إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

حقيقة قصة الأصمعي مع الخليفة أبو جعفر المنصور(المكذوبة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة قصة الأصمعي مع الخليفة أبو جعفر المنصور(المكذوبة)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


    ###########
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فضل بن محمد; الساعة 29-Oct-2008, 12:38 PM.

  • #2
    هذا التسجيل للقطان الإخواني المعروف ، وله تسجيل آخر مثله أشهر من هذا أسمعه مذ كنت طفلا !!
    وإلقاؤه مليء بالأخطاء اللغوية والعروضية .

    وأخيرا وهذا أهم ما في الأمر أن هذه القصيدة ـ أو الأرجوزة في الحقيقة ـ وقصتها لا تثبتان تاريخيا
    وبطلانهما أظهر من أن يستدل عليه .

    والأصمعي إمام من أئمة السنة أجل من أن يقوم بمثل هذه الحركات ويقول مثل هذه الكلمات التي يصل بعضها إلى درجة الفحش ، وهو كذلك في إمامته في اللغة أرفع من هذا النظم المتكلف الركيك .
    وكذلك أبو جعفر المنصور أجل من أن يكذب على الناس ، يحفظ هو وأمته وفتاه ويتظاهرون بأنها من محفوظاتهم القديمة .

    و الناقل معذور ، فإن هذه الرواية انطلت على كثير من أهل العلم فضلا عن طلاب العلم
    لكن هذه فرصة للبيان ، ولذا لم أحذف الموضوع وعمدت إلى الرد .

    وجزاكم الله خيرا على صبركم .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد فضل بن محمد; الساعة 29-Oct-2008, 01:12 PM.

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا، وأنا وضعتها من أجل أن أعرف من قائلها،كنت متأكدة أنه إخواني والله المستعان لأنها طريقتهم في سرد القصص....الخ.

      ملاحظة: أهداها أحد الإخوة لزوجي وكنت أريد التأكّد من حقيقتها والحمد لله أن تبين الأمر وبارك الله فيكم وأحسن إليكم على التوضيح والتنبيه.

      تعليق


      • #4
        مشاركة للأخ خالد الغرباني من موقع سحاب:
        وهذا مقال نُشر في سحاب للفائدة
        ولا أذكر من كتبه :
        بيان تهافت حكاية قصيدة
        ‘‘ صوت صفير البلبل ‘‘
        شاع بين نابتة هذا العصر قصيدة متهافتة المبنى والمعنى ، منسوبة للأصمعي ، صنعت لها قصة أكثر تهافتاً ، وخلاصة تلك القصة أن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة واحدة ، وله مملوك يحفظه من مرتين ، وجارية تحفظه من ثلاث مرات ، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة يمدحه بها ، حفظها ولو كانت ألف بيت (؟!!) ثم يقول له :إن القصيدة ليست لك ، وهاك اسمعها مني ، ثم ينشدها كاملة ، ثم يردف : وهذا المملوك يحفظها أيضاً – وقد سمعها المملوك مرتين ، مرة من الشاعر ومرة من الخليفة – فينشدها ، ثم يقول الخليفة : وهذه الجارية تحفظها كذلك – وقد سمعتها الجارية ثلاث مرات- فتنشدها ، فيخرج الشاعر مكذباً متهماً .
        قال الراوي : وكان الأصمعي من جلسائه وندمائه ، فعرف حيلة الخليفة ، فعمد إلى نظم أبيات صعبة ، ثم دخل على الخليفة وقد غيّر هيئته في صفة أعرابي غريب ملثّم لم يبِنْ منه سوى عينيه (!!) فأنشده :
        صوت صفير البلبل هيّج قلب الثمل
        الماء والزهر معاً مع زهر لحظ المقل
        وأنت يا سيددلي وسيددي وموللي (!)
        ومنها - وكلها عبث فارغ - :
        وقال : لا لا لللا وقد غدا مهرولي (!)
        وفتية سقونني (!) قهيوة كالعسل
        شممتها في أنففي (!) أزكى من القرنفل
        والعود دن دن دنلي والطبل طب طب طبلي (!)
        والكل كع كع كعلي (!) خلفي ومن حويللي (!)
        وهلمّ شرّا ( بالشين لا بالجيم ) ، فكلها هذر سقيم ، وعبث تافه معنى ومبنى .
        ولم ينته العبث بالعقول ، فقد زاد الراوي أن الخليفة والمملوك والجارية لم يحفظوها، فقال الخليفة للأصمعي : يا أخا العرب ، هات ما كتبتها فيه نعطك وزنه ذهباً، فأخرج قطعة رخام وقال : إني لم أجد ورقاً أكتبها فيه ، فكتبتها على هذا العمود من الرخام ، فلم يسع الخليفة إلا أن أعطاه وزنه ذهباً ، فنفد ما في خزانته (!!!) . إنّ هذه القصة السقيمة والنظم الركيك كذب في كذب ، وهي من صنيع قاصّ جاهل بالتاريخ والأدب ، لم يجد ما يملأ به فراغه سوى هذا الافتعال الواهن .
        إن القصة المذكورة لم ترد في مصدر موثوق ، ولم أجدها بعد بحث طويل إلا في كتابين ، الأول : إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ، لمحمد دياب الإتليدي ( ت بعد 1100هـ ) وهو رجل مجهول لم يزد من ترجموا له على ذكر وفاته وأنه من القصّاص ، وليس له سوى هذا الكتاب .
        والكتاب الآخر : مجاني الأدب من حدائق العرب ، للويس شيخو ( ت 1346ه ) ،وهو رجل متّهم ظنين ، ويكفي أنه بنى أكثر كتبه على أساس فاسد - والتعبير لعمر فرّوخ ( ت 1408ه ) - وكانت عنده نزعة عنصرية مذهبية ، جعلته ينقّب وينقّر ويجهد نفسه ، ليثبت أن شاعراً من الجاهليّين كان نصرانياً ( راجع : تاريخ الأدب العربي1/23).
        ويبدو أن الرجلين قد تلقفا القصة عن النواجي ( ت859ه ) _ وقد أشار شيخو إلى كتابه ( حلبة الكميت ) على أنه مصدر القصة ، ولم أتمكّن من الاطلاع عليه ، على أن النواجي أديب جمّاع ، لا يبالي أصحّ الخبر أم لم يصحّ ، وإنما مراده الطرفة ، فهو يسير على منهج أغلب الإخباريين من الأدباء ، ولذا زخرت مدوّنات الأدب بكل ما هبّ ودبّ ، بل إن بعضها لم يخلُ من طوامّ وكفريّات .
        وتعليقاً على كون الإتليديّ قصّاصاً ، أشير إلى أن للقصّاص في الكذب والوضع والتشويه تاريخاً طويلاً ، جعل جماعة من الأئمة ينهون عن حضور مجالسهم ، وأُلّفت في التحذير منهم عدة مصنّفات ( راجع : تاريخ القصّاص ، للدكتور محمد بن لطفي الصباغ) .
        ثمّ اعلم أيها القارئ الحصيف أن التاريخ يقول : إن صلة الأصمعي كانت بهارون الرشيد لا بأبي جعفر المنصور الذي توفي قبل أن ينبغ الأصمعي ، ويُتّخذ نديماً وجليساً ، ثم إن المنصور كان يلقّب بالدوانيقي ، لشدة حرصه على أموال الدولة ، وهذا مخالف لما جاء في القصة ، ثم إن كان المنصور على هذا القدر العجيب من العبقريّة في الحفظ ، فكيف أهمل المؤرخون والمترجمون الإشارة إليها ؟
        أضف إلى ذلك أن هذا النظم الركيك أبعد ما يكون عن الأصمعي وجلالة قدره ، وقد نسب له شيء كثير ، لكثرة رواياته ، وقد يحتاج بعض ما نُسب إليه إلى تأنٍّ في الكشف والتمحيص قبل أن يُقضى بردّه ، غير أن هذه القصة بخاصة تحمل بنفسها تُهَم وضعها ، وكذلك النظم ، وليس هذا بخاف عن اللبيب بل عمّن يملك أدنى مقوّمات التفكير الحرّ .
        ولم أعرض لها إلاّ لأني رأيت جمهرة من شداة الأدب يحتفون بالنظم الوارد فيها ، ويتماهرون في حفظه ، وهو مفسدة للذوق ، مسلبة للفصاحة ، مأذاة للأسماع .
        وبعد : فإنه يصدق على هذه القصّة قول عمر فرّوخ رحمه الله :( إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى ، ومن العقوق للأدب وللعلم وللفضيلة أن تؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم) .
        نشر في المجلة العربية - عدد ( 256 ) جمادى الآخرة 1419 ص 94
        المصدر: http://sahab.net/forums/showthread.php?t=306740

        تعليق


        • #5
          وتم تغيير عنوان الموضوع للتنبيه

          ولعل هذه القصة تلحق بأختها أيضا



          الأصمعي والعاشق
          مر الأصمعي يوماً بصخرة فوجد بيتاً من الشعر قد كتب عليها يقول:
          أيا معشر العشاق بالله خبروا ــ إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع

          فكتب تحته هذا البيت:
          يداري هواه ثم يكتم سره ــ ويخشع في كل الأمور ويخضع

          وجاء في اليوم التالي فوجد هذا البيت :
          فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ــ وفي كل يوم قلبه يتقطع

          فكتب تحته:
          إذا لم يجد صبراً لكتمان سره ــ فليس له شيء سوى الموت أنفع

          وعندما جاء في اليوم التالي وجد جثة شاب قرب الصخرة وقد كتب ما يلي :
          سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ــ سلامي على من كان للوصل يمنع
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيد الله الوهراني; الساعة 20-Dec-2008, 01:14 AM.
          كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

          يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

          تعليق

          يعمل...
          X