ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  6
صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011
النتائج 101 إلى 108 من 108
  1. #101

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    من مسائل التوشيح

    (1/ 99/ 473) لا تحصل السنة بغير التسمية من الأذكار في الوضوء: كالحمد لله
    (2/ 100/ 474) يأتي الجنبُ والحائضُ والنفساءُ بالتسمية في الوضوء إذا توضأ كل منهم لسنة الغسل ويقصد بالتسميةِ الذِّكْرَ.
    (3/ 101/ 475) إذا نسي التسمية أول الوضوء وأتى بها في أثنائه زاد (أولَه وآخرَه) كأن يقول: (بسم الله الرحمن الرحيم أولَه وآخره) لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكل أحدُكُم فليذكُرِ اسمَ الله، فإن نَسِيَ أن يَذكُرَ اسمَ الله في أوَّلِه فليقُلْ: باسم الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ"[1]. ويقاسُ بالأكل الوضوء، وبالنسيان العمْد.
    وظاهر هذا الحديث أنه لا يحصل التسمية إذا أتى بها في الوسط إلا إذا أتى بهذه الزيادة كما نقله البجيرمي عن الرملي.

    _________________________
    [1] صحيح لغيره: رواه أبو داود (5/ 590/ رقم3767/ ك: الأطعمة، ب: التسمية على الطعام)، والترمذي (3/ 434/ رقم1858/ ك: أبواب الأطعمة، ب: ما جاء في التسمية على الطعام).

  2. #102

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (4/ 102/ 476) يندب غسل اليدين ثلاثا قبل إدخالهما الإناء
    لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»[1].
    وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بالغسل ثلاثا قبل الغمس وإن كانت اليد تطهر بمرة واحدة؛
    لأنه اجتمع على اليد عباداتٌ:
    إحداها-الغسل مِنْ توهم النجاسة


    الثانية-الغسل قبل الغمس لأجل الوضوء فإنه سنة من سننه وإن تيقن طهارة يده


    الثالثة-الغسلة الثالثة لطلب الإيتار؛ فإن تثليث الغسل مستحب


    ويؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»
    أن الضابط على التردد في طهرهما لا على الاستيقاظ من النوم


    (5/ 103/ 477) إن تيقن نجاستهما حرم عليه غمسهما قبل غسلهما إلا في ماء كثير غيرِ مُسَبَّلٍ

    ____________________________
    [1] صحيح: رواه مسلم (1/ 233/ رقم278/ ك: الطهارة، ب: كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثا).

  3. #103

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (6/ 104/ 47 صور الفصل بين المضمضة والاستنشاق:
    1- إما بغرفتين: واحدة للمضمضة ثلاثا والأخرى للاستنشاق ثلاثا
    2- أو بِسِتِّ غَرْفات: يتمضمض بواحدة ثم يستنشق بأخرى وهكذا
    3- أو بِسِتِّ غَرْفات لكل منهما بثلاثٍ متواليةٍ؛ يعني: يتمضمض بثلاث متوالية ثم يستنشق بثلاث متوالية.


    (7/ 105/ 479) مسح الرأس كله أوجبه الإمام مالك، والإمام أحمد في أظهر الروايتين عنه.


    _____________________
    تنبيه:
    أعتذر للإخوة الذين يريدون زيادة عدد المسائل في المشاركة الواحدة وذلك لضيق الوقت عن أكثر من ذلك،
    ولعل في الاستمرار أسبوعيا دون انقطاع ما يعوض ذلك إن شاء الله
    والتوقف هو الذي يطيل المدة وإن كان رغما عني
    فنسأل الله التيسير


  4. #104

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (8/ 106/ 480) شروط المسح على العمامة ونحوها كالطاقية والقلنسوة:
    1- ألا يكون عاصيا باللبس لذاته: كأن لبسه مُحْرِمٌ من غير عذر فيمتنع التكميل في هذه الصورة،
    أما إن كان غير عاصٍ باللبس، أو كان عاصيا لا لذات اللبس؛ كلبس المغصوب جاز الإكمال على العمامة في هاتين الصورتين.


    2- أن يمسح الواجب من الرأس قبل مسح ما على رأسه من عمامة ونحوها.
    فلو عكس لم تحصل السنة خلافا للخطيب.


    3- عدم رفع اليد بعد مسح جزء الرأس بأن يكون مسْحُهُ متصلا بمسح الرأس،
    فلا يكفي المسح عليها استقلالا بماء جديد، أو يمسحه قبل مسح جزء من الرأس كما في الشرط السابق


    4- ألا يمسح من العمامة الموضع المحاذي للموضع الذي مسحه من الرأس،
    لكن المعتمد أن هذا ليس شرطا بل مسح جميع العمامة أكمل


    5- ألا يكون عليه نجس معفو عنه: كدم البراغيث


    (9/ 107/ 481) يحصل تخليل اللحية بأي كيفية كانت


    (10/ 108/ 482) تقديم اليد أو الرجل اليسرى على اليمنى جائز مع الكراهة


    (11/ 109/ 483) لو غسل يديه أو رجليه معا بدون تقديم اليمنى على اليسرى جاز مع الكراهة.


    (12/ 110/ 484) تقديم اليمنى على اليسرى سنة ولو لماسح الخفين


    (13/ 111/ 485) الأشل والأقطع الذي يتوضأ بنفسه يُقَدِّمُ الشِّقَّ الأيمن على الشِّقِّ الأيسر في العضوين اللذين يسهل غسلهما معا كالخدين بلا كراهة.


    (14/ 112/ 486) تجب الموالاة على السليم إذا ضاق الوقت لكن لا على سبيل الشرْطية، فلو لم يوال صح الوضوء مع الإثم.

  5. #105

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (15/ 113/ 487) بقي للوضوء سنن لم يذكرها المصنف منها:
    1- إطالة الغرة والتحجيل


    2- ترك الاستعانة بالصب عليه بغير عذر،
    فلو أعانه غيرُه فصب عليه الماء من غير طلب منه كان الحكم كالاستعانة في صب الماء وهو خلاف الأولى،
    أما إذا كان لعذر فليست خلاف الأولى بل قد تجب إذا لم يمكنه التطهر إلا بها ولو بأجرة.


    3- أن يضع المتوضئ إناء الماء عن يمينه إن كان يغترف منه، وعن يساره إن كان يصب منه على يديه كالإبريق


    4- تقديم النية مع أول السنن المتقدمة على غسل الوجه ليحصل له ثوابُها


    5- استصحاب النية بقلبه إلى آخر الوضوء


    6- البدء بأعلى الوجه


    7- ترك الكلام بلا حاجة


    8- تحريك الخاتم إن كان الماء يصل لما تحته بدون تحريك،
    أما إن كان لا يصل لما تحته إلا بتحريك وجب تحريكه


    9- توقي الرشاش


    10- دلْكُ الأعضاء ويبالغ في دَلْكِ العقب خصوصا في الشتاء


    11- أن يتعهد أطراف عينيه:
    - (الموق): وهو طرف العين مما يلي الأنف،
    و(اللحاظ): وهو طرف العين مما يلي الأذن،
    ويتعهد كذلك كل ما يخاف إغفاله.


    12- أن يبدأ بأصابع يديه ورجليه إن غسل بنفسه،
    فإن صَبَّ عليه غيرُهُ بدأ بأعلاهما على المعتمد


    13- ترك التنشيف بلا عذر


    14- ترك النَّفْضِ؛ لأنه كالتبري من العبادة،
    وأما فِعْلُه صلى الله عليه وسلم لما أتتْه ميمونة بمنديل فلم يُرِدْهُ وجعل يقول بيديه هكذا يعني ينفض الماء فلبيان الجواز.


    15- أن يصليَ ركعتين بعد الوضوء

  6. #106

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (16/ 114/ 48 مكروهات الوضوء:
    1- الإسراف في الماء
    2- تقديم اليسرى على اليمنى
    3- الزيادة على الثلاث يقينا
    4- النقص عن الثلاث ولو شكًّا
    5- الاستعانة بمن يُطهر أعضاءه بلا عذر
    6- المبالغة في المضمضة والاستنشاق للصائم

  7. #107

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    من مسائل الحاشية

    (1/ 286/ 489) المصنف (أبو شجاع) أملى المتن على الطلبة فلهذا حصل اختلاف في بعض الكلمات في بعض النسخ.
    (2/ 287/ 490) إذا نسي التسمية في أول الجماع لم يأت بها في أثنائه؛ لأنه يكره الكلام في أثنائه إلا للحاجة، بخلاف الوضوء كما علمت
    (3/ 288/ 491) إذا نسي التسمية أول الوضوء وأثناءه حتى فرغ لم يأت بها بخلاف الأكل فإنه يأت بها ولو بعد فراغه ليتقايا الشيطان ما أكله.
    (4/ 289/ 492) لا يلزم من تقيؤ الشيطان أن يتنجس الإناءُ لعدم تحقق كون التقيؤ فيه، بل يمكن أن يكون خارجه، والغرض إيذاء الشيطان فقط؛ فلا يَرِدُ ما يقال: إذا كان التقيؤ خارجه فما فائدة ذلك؟
    قلت: يعني أن فائدته إيذاء الشيطان

  8. #108

    افتراضي رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (5/ 290/ 493) يقرن بين النية والتسمية وغسل الكفين في وقت واحد
    أما السواك فقد سبق الكلام عليه في فصله وذِكْرُ الخلاف بين ابن حجر والرملي.


    (6/ 291/ 494) قد يكون تقديمُ الشيءِ مستحَقًّا وقد يكون مستحبًّا ولكلٍّ ضابطه:
    ضابط التقديمِ المستحق: أن يكون التقديمُ شرطا لحصول السنة: كما في تقديم غسل الكفين على المضمضة،
    فإنه إن قدَّمَ المؤخَّرَ: (المضمضة)، وأخَّرَ المُقدَّمَ: (غسل الكفين)، فاتَ ما أخَّرَهُ: (غسل الكفين)، فلا ثواب له فيه ولو فعله.


    ضابط التقديم المستحب: ألا يكون التقديمُ شرطا لحصول السنة بل يستحب فقط؛ فإنْ أخَّرَ وقدَّمَ اعتُبِرَ بما فعله: كما في تقديم اليمنى على اليسرى

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •