ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    افتراضي دردشة في القرآن العظيم.. الشيخ محمد بازمول

    دردشة ... في القرآن العظيم
    الذي عليه أهل السنة أن القرآن العظيم كلام الله منه بدأ وإليه يعود.
    فهو سبحانه وتعالى تكلم به ونزل به جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فبلغه إليه كما سمعه من الله، وبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة كما سمعه من جبريل عليه السلام، وبلغه الصحابة لمن بعدهم وكذا من بعدهم طبقة بعد طبقه بلغوه لنا كما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
    أما أهل البدعة فعندهم القرآن هو المعنى النفسي القائم بالذات، وتلقاه جبريل، وبلغه للرسول صلى الله عليه وسلم، فهو عبارة جبريل أو عبارة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    والنتيجة أن هذا القرآن المجموع بين الدفتين ليس هو كلام الله، بل هو لفظ يدل على المعنى النفسي القائم بالذات الإلهية!
    ويترتب على هذا الاعتقاد أمور ؛
    منها أنهم لا يعظمون هذا اللفظ؛
    فلو خالف ما في القرآن ما في العقل قدم ما في العقل.
    ودلالته ظنية.
    وصيغة الأمر في القرآن عندهم لا تدل على الوجوب إلا إذا دلت على ذلك قرائن أخرى.
    وصيغة النهي في القرآن عندهم لا تدل على التحريم إلا إذا دلت على ذلك قرائن أخرى.
    ويجوز بعضهم روايته بالمعنى.
    ويجوز بعضهم ترجمته إلى العجمية.
    ولم ينزل به جبريل إنما نزل هو بما تلقاه وفهمه وعلمه فبلغه للرسول صلى الله عليه وسلم.
    هذه كلها مسائل وغيرها مبنية على أن هذا القرآن المجموع بين الدفتين هو كلام الله حقيقة، أو هو لفظ دال على المعنى النفسي القائم بالذات الإلهية.
    فالله ما أعظم السنة وأهلها .
    اللهم أحينا مسلمين على السنة وأمتنا مسلمين على السنة!

    lمنقول من صفحة الشيخ


  2. #2

    افتراضي رد: دردشة ... في القرآن العظيم.. شيخنا محمد بازمول .. حفظه الله

    في قوله تعالى: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ] {الطُّور:23} ، دليل أن اللغو من الكلام مما ينبغي على المسلم اجتنابه، وهو الذي لا نفع فيه ولا فائدة.
    ووجه الدلالة : أن الآية ذكرته في سياق مدح عدمه في الجنة، فدل ذلك على أنه في مقام الذم في الدنيا.
    ويؤكد هذا حديث البخاري تحت رقم (601، ومسلم تحت رقم (47)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»
    والشاهد قوله: " وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".
    ووجه الدلالة: أن القسمة على هذا الحديث من ثلاث:
    الأولى : أن يكون الكلام خيراً فليتكلم به.
    الثانية: أن يكون الكلام شراً. فليصمت.
    الثالثة: أن يكون الكلام لا نفع فيه، فليصمت، لأنه لم يبح الكلام إلا إذا كان خيرا، فقال: "فليقل خيراً أو ليصمت".
    والله الموفق.

  3. #3

    افتراضي رد: دردشة ... في القرآن العظيم.. شيخنا محمد بازمول .. حفظه الله

    في قصة أصحاب الجنة في سورة ن، دلالة أنه كان يجب عليهم في الخارج من الأرض حق معلوم للمساكين.
    وقد جاء أنه كانت عليهم صلاة، كما في كما في قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) (البقرة: 37) . وكما في قول عيسى عليه الصلاة والسلام (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31)) [مريم: 31]>
    والحج كذلك فهذا سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، يقول الله له (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج: 27].
    والصوم يقول الله تبارك وتعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة: 183]
    فتبين أن الشرائع السماوية متفقة في أصل مشروعية هذه الأركان الخمسة التي يقوم عليها الإسلام.
    الشهادتان .
    الصلاة.
    الصوم.
    الزكاة.
    الحج.
    فدين الأنبياء واحد، وإن اختلفت شرائع هذه الأصول، كما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري تحت رقم (3443)، ومسلم تحت رقم (2365) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ».
    وبالله التوفيق.







  4. #4

    افتراضي رد: دردشة ... في القرآن العظيم.. شيخنا محمد بازمول .. حفظه الله

    في سورة النبأ يقول تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{32} وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً{33} وَكَأْساً دِهَاقاً﴾.
    وفي سورة القلم يقول تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34} أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}﴾.
    فذكرهم بوصف التقوى، ثم ذكر المسلمين فقال: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}﴾. فأفاد أن كل مسلم تقي.
    وذكرهم بوصف (المتقين) للتنبيه على أن تحقيق هذا الوصف فيهم هو سبب فوزهم بالجنات.
    وجاء الوصف بالاسمية لإفادة الثبوت والاستقرار ، فهم قد لازموا وصف التقوى حتى أصبح وصفا ثابتاً مستقراً.
    والتقوى درجات ثلاث؛
    الأولى : درجة التقوى الواجبة ، بفعل الواجبات وترك المحرمات.
    الثانية : درجة التقوى المستحبة، بفعل المستحبات وترك المكروهات.
    الثالثة : درجة الإحسان في التقوى ، أن تدع ما فيه بأس خشية من الوقوع فيما فيه بأس، فتجعل شيئاً من المباح بينك وبين الحرام، "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
    والتقوى يشترك فيها جميع المسلمين ، وهم فيها بين زيادة ونقص، فمنهم من هو في مرتبة عالية، ومنهم من هو دونها، بحسب فعلهم للطاعات وتركهم للمعاصي والمكروهات.
    وكل مسلم ولي، لأنه تقي.
    قال تعالى في سورة يونس : ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ{63} لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{64}﴾.
    وهم في الولاية درجات متفاوتة، كالتقوى.
    ولا يجوز إيذاء المسلم لأنه ولي لله.
    أخرج البخاري تحت رقم (6502) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ".
    والله الموفق.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الجزائر - تيزي وزّو
    المشاركات
    2,745

    افتراضي رد: دردشة في القرآن العظيم.. الشيخ محمد بازمول

    معنى كلمة "دردشة"...

    الاســـم:	2015-12-18_14h36_01.png
المشاهدات: 68
الحجـــم:	25.8 كيلوبايت


    كلمة ليست في المعاجم القديمة.
    أضافها مجمع اللغة العربية .
    ففي المعجم الوسيط (1/279): "( الدردشة ) اختلاط الكلام وكثرته ( مو )"اهـ
    الدردشة: ( اسم ) أصوات الناس المختلطة في المجالس
    دردشَ: ( فعل )
    دردشَ يُدردش ، دَرْدشةً ، فهو مُدَرْدِش
    دردش القومُ : تحدّثوا حديثًا خفيفًا في أمور شتّى.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •