‏قال العلامة الآجري رحمه الله:

فمن أراد الله به خيرا
فتح له باب الدعاء
والتجأ إلى مولاه الكريم وخاف على دينه
وحفظ لسانه وعرف زمانه، ولزم المحجة الواضحة السواد الأعظم، ولم يتلون في دينه وعبد ربه تعالى
فترك الخوض في الفتنة
فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير .

الشريعة (393/1)