بسم الله
تفريغ
خمس وصايا في منهج التلقي المعرفي!.mp4
هذا الموضوع يا أستاذ عبد الله موضوع كبير ومترامي الأطراف في الحقيقة. لكنني سأوصي وأركز على خمسة أشياء. نعم
أول ذلك.[العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم]. لا يصح ولا يقبل ان يتلقى الانسان دينه وثقافته وما يغذي به عقله وقلبه من كل احد. ولا سيما في هذا العصر الذي كثر فيه المغرضون. دينك اغلى ما تملك. اعرف من اين تستقي المعلومة التي تجعلها دينا لك وتعتقد اعتقادا.
الامر الثاني. لا يجوز التعرض للفتن ولا يجوز نشر الشبهات. استقرت الشريعة على هذا. لا يجوز لك ان تعرض نفسك للفتنة. ولا يجوز لك ان تكون سببا في نشر الشبهات. سمعنا قبل قليل ما اوصانا به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. من سمع به. يعني بالدجال فلينزع عنه. يعني فليهرب منه. فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات. هذا يا أستاذ عبد الله وهو مكتوب بين عينيه كافر. اذا اه ان تعرض نفسك للفتنة. وان. وان ترمي باغلى ما تملك في مغامرة غير محسوبة. هذا في الحقيقة من اعظم ما يكون من الخذلان. النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعنا ايضا في اه ما قدمتموه غضب لما رأى عمر رضي الله عنه وهو عمر اعلم هذه الامة وافضلها بعد ابي بكر رضي الله عنه. غضب لما رأه يقرأ شيئا من التوراة. فكيف بالذي يقرأ في هذه الفلسفات الإلحادية والعقائد التشكيكية والافكار الضالة التي تنشر . وترسل أرسالا متتابعة مع الأسف الشديد إلى عقول الشباب.
الله المستعان.
الأمر الثالث. الشرع هو المعيار والشرع ميزان الامور كلها وشاهد لفرعها واصلها. والله سبحانه وتعالى يقول (فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا). ليس المرجع الى عقل ولا الى عادات ولا الى اراء. انما المرجع والمعيار الذي توزن به كل الاشياء هو شرع الله الحنيف.
الامر الرابع. منهج السلف الصالح الذين هم صفوة هذه الامة وافضلها واقربها الى الحق والصواب هو البعد عن المشوشات على العقيدة. ولذا تواتر عن السلف رحمهم الله الوصية بالبعد عن الاستماع الى اولئك الذين فتنوا في دينهم فصاروا من دعاة البدع والضلالة. وصاروا ينشرون الشر والفساد على الناس. فتجد احدهم يوصي فيقول لا تستمع الى مبتدع. بل بعضهم يوصي ان لا يجاور انسان مبتدعا يأتيه وهو عالم نحرير وامام كبير ومع ذلك ياتيه مبتدع فيقول قف اقول لك كلمة. قال والله ولا نصف كلمة. واخر ياتي مبتدع وهو امام عظيم. فيتحدث امامه واذا به يضع اصبعيه في اذنيه لا يريد ان يسمع منه كلمة واحدة لما؟ لان الدين غال في نفوس هؤلاء وليس عندهم استعداد ان يجعلوه في مهب الريح. اذا اذا كنت متبعا للسلف الصالح فعليك ان تبتدع. ان تبتعد على عن كل ما يشوش عليك عقيدتك.
الامر الخامس والاخير. نعم احرص على ما ينفعك. هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم. (احرص على ما ينفعك). يا ليتك تكتبها يا ايها المسلم وتضعها بين عينيك. احرص على ما ينفعك. اشغل نفسك بالمفيد. ودعك مما سوى ذلك.
تم بحمد الله
تفريغ
خمس وصايا في منهج التلقي المعرفي!.mp4
هذا الموضوع يا أستاذ عبد الله موضوع كبير ومترامي الأطراف في الحقيقة. لكنني سأوصي وأركز على خمسة أشياء. نعم
أول ذلك.[العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم]. لا يصح ولا يقبل ان يتلقى الانسان دينه وثقافته وما يغذي به عقله وقلبه من كل احد. ولا سيما في هذا العصر الذي كثر فيه المغرضون. دينك اغلى ما تملك. اعرف من اين تستقي المعلومة التي تجعلها دينا لك وتعتقد اعتقادا.
الامر الثاني. لا يجوز التعرض للفتن ولا يجوز نشر الشبهات. استقرت الشريعة على هذا. لا يجوز لك ان تعرض نفسك للفتنة. ولا يجوز لك ان تكون سببا في نشر الشبهات. سمعنا قبل قليل ما اوصانا به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. من سمع به. يعني بالدجال فلينزع عنه. يعني فليهرب منه. فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات. هذا يا أستاذ عبد الله وهو مكتوب بين عينيه كافر. اذا اه ان تعرض نفسك للفتنة. وان. وان ترمي باغلى ما تملك في مغامرة غير محسوبة. هذا في الحقيقة من اعظم ما يكون من الخذلان. النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعنا ايضا في اه ما قدمتموه غضب لما رأى عمر رضي الله عنه وهو عمر اعلم هذه الامة وافضلها بعد ابي بكر رضي الله عنه. غضب لما رأه يقرأ شيئا من التوراة. فكيف بالذي يقرأ في هذه الفلسفات الإلحادية والعقائد التشكيكية والافكار الضالة التي تنشر . وترسل أرسالا متتابعة مع الأسف الشديد إلى عقول الشباب.
الله المستعان.
الأمر الثالث. الشرع هو المعيار والشرع ميزان الامور كلها وشاهد لفرعها واصلها. والله سبحانه وتعالى يقول (فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا). ليس المرجع الى عقل ولا الى عادات ولا الى اراء. انما المرجع والمعيار الذي توزن به كل الاشياء هو شرع الله الحنيف.
الامر الرابع. منهج السلف الصالح الذين هم صفوة هذه الامة وافضلها واقربها الى الحق والصواب هو البعد عن المشوشات على العقيدة. ولذا تواتر عن السلف رحمهم الله الوصية بالبعد عن الاستماع الى اولئك الذين فتنوا في دينهم فصاروا من دعاة البدع والضلالة. وصاروا ينشرون الشر والفساد على الناس. فتجد احدهم يوصي فيقول لا تستمع الى مبتدع. بل بعضهم يوصي ان لا يجاور انسان مبتدعا يأتيه وهو عالم نحرير وامام كبير ومع ذلك ياتيه مبتدع فيقول قف اقول لك كلمة. قال والله ولا نصف كلمة. واخر ياتي مبتدع وهو امام عظيم. فيتحدث امامه واذا به يضع اصبعيه في اذنيه لا يريد ان يسمع منه كلمة واحدة لما؟ لان الدين غال في نفوس هؤلاء وليس عندهم استعداد ان يجعلوه في مهب الريح. اذا اذا كنت متبعا للسلف الصالح فعليك ان تبتدع. ان تبتعد على عن كل ما يشوش عليك عقيدتك.
الامر الخامس والاخير. نعم احرص على ما ينفعك. هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم. (احرص على ما ينفعك). يا ليتك تكتبها يا ايها المسلم وتضعها بين عينيك. احرص على ما ينفعك. اشغل نفسك بالمفيد. ودعك مما سوى ذلك.
تم بحمد الله
