إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أثـــار وفَــوَائِدَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *‏قال الشيخ ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ - :*
    *والإنسانُ إذا وفقه اللهُ، ومَنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق؛ صار عزيز النّفس غيرَ ذليل، لأنَّ الحاجةَ إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى اللهِ تعالى عزٌّ وعبادة.*

    *[ شرح رياض الصالحين (٥٢٩/١) ]*

    تعليق


    • ذكر المؤلف حديثا فيما يسن للإنسان إذا خاف ناسا أو غيرهم ماذا يقول، مثلا قابلك أناس تخشى منهم قابلك شخص تخشى من شره فقل: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم إذا قلت ذلك بصدق وإخلاص ولجوء إلى الله كفاك الله شرهم (اللهم إنا نجعلك في نحورهم) : أي أمامهم تدفعهم عنا وتمنعنا منهم (ونعوذ بك من شرورهم) ففي هذه الحال يكفيك الله شرهم، كلمتان يسيرتان إذا قالهما الإنسان بصدق وإخلاص فإن الله تعالى يستجيب له والله الموفق
      شرح رياض الصالحين
      المجلد الرابع
      الصفحة 617​

      تعليق


      • * إذا أحسست من قلبك فتورا أو قسوة فألحَّ في الدُّعاء ثمَّ اقرأ القرآن عن تدبر.*


        ▪️الشَّيخ العلّامة محمَّد ابن عثيمين رحمه الله.



        *▪️كلما تدبر الإنسان هذا القرآن العظيم وتذكر بما فيه؛ فإنه تحصل له بركته عليه في عمره، وفي عمله، وفي يقينه، وفي جميع أحواله.*



        التعليق على القواعد الحسان (16)



        قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :



        « وساوسُ عظيمة خطيرة يُلقيها الشيطان في قلب الإنسان إذا رأى منه إقبالًا على العلم؛ لأن العلم يُوصِلُ إلى اليقين، والشيطانُ يُريد منا أن نَشُكَّ، وأن نَنْخَلِعَ من الدِّين»



        [دروس وفتاوى الحرم المكي(١٨٠/١)]



        الخوارج



        قال إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى -



        " الخوارج قوم سوء لا أعلم في الأرض قوما أشر منهم " اهـ .

        (السنة للخلال) (ص - ١١٠) .



        — — — — — — —



        وقال عنهم الإمام الحافظ إسماعيل ابن كثير - رحمه الله تعالى -



        " ... إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها ، عراقاً وشاماً ! ، ولم يتركوا ، طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة ! ، لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة ... " اهـ .



        انظر : (البداية والنهاية) (٥٨٤/١٠ - ٥٨٥) طبعة دار عالم الفوائد .







        وقال أيضا - رحمه الله تعالى - مرغباً في قتلهم :



        " وكان - يعني سمرة بن جندب - شديداً على الخوارج مكثراً للقتل

        فيهم " اهـ .



        انظر : (المصدر السابق) (٢٢٧/٦) .







        ❍ وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى -



        " كان سمرة بن جندب - رضي الله عنه - شديداً على الخوارج فكانوا يطعنون عليه " اهـ .



        انظر : (الإصابة له) (١٣٠/٣) .



        — — — — — — — —



        ❍ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - فيهم



        " وما روي من أنهم شر قتلى تحت أديم السماء خير قتيل من قتلوه في الحديث الذي رواه أبو أمامة رواه الترمذي وغيره .

        أي أنهم شر على المسلمين من غيرهم ، فإنهم لم يكن أحد شرا على المسلمين منهم ، لا اليهود ولا النصارى ؛ فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة " اهـ .



        انظر : (المنهاج له) (٢٤٨/٥) .







        وقال فيهم أيضا - رحمه الله تعالى -



        " ولهذا كثيرًا ما يكون أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين وتكفيرهم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم ، لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية، ومنهم من يسعى في قتل المقدور عليه من مخالفيه ، إما بسلطانه وإما بحيلته ، ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين " اهـ .



        : (الفتاوى الكبرى) (٢٠٩/٥) .







        وقال فيهم أيضا - رحمه الله -



        " والعجب مِنْ قومٍ أرادوا بزعمهم نصر الشَّرع بعقولهم النَّاقصة وأقيستهم الفاسدة ، فكانَ ما فعلوه ممَّا جرأ الملحدين أعداء الدِّين عليه ، فلا الإسلام نصروا ولا الأعداء كسروا ، ثمَّ من العجائب أنَّهم يتركون اتِّباع الرُّسل المعصومين الَّذين لا يقولون إلاَّ الحق ، ويعرضون عن تقليدهم ويقلِّدون ويساكنون مخالف ما جاؤوا به من يعلمون أنَّهُ ليس بمعصوم ، وأنَّهُ يخطئ تارة ويُصيب أخرى، والله الموفّق للصَّواب ... " اهـ .



        المجموع (٢٥٣/٩ - ٢٥٤) .

        مِنْ دِينِ الرّافِضةِ الإفسادُ بينَ جَماعةِ المُسلمين وَولاةِ أُمورِهم



        قال الإمامُ ابنُ تيميّة:



        "أمّا الرّافضةُ فإنّ مِنْ دِينهم السّعيّ في إِفسَادِ جَماعةِ المُسلمينَ وولاةِ أُمورِهم، ومُعاونَة الكُفّارِ عليهم؛ لأنّهم يَرونَ أهلَ الجَماعةِ كُفّاراً مُرتدِّين، والكافِرُ المُرتدُّ أسْوأُ حالاً مِنَ الكافرِ الأَصْليِّ، ولأنّهُم يَرْجُون في دَولةِ الكُفّارِ ظُهورَ كَلِمَتِهم وقيامَ دَعوتِهم مَا لا يَرْجُونَه في دَولةِ المُسلمينَ، فهُم أبداً يَختارون ظُهُورَ كَلمةِ الكُفّارِ على كَلمةِ أهلِ السُّنّةِ والجَماعَةِ...



        وهذه سَواحِلُ المُسلمينَ كانت معَ المُسلمينَ أكثرَ مِنْ ثَلاثُمائِة سنَةٍ، وإنّما تَسلَّمها النّصارى والفِرَنْجُ مِنَ الرّافِضةِ، وصَارتْ بَقايا الرّافِضةِ فيها معَ النّصارى".



        جامع المسائل(٧/ ٢١٣)
        ‏[فائدةٌ وقاعدةٌ]


        ‏قال الإمامُ ابنُ القيّم:"قد جَرتْ عادةُ اللّه الّتي لا تُبدَّلُ وسُنّتُه الّتي لا تُحَوَّلُ:أنْ يُلبِسَ المُخْلِصَ مِنَ المَهابةِ والنُّورِ والمَحبَّةِ في قُلوبِ الخَلْقِ وإقبالِ قُلُوبِهِم إليه،ما هو بحَسَبِ إخلاصِهِ ونِيَّتِه ومُعاملتِهِ لِرَبِّهِ،ويُلبِسَ المُرَائيَ الّلابِسَ ثَوْبَيْ الزُّورِ مِنَ المَقْتِ والمَهانَةِ والبغْضَةِ ما هو الّلائِقُ بِه.

        ‏فالمُخْلِصُ لهُ المَهَابِةُ والمَحبَّةُ،وللآخَرِ المَقْتُ والبَغْضَاء"

        ‏(إعلام الموقّعين)(٥/ ٧٦)

        ❀═══⟲❁❁⟳════❀

        قال ابن القيم- رحمه الله:-*



        إنَّ العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تَهُونُ عليه وتصغُرُ في قلْبه ، وتلك هي علامة الهلاك، فإنَّ الذَّنب كُلّما صغُر في عين العبدِ عَظُمَ عند الله تعالى.".



        *الداء والدواء(141/1)

        قـال ابن القيم - رحمه الله-

        سُئِلَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ التَّوَاضُعِ؟ فَقَالَ: يَخْضَعُ لِلْحَقِّ، وَيَنْقَادُ لَهُ. وَيَقْبَلُهُ مِمَّنْ قَالَهُ.

        مدارج السَّالكين (٢/٣٢٩)

        ‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
        أنواع اليمين في الإسلام



        1. يمين اللغو :

        هي ما يجري على اللسان بلا قصد للحلف، كقول: "لا والله" أثناء الكلام دون نية اليمين.

        حكمها: لا إثم فيها ولا كفارة.

        الدليل قال الله تعالى:

        " لَا يُؤَاخِذُكُمُ ﷲ بِاللَّغوِ فِي أَيمَانِكُم" (سورة البقرة 225)



        2. اليمين المنعقدة :

        هي أن يحلف الإنسان على أمر في المستقبل وهو قاصد لليمين، مثل: "والله لن أفعل كذا"

        حكمها: إذا حنث (خالف يمينه) وجبت الكفارة

        الدليل قال الله تعالى:

        "وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ...)(سورة المائدة 89)

        كفارتها:

        إطعام 10 مساكين أو كسوتهم

        أو تحرير رقبة

        فإن لم يجد → صيام 3 أيام

        حديث صحيح قال النبي ﷺ:

        "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليأتِ الذي هو خير، وليكفر عن يمينه" (رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم)



        3. اليمين الغموس (أعظمها خطرًا)

        هي الحلف كذبًا على أمرٍ في الماضي سميت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في الإثم

        حكمها: من الكبائر.

        حديث صحيح قال النبي ﷺ:

        "الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" (رواه صحيح البخاري)

        ماذا يلزم فيها؟

        جمهور العلماء يرون أنه لا كفارة لها (أي لا تكفي كفارة اليمين) بل لا بد من التوبة ..

        عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال : قال رسول الله ﷺ :

        *" يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ". فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ ". فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ : " حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ".*

        رواه أبو داود : (4297) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة



        • قال الإمام الألباني رَحِمَهُ اللهُ:

        *​« حب الدنيا وكراهية الموت هو آفة العالم الإسلامي اليوم بعد الآفة العظمى وهو الجهل بالإسلام »*

        متفرقات للألباني› (023)

        قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

        قال تعالى: " ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا. فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾[الفرقان: ٥١-٥٢]

        *فهذه سورةٌ مكيّةٌ أمر فيها بجهاد الكفار بالحُجّة والبيان وتبليغ القرآن، وكذلك جهاد المنافقين إنما هو بتبليغ الحجّة*".

        [زاد المعاد ٣/ ٥]



        قال الشيخ العلامة ابن عثیمین رحمه الله:

        "ينبغي أن يذكر الإنسان الناس بأحوال الأنبياء السابقين؛ لما في ذلك من محبتهم والثناء عليهم، ومعرفة أحوالهم، وإبقاء ذكراهم، وغير ذلك من المصالح

        العظيمة".

        [ تفسير سورة آل عمران ۳۳۷/۱]

        قال تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾ [إبراهيم: ٢٤]



        قال الإمام البغوي رحمه الله:

        "والحكمة في تمثيل الإيمان بالشجرة؛ هي: أنّ الشجرة لاتكون شجرة إلا بثلاثة أشياء:

        ١-عرقٌ راسخٌ،

        ٢-وأصلٌ قائمٌ،

        ٣-وفرعٌ عالٍ*

        كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء:

        تصديقٌ بالقلب، وقولٌ باللسان، وعملٌ بالأبدان".

        معالم التنزيل ٤/ ٣٤٧]

        هنيئًا للمؤذن الصادق:



        ▪️قالﷺ: *”المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة“*



        [رواه مسلم (387)]



        قال النووي

        (رحمه الله) قيل معناه :



        ''أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى ، لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه ، فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب'' .



        وقال النضر بن شميل :

        ''إذا ألجم الناسَ العرقُ يوم القيامة طالت أعناقهم ، لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق'' .



        وقيل معناه :

        ''أنهم سادة ورؤساء ، والعرب تصف السادة بطول العنق'' .



        وقيل معناه : ''أكثر أتباعا'' .



        وقال ابن الأعرابي ، معناه : ''أكثر الناس أعمالا'' .



        قال القاضي عياض ، وغيره :

        ''ورواه بعضهم "إعناقاً" بكسر الهمزة ، أي : إسراعاً إلى الجنة . [[والعَنَق]] نوع من السير سريع'' .



        [

        تعليق


        • قال بشار بن برد لهلال بن عطية وكان صديقا له:
          ياهلال: أتطيعني في نصيحة أخصك بها؟

          قال هلال: نعم !

          قال: إنك كنت تسرق الحمير زمانا؛ ثم تبت وصرت رافضيا؛ فعد إلى سرقة الحمير، فهي خير لك والله من الرفض !!

          [وَفَيَاتُ الأعيان؛ لابن خَلِّكَان ١/٤٢٥]​

          تعليق


          • وَرُوِيَ أَن أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ للنَّبِي إِذا كَانَ الشّرك أُخْفِي من دَبِيب النَّمْل فَكيف نتجنبه فَقَالَ النَّبِي أَلا أعلمك كلمة إِذا قلتهَا نجوت من قَلِيله وَكَثِيره قل اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أشرك بك وَأَنا أعلم وأستغفرك لما لَا أعلم فَأمره مَعَ الِاسْتِعَاذَة من الشّرك الْمَعْلُوم بالاستغفار فَإِن الاسْتِغْفَار والتوحيد بهما يكمل الدَّين.
            جامع المسائل لابن تيمية رحمه الله​
            المجلد الأول
            الصفحة ١٦١
            من الشاملة

            تعليق


            • القرآن شفاء القلوب ودواؤها

              قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
              “مهما طلبتَ من الأطباء أن يزولَ عنك ما في قلبك فلن تجدَ مثلَ القرآن.”

              شرح الكافية الشافية (1/19

              تعليق

              يعمل...
              X