بسم الله
تفريغ
ونحن إذا حافظنا على ما نحن عليه اليوم، ثم حاولنا الاستزادة من التمسك بدين الله - عز وجل - عقيدة ومنهاجا، فان النصر سيكون حليفنا ولو اجتمع علينا من بأقطارها لان الله - عز وجل - يقول وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض (يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم). اقرأ الايتين جميعا. لا تكن ككثير من الناس يقرأ الاية الاولى. يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. اقرأ ما بعدها لانها مهمة. والذين كفروا مهما كانوا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. مهما عملوا من الاعمال فانها في ضلال وهلاك. ما دام الذين ما داموا يقابلون. الذين امنوا ونصروا الله. فنحن اذا من الله علينا بالاتصاف بهذين الوصفين. الايمان والنصر نصر الله عز وجل وذلك بنصر دينه. فان الذين كفروا مهما كانوا امامنا حالهم. ما ذكر الله والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. لا تتهيب من عدوك ما دمت من اولياء الله الذين امنوا وكانوا يتقون. الولاية لا تكون بكبر العمامة وبساعة الكم وبطول المسواك والتصنع امام الناس. الولاية تكون بهذين الوصفين. (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون). فاذا امنا بالله ونصرناه في نص شريعته فان النصر سيكون حليفنا مهما كان اعداؤنا.
تفريغ
ونحن إذا حافظنا على ما نحن عليه اليوم، ثم حاولنا الاستزادة من التمسك بدين الله - عز وجل - عقيدة ومنهاجا، فان النصر سيكون حليفنا ولو اجتمع علينا من بأقطارها لان الله - عز وجل - يقول وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض (يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم). اقرأ الايتين جميعا. لا تكن ككثير من الناس يقرأ الاية الاولى. يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. اقرأ ما بعدها لانها مهمة. والذين كفروا مهما كانوا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. مهما عملوا من الاعمال فانها في ضلال وهلاك. ما دام الذين ما داموا يقابلون. الذين امنوا ونصروا الله. فنحن اذا من الله علينا بالاتصاف بهذين الوصفين. الايمان والنصر نصر الله عز وجل وذلك بنصر دينه. فان الذين كفروا مهما كانوا امامنا حالهم. ما ذكر الله والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. لا تتهيب من عدوك ما دمت من اولياء الله الذين امنوا وكانوا يتقون. الولاية لا تكون بكبر العمامة وبساعة الكم وبطول المسواك والتصنع امام الناس. الولاية تكون بهذين الوصفين. (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون). فاذا امنا بالله ونصرناه في نص شريعته فان النصر سيكون حليفنا مهما كان اعداؤنا.
