ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي ’مسائل ونصائح وفوائد منهجية‘ لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول

    محاضرة مفرغة
    بعنوان
    مسائل ونصائح وفوائد منهجية
    لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله
    في دار الحديث بفيوش
    ليلة السبت 18 جمادى الاولى 1434 هـ

    للتحميل : [من هنا]


    التفريغ:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .ألا فإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
    أما بعد:
    ففي هذا اللقاء أتذاكر وأتدارس معكم موضوعًا مهمًا يحتاج إليه كل مسلم طالب للحق باحث عنه يحتاج إليه بإذن الله تعالى حتى يعصم نفسه من الفتن وحتى يثبت على الحق فإن الحق واحد لا يتعدد والباطل له سبل وطرق وله دعاة اليه يدعون أهل الحق ليحرفوهم عن الحق لذلك أخترت أن يكون الموضوع (مسائل ونصائح وفوائد منهجية) تتعلق بمنهج ومسلك السلف الصالح -رضوان الله عليهم أجمعين- .

    أول نصيحة
    :
    أنصح نفسي بها وأياكم الإخلاص وتقوى الله -عز وجل- وهذا أمر يتكرر كثيرًا ولكن هو مهم وهو من أوائل الأمور التي نتواصى عليها ، هذا من جهة ومن جهة ثانية لا نجد في بعض تصرفات بعض السلفيين أثر الإخلاص وتقوى الله -عز وجل- فإن الإخلاص كما هو معلوم أن تعمل العمل طلبًا للثواب من الله -عز وجل- ولا تعمل العمل لتمدح أو لكي يثني عليك الناس أو لمكاسب شخصية فإننا نجد من بعض إخواننا السلفيين أنهم يقدمون مصالحهم على مصلحة هذا الدين وعلى مصلحة الدعوة السلفية ثم يقولون مصلحة الدعوة وإنما هي دعوة أنفسهم كما سيأتي إن شاء الله ، وكما نرى منهم عدم التقوى فتجد بعض الذين ينتمون إلى المنهج السلفي يظلمون إخوانهم ويبغون عليهم ويفرِّقون بين السلفيين ، والمنهج السلفي إنما يدعوا للمحبة والأخوة والألفة على الحق إنما يدعوا للمحبة والألفة وجمع الكلمة وعدم التفرق والتناصح فيما بيننا على الحق فكم أضرت الدعوة السلفية تلك المصالح الشخصية التي من أجلها شرّق بعض الناس وغرّب وآذى السلفيين في كل مكان ، فتن متالية ليست وليدة اليوم بل هي من عشرات السنين وإن قلت أكثر وأكثر نجد بعض التصرفات التي تنتمي أو التي تصدر من المنتمي إلى المنهج السلفي ولا شك أن التربص للدعوة السلفية وأهلها قديم جدًا .فلماذا قلت من عشرات السنين أو أكثر وأكثر ولم أقل قديم جدًا ؟أقول لأن منطلق كلامي ها هنا ليس من باب الرد على أهل الباطل ، إنما منطلق كلامي للرد وللتنبيه وللتحذير للذين يدخلون وسط الصف السلفي ثم يفرقون الناس ، ثم يأتون بالفتن والقلاقل وهذه مصيبة ونكتة لطيفة لا بد أن نتنبه لها ما هي المصيبة ؟ المصيبة أن الذي يحدث هذه الفتن والقلاقل رجل ينتمي للمنهج السلفي والنكتة اللطيفة هو أن تعلم يا عبد الله هي أن نعلم جميعًا أن من أساليب المكر والخديعة عند أهل البدع والأهواء من أساليبهم دخلوهم وسط الصف السلفي ثم تفريقهم من الداخل وكم مرت علينا من الفتن لو تأملناها جيدًا لوجدنا أن هذا الرجل دسيسة على الصف السلفي فرّق وشرّق وغرّب وآذى السلفيين وأصبح يتهجم على كبار علماء السلفيين لذلك لو كان مخلصًا لله يدعوا إلى الله -عز وجل- ولو كان يخاف من الله -عز وجل- ويعلم أنه يبعث يوم القيامة وسيجازى على أعماله لراعى هذا ، (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أوليصمت)([1]) ، إذن أول قضية لطلاب العلم وللدعاة السلفيين ولجميع السلفيين ولجميع المسلمين أنتم آكد لأن الحمل عليكم ثقيل وأنتم في غربة وكربة ولسنا في حاجة لنقص ، ولسنا في حاجة إلى تفريق زائد ، فأول نصيحة الإخلاص وتقوى الله -عز وجل- ومراقبته في السر والعلن ، في القول والعمل لا بد أن تضعها نصب عينيك .

    النصيحة الثانية
    :
    لزوم السنة النبوية على فهم السلف الصالح -رضوان الله عليهم- ، لزوم السنة يعني تعلمها والعمل بها والدعوة اإليها وأن تكون مقتديًا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- والله -عز وجل- أمرنا في آيات كثيرة بطاعته -عليه الصلاة والسلام- وبالإقتداء به -صلى الله عليه وسلم- وكذا لزوم منهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم أجمعين- ، لأن هذا الدين فهمًا وتلقيًا إنما يكون عن الصحابة والأدلة على هذا مقررة عندنا جميعًا وأكتفي بقوله -عليه الصلاة والسلام- في الفرقة الناجية الطائفة المنصورة (ما أنا عليه اليوم وأصحابي)([2]) ، إن لزوم منهج السلف الصالح يوجب عليك أيها السلفي التقي النقي يجب عليك أن تتعلم منهج السلف الصالح لأننا نجد من بعض تصرفات بعض إخواننا السلفيين وبعض طلاب العلم السلفيين نجد عندهم بعض التصرفات التي لا تحسن من سلفي لا تعمدًا وإرادة للفتنة ، هم أهل حق وأهل خير ولكن يجهل التعامل السلفي في مثل هذه الأمور وإنما وقع فيما وقع فيه لأنه جهل بالمنهج السلفي ، فإن قلت:ما الكتب التي أرجع اليها في المنهج السلفي ؟أقول بارك الله فيكم من أشهر الكتب في ذلك "أصول السنة" للإمام أحمد مع شرحها للشيخ ربيع المدخلي والشيخ عبيد الجابري -حفظهم الله تعالى- و"شرح السنة" ومن أفضل شروحها شرح الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله تعالى- ووالله الذي لا إله إلا هو لا أقول هذا الكلام تعصبًا للشيخ وإنما أقوله عن معرفة وعلم ودراية والله شهيد عليّ ، فنحن نراقب الله لا نراقب ربيعًا ولا عبيدًا إنما نراقب الله وهؤلاء أعني الشيخ ربيع مثلًا من أحسن من شرح هذا الكتاب ، هناك من شرحها شرحًا جيدًا ولكن شرح الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى- من أحسن الشروح ، أيضًا هناك "الفتاوى الجلية" للشيخ النجمي -رحمه الله تعالى- ، وهناك أيضًا "الأجوبة المفيدة" للشيخ صالح الفوزان "الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة" في مجلد لطيف وفيها أسئلة مهمة يجب في نظري على السلفي أن يتعلمها وأن يتفهمها حتى لا يقع في المزالق والأخطاء ، وأيضًا كتاب الشيخ ربيع "أربعون سؤالًا في المنهج" ، وأنتم في اليمن لا تخفى عليكم كتب علامة اليمن المجدد للدين في هذه الديار الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله رحمة واسعة- فكتبه في هذا الباب بلا شك أنها عندكم مشهورة ومعروفة ، فإذن لا بد من تعلم منهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم- ولابد من لزوم السنة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس فقط أن تحفظ الأحاديث وتسردها ولكن تطبيقًا واقعيًا في صدقه -عليه الصلاة والسلام- في خوفه من الله -عليه الصلاة والسلام- في كونه -صلى الله عليه وسلم- حريصًا على دعوة الناس وعلى جمع الكلمة فلا بد أن تلزم السنة قولًا وعملًا فعلًا وتطبيقًا في جميع جوانبها تلزمها وتتقيد بها وتتأسى به -عليه الصلاة والسلام- وكذا تتأسى بأصحابه الكرام -رضوان الله عليهم أجمعين-

    .
    والنصيحة الثالثة:
    أن تعلم أن الحق واحد يجب إتباعه وأن الباطل متعدد يجب إجتنابه فالنبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر لنا أن المجتهد أو الحاكم إذا أجتهد لا يخلوا من حالتين :أ‌- إما أن يكون مصيبًا للحق فله أجران .ب‌- وإما أن يخطأ فله أجر واحد .فيبين هذا الحديث أن الحق واحد فلا يصح أن نسمع كما نسمع من بعض الناس يقول لماذا تنكر ؟ ولماذا ترد ؟ نحن كلنا مسلمون وكلنا على الحق ، لا هذا كلام مخالف للأدلة الشرعية فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال لنا (وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)([3]) ، ولم يقل -عليه الصلاة والسلام- كلها في الجنة إلا واحدة ولو قال هذا لكان الواجب علينا أن نحذر من هذه الفرقة ، فكيف وهو -صلى الله عليه وسلم- جعل أن أهل البدع والضلال هم الكثرة الكاثرة أثنتين وسبعين فرقة وأهل الحق فرقة واحدة ؟ الحذر أشد ، والخوف واجب ، والحرص أكثر ، وإجتناب طرق الضلالة واجب ، إذن إياك إياك أن تكون ممن قلبه طيب ، ودمه خفيف ، وعقله لا يراعي المصالح ، فيقول الناس على خير ، وبلاش من الردود ، وبلاش من المشاكل ووو إلى آخره من هذه النغمات الباردة الباطلة لسنا بأفضل من الصحابة -رضوان الله عليهم- الذين ردوا على الباطل ممن صدر وهذا أمر مهم أن تعلمه أن الخطأ يرد على قائله كائنًا من كان .ما معنى أن الخطأ يرد على قائله ؟هذه الجملة خذوا تفصيلها ، تفصيلها أن الخطأ يرد على قائله كائنًا من كان ويقر الحق الذي جاء به الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة ، فإن كان المخطأ من أهل السنة حفظت كرامته وبيّنا الخطأ ورديناه ، وإن كان المخطأ من أهل البدع أو من أهل الأهواء والمتلونين والمنحرفين رددنا عليه ولم نحفظ كرامته .طيب هل في الرد على المخطأ طعن في هذا الرجل من أهل السنة ؟الجواب: لا ، لأن هذا الرجل وإن كان حبيبًا إلينا ، قريبًا منا فدين الله والحق الذي أتى به رسول الله أحب إلينا منه ، وإلا فليراجع من قدم محبة الأشخاص على الحق فليراجع نفسه هل هو يحب الله ورسوله ، وما كان عليه الصحابة -رضوان الله عليهم- أم لا ؟ فالصحابة كما قال أبن رجب رد بعضهم على بعض حينما أفتى أبن عباس -رضي الله عنهما- وعن جميع الصحابة في مسائل الربى أو في صورة من مسائل الربى بيّنوا له أن هذا خطأ يخالف الحق .طيب الأن عرفنا المخطأ من أهل السنة والمخطأ من أهل البدع والأهواء الأن هذا الواجب على طالب العلم الذي يميز بين الحق والباطل وكذا على العالم أن يرد الباطل ويثبت الحق وهذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .ما الواجب على هذا المخالف ؟الواجب على هذا المخالف أن يعود إلى الحق وأن يرجع إلى الحق وأن يفرح إن نبه في الدنيا قبل أن يموت كان السلف الصالح -رضوان الله عليهم- كالإمام مالك وغيره إذا تبين خطئه أعلن في مجلسه ونادى في الأسواق أن مالكًا قال كذا وكذا وهو خطأ والصواب كذا وكذا لماذا ؟ لأنهم يدعون إلى الله لا يدعون إلى أنفسهم الذي لا يريد أن يرد عليه يريد أن يظل معظمًا عند الناس يريد أن صورته كاملة عند الناس وهذا خطأ لأنك إذا أردت أن تكون ممدوحًا معظمًا عند الناس فرجوعك للحق سبب لمدحك وشكرك على هذا الأمر وإصرارك على الباطل ومراوغتك عن الحق وتلاعبك بالنصوص قد يسقطك عن أهل العلم فلست أهلًا ولا أمينًا أن تكون مؤتمنًا على شرع الله -عز وجل- إذ إنك مع ظهور الباطل تماري وتجادل .فمن هنا يا إخوتي -بارك الله فيكم- كان لزامًا علينا أن نعلم هذا الأمر أن الحق واحد وأن الواجب على المخطأ الرجوع إلى الحق وإذا رجع فإنه يشكر ورجوعه منقبة له وإذا أصّر على باطله وتلاعب فهذه مثلبة ومنقصة وقد تسقطه عند العلماء وتنبني على هذه القاعدة ، قاعدة رابعة وهي: لا تتعصب إلا للحق ولا تتبع إلا للحق لا تتعصب للأشخاص وإلا فالفتنة لا تأمن على نفسك إذا تعصبت للأشخاص أن تفتن في دينك لماذا ؟ لأنك لم ترد وجه الله -عز وجل- ولأنك سلكت غير سبيل السلف وغير ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- وحينها نقول لك كما قال الله تعالى (نوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)[النساء:115] ونقول لك كما قال الله تعالى(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[النور:63] .لماذا لا نتعصب إلا للحق ؟ وما هو الحق أولًا ؟الحق في الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وما كان عليه من سار على ما سار عليه سلف الأمة ودليله معلوم وأما غير هذا فانه لا تؤمن عليه الفتنة لذلك كلمة أبن مسعود -رضي الله عنه وأرضاه- حين قال: (من كان مستنًا مقتديًا فليستن بمن قد مات) فليقتدي بمن قد مات اللي هم الصحابة -رضوان الله عليهم- (فإن الحي) ، أي الذي جاء من بعدهم (لا تؤمن عليه الفتنة) ، فالذي يأتي من بعد الصحابة نعرض قوله على الكتاب والسنة وعلى منهج سلف الأمة فإن وافقه صرنا معه وإن خالفه لم نسر معه فإذن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فلماذا تتعصب له ولماذا تعظّمه وتقدّسه ؟ ولماذا وأنت تعلم أنه مخطأ ومتجاوز للحد تنصره وتدافع عنه وتضلل غيره ؟لا شك أن هذه من الفتن أن هذه التصرفات من الفتن ، أحذر يا عبد الله أطلب النجاة لنفسك والله الشيخ الفلاني يوم القيامة يقول لك إليك عني ما لي ولك أنت الذي أتبعتني ما عذرك عند الله -عز وجل- ؟ أن تدافع عن الباطل وتنصر الحق ما عذرك عند الله -عز وجل- ؟ هل طلبت النجاة ؟ قال بعض السلف "إذا أتاك سائل فلا تحرص على أن تخرج من سؤاله بإجابته ولكن أحرص على أن تنجوا من سؤال الله لك لما أفتيته بهذا ؟" ، فأنت بدل أن تنصر الباطل وتكتب وتأتي بالقصائد وتأتي بالأشرطة وتأتي بالأمور في نصرة الباطل كما وقع في فتنة المأربي وفي فتنة الحلبي وغيرهم من أهل البدع والضلال لما نصرهم من نصرهم ورأينا أنهم خذلوا ثم بعد هذه الفتن تأتي فتن ويعود بعض الناس لنفس الفتن لا شك ان هؤلاء لم يتبعوا الحق ولم يتعصبوا له كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يغضب إذا انتهكت محارمه ولا شك أن رد الحق ونصرة الباطل من انتهاك حرمات الله -عز وجل- فلماذا لا تغضب ؟ ولماذا لا تتأثر ؟ ولماذا لا تنصر الحق وتعود إليه ؟ ومن هنا يأتي ما يذكره أهل العلم ويدندنون حوله "أعرف الحق تعرف أهله" ، لا تعلق الحق بالأشخاص إياك وإياك كما سمعنا من الشيخ ربيع ومن الشيخ عبيد ومن الشيخ بن باز -رحمة الله عليه- ومن الشيخ مقبل وغيرهم من أهل العلم -رحم الله الأموات وحفظ الأحياء- أئمة هداة كم مرة سمعناهم يقولون "إذا أخطئنا لا تأخذوا بقولنا خذوا بالحق لا تتعصبوا لنا تعصبوا للحق لسنا معصومين لو رأيتمونا ضللنا عن السبيل فلا تتبعونا" ، هكذا كانوا يقولون ، أما قال الشيخ مقبل -رحمة الله عليه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته- أما قال الشيخ مقبل -رحمه الله تعالى- لبعض طلابه "إذا حذر ربيع مني فأحذرني وأتركني" ؟ شوف الأن الشيخ مقبل -رحمه الله- رجل صاحب سنة لم يأمن على نفسه الفتنة فيقول لك خذ نصيحتي وأنا صاحب سنة لو ضللت لا تتبعني لان الحق ليس معلق بي الحق ليس معلق بي فلا تعلق الحق بي أعرف الحق وأسلكه لذلك يجب علينا أن نكون على هذا الميزان وعلى هذا السبيل الذي يجهله بعض إخواننا السلفيين وبعض المغرورين أو الذين غرر بهم فتجده ظنًا منه (هذه دقيقة إنتبهوا لها) ، فتجده ظنًا منه أنه ينصر الحق ويرد الباطل ظنًا منه كذلك هو ينصر الباطل ويرد الحق ولذلك محص أنظر أطلب لنفسك النجاة ولا تعلق الحق بالأشخاص "أعرف الحق تعرف أهله" ولا تتعصب للأشخاص .

    النصيحة الخامسة:
    إياك والفتن ودعها لأهلها من العلماء الذين يحسنون معالجتها من المصائب التي أبتلي بها بعض السلفيين أنه كل ما جاءت فتنة خاضوا فيها وتكلموا فيها وهذا يتكلم وهذا يرد وهذا يفعل لا لا لا لا المسالة تحتاج إلى ضبط ، كان بعض السلف إذا أتت الفتنة وهو عالم أمسك عن الكلام لأنه لا يحسن التصرف معها فينبري لها العلماء الذين يحسنون في الفتن .طيب ما الواجب علينا في الفتن نحن السلفيين ؟الواجب علينا في الفتن الآتي وتنبهوا لكلامي :أولًا: أن ننظر ماذا يقول العلماء الكبار ؟ هذا أولًا .
    ثانيًا: ألا نخوض في الفتنة أخذًا وردًا إلا بعد الرجوع للعلماء الكبار واستشارتهم وأخذ الرأي منهم .ثالثًا: لا يخوض في الفتنة إلا من يحسن معالجتها من العلماء الكبار ومن طلاب العلم الكبار الذين طلب منهم العلماء أن يردوا في هذه المسائل .
    رابعًا: نحن طلاب العلم السلفيين ماذا نفعل ؟خلاص الشيخ مثلًا مقبل -رحمه الله- ، الشيخ أبن باز ، الشيخ ربيع حذّروا من فلان ، نحذره وننتهي إنتهى خلاص ، فلان نحذره فإذا كانت عنده بعض الردود أو بعض الأخطاء فأنبرى له بعض طلاب العلم الذين يحسنون الرد عليه نقرأ هذه الردود ونستفيد ما فيها من علم وتوجيه لان كتب الردود ، ولأن الردود على المخالفين فيها فوائد وفيها علم عظيم وفيها تقعيد ، بعض الناس يزهّد في الردود فيخلط بين الردود وبين الفتن وكذب ، فيجعل الردود من الفتن وكذب ، لأن الردود من منهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم- ولكن ليس لكل أحد أن يرد وليس لكل طالب علم سلفي أو سلفي عامي أن يخوض في هذه الفتن ، موقفي كسلفي عامي أن أعرف الشيخ ربيع ، الشيخ مقبل ، الشيخ أبن باز ، والشيخ عبيد قالوا كذا ، نستفيد خلاص هذا نحذر منه أنتهى ، لهم رد سمعناه ، لهم كتابة قراناها وانتهينا استفدنا مواطن الخطأ سمعت واحد من إخواني أخطأ في هذه المسالة فاثنى على رجل حذّر منه العلماء فتقول له يا أخي الشيخ مقبل ، الشيخ ربيع حذّر منه ، يريد أن يجادلك ويدافع أتركه لأنه إذا لم يحترم العالم الكبير فلن يحترمك ، وإذا لم يحترم طالب العلم الكبير فلن يحترمك ، من هنا قال بعض السلف -رضوان الله عليهم- أخبر بالسنة ولا تجادل عنها قد تقول ليش ما أجادل عنها ؟إنما قالوا ذلك لدقيقة ونكتة لطيفة ما هي ؟هي أنه إذا لم يعظّم حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ويستجيب له فلن يستجيب لك واضح ؟ إذا ما أحترم حديث الرسول الواضح البيّن وأخذ به وأخذ يجادل يمنة ويسرة فلن يقبل منك ، ومن هنا أعني الجدال والخصام يأتي كلام السلف في تحذيرهم ونهيهم عن الجدال والخصام والمراء .إذن فرق بين الخوف والمجادلة ، والمراء في الردود بين طلاب العلم وبين رد طلاب العلم المتمكنين على المخالفين هذا مقبول ومن منهج السلف وبين قراءة واستماع كتب الردود هذا ليس من الجدال هذا من التعلم فأنت إذا قرأت مثلًا رد الشيخ ربيع على أبي الحسن المصري المأربي المبتدع الضال الخبيث تقف على قواعد وعلى أصول منهجية خلّفها هذا الضال فتستفيد هنا استفدت علمًا ، ممكن تفيد إخوانك ، الشيخ ربيع يقول من القواعد كذا ومن التصرفات كذا ومن الأمور كذا ما في مانع لكن تجادل وتخاصم لا لا لا أترك هذا وهذا مضيعة للوقت .متى تكون الردود والمراء والخصام والجدال مضيعة للوقت ؟إذا كانت مع المعاندين والمخالفين المصرين على باطلهم أما إذا كان لبيان الحق ونصرته ، ورد الباطل ودحضه ، وإقامة الحق فإن هذه الردود مقبولة أرجوا أن تكون هذه المسألة متميزة عندكم وواضحة لكم وأن تكونوا مفرّقين بين هذه المقامات فإن بعض المخالفين للمنهج السلفي المندسين يبثوا بين الشباب السلفيين مثل هذه القواعد الباطلة وبعضهم تشتبه بالحق واضح ؟ وإلا أكرر ؟فالخوض في الفتن بلا شك أنه ليس من منهج السلف الصالح ولكن نصرة الحق ورد الباطل والسير وراء العلماء الكبار وطلاب العلم الكبار الذين يؤيدهم العلماء ويثنون عليهم هذا لهم الاشتغال برد الفتن ومعالجتها وأما البقية فلا يخوضوا ، ومن هنا ننتقل الى :

    النصيحة السادسة
    :
    [تعلم قبل أن تتكلم]وهذه قاعدة مهمة عند السلفيين لا بد أن يركز عليها وأن يحرص عليها .بعض السلفيين يخوض في المسائل وهو لا يحسنها وقد يحسن شيء منها ولا يحسن جميع أصولها فليس لك أن تخوض فيها بل الواجب عليك أن تطلب العلم وأن تتدرج في طلب العلم فالعلم درجات لو صعدت لأعلاه لا تأمن على نفسك السقوط والعلم كما قال بعض السلف أودية فلو رمته جملة ذهب عنك جملة لو طلبته جملة ذهب عنك جملة فلا بد من التدرج وأنت مع مدرسك ومع شيخك يدرسك المتون شيئًا فشيئًا ، ثم أيضًا تعلم قبل أن تتكلم .لا بد أن تأخذ العلم من أهله المعروفين بسلامة المنهج وصحة العقيدة ، وأيضًا لا بد أن تعلم "وهذه مسالة مهمة" نص عليها شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره :[أن من تكلم في دين الله بجهل فهو آثم ولو أصاب بكلامه الحق] .مثال جاء واحد سألني عن مسألة ما ، مثلًا عن الذهب المحلق وأنا والله ما أعرف المسألة ولا أعرف الحكم أنا طالب علم أو سلفي لاحظ حتى لو كنت عندي علم أو كنت طالب علم أو كنت مجرد سلفي جاء سألني فقلت والله الذهب حلال أو حرام أو كذا أو كذا فنفرض أنني قلت حلال ، الذهب المحلق حلال ، وكان الصواب فعلًا أنه حلال لكن أنا لما قلت حلال لم يكن عن علم وبينة أنا آثم ، طيب أنا قد أصبت الحق لماذا آثم ؟ قال العلماء لأنك تجرأت بالكلام في دين الله بلا حجة ولا برهان ، دين الله مو لعبة ، دين الله ما هو مهزلة ، كل من أراد أن يتكلم فيه يتكلم لا ، لا بد أن نصون دين الله -عز وجل- من هذه المهازل ولا بد أن تكون أنت أيها السلفي أول من يصون دين الله عن هذه المهازل وإلا فلا خير فيك إن كنت تتكلم بلا علم ، لا خير فيك ولا تأمن على نفسك الفتنة .ثم النقطة التي تليها تعلم قبل ان تتكلم .

    النصيحة السابعة
    :
    الرجوع للعلماء الكبار في الفتن وعند الخلافات والانشقاقات والصدور عن رأيهم واحترامهم وتقديرهم . وهذا الرجوع يلزم منه أن تعلم أن العلماء طبقات فهناك كبار العلماء المجتهدين وهناك علماء كبار يجتهدون في بعض المسائل :الطبقة الأولى: يجتهدون في أكثر المسائل .والطبقة التي تليها: يجتهدون في بعض المسائل .وهناك العلماء .وهناك طلاب العلم الكبار .وهناك طلاب العلم المتوسطين .والصغار .لا بد أن تعرف هذه الطبقات .ما فائدة معرفة هذه الطبقات ؟أن تعرف بقول من تأخذ ، ولمن ترجع عند الفتن والمصائب والمحن ، لمن ترجع من هؤلاء ، للأسف بلونا أن بعضهم لا يحترم العلماء الكبار فإذا جئته بكلام لعالم يقول لك قال فلان ، الشيخ الفلاني ، تجد الشيخ الفلاني ما يسمى عالم ولا حتى طالب علم كبير إنما هو مجرد طالب علم ، فيقدم كلام طالب العلم على العالم الكبير ولا شك أن هذا خطأ يخالف منهج السلف الصالح كما قال أبن مسعود: (لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم فإذا أخذوها العلم عن أصاغرهم ضلوا) ، نص السلف على هذا وليس هذا انتبهوا ، ليس هذا من باب التعصب للشيوخ انتبهوا هذا من منهج السلف الصالح ، لذلك لما تجد بعض الناس يقول أيش ما عندكم غير ربيع ؟ ما عندكم غير ربيع وعبيد ِ؟ والفوزان ؟ عندنا كمان علماء .نقول يا أخي علمائك على العين والرأس نحترمهم ولكن القضية طبقات ووالله لو كان عبيد وربيع والفوزان في اليمن مثلًا ونحن في السعودية نقول أن الرجوع لعلماء اليمن هؤلاء لا لأنهم علماء اليمن أو علماء السعودية ولكن لأنهم كبار العلماء ، وبهذا امرنا وعلى هذا كان السلف انهم يقدمون العلماء الكبار ، ولهذا من الخطأ الذي سمعته من بعض اخواننا السلفيين يقول :لماذا ترجعون في كل شيء لربيع ربيع ربيع ربيع ؟ يا أخي أحنا ما نتعصب لربيع ولكن أئتني بعالم كبير مثل الشيخ ربيع أنا أذهب إليه عند المحن والخلافات والفتن أما مسائل الطهارة والصلاة يحسنها العلماء أرجع اليهم كلهم عادي لكن في مسائل دقيقة تحتاج الرجوع إلى العلماءوأنبه هنا على التنبيه لهذه المناسبة:بعض السلفيين المنتمين للمنهج السلفي ولا يحسن التصرف والتعامل مع المنهج السلفي ولا يحسن التصرف والتعامل مع المنهج السلفي انتبهوا لهذه الدقيقة والتصرفات الخبيثة من بعض الناس ، بعض العلماء عالم سنة ومعروف وكذا لكن ما يحسن يعني الجدال ، لا يحسن الرد على المبتدعين والمخالفين ولم يخض معهم هو يدرس الفقه والحديث والتفسير ووو الاى اخره لكن مسائل المنهج ما يحسن شوفوا الشيخ ابن عثيمين -رحمة الله عليه- سئل عن سيد قطب فقال: "أنا يعني ما لي خبرة بهذا الرجل لكن الشيخ ربيع درس أمره أحيلكم عليه" ، مع أنه جزمًا الشيخ أبن العثيمين أعلم من ربيع ، والشيخ ربيع لما قيل له يا شيخ أنت تبدع سيد قطب ؟قال لا أنا بيّنت ضلالاته وتبديعه للشيخ أبن باز وأبن العثيمين هم الذين يفتون .شوف الأدب ، شوف الإحترام ، شوف العلم النبوي والمنهج السلفي ، لكن بعض السلفيين الذين لا يحسنون هذا الباب يأتي بعض من في قلبه دغل وخبث على المنهج السلفي فيحيل المسالة المنهجية على هذا الذي لا يحسن الكلام في هذه المسائل وهذا فيه طيبة : يا اخوان كلكم اخوان ، وهذولة حدادية وسلفية أو حلبية مميعة للحق وسلفية فيقول: يا اخوان كلكم سلفيون وكلكم أصحاب سنة يا فلان لا تشدد على اخوانك ، ويطيرون بها لذلك هذا الذي هو سلفي وسني لكن لا يحسن الكلام في مسائل المنهج ليس محطة للرجوع في مسائل المنهج وليس محطة لقبول قوله لا طعنًا فيه ولكن إنزالًا لمنازله وقدره ولأنه هذا هو منهج السلف ولاني لو تكلمت وأنا لا احسن فسوف اضيع المنهج رأيتم كيف الخبث ؟ يأتون لهؤلاء ويشكون اليهم الحال وهذا: يا اخواننا انتم اهل سنة لا تشددوا على اخوانكم السلفيين ، فوصف اخوانه السلفيين بالغلو او الشدة او عدم الالفة والمحبة ويصف اهل البدع والأهواء بأنهم اخواننا وأنهم سلفيين وأنهم يريدون الحق وأنهم مظلومين ، شفت كيف المسلك الخطير ؟ كيف الفتن ؟ تأتي على السلفيين بغفلتهم عن هذا المنهج السلفي الرصين المتين ؟ انتبهوا يا اخواني ، انتبهوا لهذا المسلك واعرفوا طبقات العلماء عند الفتن والمحن وكما قلت لكم ليس هذا من باب التعصب ولذلك الموقف من كلام العلماء كما هو منهج السلف الموقف من كلام العلماء الكبار الشيخ ربيع ، الشيخ بن باز ، العثيمين ، الالباني ، الشيخ مقبل -رحمة الله عليه- ، الشيخ النجمي ، والشيخ محمد آمان الجامي ، وإخوانهم ممن كان معهم او سبقهم من السلفيين -رحمة الله عليهم جميعًا- الشيخ ربيع ، الشيخ عبيد ، الشيخ زيد ، ونحوهم الموقف ان نحترم اقوالهم وان نقدرهم وان نذهب للعالم المتخصص في هذه المسائل وأحيانًا طالب العلم المتخصص بسلوكه وانطوائه واعتماره بأمر العالم الكبير يؤخذ منه هذا العلم في هذا الجانب لا لأنه طالب علم ولكن لتخصصه في هذه القضية وهذه قضية دقيقة كما قلت لكم تحتاج الى تنبه والى تأمل بارك الله فيكم ، ذلك ان العلماء ورثة الانبياء والأنبياء كما اخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- فيمن كان قبلنا كان اذا مات نبي خلفه نبي فساس الناس ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- لا نبي بعده وإنما العلماء ورثة الانبياء والمراد بالعلماء ؟ : العلماء الراسخين في الدين ومن سار على دربهم لذلك الرجع للعلماء هو رجوع للحق .وأيضًا تنطوي تحت هذه المسالة مسالة يعرفها الجميع لماذا نقول هذا ؟ نقول هذا لان العلم دين تدين الله -عز وجل- به .

    أخر وصية ونصيحة أنصح بها نفسي وإخواني السلفيين :
    [إياكم والتلاعب في دين الله ، إياكم والتلون] .جاء رجل للإمام مالك -رحمه الله تعالى- فقال له يا إمام او يا مالك اريد ان اجادلك قال له: (إن كنت في شكٍ من دينك فلست في شكٍ من ديني) ، فعليكم بالثبات والرسوخ على المنهج السلفي وكنا قد تكلمنا في جلسة ماضية مع اخواننا -حفظهم الله تعالى- وتأملنا في قولـــــه تعالـــى (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)[الفاتحة:6-7] ، في كوننا نسال الله الهداية لهذا الصراط والثبات عليه إلى أن نلقى الله -سبحانه وتعالى- فلا يكون المعروف عندك بالأمس منكرًا اليوم ولا يكون المنكر عندك بالأمس معروفًا اليوم فتتلون وتلاعب بدين الله -عز وجل- .اثبت على الحق واعرف اهله تكن معهم ومنهم وتنجوا بإذن الله -عز وجل- فالمسالة خطيرة انما هي جنة ونار جنة لأهل الحق ونار متوعــــد بها اهــــل الباطل (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ)[آل عمران:106] ، قال ابن عباس وغيره (تسود وجوه اهل البدع والباطل وتبيض وجوه اهل الحق والسنة) ، فألزموا بارك الله فيكم السنة النبوية على منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين .اسال الله -عز وجل- أن يوفقني وإياكم لما يحجبه ويرضاه وان يبعدني وأياكم عما يبغضه ويسخطه منا -وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين- .

    الاسئـــلــــة:
    1- هذا سائل يسال يقول من هم العلماء الكبار الذين يرجع اليهم في هذا العصر ؟العلماء الكبار معرفون ومشهورون من امثال الشيخ صالح الفوزان وأمثال الشيخ عبيد الجابري وأمثال الشيخ ربيع المدخلي وأمثال الشيخ زيد المدخلي أمثالهم ممن يدور في فلكهم بعد هذه الطبقة تأتي أيضًا طبقة اخرى من طبقة العلماء ولا يعني عدم تسميتي لبعضهم اني لا اعتبرهم من العلماء لا ولكن المثال او المقام للتمثيل وقس على هذا العلماء المعروفين بذلك نعم .
    2- وأيضًا السؤال الثاني يقول هناك رجل يثني على رجل يطعن في المشايخ يطعن في الشيخ ربيع ويطعن في الشيخ عبيد ويطعن في كذا وكذا وكذا من العلماء ؟فالجواب عن هذا ان هذا مسلك الحدادية فان الحدادية هم الذين بلونا عليهم الطعن في الشيخ ربيع والطعن في الشيخ عبيد والطعن في العلماء الكبار امثال الالباني وابن باز ايضا فهذا مسلك الحدادية فكيف تثني على رجل هذا مسلكه نعم .
    3- يعني هذا يقول نرجوا توجيه كلمة لإخواننا الذين من الله -عز وجل- عليهم بالمال في دعم الدعوة السلفية ونشرها بالكتب وبإعانة اخواننا بالذهاب الى بعض الاماكن دعوة فتمكينهم من المال في هذا الباب .فانا هنا اقول قول النبي -صلى الله عليه وسلم- (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)([4]) أو كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- فلا شك ان اعانة اخوانك السلفيين بحكمة وقصد وبمعرفة اعانتهم في الدعوة الى الله نسال الله ان تكون داخلا تحت قوله -عليه الصلاة والسلام- (الدال على الخير كفاعله)([5]) وقوله -عليه الصلاة والسلام- (من سن سنة في الاسلام حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده)([6]) ، ولا شك ان اخواننا هؤلاء يذهبون الى ديار فيها الجهل منتشر وقد يكون فيها شيء من البدع والكفريات فيعلمونهم السنن ويحييون السنن هناك فلك ان شاء الله ان كنت مخلصا وكتب الله لك الاجر تكون ممن يعني يرجى له ذلك الاجر عند الله عز وجل .
    4- يقول ما هي انطباعاتكم لزيارتكم في اليمن عامة وما نصيحتكم لطلبة العلم فيه والراغبين للالتحاق به ؟اقول -بارك الله فيكم- زيارتي لليمن هي زيارة لأهلي وإخواني السلفيين فالسلفي في كل مكان يحب السلفيين في كل مكان فبلا شك ان الانسان لما يزور اهله وإخوانه يكون مسرورًا وسعيدًا بما رأى هذا أولًا .وثانيًا: أسال الله -عز وجل- لكم الثبات والحفظ من الفتن وأن يعينكم على ما أنتم عليه فما رأيت في هذه الديار وفي هذا المكان الفيوش وفي المناطق الاخرى رايت نعمة وفضلًا من الله عظيمة والله انكم تغبطون على ما انتم عليه دروس مستمرة ومعلمين سلفيون ونصائح وتوجيهات وإخوة متحابون فيما بينهم والحمد لله لم اجد بينكم فيما يظهر لي أمورًا من أمور أو من مسالك الفتن والشيخ عبد الرحمن العدني -حفظه الله تعالى- معروف عند الشيخ ربيع وعند المشايخ السلفيين لأنه صاحب سنة وصاحب علم أسال الله -عز وجل- أن يوفقه ويثبته على هذا الأمر وإيانا جميعًا على ذلك وأيضًا من انطباعاتي على ذلك أني إن شاء الله ارغب الزيارة مرة اخرى فيما ييسره الله لي انا ذهبت لبعض البلاد قلت لن ارجع مرة اخرى ولكن في هذه البلاد وما رأينا من إخواننا من محبة وأخوة وإكرام جزاهم الله خيرًا وليس لأجل الاكرام ولكن للمحبة التي بيننا وللمنهج الصحيح رغبت ان ارجع مرة اخرى مرات اخرى بإذن الله تعالى اسال الله -عز وجل- لكم التوفيق والسداد والرشاد .وأنصحكم بارك الله فيكم بلزوم العلم والمنهج السلفي ولزوم هذه الدار التي يسرها الله لكم بعض طلاب العلم يبحثون عن معلم واحد فانتم ما شاء الله عندكم من المعلمين كثر وعندكم من السلفيين كثر فهذا خير عظيم لا تفرطوا فيه بارك الله فيكم ولا تغتروا بالشهادات ونحو ذلك فان هذا هو العلم هذا هو العلم اطلب العلم هنا وتمكن وارسخ في العلم بعد ذلك بعد ان تنتهي تريد ان تحصل على الشهادات بعد تمكنك فانك ستأخذها بتفوق بإذن الله -عز وجل- .
    أنا أقول بارك الله فيكم قبل أن أختم هذه الكلمة المرجو من يحيى الحجوري ألا يسلك هذا المسلك الوعر والمنزلق الخطر الذي سلكه في تهجمه على العلماء وعلى اخوانه طلاب العلم وإلا فإننا ننتظر حكم العلماء فيه وقد حكم عليه بعض العلماء ولكن نحن نكون ثابتين ونترك هذا الخوف خلاص العلماء بينوا حاله اكتفينا بهذا ونرجع للعلم وللمنهج الحق ونقرا كتب الردود أو غيرها ولا يشغلنا شاغل عن طلب اللعلم وهذه نصيحتي لكم اعني ان تهتموا بطلب العلم وتركزوا في ذلك وتقرؤوا على مشايخكم وتقرؤوا في اوقات الراحة الكتب التي تقرئونها كتب الردود كتب المنهج في التفسير في الحديث في الفقه وأيضًا قبل هذا كله انصحكم مرة اخرى في البداية والنهاية بالإخلاص اخلاص العمل لله -عز وجل- فان الله يوفق المخلص لأمور كثيرة ربما غيره يضل سنوات وسنوات لا يصل اليها وقد لا يصل اما المخلص الذي بعلم الله -عز وجل- منه الاخلاص فانه يوفقه لكل خير ويسدده .وأوصيكم بان تعملوا بما تعلمتم فان العلم ليس المقصود منه تكثير المعلومات انما المقصود بالعلم العمل والتقرب الى الله -عز وجل- وأنصحكم ايضا بالدعوة الى الله ونشر العلم في دياركم وبين اهاليكم وبين اخوانكم فإذا تعلمتم وانتهيتم لا ترجعوا الى بلادكم تتكبروا على اخوانكم ولكن علموهم واحرصوا عليهم وانفعوهم واعلموا انكم بتمسككم بالسنة والمنهج السلفي ان اعدائكم كثر فاصبروا على الحق واثبتوا واحذروا فتنة المال واحذروا فتنة التعصب للإشخاص وأحذورا فتنة حظوظ النفس وأحذورا فتنة اهل الاهواء والبدع فإنها فتن مضلة صارفة عن الحق اسال الله عز وجلل ان يثبتني وأياكم على الحق وان يصرفني واياكم عن الباطل .وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين .

    -----------------------------------------------------
    الهوامش:
    [1] - سنن أبي داود وصححه الإمام الالباني رحمه الله .

    [2] - جامع الترمذي وحسنه الامام الالباني .

    [3] - المصدر السابق

    [4] - رواه أبو داود والنسائي والدارمي وصححه الالباني في مشكاة المصابيح .

    [5] - سنن أبي داود .

    [6] - سنن أبن ماجه .


    لتحميل الملف منسق على PDF
    من هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-May-2013 الساعة 06:52 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الجزائر - تيزي وزّو
    المشاركات
    2,745

    افتراضي رد: محاضرة ووصايا منهجية لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله

    تفريغ المحاضرة بصيغة pdf جاهز للطباعة والنشر في المرفقات

    نصائح ومسائل وفوائد منهجية | الشيخ أحمد بن عمر بازمول | PDF | 877.1 KB
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-May-2013 الساعة 06:37 PM
    كان عمرُ رضيَ الله عنه يقولُ: « أَشكو إلى الله جلدَ الفاجرِ وعجزَ الثِّقةِ. »

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    العراق الانبار
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: ’مسائل ونصائح وفوائد منهجية‘ لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول

    السلام عليكم بارك الله فى الشبخ احمد بازمول ونفع به واعانه على نوائب الحق وعلى طاعه الله فى فى كل شى انه نعم المولى ونعم النصير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •