ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  5
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    وادى سوف - الجزائر
    المشاركات
    419

    افتراضي حكم ما يسمى بدرس الجمعة و موقف المسلم حيال ذلك للشيخ عبد الخالق ماضي حفظه الله







    فهذا مقطع صوتى قمت بتفريغه للشيخ المفضال عبد الخالق ماضي خلال شرحه لموطأ الإمام مالك عند باب الإنصات يوم الجمعة تكلم فيه على مسألة حكم ما يسمى بدرس الجمعة و موقف المسلم حيال ذلك .


    قال حفظه الله :


    كنت نسيت أن أتكلم عن مسألة عمت بها البلوى في هذه البلاد و تعلقها بباب التبكير للمسجد يوم الجمعة و هو ما يعرف بدرس الجمعة و قد أبتلينا بإجراء هذا الدرس الذى في الواقع قد نهى النبي صلى الله عليه و سلم عنه في قوله أو في قول الصحابي نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن التحلق قبل الجمعة
    المقصود بالتحلق إقامة دروس العلم و منها هذا الدرس الذى لم يُعرف عن السلف رحمهم الله تعالى و إن كان قد ورد ما يشير إلى إذن الإمام مالك رحمه الله تعالى به و السنة احب إلينا في هذا الباب و هو ان هذا الدرس ليس مشروعا بل المشروع يوم الجمعة هو إجراء هذه الخطبة و لا أدل على ذلك من أنه لم يُحفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه فعله و لا أبو بكر و لا عثمان و لا علي و لا فقهاء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين بل إن إجراء هذا الدرس ينافي الحكمة من امر النبي صلى الله عليه و سلم من تقصير الخطبة و أن هذه الخطبة كان عليه الصلاة و السلام يجزل فيها العبارة و لا يُكثر فيها من الكلام و كانت مواعظ و كان عليه الصلاة و السلام ربما قرأ آيات تقرع الأسماع فيها النذير و فيها التبشير و فيها الوعظ و إن إجراء هذا الدرس ينافي هذه الحكمة خاصة إذا كان هذا الدرس يقوم به من إبتلاه الله عزوجل بكثرة الكلام.
    إن بعض الأئمة ربما جلس إلى الدرس تكلم طويلا ربما درسه يُجاوز وقت خطبته بالضعفين أو الثلاثة و قد شاهدنا هذا .
    لكن نقول - مع قولنا بعدم شرعية هذا الدرس - لا ينبغي للمسلم أن يجاهر بالمعاندة كأن يأخذ مصحفا في وجه المدرس أو يأخذ كتابا أو يشتغل بالحديث مع صاحبه فإن هذا يُنافي الأدب خاصة إذا كان المدرس يتكلم في الوعظ و يقرأ الآيات و الآحاديث و يتكلم في العلم النافع فإنه ينبغي للمسلم أن يُطرِق و ألا ينشغل بغير إما الإستماع و إما أن يذكر الله تعالى في نفسه .
    هذه نصيحة لإخواني فإن بعض إخواننا هداهم الله من حرصهم على إتباع السنة -و هذا شيئ محمود - من حرصهم على إتباع السنة أنه يجلس في الصفوف الأولى قُبالة الإمام و يمسك كتابا أو مصحفا و يقرا في وجه هذا المدرس و ربما يكون هذا المدرس قد أُرغم إرغاما على إلقاء هذا الدرس فالواجب على المسلم أن يكون ديّنا خلوقا و أن يحترم في هذا الباب .
    و إني أنصح إخواني أن السنن ..السنن يا إخواني ينبغي أن نُعلمها الناس لا ان نُجبر الناس عليها إجبارا فالسنة ينبغي بثها بين الناس و تعليمهم إياها برفق ليس بالإصرار و التعنت و المجاهرة بما لا ينبغي في مقامه ..


    المقطع الصوتي


    من هنا




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الزقم ـ وادي سوف
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: حكم ما يسمى بدرس الجمعة و موقف المسلم حيال ذلك للشيخ عبد الخالق ماضي حفظه الله

    بارك الله في الشيخ وفي الناقل عنه، وأضيف كلام الشيخ الألباني رحمه الله: " إن الحق ثقيل فلا تزيدوه ثقلا" وكان رحمه الله يحث طلبة العلم أن يعملوا بالسنن فيما بينهم ويتواصوا بها قبل أن يفجأوا الناس بها، كأنه أخذ هذا من هديه صلى الله عليه وسلم في الفترة المكية، فيمكننا إنكار هذا الدرس برفق، ببث حكمه بين الناس بالدليل، وبيان الحكمة في التبكير يوم الجمعة، الذي صار يوم التفرغ للعبادة مع الأسف...وأكرر في رفق.

  3. شكر أبو عبد الجواد مختار النعيمي يشكركم "جزاك الله خيرًا "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •