ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    افتراضي مطوية / سيرة الشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله بقلم تلميذه الشيخ احمد بن يحيى النجمي رحمه الله

    الاســـم:	alkar3awi2.jpg
المشاهدات: 2591
الحجـــم:	296.5 كيلوبايت

    *****
    مطوية / سيرة الشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله
    بقلم تلميذه الشيخ أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله
    --------------------------


    https://www.ajurry.com/vb/attachment....3&d=1462018232



    نسخة للطبع المنزلي بالابيض والاسود
    سهلة للطبع العادي او النسخ -فوتوكوبي-

    https://www.ajurry.com/vb/attachment....4&d=1462018449

    *****


    *****
    موضوع المطوية :


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:
    فهذه مطوية عبارة عن سيرة مختصرة لشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله تعالى بقلم تلميذه الشيخ أحمدبن يحيى النجمي رحمه الله تعالى في كتابه ( أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة ) ص203-204 . طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ط1. 1405هـ.فنسأل الله تعالى أن يجزي الشيخين خير الجزاء على ما قدماه من جهد في نشر الخير والدعوة اليه.
    - نسبه ومولده :
    الشيخ عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي من آل نجيد , والقرعاوي لقب لأحد أجداده الذي سكن مكان يقال له القرعاء فنسب إليه . ولد رحمه الله في عام 1315هـ كما سمعته منه عدة مرات .
    - نشأته وطلبه للعلم :
    نشأ يتيماً حيث مات أبوه وهو حمل , فربته أمه وكانت امرأة صالحة كما ذكرلنا ونشأ أيضاً تحت رعاية عمه فباشر التجارة في أول أمره ثم ترك التجارة و أقبل على الطلب بعد أن بلغ الثلاثين من عمره , فسافر إلى الهند ودرس بها , ثم عاد ودرس على شيوخ بلده ثم سافر إلى الهند سفرته الأخيرة ودرس , فسمع الأمهات الست ونخبة الفكر وشرحها والأجرومية ومن ألفية ابن مالك إلى باب ظنوأخواتها وتصريف العزي وغيرها حتى حاز الإجازة في فن الحديث من شيخه أمير بن أحمد القرشي في سنة 1357هـ ثم عاد إلى بلده ولقي بعض مشايخها , ثم جاور بمكة وأقبل على المطالعة والتحصيل حتى شهر صفر عام 1358هـ فاتجه إلى مقاطعة جيزان بعد مشاورة بعض مشايخه ( وللرؤيا التي رآها في منامه حيث نام ذات ليلة فإذا هو يرى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم يقول إلى هذه الناحية وأشار لـه إلى جهة الجنوب.فلما أصبح قص الرؤيا على شيخه محمد بن إبراهيم آل الشيخ فأشار عليه بالسفر إلى جنوب المملكة العربية السعودية )
    فقدم صامطة واستأجر دكاناً و اتخذ بضاعة متواضعة , وجعل يجذب إليه بعض الناس الذين يجدهم لهم رغبة في الخير , ثم سافر إلى بلده ليصل إلى أولاده حيث كان عند رجوعه من الهند لم يصلهم فمكث عندهم من نصف ذي القعدة إلى نصف ذي الحجة ثم سافر إلى جيزان مرة أخرى وأسس المدرسة السلفية بها في دار حي الشيخ ناصر خلوفة رحمه الله , وبدأ يدرس , وكان لـه شيئاً من النقود يعطيها بعض التجار مضاربة ويستعين بالعائد منها وكنت ممن زاره في عام 1359هـ مع عمي حسن بن محمد النجمي وحسينبن محمد النجمي وترددت إليه أياماً ولم أواصل في ذلك العام ثم انقطعت للدراسة في مستهل عام الستين وقد كبرت المدرسة في عام 1360هـ وبعدها .
    وكثر
    الطلبة , وفي عام 1362هـ بدأ يفتح مدارس في بعض القرى , وفيها ألف الشيخ حافظ منظومة التوحيد . وفي عام 1364هـ تقريباً بدأ الشيخ يشتغل بالإشراف على المدارس ويكل التدريس إلى الشيخ حافظ حينما برز . وفي عام 1366هـ حج الشيخ والتقى بالملك عبد العزيز رحمه الله وصدرت الموافقة على فتح ستين مدرسة في كل مدرسة مدرس ومساعد , وانتشر التوحيد والعلم بالمقاطعة ولم يزل يتلقى مزيداً من التشجيع ويبذل مزيداً من الجهد حتى بلغت المدارس في عام 76و 77 إلى 1200 مدرسة وعمت مقاطعة جيزان وأبها ونجران والباحة وبيشة والقنفذة ,

    وبعد ذلك لازم بيته حين توقفت في 79 , 80 بسبب إيقاف الدعم وانصرف الطلاب إلى المعارف طلباً للشهادة وبعد ذلك لازم بيته , وكان يكثر التلاوة . وقد بنى مساجد كثيرة وحفر آباراً كثيرة رحمه الله وتسبب في توظيف كثير من طلابه في القضاء والتدريس وحسبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و البعض الآخر عينوا أئمة .
    - وفاته
    وقد وافاه الأجل في يوم الثلاثاء 8 من شهر جمادى عام 1389هـ بعد أن بذل جهداً عظيماً في الدعوة إلى الله ونشر العقيدة السلفية في جنوب المملكة , ولم تزل آثار دعوته باقية جزاه الله خير الجزاء.اهـ

    *****
    - و ذكر رحمه الله تعالى بعض أخلاق الشيخ القرعاوي في رد على خطاب من مندوب جريدة عكاظ بجازان بتأريخ 17 / 8 / 1419 هـ.طلب فيه ذكر بعض الجوانب الهامة من حياة شيخه عبد الله القرعاوي رحمه الله تعالى:
    إنَّ الله سبحانه وتعالى وفقه رحمه الله إلى صفات الداعية المأمور بها شرعاً وإن كان بعضها يتنافى مع جبلته التي خلق عليها أصلاً فتخلق رحمه الله بضدها فمثلاً كان الشيخ رحمه الله في الأصل في خلقه حِدَّه ولكنه تخلق بالصبر والحلم تأسياً بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كما في قوله جلَّ من قائل عز وجل :( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل )
    وكما في قوله تعالى : ( ولقد كذبت رسلٌ من قبلك فصبروا على ما كذِّبوا وأوذوا حتَّى أتاهم نصرنا ولامبدِّل لكلمات الله ) فنقول :

    أوَّلاً : إنَّ من أبرز صفات الشيخ التى نال بها ما نال الصبر فقد كان يخبرنا أنَّ فلاناً رفع فيه وافترى عليه بأشياء فيأتي إليه ذلك الشخص فيقوم إليه ويرحب به ويعانقه وكأنَّ شيئاً لم يحدث .
    ثانياً : ومن تلك الصفات الحلم فقد كان رحمه الله حليماً يحلم عمَّن أساء إليه .
    ثالثاً : قوة التحمل فقد كان رحمه الله قويَّ التحمل ومقابلة الإساءة بالإحسان .
    رابعاً : عمق الإيمان الذي يجعله يتحمل الأمور العظيمة من غير تضجُّرٍ رجاءً للثواب وعظيم الأجر من الله عملاً بقوله تعالى : (
    ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنَّه وليٌّ حميم . وما يلقَّاها إلاَّ الذين صبروا وما يلقَّاها إلاَّ ذو حظٍّ عظيم ).
    خامساً : الأنائة في الأمور وعدم التسرع فيها فقد كان يأتيه أحد طلاَّبه منفعلاً فيهدئه ويصبره رحمه الله ثمَّ يتبَّيِّن للطالب فيما بعد أنَّ الصواب كان معه رحمه الله .
    سادساً : الكرم وقد كان رحمه الله يكرم رؤساء القبائل إذا بدا من رئيس القبيلة معارضةً لأمرٍ من أمور الدعوة وقد أرسل أحد طلاَّبه إلى قريته ليفتح مدرسة فلمَّا علم شيخ القرية قال لجماعته وكانوا أصحاب ماشية " خلَّوا - أي اتركوا - أولادكم يسرِّحون ماشيتكم ما ها تنفعكم إلاَّ دوابكم لاتطاوعوا جماعة القرعاوي فجاء الطالب يشكو مالقيه من شيخ القرية وأهلها فلقيَ الشيخ بعد ذلك رئيس القرية الذي قال ما قال فاستقبله واحتضنه ورحب به ثمَّ أعطاه حبَّة جنيه ذهب وقال له خذ هذه ولايراها أحد ولاتخبر بها أحداً ولم يقل شيئاً بخصوص المدرسة فلمَّا رجع أرسل لأعيان قبيلته فحضروا فقال لهم أرسلوا أولادكم إلى المدرسة والدواب اجعلوا فيها أجراء فالعلم هو الذي سينفع أولادكم هذا الشيخ القرعاوي درَّةٌ ونعمةٌ ساقها الله إليكم " نحو هذا بلغني من ثقة من طلاَّب الشيخ وممَّن هم قريبون من هذه القبيلة وهذا يدل على ما كان يتمتع به شيخنا رحمه الله من حكمةٍ وحسن تصرف وهذا كان في أوَّل الأمر ولمَّا أعطي مدارس في عهد الملك سعود رحمه الله كان يجعل رئيس القبيلة مراقباً وبعض الأعيان فرَّاشاً وهذا يقاوله على إحضار الماء فوظَّف رؤساء القبائل وأعيانهم فصاروا كلَّهم خدماً للدعوة.
    *****
    - الى أن قال رحمه الله تعالى...:
    ماذا أقول وأنا أعتقد أنِّي مهما قلت فلن أوفِّي شيخي حقَّه لأنَّه كان لنا ولجميع طلاَّب العلم الأب الحنون بل أشد وكان يبذل في نشر العلم كلَّ غالٍ ونفيس وكان رحمه الله ينفق كلَّ ما يملكه على طلاَّب العلم .
    ...
    اعرفوا للشيخ حقَّه وأكثروا من الدعاء والاستغفار له فلعلَّكم إن فعلتم ذلك تؤدون بعض حقِّه عليكم وأنا أقول أنَّه لم يطلب من أحدٍ جزاءً إلاَّ من الله ولكن من باب مكافئة المعروف فهذا نعتبره حقَّاً واجباً علينا نأثم بتركه ؛ اللهمَّ أجز شيخنا عنَّا خير ما جزيت شيخاً عن تلامذته ومحسناً عمَّن أحسن إليه وفي الختام من أراد الاستزادة عن ترجمة الشيخ فعليه أن يرجع إلى كتاب النهضة الإصلاحية في جنوب المملكة العربية السعودية لصاحبها فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي بقلم تلميذه الشيخ عمر ابن أحمد جردي المدخلي وإلى كتاب الطيف العـابر لعلي بن قاسم فيـفي وترجمة الشيخ القرعاوي لتلميذه الشيخ موسى بن حاسر سهلي ..
    انتهى.




  2. شكر أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •