ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

تنبيه! : المنتدى متاح للتصفح فقط.

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي نصيحة الشيخ ابن عثيمين لمن ابتلي بالتدخين

    السؤال:
    فضيلة الشيخ.. بمناسبة شهر رمضان سؤالي هو: هل من يشرب الدخان ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أن من قتل نفسه فهو في النار" أو "يقتل نفسه في النار" فيما معنى الحديث، فهل يدخل شارب الدخان في هذا، وما نصيحتك لإخوان لنا ابتلوا به؟

    الجواب (للشيخ ابن عثيمين):

    شارب الدخان لا شك أنه عرض نفسه للخطر؛ لأن الأطباء اتفقوا على أن الدخان -أجارنا الله وإياكم منه وعصم من ابتلي به من المسلمين- ضار، وأنه سبب لسرطان الحلق والرئة، وضرره أمر واضح. انظر إلى الذين ابتلوا به، تجدهم هابطي الهمة، ضَعيفي الإرادة، ولو أنهم أقلعوا عنه لوجدوا نشاطاً وحيوية. ومن المعلوم أن من الناس من قد لا يتضرر به في الحال، لأننا نشاهد أناساً يشربونه وهم أصحاء، لكن في المآل لا بد أن يضره، ثم لو عصموا منه لكانوا أقوى وأصح. لذلك نقول: على من ابتلي بالدخان أن يسأل الله سبحانه وتعالى أن يعصمه منه، وأن يلجأ إلى الله وأن يستعين به على تركه، وأن يتركه شيئاً فشيئاً، وأن يبتعد عن الذين يشربونه حتى لا يحن إليه مرة أخرى. والإنسان إذا أراد الله سبحانه وتعالى عصمته أعطاه عزيمة قوية، فإننا شاهدنا أناساً كان عندهم عزيمة فتركوه قطعاً ولم يعودوا إليه. لكن أكثر الناس همته ضعيفة، تجده إذا ضاق صدره يريد شربه، عجز أن يصبر فعاد إليه، لكن لو صبر وتحمل لفكه الله منه. نعم.
    (اللقاء الشهري للشيخ ابن عثيمين 41/2)




    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2

    افتراضي نصيحة الشيخ ابن عثيمين لشاب مدخن

    نصيحة الشيخ ابن عثيمين لشاب مدخن


    فضيلة الشيخ.. أنا شاب أصلي جميع الصلوات ولكني أُدخن، وبعدما أدخن أتوب، ثم أرجع، ثم أتوب، ثم أرجع مرات متعددة، ولكني أخاف من عذاب الله، فماذا أفعل وجزاكم الله خيراً؟ أرجوك أن تدعو لي بأن أتركه وأن أكون من الصالحين المصلحين.

    الجواب للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
    أسأل الله أن يعينه على تركه، وأن يجعلنا وإياه من الصالحين. أقول: احرص على القوة، أن تكون قوياً على نفسك، وابعد عن الذين يدخنون؛ لأن قربك منهم يؤدي إلى أن تتشوق إليه وأن تشربه، فابعد عنهم وأحرق ما عندك من الدخان، واسأل الله عز وجل الثبات على العصمة منه. وكلما دعتك نفسك إلى شربه فاشرب بدلاً منه عصيراً حتى يخفف عنك، أو إذا خفت من أن تلح عليك نفسك فاخرج إلى أحد الرجال الصالحين لتجلس عنده وتنتفع به. والجليس الصالح كحامل المسك؛ إما أن يبيعك، وإما أن يحذيك -يعطيك مجاناً-، وإما أن تجد منه رائحة طيبة.

    http://binothaimeen.net/content/16926
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •