قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى هاشمٍ من قريش، واصطفى محمدا من بني هاشم، وكان قد عاداه أشراف هؤلاء كما عادى المسيح أشراف بني إسرائيل، وبدل هؤلاء وهؤلاء نعمة الله كفرا، وأحلوا قومهم دار البوار، وكفى الله رسوله المسيح من عاداه منهم، ولم ينفعهم نسبهم، ولا فضل مدينتهم، وكذلك كفى الله محمدا من عاداه، وانتقم منهم، ولم ينفعهم أنسابهم، ولا فضل مدينتهم، فإن الله إنما يثبت بالإيمان والتقوى لا بالبلد والنسب". المصدر: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح - الجزء السادس - حفظ الله لنبيه من أعلام نبوته