهدى مثل (الإمام أحمد والشافعي) على بدعية هذا الأمر كما جاء عن ابن تيميه في مجموع الفتاوى ( ومن المعلوم أنه لم يكن في القرون الثلاثة المفضلة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: «خير القرون قرني الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»

    لا في الحجاز، ولا في الشام، ولا في اليمن، ولا في العراق، ولا في مصر، ولا في خراسان أحد من أهل الخير والدين يجتمع على السماع المبتدع لصلاح القلوب، ولهذا كرهه الأئمة كالإمام أحمد وغيره،

    حتى عده الشافعي من أحداث الزنادقة حين قال: خلفت ببغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونهالتغبير يصدون به الناس عن القرآن.)انتهى كلامه

    صدق الشافعي رحمه الله فكل أحد معلق قلبه سواء بهذه الأناشيد أو غيره من الملاهي تجده مصدوداً عن حلاوة القرآن ولو كان قارئ له في كل فرض ونفل, و معنى التغبير وهو صنف من صنوف ما يسمى بالأناشيد اليوم هذا ما يصفه لك هنا ابن تيميه قال رحمه الله : التغبير شعر يزُهد في الدنيا، يُغنى به مغنّ فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه).انتهى كلامه

    ولتعلم رعاك الله بأن أصحاب الباطل لديهم من الشُبهات والإستدلالات والقياس الفاسد ما الله به عليم لكن نحمد الله على أن قيض لنا من يرد هذه الشُبهات ويقمعها بالسنه من علماء السنه المتبعين لمنهج سلفنا الصالح والمقتفين لفعل الرسول وصحابته وأثارهم ,

    وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال (والله ما أظن أن أحداً أحب إلى الشيطان هلاكاً مني اليوم ,

    فقيل : وكيف؟

    قال : تحدث البدعه في المشرق أو المغرب فيحملها الرجل إلي فإذا أنتهت إلي قمعتها بالسنه فترُد عليها).

    ومن أقوى الشُبه التي يستند عليها أهل القول بجواز هذه البدعه وهو أن أصحاب الرسول كانوا يحدون بين يديه والحداء كما في لسان العرب : حَدَا الإبل أي زجرها خلفها وساقها ....الجوهري: الحدو : سوق الإبل والغناء لها.

    وهذا من القياس الفاسد الذي بينه شيخ الإسلام في كتابه الاستقامه حيث قال(ومدار الحجج أما على قياس فاسد , وتشبيه الشيء بما ليس مثله , وأما على جعل الخاص عاماً , وهو أيضاً من القياس الفاسد , وأما احتجاجهم بما ليس حجه أصلاً.)انتهى كلامه

    وقد أدخل الشيطان هذه البدعه علينا أول الأمر على شكل حداء مباح وهو الرجز بالشعر على طريقه الباديه بما فيها من مروءه ورجوله وهي رفع الصوت بالشعر لكن إبليس اللعين فعل أفاعيله أقبل علينا من هذا الباب المباح بخيله ورجله الى أن أصبح الحال غير الحال ,

    وقد جاء عن بعض السلف (ابن الجوزي إن لم أكن واهما) بأن الشيطان أذا أراد أن يوقع بني أدم في الشر يفتح لهم مائه باب , تسع وتسعين باب خير يدخلهم من هذا الباب ويخرجهم من الأخر حتى يوصلهم إلى باب المائه باب الشر.



    والمنصف يقارن بين ما يسمى الأناشيد الآن وبين هذا الحداء المباح , ولاسيما بأن الحداء لم يكن تعبداً من الصحابه رضوان الله عليهم , وأما ما يسمى بالأناشيد فهي من طرق الدعوه عند الشباب في هذه الأيام هداهم الله وهذا هو الابتداع المذموم.



    وقد أكد العلامه الألباني رحمه الله هذه المخالفه الصريحه للكتاب والسنه حيث قال في كتابه تحريم الآت الطرب كلمة في الأناشيد الإسلامية :
    هذا وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى وهي حول ما يسمونه ب ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول :
    قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم ؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي واشتد إنكارهم على مستحليه فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية .
    بل قد يكون في هذه آفة أخرى وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب السامعين وترقصهم وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصود هو اللحن والطرب وليس النشيد بالذات وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان .
    وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ).

    وقد سئل العلامه ابن عثيمين رحمه الله في محاضره مسجله :

    السؤال : هل تنصحنا يا شيخ بالاستماع للأناشيد الاسلاميه وما حكمها؟

    أجاب رحمه الله : أنصحك بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطره فهي والله خير من سماع الأناشيد , على أننا سمعنا إن هذه الأناشيد أصبحت تًنشد

    باألحان الأغاني الماجنه وأيضاً تكون بأصوات مغريه تثير الشهوه وبعضها بالدف فأنه لا يجوز الاستماع إليها.

    وهذه فتوى متأخره للشيخ رحمه الله : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .

    قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد.


    أما من يقول بأن أهل العلم قد أختلفوا في هذه الاناشيد وبعضهم اجازها , فلو سلمنا جدلاً بهذا وهذا والله غير صحيح لان من سمح بها من علماءنا سابقاً رحمهم الله وضعوا لها شروط و ضوابط تراها مستباحه من أهل الاناشيد اليوم ولا تطابق ما ينتشر بين الشباب مما يسمى اناشيد اسلاميه زعموا.



    لتعلم يا من لا تعلم بأن الاعتماد على أختلاف العلماء في تجويز مسأله مأ هو من الجهل المحض , كما ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم ,



    وهذا الشاطبي رحمه الله في كتابه الموافقات يقول : ( وقع فيما تقدّم وتأخر من الزمان الاعتماد في جواز الفعل على كونه مختلفاً فيه بين أهل العلم ، لا بمعنى مراعاة الخلاف ، فإنّ له نظراً آخر ، بل في غير ذلك فربما وقع الإفتاء في المسألة في المنع ، فيقال لم تمنع والمسألة مختلف فيها فيجعل الخلاف حجة في الجواز لمجرد كونها مختلفاً فيها ، لا لدليل يدلُ على صحة مذهب الجواز ، ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع ، وهو عين الخطأ على الشريعة ، حيث جعل ما ليس بمعتمد معتمداً وما ليس بحجة حجة ... والقائل بهذا راجع إلى أن يتبع ما يشتهيه ، ويجعل القول الموافق حجة له ويدرأ بها عن نفسه فهو قد أخذ القول وسيلة إلى اتباع هواه لا وسيلة إلى تقواه ، وذلك أبعد له من أن يكون ممتثلاً لأمر الشارع ، وأقرب إلى أن يكون ممّن اتخذ إلهه هواه ومن هذا أيضاً جعل بعض الناس الاختلاف رحمة للتوسع في الأقوال وعدم التحجير على رأي واحد... ويقول إنّ الاختلاف رحمة ، وربما صرّح صاحب هذا القول بالتشنيع على من لازم القول المشهور أو الموافق للدليل أو الراجح عند أهل النظر والذي عليه أكثر المسلمين ويقول له : لقد حجرت واسعاً ، وملت بالناس إلى الحرج ، وما في الدين من حرج وما أشبه ذلك ، وهذا القول خطأ كله وجهل بما وضعت له الشريعة والتوفيق بيد الله).



    ومع ذلك فعلماء الحق مجمعين على فساد هذه الاناشيد شرعاً ولا يمكن أن تكون بحال من الاحوال ديناً يتقرب به الى الله ,

    كما قال الامام مالك ( ما لم يكن يؤمئذ دين لا يكون اليوم دين ) , وقد تقدم لك اخي طالب الحق ذكر اقوال اهل العلم امثال ابن تيميه وابن القيم والامام احمد والشافعي في هذه المسأله.




    فلتتمعن يا من تريد إبصار الحق في هذه المسأله التي صدت الشباب المستقيم عن حفظ القرآن وترتيله والتفقه في دين الله وأحياء السنه المطهره والاهتمام بالتوحيد الذي هو حق الله على العبيد وهو الذي أعزنا الله به بين سائر الأمم وأنعم علينا بهذه النعم بسبب أقامته في هذه البلاد من دون سائر بلاد المسلمين فلا تجد فيها قبور تعبد ولا قباب تنصب ولله الحمد والمنه.




    وأختم بدعاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا.


    والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,973

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

  3. #3

    افتراضي

    وفَّفك الله . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •