فعاش المريض ومات الطبيب!
لبعض الشعراء

نَعَى لَكَ ظِلَّ الشَّبَابِ الْمَشِيبُ .. وَنَادَتْكَ بِاسْمِ سِوَاكَ الْخُطُوبُ
فَكُنْ مُسْتَعِدًّا لِدَاعِي الْمَنُونِ .. فَكُلُّ الَّذِي هُوَ آتٍ قَرِيبُ
وَقَبْلَكَ دَاوَى الْمَرِيضَ الطَّبِيبُ .. فَعَاشَ الْمَرِيضُ وَمَاتَ الطَّبِيبُ
يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ يَتُوبُ .. فَكَيْفَ بِحَالَةِ مَنْ لا يَتُوبُ


مدة التسجيل الصوتي
: نصف دقيقة.

مشاهدة:
https://youtu.be/zYPNXnXuZKg
استماع:

تحميل:
MP3 (الحجم 631 كب).
رابط الأبيات في مدونة الشيظمي:
https://shaydzmi.wordpress.com/2017/...-acha-lmaridh/