إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (18/ 302/ 507) لا يسن مسح الرقبة خلافا للرافعي بل هو بدعة
    (19/ 303/ 50 ظاهر الأذنين هو: ما يلي الرأس
    وباطنهما: ما يلي الوجه
    (20/ 304/ 509) لا يشترط الترتيب في أخذ الماء لمسح الرأس ومسح الأذنين، فلو بَلَّ أصابعَه ومسح ببعضها رأسه، وأذنيه بباقيها كفى.
    (21/ 305/ 510) هل يسن للمُحْرِمِ تخليلُ اللحية؟
    - رجح الزركشي وغيرُه أن المُحْرِمَ يُخَلِّلُ لكن برفق، وهو ظاهر كلام المصنف.
    - وصرح المتولي بأنه لا يُخَلِّلُ، وبه جزم شيخ الإسلام زكريا الأنصاري واعتمده الرملي وتبعه الزيادي
    - جَمَعَ الزيادي بين القولين بأن حمَلَ الأول على إذا لم يترتب على التخليل تساقط شعره، والثاني على خلافه.

    اترك تعليق:


  • (16/ 300/ 504) الكيفية الأفضل لمسح الرأس كله:
    - أن يضع يديه على مقدم رأسه
    - ويلصق إحدى سبابتيه بالأخرى
    - ويضع إبهاميه على صدغيه
    - ثم يذهب بيديه هكذا إلى قفاه
    - ثم يردهما إلى المكان الذي ذهب منه
    (16/ 300) يسن مسح الذوائب المسترسلة وإن جاوزت حد الرأس
    (17/ 301) القاعدة: أنَّ ما تُمْكِنُ تجزئته كمسح جميع الرأس وتطويل الركوع والسجود يقع بعضه واجبا وبعضه مندوبا، فمسحُ جميع الرأس يقع أقلُّ مُجْزِيءٍ منه فرضا والباقي نفلا، وما لا تُمْكِنُ تجزئتُه كبعير الزكاة المُخْرَجِ عما دون الخمس والعشرين يقع كله واجبا.

    اترك تعليق:


  • (15/ 299/ 503) الجمع بين المضمضة والاستنشاق أفضل من الفصل بينهما

    وضابط الفصل ألا يجمع بينهما بغَرفة، وفيه ثلاث كيفيات:

    الأولى- أن يتمضمض ويستنشق بغرفتين؛ يتمضمض من الأولى ثلاثا ثم يستنشق من الثانية ثلاثا.

    الثانية- أن يتمضمض ويستنشق بست غرفات؛ يتمضمض بالأولى ثم يستنشق بالثانية، ثم يتمضمض بالثالثة ثم يستنشق بالرابعة، ثم يتمضمض بالخامسة ثم يستنشق بالسادسة.

    الثالثة- أن يتمضمض ويستنشق بست غرفات؛

    - يتمضمض بالغرفات الثلاث الأولى: بأن يأخذ الغَرفة الأولى فيتمضمض بها، ثم يأخذ الغرفة الثانية فيتمضمض بها، ثم يأخذ الغرفة الثالثة فيتمضمض بها

    - ثم يستنشق بالثلاث الأخيرة الرابعة والخامسة والسادسة: بأن يأخذ الغرفة الرابعة فيستنشق بها، ثم يأخذ الغرفة الخامسة فيستنشق بها، ثم يأخذ الغرفة السادسة فيستنشق بها.

    وهذه الطريقة الثالثة أضعف طرق الفصل

    اترك تعليق:


  • (14/ 298/ 502) الجمع بين المضمضة والاستنشاق أفضل من الفصل بينهما

    وضابط الجمع أن يجمع بينهما بغَرفة، وفيه ثلاث كيفيات:

    الأولى- أن يتمضمض ويستنشق بثلاث غرف؛
    - فيتمضمض من الأولى ثم يستنشق منها،
    - ثم يأخذ الغرفة الثانية فيتمضمض منها ثم يستنشق منها،
    - ثم يأخذ الغَرفة الثالثة فيتمضمض منها ثم يستنشق منها.

    وهذه الكيفية هي التي اقتصر عليها الشارح؛ لأنها الأفضل.

    الثانية- أن يتمضمض ويستنشق بغَرفة واحدة؛
    - يتمضمض منها ثلاثا
    - ثم يستنشق منها ثلاثا.

    الثالثة- أن يتمضمض ويستنشق بغَرفة واحدة؛
    - يتمضمض منها مرة ثم يستنشق منها مرة،
    - ثم يتمضمض منها المرة الثانية ثم يستنشق منها المرة الثانية
    - ثم يتمضمض منها المرة الثالثة ثم يستنشق منها المرة الثالثة.

    اترك تعليق:


  • (10/ 294/ 49 المضمضة مأخوذة من المَضّ وهو: وضع الماء في الفم.
    (11/ 295/ 499) الاستنشاق مأخوذ من النَّشْق وهو شَمُّ الماءِ
    (12/ 296/ 500) الاستنشاق أفضل من المضمضة؛ لأن أبا ثور من أئمتنا قال بوجوب الاستنشاق دون المضمضة، وهما واجبان عند الإمام أحمد
    (13/ 297/ 501) محلّ المضمضة (الفم) أفضل من محل الاستنشاق (الأنف)؛ لأن الفم محل الذِّكْرِ والقراءة ونحوهما.

    اترك تعليق:


  • (8/ 292/ 496) غسل الكفين ثلاثا قبل إدخالهما الإناء سنةٌ غيرُ سُنة غسلهما للوضوء فهما مسألتان منفصلتان.

    (9/ 293/ 497) قد علمت أن غسلهما ستًّا هو الأكملُ، فاعلم أنه يكفي غسلهما ثلاثا فقط عن هاتين السُّنَّتَيْنِ

    اترك تعليق:


  • الحمد لله رب العالمين
    أما بعد
    فقد كان مما قدره الله أن ضاعت مني ملفات عديدة مما كنت أعمل عليه
    ولكن ولله الحمد كنت قد احتفظت ببعضها في التخزين السحابي على الـ (ون درايف) قبل التلف الأخير بمدة ولم أكن أُحَدِّثُها باستمرار لكن كان خيرا أن احتفظت بهذا القدر من هذه الملفات فوجدتها إلى الوقت الذي رفعتها فيه على الون درايف
    وليس هو الجزء المعدل الذي كنت أعمل عليه فيحتاج إلى مراجعة وتعديل فيما سبق، وقد اختلفت الأرقام في هذا الجزء الذي وجدته عن الآخر المعدل والمنشور جزء منه
    ولكن وجود هذا الجزء الذي احتفظت به أفضل من فقدها كلها
    فالحمد لله على نعمه
    وقد كنت أظن أن هذا الجزء الذي احتفظت به أقل من الجزء الذي نشرته وكنت فتحته منذ مدة فظننت ذلك ثم أعدت فتحه الآن فإذا هو أكثر من ذلك بشيء ليس بالكثير لكنه على كل حال أفضل من كونه أقل
    فنستكمل على بركة الله عز وجل ما بدأناه في هذا الموضوع النافع بإذن الله
    ونسأل الله التوفيق والإعانة
    _____________________________
    (7/ 292/ 495) الكوعين تثنية كوع وهو: العظم الذي يلي إبهام اليد
    والكرسوع هو: العظم الذي يلي خنصر اليد
    والرسغ –بالسين أفصح من الصاد (الرصغ)- هو: ما بين الكوع والكرسوع.
    والبوع هو: العظم الذي يلي إبهام الرِّجْلِ.
    وقد نظمه بعضُهم فقال:
    فَكُوعٌ يَلِي إبهامَ يَدٍ وما يَلِي *** لِخِنْصَرِهِ الكُرْسُوعُ والرُّسْغُ ما وَسَطْ
    وعَظْمٌ يَلِي إبهامَ رِجْلٍ مُلَقَّبٌ *** بِبُــوعٍ فَخُـذْ بِالعِلْمِ واحْذَرْ مِنَ الغلطْ

    وقال بعضهم: الغبيُّ الذي لا يَعْرِفُ كوعَه مِنْ بوعِه.

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (5/ 290/ 493) يقرن بين النية والتسمية وغسل الكفين في وقت واحد
    أما السواك فقد سبق الكلام عليه في فصله وذِكْرُ الخلاف بين ابن حجر والرملي.


    (6/ 291/ 494) قد يكون تقديمُ الشيءِ مستحَقًّا وقد يكون مستحبًّا ولكلٍّ ضابطه:
    ضابط التقديمِ المستحق: أن يكون التقديمُ شرطا لحصول السنة: كما في تقديم غسل الكفين على المضمضة،
    فإنه إن قدَّمَ المؤخَّرَ: (المضمضة)، وأخَّرَ المُقدَّمَ: (غسل الكفين)، فاتَ ما أخَّرَهُ: (غسل الكفين)، فلا ثواب له فيه ولو فعله.


    ضابط التقديم المستحب: ألا يكون التقديمُ شرطا لحصول السنة بل يستحب فقط؛ فإنْ أخَّرَ وقدَّمَ اعتُبِرَ بما فعله: كما في تقديم اليمنى على اليسرى

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    من مسائل الحاشية

    (1/ 286/ 489) المصنف (أبو شجاع) أملى المتن على الطلبة فلهذا حصل اختلاف في بعض الكلمات في بعض النسخ.
    (2/ 287/ 490) إذا نسي التسمية في أول الجماع لم يأت بها في أثنائه؛ لأنه يكره الكلام في أثنائه إلا للحاجة، بخلاف الوضوء كما علمت
    (3/ 288/ 491) إذا نسي التسمية أول الوضوء وأثناءه حتى فرغ لم يأت بها بخلاف الأكل فإنه يأت بها ولو بعد فراغه ليتقايا الشيطان ما أكله.
    (4/ 289/ 492) لا يلزم من تقيؤ الشيطان أن يتنجس الإناءُ لعدم تحقق كون التقيؤ فيه، بل يمكن أن يكون خارجه، والغرض إيذاء الشيطان فقط؛ فلا يَرِدُ ما يقال: إذا كان التقيؤ خارجه فما فائدة ذلك؟
    قلت: يعني أن فائدته إيذاء الشيطان

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (16/ 114/ 48 مكروهات الوضوء:
    1- الإسراف في الماء
    2- تقديم اليسرى على اليمنى
    3- الزيادة على الثلاث يقينا
    4- النقص عن الثلاث ولو شكًّا
    5- الاستعانة بمن يُطهر أعضاءه بلا عذر
    6- المبالغة في المضمضة والاستنشاق للصائم

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (15/ 113/ 487) بقي للوضوء سنن لم يذكرها المصنف منها:
    1- إطالة الغرة والتحجيل


    2- ترك الاستعانة بالصب عليه بغير عذر،
    فلو أعانه غيرُه فصب عليه الماء من غير طلب منه كان الحكم كالاستعانة في صب الماء وهو خلاف الأولى،
    أما إذا كان لعذر فليست خلاف الأولى بل قد تجب إذا لم يمكنه التطهر إلا بها ولو بأجرة.


    3- أن يضع المتوضئ إناء الماء عن يمينه إن كان يغترف منه، وعن يساره إن كان يصب منه على يديه كالإبريق


    4- تقديم النية مع أول السنن المتقدمة على غسل الوجه ليحصل له ثوابُها


    5- استصحاب النية بقلبه إلى آخر الوضوء


    6- البدء بأعلى الوجه


    7- ترك الكلام بلا حاجة


    8- تحريك الخاتم إن كان الماء يصل لما تحته بدون تحريك،
    أما إن كان لا يصل لما تحته إلا بتحريك وجب تحريكه


    9- توقي الرشاش


    10- دلْكُ الأعضاء ويبالغ في دَلْكِ العقب خصوصا في الشتاء


    11- أن يتعهد أطراف عينيه:
    - (الموق): وهو طرف العين مما يلي الأنف،
    و(اللحاظ): وهو طرف العين مما يلي الأذن،
    ويتعهد كذلك كل ما يخاف إغفاله.


    12- أن يبدأ بأصابع يديه ورجليه إن غسل بنفسه،
    فإن صَبَّ عليه غيرُهُ بدأ بأعلاهما على المعتمد


    13- ترك التنشيف بلا عذر


    14- ترك النَّفْضِ؛ لأنه كالتبري من العبادة،
    وأما فِعْلُه صلى الله عليه وسلم لما أتتْه ميمونة بمنديل فلم يُرِدْهُ وجعل يقول بيديه هكذا يعني ينفض الماء فلبيان الجواز.


    15- أن يصليَ ركعتين بعد الوضوء

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (8/ 106/ 480) شروط المسح على العمامة ونحوها كالطاقية والقلنسوة:
    1- ألا يكون عاصيا باللبس لذاته: كأن لبسه مُحْرِمٌ من غير عذر فيمتنع التكميل في هذه الصورة،
    أما إن كان غير عاصٍ باللبس، أو كان عاصيا لا لذات اللبس؛ كلبس المغصوب جاز الإكمال على العمامة في هاتين الصورتين.


    2- أن يمسح الواجب من الرأس قبل مسح ما على رأسه من عمامة ونحوها.
    فلو عكس لم تحصل السنة خلافا للخطيب.


    3- عدم رفع اليد بعد مسح جزء الرأس بأن يكون مسْحُهُ متصلا بمسح الرأس،
    فلا يكفي المسح عليها استقلالا بماء جديد، أو يمسحه قبل مسح جزء من الرأس كما في الشرط السابق


    4- ألا يمسح من العمامة الموضع المحاذي للموضع الذي مسحه من الرأس،
    لكن المعتمد أن هذا ليس شرطا بل مسح جميع العمامة أكمل


    5- ألا يكون عليه نجس معفو عنه: كدم البراغيث


    (9/ 107/ 481) يحصل تخليل اللحية بأي كيفية كانت


    (10/ 108/ 482) تقديم اليد أو الرجل اليسرى على اليمنى جائز مع الكراهة


    (11/ 109/ 483) لو غسل يديه أو رجليه معا بدون تقديم اليمنى على اليسرى جاز مع الكراهة.


    (12/ 110/ 484) تقديم اليمنى على اليسرى سنة ولو لماسح الخفين


    (13/ 111/ 485) الأشل والأقطع الذي يتوضأ بنفسه يُقَدِّمُ الشِّقَّ الأيمن على الشِّقِّ الأيسر في العضوين اللذين يسهل غسلهما معا كالخدين بلا كراهة.


    (14/ 112/ 486) تجب الموالاة على السليم إذا ضاق الوقت لكن لا على سبيل الشرْطية، فلو لم يوال صح الوضوء مع الإثم.

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (6/ 104/ 47 صور الفصل بين المضمضة والاستنشاق:
    1- إما بغرفتين: واحدة للمضمضة ثلاثا والأخرى للاستنشاق ثلاثا
    2- أو بِسِتِّ غَرْفات: يتمضمض بواحدة ثم يستنشق بأخرى وهكذا
    3- أو بِسِتِّ غَرْفات لكل منهما بثلاثٍ متواليةٍ؛ يعني: يتمضمض بثلاث متوالية ثم يستنشق بثلاث متوالية.


    (7/ 105/ 479) مسح الرأس كله أوجبه الإمام مالك، والإمام أحمد في أظهر الروايتين عنه.


    _____________________
    تنبيه:
    أعتذر للإخوة الذين يريدون زيادة عدد المسائل في المشاركة الواحدة وذلك لضيق الوقت عن أكثر من ذلك،
    ولعل في الاستمرار أسبوعيا دون انقطاع ما يعوض ذلك إن شاء الله
    والتوقف هو الذي يطيل المدة وإن كان رغما عني
    فنسأل الله التيسير

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    (4/ 102/ 476) يندب غسل اليدين ثلاثا قبل إدخالهما الإناء
    لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»[1].
    وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بالغسل ثلاثا قبل الغمس وإن كانت اليد تطهر بمرة واحدة؛
    لأنه اجتمع على اليد عباداتٌ:
    إحداها-الغسل مِنْ توهم النجاسة


    الثانية-الغسل قبل الغمس لأجل الوضوء فإنه سنة من سننه وإن تيقن طهارة يده


    الثالثة-الغسلة الثالثة لطلب الإيتار؛ فإن تثليث الغسل مستحب


    ويؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»
    أن الضابط على التردد في طهرهما لا على الاستيقاظ من النوم


    (5/ 103/ 477) إن تيقن نجاستهما حرم عليه غمسهما قبل غسلهما إلا في ماء كثير غيرِ مُسَبَّلٍ

    ____________________________
    [1] صحيح: رواه مسلم (1/ 233/ رقم278/ ك: الطهارة، ب: كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثا).

    اترك تعليق:


  • رد: إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه

    من مسائل التوشيح

    (1/ 99/ 473) لا تحصل السنة بغير التسمية من الأذكار في الوضوء: كالحمد لله
    (2/ 100/ 474) يأتي الجنبُ والحائضُ والنفساءُ بالتسمية في الوضوء إذا توضأ كل منهم لسنة الغسل ويقصد بالتسميةِ الذِّكْرَ.
    (3/ 101/ 475) إذا نسي التسمية أول الوضوء وأتى بها في أثنائه زاد (أولَه وآخرَه) كأن يقول: (بسم الله الرحمن الرحيم أولَه وآخره) لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكل أحدُكُم فليذكُرِ اسمَ الله، فإن نَسِيَ أن يَذكُرَ اسمَ الله في أوَّلِه فليقُلْ: باسم الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ"[1]. ويقاسُ بالأكل الوضوء، وبالنسيان العمْد.
    وظاهر هذا الحديث أنه لا يحصل التسمية إذا أتى بها في الوسط إلا إذا أتى بهذه الزيادة كما نقله البجيرمي عن الرملي.

    _________________________
    [1] صحيح لغيره: رواه أبو داود (5/ 590/ رقم3767/ ك: الأطعمة، ب: التسمية على الطعام)، والترمذي (3/ 434/ رقم1858/ ك: أبواب الأطعمة، ب: ما جاء في التسمية على الطعام).

    اترك تعليق:

يعمل...
X