نَشْرُ الْعِلْمِ النَّافِعِ:
« وكل شيء لا يكون لله، فبركته منزوعة، فإنّ الربّ هو الذي تبارك وحده، والبركة كلّها منه، وكلّ ما نُسِب إليه مبارك »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)
« شُرع ذكرُ اسم الله تعالى عند الأكل والشرب واللبس والركوب والجماع، لما في مقارنة اسمِ الله من البركة، وذكرُ اسمه يطرد الشيطان، فتحصل البركة، ولا معارض لها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)
« فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٩)
« فمن أطاع الله انقلبت المخاوفُ في حقه أمانًا، ومن عصاه انقلبت مآمِنُه مخاوفَ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)
« وأمرُّ العيشِ عيشُ المستوحشين الخائفين، وأطيبُ العيش عيشُ المستأنسين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٣)
« ومثل القلب مثل الطائر، وكلما علا بعد عن الآفات، وكلما نزل احتوَشَتْه الآفات »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٠)
« كلما عمل العبد معصيةً نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين. وكلّما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلَين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٥)
« وكل شيء لا يكون لله، فبركته منزوعة، فإنّ الربّ هو الذي تبارك وحده، والبركة كلّها منه، وكلّ ما نُسِب إليه مبارك »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)
« شُرع ذكرُ اسم الله تعالى عند الأكل والشرب واللبس والركوب والجماع، لما في مقارنة اسمِ الله من البركة، وذكرُ اسمه يطرد الشيطان، فتحصل البركة، ولا معارض لها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٢)
« فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٩)
« فمن أطاع الله انقلبت المخاوفُ في حقه أمانًا، ومن عصاه انقلبت مآمِنُه مخاوفَ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)
« وأمرُّ العيشِ عيشُ المستوحشين الخائفين، وأطيبُ العيش عيشُ المستأنسين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٣)
« ومثل القلب مثل الطائر، وكلما علا بعد عن الآفات، وكلما نزل احتوَشَتْه الآفات »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٠)
« كلما عمل العبد معصيةً نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين. وكلّما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلَين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠٥)

تعليق