ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    افتراضي ما حكم تناول حوب تؤدي لتقليل الشهوة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    ما حكم تناول لأدوية تؤدي لتقليل الشهوة ( شهوة الجماع ) خاصة لمن لا يستطيع الزواج و يكاد أن يقع في الحرام ( نضر ملامسة زنى ) اذا علم بأن الادوية لا تسبب ضرر بل قد تقوي الجسم .

  2. #2

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

    ما حكم تناول لأدوية تؤدي لتقليل الشهوة ( شهوة الجماع ) خاصة لمن لا يستطيع الجواز و يكاد ان يقع في الحرام ( نضر ملامسة زنى ) اذا علم بأن الادوية لا تسبب ضرر بل قد تقوي الجسم .
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    هل تقصد لمن لا يستطيع الزواج ( الجواز

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    لا مانع منها أصلاً .

  4. #4

    افتراضي

    من المفتىي بوركت؟
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    اخي أعتذر هذه الفتوى للشيخ علي رضا في منتديات البيضاء وقد وقع مني هذا السقط الفاحش أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,973

    افتراضي

    يجيب الشيخ محمد علي فركوس في حكم استعمال حبوب إضعاف الرغبة الجنسية وتسكينها


    السـؤال:

    ما حكمُ استعمالِ حبوبٍ لتقليص الرغبة الجنسية وتسكينها لدى الشابِّ غيرِ القادرِ على الزواج؟ وجزاكم الله خيرًا.

    الجـواب:

    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

    فإذا تعذّرَ على الشابِّ المسلمِ أن يُعِفَّ نفسَه ويعالِجَهَا بالطبِّ النبويِّ المتمثّلِ في الزواج والصيامِ في قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّج ْفَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»(١)، فإنه يجوز له أن يَكْبَحَ جِمَاحَ شهوتِه بحبوبِ تسكين الرغبة الجنسيةِ، والحدُّ منها للوقاية من الوقوع في فتنة الشهوات، إذا خَلَتْ من أعراضٍ جانبيةٍ ومضاعفاتٍ ضارّةٍ بالجسم والبدن والصحّة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»(٢)، وَيَحْسُنُ أن يكون استعماله لها باستشارة طبيبٍ مختصٍّ.

    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.



    الجزائر في: 23 صفر 1428ﻫ
    الموافق ﻟ: 12 مارس 2007م



    ١- أخرجه البخاري في «الصوم»: (1905)، ومسلم في «النكاح»: (3464)، وأبو داود في «النكاح» (204، والترمذي في «النكاح»: (1103)، والنسائي في «الصيام»: (2251)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

    ۲- أخرجه ابن ماجه في «الأحكام» باب من بنى في حقه ما يضرّ بجاره: (2431)، وأحمد: (2921) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال النووي في الحديث رقم (32) من «الأربعين النووية»: «وله طرق يَقْوى بعضُها ببَعض»، وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (37: «وهو كما قال». والحديث صحّحه الألباني في «الإرواء»: (3/40 رقم: (896)، وفي «غاية المرام» رقم: (6.

    http://www.ferkous.com/rep/Bk90.php
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •