فقد يكون الإنسان معذباً في قبره، ولو عذاباً خفيفاً، فإذا سألت الله له السلامة سلم. المجلد الخامس
الصفحة ٣٨٤ من المكتبة الشاملة
إعـــــــلان
تقليص
1 من 2
<
>
تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري
الصفحة الرسمية للتطبيق:
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 2
<
>
فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل
أثـــار وفَــوَائِدَ
تقليص
X
-
وَالصُّدَاعُ يَكُونُ عَنْ أَسْبَابٍ عَدِيدَةٍ:
أَحَدُهَا: مِنْ غَلَبَةِ وَاحِدٍ مِنَ الطَّبَائِعِ الْأَرْبَعَةِ.
وَالْخَامِسُ: يَكُونُ مِنْ قُرُوحٍ تَكُونُ فِي الْمَعِدَةِ، فَيَأْلَمُ الرَّأْسُ لِذَلِكَ الْوَرَمِ لِاتِّصَالِ الْعَصَبِ الْمُنْحَدِرِ مِنَ الرَّأْسِ بِالْمَعِدَةِ.
وَالسَّادِسُ: مِنْ رِيحٍ غَلِيظَةٍ تَكُونُ فِي الْمَعِدَةِ، فَتَصْعَدُ إِلَى الرَّأْسِ فَتَصْدَعُهُ.
وَالسَّابِعُ: يَكُونُ مِنْ وَرَمٍ فِي عُرُوقِ الْمَعِدَةِ، فَيَأْلَمُ الرَّأْسُ بِأَلَمِ الْمَعِدَةِ لِلِاتِّصَالِ الَّذِي بَيْنَهُمَا.
وَالثَّامِنُ: صُدَاعٌ يَحْصُلُ عَنِ امْتِلَاءِ الْمَعِدَةِ مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ وَيَبْقَى بَعْضُهُ نِيئًا، فَيُصَدِّعُ الرَّأْسَ وَيُثْقِلُهُ.
وَالتَّاسِعُ: يَعْرِضُ بَعْدَ الْجِمَاعِ لِتَخَلْخُلِ الْجِسْمِ، فَيَصِلُ إِلَيْهِ مِنْ حَرِّ الْهَوَاءِ أَكْثَرُ مِنْ قَدْرِهِ.
وَالْعَاشِرُ: صُدَاعٌ يَحْصُلُ بَعْدَ الْقَيْءِ وَالِاسْتِفْرَاغِ، إِمَّا لِغَلَبَةِ الْيُبْسِ، وَإِمَّا لِتَصَاعُدِ الْأَبْخِرَةِ مِنَ الْمَعِدَةِ إِلَيْهِ.
وَالْحَادِيَ عَشَرَ: صُدَاعٌ يَعْرِضُ عَنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَسُخُونَةِ الْهَوَاءِ.
وَالثَّانِي عَشَرَ: مَا يَعْرِضُ عَنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ، وَتَكَاثُفِ الْأَبْخِرَةِ فِي الرَّأْسِ وَعَدَمِ تَحَلُّلِهَا.
وَالثَّالِثَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنَ السَّهَرِ وَعَدَمِ النَّوْمِ.
وَالرَّابِعَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنْ ضَغْطِ الرَّأْسِ وَحَمْلِ الشَّيْءِ الثَّقِيلِ عَلَيْهِ.
وَالْخَامِسَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنْ كَثْرَةِ الْكَلَامِ، فَتَضْعُفُ قُوَّةُ الدِّمَاغِ لِأَجْلِهِ.
وَالسَّادِسَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَرَكَةِ وَالرِّيَاضَةِ الْمُفْرِطَةِ.
وَالسَّابِعَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنَ الْأَعْرَاضِ النَّفْسَانِيَّةِ، كَالْهُمُومِ، وَالْغُمُومِ، وَالْأَحْزَانِ، وَالْوَسَاوِسِ، وَالْأَفْكَارِ الرَّدِيئَةِ.
وَالثَّامِنَ عَشَرَ: مَا يَحْدُثُ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ، فَإِنَّ الْأَبْخِرَةَ لَا تَجِدُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ، فَتَكْثُرُ وَتَتَصَاعَدُ إِلَى الدِّمَاغِ فَتُؤْلِمُهُ.
وَالتَّاسِعَ عَشَرَ مَا يَحْدُثُ عَنْ وَرَمٍ فِي صِفَاقِ الدِّمَاغِ، وَيَجِدُ صَاحِبُهُ كَأَنَّهُ يُضْرَبُ بِالْمَطَارِقِ عَلَى رَأْسِهِ.
وَالْعِشْرُونَ: مَا يَحْدُثُ بِسَبَبِ الْحُمَّى لِاشْتِعَالِ حَرَارَتِهَا فِيهِ فَيَتَأَلَّمُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الطب النبوي لابن القيم رحمه الله
اترك تعليق:
-
* أقسام الناس إذا أصابتهم مصيبة ؟*
* قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى ـ*
*❐ أقسام الناس إذا أصابتهم مصيبة :*
*1⃣ الشاكر*
*2⃣ الراضي*
*3⃣ الصابر*
*4⃣ الجازع*
*▪أما الجازع :*
فقد فعل محرماً وتسخط من قضاء رب العالمين.
*▪وأما الصابر :*
فقد قام بالواجب ، والصابر هو الذي يكره وقوعها ويرى أن المصيبة مُرَّة وشاقَّة ، لكنه يتحمل ويحبس نفسه عن الشيء المُحرم .
*▪وأما الراضي* :
فهو الذي لا يهتم لهذه المصيبة ويرى أنها من عند الله فيرضى رضاً تاماً ، ولا يكون في قلبه تحسّر ، وحاله أعلى من حال الصابر .
*▪وأما الشاكر :*
فهو الذي يشكر الله على هذه المصيبة .
*▪️ويكون شكره من وجهين :*
*1⃣ أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم ، فيشكر الله على أنه لم يصب مثله .*
*2⃣ أن يعلم أنه سيحصل له بهذه المصيبة تكفير للسيئات ورفعة في الدرجات إذا صبر .*
"نسأل الله أن يرزقنا الشُكر عند المصائب"
اترك تعليق:
-
قالَ رَجُلٌ لِحُذَيفَةَ بن اليَمانِ: أَخْشى أن أَكونَ مُنافِقًا.. فقال لَه: لَو كُنتَ مُنافِقاً ما خشَيتِ.
دعاء مشهور عند السلف : بَيَّضَ اللهُ وَجْهَـكَ :
" هذا الدعاء كان مشهور عند السلف ، دعا
به البخاري لمن أحسن إليه ، ودعا به أحد
تلاميذ أحمد لأحمد عندما سأله "
السّير - ٤٥٢/١٢
اترك تعليق:
-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" نسأل الله العظيم ،أن يثبتنا بـالقول الثابت ، في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وأن يرزقنا الإعتصام بالكتاب والسُنـّة. "
|[مجموع الفتاوى (٧٥/٤)]|
اترك تعليق:
-
قال العلامة ابن عثيمين عليه رحمات رب العالمين :
« وقد ذكر أن ضمة القبر للمؤمن كضمة الأم الرحيمة لولدها
يعني ليس هو ضم يؤلم أو يؤذي. »
★نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من السعداء .★
【 مجموع الفتاوى ٤٧٠/١٧ 】
اترك تعليق:
-
أيهما أنفع بعد الموت من هذه الثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ؟
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
العلم هو أنفعهم، لأن العلم :
- ينتفع به الإنسان الذي يتعلمه ،
- والعلم فيه حفظ الشريعة ،
- والعلم فيه نفع الخلق عموما ،
- والعلم أشمل وأعم ،
- لأنه يتعلم من علمك الموجود في حياتك والموجود بعد وفاتك .
شرح صحيح المسلم : (447/5)
اترك تعليق:
-
وانما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين احداهما الرغبة فى الدنيا والحرص عليها والثانى التقصير فى أعمال البر والطاعة
قال عبد الله بن أحمد حدثنى بيان بن الحكم حدثنا محمد بن حاتم عن بشر بن الحارث قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن ليث عن الحكم قال قال رسول الله: "اذا قصر العبد بالعمل ابتلاه الله عز وجل بالهم.
عُدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
اترك تعليق:
-
قال الشيخ صالح الفوزان- حفظه الله:-
*|[ إنك إذا طلبت شيئا من أحد من الناس ولم يتحقق فاعلم أن الله لم يقدره لك، فلا تلم الناس في عدم تحقيقه، فلو أن الله قدره لك لم يمنعك منه أحد. ]|*
[شرح كتاب الكبائر- (179)]
اترك تعليق:
-
لا ينبغي للإنسان أن يغتر بحالة الإنسان الدنيوية، ويظن أن إعطاء الله إياه في الدنيا دليل على محبته له وأنه على الحق ولهذا قال: { فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ } أي: ترددهم فيها بأنواع التجارات والمكاسب، بل الواجب على العبد، أن يعتبر الناس بالحق، وينظر إلى الحقائق الشرعية ويزن بها الناس، ولا يزن الحق بالناس، كما عليه من لا علم ولا عقل له.
[تفسير_السعدي - سورة_غافر]
اترك تعليق:
-
قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله :
وقد قلت ذات مرة لأحد شباب الإخوان المسلمين جاء يتجسس ماذا نقول
فقلت له : ائتني بورقة أكتب لك إن دعوة الإخوان المسلمين مبنية على جهل وضلال من أجل أن تستريح.
فضائح ونصائح صـ ٢٣
اترك تعليق:
-
قال ابن حبان رحمه الله تعالى :
" وإنّ من سوءِ الأدب كثرةَ العتاب ، كما أنّ من أعظم الجفاء تركَ العتاب "
● روضة العقلاء ● 【(244)】
العتاب يكون بقدر ؛ كالملح في الطعام !
اترك تعليق:
-
`قَالَ العلَّامة ابنُ عُثيمِين`
`رَحِمَهُ اللَّـه :`
*" أوصِي نَفسِي وإيَّاكُم أن نَسأل اللَّـه دائمًا الثَّبات عَلَى الإيمَان وأن تخَافوا ؛*
*لأن تَحتَ أرجلكُم مَزالِق ، فإذَا لم يُثبِّتكم اللَّـه ـ عزَّ وَجلَّ ـ وقعتم فِي الهَلاك ، وَاسمَعوا قَولَ اللَّـه - سُبحَانه وتعَالى - لرسولهِ ﷺ أثبَت الخَلق وَأقواهُم إيمَانًا :*
*{ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا } ، أي :*
*تَميلُ ميلًا قَلِيلًا ، ولو فَعلت ذِلكَ :*
*{ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا } ..*
*فإذَا كَانَ هَذا للرَّسولﷺ فمَا بالنَا نَحن !*
*ضُعفَاء الإيمَان ، وَاليَقين ، وَتعترينَا الشُّبهَات ، وَالشَّهوات ؛ فنَحن عَلَى خطَر عظِيم ، فَعلينَا أن نَسأل اللَّـه تعَالىٰ الثَّبات عَلى الحقِّ ، وألا يَزيغ قُلوبنَا ".*
[ الشَّرحُ المُمتِع : ٥ / ٣٨٨ ]
اترك تعليق:
-
قال الأحنفُ_بنُ_قيسٍ - رحمهُ اللهُ - :
عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى القُرْآنِ، فَلَمْ أَجِدْ نَفْسِي بِشَيْءٍ أَشْبَهَ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ:
﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
الزُّهْدُ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ (191)
اترك تعليق:
-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"فكلما اشتدت الكربة، واشتد تعلقك بالله عز وجل فُرجت، وأما إذا اشتدت الكربة وجعلت تفكر، أين أذهب، إلى كذا، إلى فلان، إلى فلان؛ فإنك توكل إليه، أما إذا كنت تفزع إلى الله، فاعلم أن الفرج قريب".
[التعليق على صحيح مسلم (1/510)]
اترك تعليق:

اترك تعليق: