إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

(جديد) للشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [صوتية وتفريغها] (جديد) للشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

    السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
    حيَّاكمْ اللهُ جميعًا

    صوتيات للشيخ :محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله -

    تفريغ
    السؤال الخامس:وهذا يقول: بعضهم يستدل بحديث «صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ» على منهج الموازنات.
    الجواب:أقول لك الحمدُ لله جوابُ هذا السؤالِ فيهِ، " َهُوَ كَذُوبٌ" صاحب هذا الاستدلال «هُوَ كَذُوبٌ»، أين الموازنات؟هل نحنُ نعرف أن إبليس صادق؟ نحنُ ما علمنا من القرآن إلا قول الله -جَلَّ وَعَلا-: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَاب السَّعِير﴾[فاطر 6]، والآياتُ في هذا الباب والمعنى عن إبليس كثيرةٌ، ولكن النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أخبر هذه المرة أنهُ صدق، والأصل كذوب، فيالله العجب، كيف يُأخذُ بمرةٍ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بمرةٍ أخبرنا أنهُ صدق -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيها، ويُترك منهجهُ كُله الذي هو كذب، الذي أخبرنا به رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولكن هذا كما قال شيخُ الإسلام، محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- (الناس يتعلقون بواحدةٍ ويتركون مئة كذبة، في الكُهان)، صح ولا لا؟ مرة واحده، صدق و مئة مرة وهو يكذب، ينسون المئة كذبة لأجل صِدّقة واحده، في بعد هذا فتنة، هذه هي الفتنة!
    فنحن لم نأخذ بهذا إلا لأن النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أخبرنا بأنهُ صدق، وإلا الأصل هو كذوب، لا نأخذ منهُ أين هذه الموازنات؟!. أين؟!. هات أبغني واحدة أُخرى لإبليس، وثالثة ورابعة وخامسة حتى تقول وازَنَ، هذا كلام أصحاب الأهواء وربما نقلهُ النّاقل وليس من أهل الأهواء ولكن بسبب جهلهِ فهذا معذور، لأن بعض الناس ليسوا من أهلِ الأهواءَ، لكن من أهل الجهل ما يعرفون طرائق الإستدلال، فربما انطّلى عليه هذا، فنقول ليس بكاذبٍ ولا بصاحب هوى، لكنهُ يجّهلُ فيُعلم، وأما إذا صدر هذا عن أهل الأهواء فنحنُ نعلم حينئذٍ يرُيدون نصرة الباطل.

    السؤال السادس:هذا يسال عن تقصير اللحية في زمن الفتنة.
    الجواب:وبعدين إذا انتهت الفتنة يرجع يُرسِلها!، ما يُدريد أنك بعد ذلك تعيش، لا يجوز يا اخي، زمن الفتن الناس أُمروا بالتمسك بالسُنن ومُدحُ بالثبات على ذلك، وأنهم القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر، هذا هو وقت ظهور الصدق
    ﴿الم * أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّاوَهُم ْلَايُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَ ّاللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت 1-3] طيب وبعد ذلكم؟!. ولقد لماذا؟ ليُعلم الصادق من الكاذب. يُعلم الصادق من الكاذب فزمن الفتن يظهرُ فيها الصادقُ من الدعيّ ويظهر فيها الثابتُ القويُ من الضعيف.
    نسال الله الثبات على الحقِ والهدى.

    السؤال الرابع:هذا يسأل عن قول النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَايَمَلّ ُاللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا».
    الجواب:نعم نثبتهُ على ظاهره، كما نثبتُ: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّه ُخَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾ [الأنفال30] فهذا في مُقابلةِ ما يحصلُ من هؤلاءِ الماكرين مدَح، إذا مكروا بأهل الإسلام والإيمان، أهلُ النفاق، فإن الله سيمكرُ بهم، لأهل الإيمان، إذا خادعوا المؤمنين، خادعهم الله -سُبحانهُ وتعالى-، فخدعهم، فهذا ليس المدحُ فيهِ، على الإطلاق، لكن في مُقابل الضدّ، مدح، فمثلهُ تمامًا ﴿يَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾، ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [ النساء 142]، إلى آخرِ ذلك، ما الذي تستثقلهُ من ذلك أيها السائِلُ الكريم، فإن رَسُول الله -ِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد قالهُ في صحيح سُنتهِ.

    السؤال الأول:يقول: أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ -وإليك أيها الأخُ الكريم-، كيف يزداد المرْءُ علماً؟
    الجواب:يزداد المرء علماً بالتَّحصيل والجلوس على أهله، على أهل العلم، فكلَّما فرغَ من فنٍ انتقل إلى فنٍ آخر، أو كلما فرغَ من كتابٍ في الفنّ انتقل إلى كتابٍ آخر حتى يرى أنه حصَّل منه مرادَهُ، فمثلاً يأخذ في هذا الفن مختصرًا ثمّ متوسِّطًا ثم كتابًا كافيًا لطالب العلم المتقدّم، وينتقل إلى العلم الثاني وهكذا، فإن كان يستطيع الجمع بين العلوم كان بها وإلا أخذها بالترتيب، والناس يتفاوتون في هذا، فمن لا يستطيع لا يجمع، يكتفي بالفن، فمثلًا يقرأ في التوحيد كتابًا مختصرًا ثم متوسطًا ثم مطولًا، ثم ينتقل إلى الحديث وهكذا، والتفسير وهكذا، وأصول الفقه وهكذا وأصول الحديث وهكذا، ونحو ذلك، إما هذا وإما هذا على حسب ما، ثم عليه بكثرة المطالعة والنَّظر والمراجعة.وعليهِ أيضًا بكثرة المُجالسة لأهل العلمِ، فإنهم يُفيدُنهُ بالعلم الكثير، في مجالسهم في الزمن اليسير، فالعُلماء يعطوكَ الفائدة، ويختصرون عليك فيها زمنًا طويلًا، ربما تقعد سنة أو أكثر من ذلك حتى تصل إلى هذه المعلومة، المُجالسة لهم فيها أعظم الفائدة.

    السؤال السابع:وهذا يقول: شيخنا الفاضل؛ هل يجوز للمسلمين طلب التعاون والجيوش للقتال أمام الخوارج؟
    الجواب:هذا الأمر لأئمة المسلمين و يفتيهم فيه من إليهِ المرجعُ في ذلك.

    السؤال الثالث:هذا يسأل يقول: وجهني في مشكلتي وهي وجود تنافر بين والدي، وزوجتي.
    الجواب:أقول في هذا، برّ والديك، واحفظ زوجتك وأمسكها، أحسن إلى والديك، وأمسك زوجتك، وحاول بقدر ما تستطيع أن تُؤلِف بينهم، فتّذكُر للأبوين عنْ الزوجةِ ما يُحببهما فيها، وتذّكر للزوجةِ عن الوالدين ما يُحببها فيهما، وبإذن الله -تبارك وتعالى-، تجدُ ثمرة هذا الطيبةِ، عليك أن تذكر أحسن ما ترى من الوالدين عند الزوجةِ، أحسن ما ترى من الزوجة عند الوالدين، وأن تُبالِغ في إكرام والديك وبرهما والإحسان إليهما، وأن تذكر ذلك لزوجتك، وأن تذكر لها عظيم حقهما، ووصية الله -تبارك وتعالى- بهما ولو فات في بعض الأحيان عليها، بعض الشيء من الكماليات، ونحو ذلك، فإذا رأت منك ذلك، فإنها سترضى بإذن الله، وإذا رأى الوالد والوالدة منك ذلك فإنهم سيرضون بإذن الله.
    الملفات المرفقة
يعمل...
X