إعـــــــلان

تقليص
1 من 2 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 2 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أثـــار وفَــوَائِدَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *قال الحسن البصري - رحمه الله* *( أكثروا من الإستغفار في بيوتكم ، وعلى موائدكم ، وفي طرقكم ، وفي أسواقكم ، وفي مجالسكم ، أينما كنتم فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة ) .*
    * أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة : (125) .*
    *قال اللّٰه ﷻ : ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللّٰهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾*

    `قال شيخ الإسلام ابن تيميـــــــــة رحمه اللّٰه :`

    *• - وَمَنِ اسْتَقْرَأَ أَحْوَالَ الْعَالَمِ ، تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ اللّٰهَ لَمْ يُنْعِمْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ نِعْمَةً أَعْظَمَ مِنْ إِنْعَامِهِ بِإِرْسَالِهِ - صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .*

    *[ الجواب الصحيح ( ٨٨ / ٥ ) ] .*
    ‏قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

    فعلينا أن نهتم بتعلم العلم وتعليمه ونشره في الناس والدعوة إلى الله على بصيرة هذا هو المطلوب منا: أن نتعلم أولا، ونعمل ثانيا، وندعو
    إلى الله ثالثا .

    مسائل علمية وفتاوى شرعية صـ ٦١قال الشيخ العلامة ربيع بن عمير المدخلي -رحمه الله-:

    .. من هنا يقول رسول الله ﷺ: « أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل ».

    فالأمثل ثم الأمثل هم الصالحون السائرون في مناهجهم في الدعوة إلى الله والداعون إلى ما دعوا إليه من توحيد الله، وإخلاص العبادة له وحده، ونبذ الشرك بما سواه، وينالهم من الأذى والبلاء مثل ما أصاب أسوتهم من الأنبياء.

    ومن أجل هذا ترى كثيرًا من الدعاة #يحيدون عن هذا #المنهج_الصعب، والطريق الوعر؛ لأن الداعي الذي يسلكه سيواجه أمه وأباه وأخاه وأحبابه وأصدقاءه، وسيواجه المجتمع وعداوته وسخرياته وأذاه، يحيدون إلى جوانب من الإسلام لها مكانتها ولا يتنكر لها من يؤمن بالله، ولكن هذه الجوانب ليس فيها تلك الصعوبة والشدة والسخرية والأذى خصوصًا في المجتمعات الإسلامية؛ فإن سواد الأمة الإسلامية يلتفون حول هذا اللون من الدعاة ويحيطونهم بهالة من التبجيل والتكريم، لا سخرية ولا أذى، اللهم إلا إذا تعرضوا للحكام وهددوا كراسيهم؛ فإنهم حينئذ يمعنونهم بكل شدة كأحزاب سياسية تناوئ الحكام وتهدد عروشهم، والحكام في هذا الباب لا يحابون قريبًا ولا حميمًا، ولا مسلمًا ولا كافرًا.
    على كل حال نقول لهؤلاء الدعاة مهما شنشنوا وطنطنوا، ومهما رفعوا أصواتهم باسم الإسلام: اربعوا على أنفسكم؛ فإنكم خرجتم عن منهج الله وصراطه المستقيم اللاحب الذي مرت به مواكب الأنبياء وأتباعهم في الدعوة إلى توحيد الله وإخلاص الدين له.

    ومهما تفلْسَفْتم ورفعتم عقيرتكم باسم الإسلام؛ فإنكم عن منهج الأنبياء الذي سنه الله لناكبون، ومهما بذلتم من الجهود وجسمتم دعوتكم ومنهجكم؛ فإنكم تتشاغلون بالوسائل قبل الغاية وما أقل جدوى #الوسيلة(١) إذا أضرت بالغاية وضخمت على حسابها، بل يا ويل هؤلاء الدعاة إن أصروا على المضي فيما ابتدعوه من مناهج وحاربوا منهج الأنبياء في الدعوة إلى توحيد الله تحت شعارات براقة تخلب ألباب البلهاء والجهلاء بمنهج الأنبياء.
    إن الحديث عن دعوات الأنبياء إلى توحيد الله ومنهجهم وما لاقوا في سبيل ذلك من الأهوال والبلايا والمحن أمر لا يتسع له مجال كهذا، ولسوف أقتصر على عرض دعوات خمسة منهم صلوات الله وسلامه عليهم، وذلك سيجعلنا على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك:
    ----------------------
    (١) الهامش:
    الحكم وسيلة إلى الدعوة إلى الله كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ﴾ [الحج: ٤١].

    كتاب: [منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل/ص:48-50]
    الدرس الثالث*

    *من أهم هذه الأسماء التي أطلقت على علم العقيدة:*

    ١- السنة:
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (خلق كثير صنَّفوا في هذه الأبواب [ يعني أبواب الاعتقاد]، وسموا ذلك: كتب السنة؛ ليميزوا بين عقيدة أهل السنة، وعقيدة أهل البدعة)»(١) .
    وقال الحافظ ابن رجب: (السنة: طريقة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان عليها هو وأصحابه السالمة من الشبهات والشهوات، ثم صار معنى السنة في عرف كثير من العلماء المتأخرين(٢) من أهل الحديث وغيرهم: عبارة عما سَلِم من الشبهات في الاعتقادات - خاصة في مسائل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر - وكذلك في مسائل القدر وفضائل الصحابة، وصنفوا في هذا العلم تصانيفَ وسمّوها كتب السنة، وإنما خصُّوا هذا العلم باسم السنة؛ لان خطره عظيم، والمخالف فيه على شفا هلكة»(٣) .
    ومن المصنفات بهذا الاسم: (أصول السنة» للإمام أحمد (ت٢٤١ه)، و ((السنة» لابن أبي عاصم (ت٢٨٧ه)، و(السنة» لعبد اللّٰه بن أحمد (ت٢٩٠ه)، و (أصول السنة» لابن أبي زَمَنين (ت٣٩٩ه)، وغيرها .

    ٢ - الإيمان:
    وأصل هذه التسمية حديث جبريل المشهور المتقدم، وفيه: «الإيمان أن تؤمن بالله...)) الحديث(١) . ووجه تسميته : بذلك أن النبي الي فسَّر الإيمان في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة.
    ومن المصنفات بهذا الاسم: ((الإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته»، لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت٢٢٤ه)، و(الإيمان» لابن أبي شيبة (ت
    ٢٣٥ه)، و((الإيمان» لابن أبي عمر العدني (ت٢٤٣ه)، و(الإيمان» لابن منده (ت٣٩٥ه)، و(الإيمان» لابن تيمية (ت٧٢٨ه)، و((أصول الإيمان)» للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت١٢٠٦ه).

    ٣ - أصول الدين:
    الأصل في اللغة: هو ما يقوم عليه غيره، ويسمى هذا العلم بذلك؛ لأن فروع الدين تنبني عليه.
    ومن الكتب المصنفة بهذا الاسم: (الإبانة عن أصول الديانة» لأبي الحسن الأشعري (ت٣٢٤ه)، و(الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانة» لا بن بطة العكبري (ت٣٨٧ه)، و((الوصول إلى معرفة الأصول)»، لأبي عمر الطلمنكي
    (ت ٤٢٩ه) (٣)، و(الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع والفضول»، لأبي الحسن الكَرْجي الشافعي (ت٥٣٢ه)(٤) .

    ٤ - التوحيد :
    وسمي هذا العلم بذلك؛ تسمية له بأشرف أجزائه، وهو التوحيد المتضمن
    للإقرار بوحدانية اللّه تعالى في الوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، وسائر مباحث العقيدة - كالإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر والإمامة والصحابة - تعتمد عليه، فهو أساسها وجوهرها.
    ومن الكتب المصنفة بهذا الاسم: (التوحيد) لابن خزيمة (ت ٣١١ه)، و ((التوحيد) لابن منده (ت٣٩٥ه)، و((التوحيد) لعبد الغني المقدسي
    (ت٦٠٠ه)، و((التوحيد) للشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت١٢٠٦ه).

    ٥ - الفقه الأكبر :
    وسمي بالفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع، ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام أبي حنيفة أنه قال : (الفقه الأكبر في الدين خير من الفقه في العلم، ولأن يفقه الرجل كيف يعبد ربه، خير من أن يجمع العلم الكثير)

    وقال ابن أبي العز: ((هو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع؛ ولهذا سمى الإمام أبو حنيفة -رحمة اللّه عليه- ما قاله وجمعه في أوراق من أصول الدين:( الفقه الأكبر))) (٢) .
    ومن المصنفات بهذا الاسم: (الفقه الأكبر» المنسوب إلى أبي حنيفة (ت ١٥٠ه)، و((الفقه الأكبر» المنسوب إلى الإمام الشافعي (٢٠٤ه) .

    ٧- الشريعة:
    الشريعة في الأصل تشمل جميع ما شرعه الله تعالى، ثم خُصَّت بمسائل الاعتقاد عند طائفة من العلماء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (اسم الشريعة والشرع والشّرْعة، فإنه ينتظم كل ما شرعه اللّٰه من العقائد والأعمال . وقد صنف الشيخ أبو بكر الآجري «كتاب الشريعة))، وصنف الشيخ أبو عبد الله ابن بطة «كتاب الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية) وغير ذلك. وإنما مقصود هؤلاء الأئمة في السنة باسم الشريعة: العقائد التي يعتقدها أهل السنة من الإيمان، مثل: اعتقادهم أن الإيمان قول وعمل، وأن اللّٰه موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عالية، وأن القرآن كلام اللّه غير مخلوق، وأن اللّه خالق كل شيء، وما شاء اللّٰه كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه على كل شيء قدير، وأنهم لا يكفّرون أهل القبلة بمجرد الذنوب، ويؤمنون بالشفاعة لأهل الكبائر، ونحو ذلك من عقود أهل السنة، فسموا أصول اعتقادهم شريعتَهم ، وفرقوا بين شريعتهم وشريعة غيرهم، وهذه العقائد التي يسميها هؤلاء:
    الشريعة، هي التي يسمي غيرهم عامتَها العقليات وعلم الكلام، أو يسميها الجميع أصول الدين، ويسميها بعضهم الفقه الأكبر، وهذا نظير تسمية سائر المصنفين في هذا الباب كتاب السنة)(١) .
    ومن الكتب المصنفة بهذا الاسم (بالمعنى الخاص، وهو الاعتقاد) :
    (الشريعة))، لأبي بكر الاجري (ت٣٦٠ه)، و(الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية»، لابن بطة العكبري (ت٣٨٧ه)، كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية .

    *انتهى اترا أثرا إذا أتممت*
    ‏قال الشيخ صالح الفوزان عن الأناشيد :

    وهذا ابتداع في الدين، وهو من دین الصوفية المبتدعة؛ فهم الذين عرف عنهم اتخاذ
    الأناشيد ديناً فالواجب التنبيه لهذه الدسائس، ومنع بيع هذه الأشرطة؛ لأن الشر يبدأ يسيرا، ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بازالته عند حدوثه".

    الأجوبة المفيدة صـ ٢١
    *قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :*

    «الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له وليس ذلك لغير المؤمن.. والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليا».

    :[الفوائد لابن القيم: (ص: 57)].
    ▪️ لا يخاف النِّفاقَ إلا مُؤمن :

    - عن جبير بن نفير رحمه الله:
    أنه سمع أبا الدرداء -رضي الله عنه-، وهو في آخر صلاته وقد فرغ من التشهد،
    يتعوذ بالله من النفاق فأكثر من التعوذ منه.
    فقال جبير: وما لك يا أبا الدرداء أنت والنفاق؟!
    فقال: "دعنا عنك، فوالله إن الرجل ليتقلب عن دينه في الساعة الواحدة فيخلع منه".

    تعليق

    يعمل...
    X